The first 200 lines.
في الحلقات السابقة…
- أنت! - ارفع يديك الآن
أجل، سيداتي وسادتي، نحن عصابة "فيس كارد"
ربما سمعتم عنا
ادخلوا هنا، نحن في ورطة
أبيض وأسود، الباب الجانبي، هيا بنا!
من الأفضل أن تتراجعوا وتروا إن كانوا سيجيبوا
تم إطلاق النار، أكرر، تم إطلاق النار
يتصل الإعلام بهم "فيس كارد"، 7 سرقات لبنوك في 7 أشهر
قتلوا واحدًا في كل سرقة
اخترق أحدهم كاميرا المراقبة الساعة السابعة صباحًا
شخص آخر يراقب، من؟
شريكها الحقيقي، شخص رابع مجهول الهوية
أريد التحدث مع الشرطة، من قتل أخي سيتقل آخرين رهينة كل 60 ثانية حتى ترسلوا الشرطي
- لا، "مورغان" - لا يمكنني فعل ذلك!
- كلا - دعني! "ويل"!
لندخل
"جيه جيه "؟
"جيه جيه "، أنت بخير؟
أنت بخير؟
أين "ويل"؟ أين هو؟ هل خرج من هناك؟
أين "إميلي"؟
- "جيه جيه "! - اذهب معها
"ويل"
"إميلي"؟
- "ويل"؟ - "إميلي"
وقع انفجار في مصرف "كولونيال ليبرتي" في الدائرة القضائية
تقول السلطات الموجودة حاليًا في الموقع إنها لم تُحص الضحايا بعد…
لا يمكنني إجراء الاتصال حتى الهاتف مشغول
ماذا نفعل؟ ماذا عسانا أن نفعل؟
- يجب أن نذهب إلى هناك - الأمن الوطني
مجددًا، خبر عاجل انفجار في مصرف "كولونيال ليبرتي"
ربّما أودى بحياة 24 رهينة وعدد مجهول من الشرطيين
ما الذي يجري هنا؟ لم تقل إن هذه مهمة انتحارية
لأنها لم تكن كذلك ما كان ليقتلا نفسيهما أبدًا
- ماذا تدعو هذا إذًا؟ - لم يرتجلا مخرجًا
كانا قد وضعا خطة للهرب، لا يتعلّم المرء استعمال المتفجرات بين ليلة وضحاها
نبحث عن تواقيع القنابل
أحتاج إلى كل كسرة من كلّ جهاز يمكنكم إيجاده، مهما كان صغرها أو درجة تلفها
كذلك أحتاج إلى مراقبين عند كلّ زاوية، دخولًا إلى المصرف وخروجًا منه ودورانًا حوله
لديكم صور عن المشتبه بهما، سنستمرّ في التحقّق من ارتباطهما بشخصيات عالمية
- هل تأكدت من هوية المرأة؟ - لا، ليس بعد
- نحتاج للمزيد من العملاء - أين الأمن الوطني؟
وصلت عناصره إلى هنا للتوّ
سيّدي، رأيت "مورغن" و"جيه جيه ،" لكنّني لم أر "إميلي"
"إميلي"؟
هنا
- أنت بخير؟ - أجل، كانا يختبئان هنا في الخلف
- يمكننا نقلهما؟ - أجل، بمساعدة، إنه فاقد الوعي
دعوني أبقى معه من فضلكم
- لا أجد "ويل"، هل رأيته؟ - قد يكون في الأسفل
سنُخرجكما من هنا
إنه حبيبي منذ 66 سنة
قصّتي
أجل، لا، إنه بالغ لكنّني بخير
أجل، لا تأتي إلى المدينة، ويمكنك أخذ "جاك" اليوم ليركب درّاجته؟
ممتاز، ويمكنك أن تُعطيه الهاتف؟
مرحبًا صغيري، اسمع، عليّ أن أعمل، لذا ستأخذك "بث" لركوب الدرّاجة، حسنًا؟
حسنًا، سأراك لاحقًا
- يمكنك إبقاء وسائل الإعلام منشغلة؟ - هذا كلّ شيء؟
- حاليًا - أنت بخير؟
- أجل، وأنت؟ - أسد إليّ خدمة ولتُعاين هذه الأذن
إن كان هذا موازيًا لنفق "مترو"، يحتمل كثيرًا أن يتشعب
- حسنًا إذًا، سننفصل - إلّا إن كانت خدعة
حسنًا، عندئذ سيُقضى علينا
هل هذا عمل خلية إرهابية؟
لا نعتقد أنهم منضمّون إلى أيّ خلية إرهابية
يُشير سطوهم على المصارف إلى أنهم مخرّبون مستقلّون يميلون إلى القتل
- هل تعتبرونهم قتلة متسلّسلين؟ - ماذا قلت؟
- هل هم قتلة متسلّسلون؟ - أجل، لا شكّ في هذا
المشتبه بهم قتلة متسلّسلون
كما قال لكم العميل "هوتشنر"، يريدونكم أن تُعجبوا بهم
كان تركهم للكاميرات تعمل، طريقتهم في التفاخر بالخوف الكبير الذي زرعوه
يجب أن نعرف ما حدث، لا سيّما سلوك الفاعلين المجهولين
في الدقائق التي سبقت الانفجار
ستقابلون الناجين، سيكونون في حالات صدمة مختلفة
يمكن أن تكون أيّ معلومة تنالونها، المفتاح اللازم لاعتقال المشتبه بهم
أعدّ لكم العميل "هوتشنر" سلسلة أسئلة لتطرحوها عليهم
- باتت الأسئلة على هواتفكم الآن - شكرًا
- أنا مسرور جدًا لأنك بخير - ماذا تفعل هنا؟ ليس المكان آمنًا
لم أُردك أن تبقي وحدك
لست وحدي، يفصلون الرئيس عن نائبه في أوقات مماثلة
مهلَا، هل تُقارنيننا بالرئيس الأميركي؟
أقول إنه يجب أن تكون في "كوانتيكو" لتُدير الأمور
حسنًا، أنا هنا الآن، ماذا يمكنني أن أفعل؟
حسنًا، يجب أن أحلّل كلّ جزء من هذا التسجيل
قال "مورغن" و"جيه جيه " إن الانفجار أحدث فجوة
بين الخزينات الواقعة تحت الأرض وهذه الأنفاق
معظم هذه المصارف الأقدم، مصنوعة من الغرانيت أو حجر الكلس لتدوم أكثر
عرفت إذًا كيف تستعمل مزيج "سي 4" و"سمتكس" لتوفّر مهربًا؟
للأنفاق عدّة مخارج باتّجاه الغرب، ربّما لا تزال تحت الأرض
لا أدري، هذا ما تفعله
على الأرجح أنها انتظرت اللحظة الأخيرة لتخرج، تريد أن ترى هذه الفوضى كلّها
يجب أن نجد إذًا مخرج النفق الأقرب إلى المصرف
يبدو أنه على بُعد شارعين هنا مباشرة خارج حدود هذا المكان
ماذا لديك؟
يقول "ويل" دومًا إنه عليك ترك فتات خبز إن استطعت
حسنًا، إذًا كان هنا وكان صافي الذهن بما يكفي ليترك لنا خيطًا
أطلقا النار عليه "مورغن"، لماذا قد يأخذانه؟
لا أدري "جيه جيه " لكنّنا لم نر دمًا في الأسفل، وهو ليس هنا
- وهاتان إشارتان مطمئنتان - أجل لكنّه بحوزتهما
وحده الله عالم بالمكان أو السبب، كيف يكون هذا مطمئنًا؟
ما هذا بحقّ الجحيم؟ سجّلته
أنا أكلّمك يا "إيزي"
خطّطت لهذا كلّه، ولم تُطلعينا على شيء
- أوقعت بنا، قتلت شقيقي - لا، هو من فعل
- كيف أعرف أنه ليس شريكك؟ - لماذا قد أعمل مع هذا الرجل؟
لماذا قد تفعلين أيًا من هذا؟
قالت الشرطة الفدرالية إنك تتعاملين مع آخر
- يبدو أنك تغار - من هو؟
أبعد هذا، لا يتعلق الأمر بالانتقام، بل بالنجاة
وفي حال لم تكن تعرف هذا بعد، أنا وسيلتك الوحيدة للخروج من هذه الورطة
حسنًا، دعيني أقتله إذًا لننتهي من الأمر
- نحتاج إليه - لم؟
- للضغط، يجب أن نعالجه - ماذا؟ ستُدخلينه إلى غرفة طوارىء؟
قال "مورغن" و"جيه جيه " إن الفاعلين كانا في زقاق شمال غرب المكان
أجل، هذا التسجيل يؤكد الأمر
أرى شخصين في السيارة، قولي لي رجاءً إن أحدهما "ويل"
هل ترون كيف استدارت؟ كما لو أنها تُراقب أحدًا في الخلف
- هل يعني هذا أن "ويل" في السيارة؟ - حسنًا، أظنّ أن أحدهم في الخلف
ما هي لوحة التسجيل؟
هذا غريب، إنها لوحة تابعة للحكومة
- فدرالية أم إقليمية؟ - فدرالية
- حسنًا، إمّا أنها مسروقة أو مزوّرة - من هؤلاء بحقّ الجحيم؟
أقاموا حواجز في الدائرة من الطريق 66 إلى "دالس"
مهلًا، نبحث إذًا عن سيارة سوداء رباعية الدفع أُطلقت صافرة إنذارها
- ستبرز عن سواها - "ويل" معهما، وجدت محفظته
إبقاء "ويل" حيًا يفيدهما
لا بدّ أن لديهما مركزًا آمنًا وجاهزًا
أيًا كان رجلهما في الخارج، يذهبان إليه الآن
لكن إلى أين؟ ما هو هدفهم؟
ليس هناك سبب منطقيّ، يريدان بثّ الذعر
قامت بعمليات في أنحاء العالم ما يُشير إلى أنها قد لا تكون أمريكية
لكن ايديولوجيتها تُخاطب حتمًا "واشنطن"
أيًا كان ما تهدف إليه هي وشريكها، من المهمّ أن تكون العاصمة مكان الحدث
كان الشقيقان من "فيلادلفيا"، قد يكون الشريك الآخر محلّيا أيضًا
سيرسل لنا قسم الأمن الوطني لائحة بالاحتمالات
- لا يردّون على لائحة أحد - كيف نجدهما إذًا؟
سنجد العامل المشترك بين عمليات السطو الـ14 كلّها ونعمل على هذا الأساس
- إنها جوابنا الوحيد إذًا؟ - حاليّا
سأتصل بـ"إيستر" مجددًا في الإنتربول، قد تكون لديه بعض الأفكار بعد أن وقع انفجار
آسف جدًا بشأن ما حدث، هل فريقك بخير؟
لا، احتُجز أحد عناصرنا رهينة خلال الفرار
- هربا ونجوا من ذلك الانفجار؟ - أجل، في مركبة حكومية مسروقة
سبق أن شاهدنا هذا، تتذكرين "سكوتلند يارد" عام 2004؟
سُرقت سيارة من فناء المركبات المصادرة
أجل، أكد تسجيل كاميرا المراقبة أن الفاعلة امرأة
- رغم أنها لم تُعتقل قطّ - صحيح، لكنّهم وجدوا السيارة
تركت وراءها هويات مزيّفة وأسلحة، ولهذا اكتسبت لقب "السيّدة المجهولة"
صحيح، حسب الكلّ أنها متدرّبة، نظرًا لكمية الأسلحة تلك ولقدرتها على الفرار
وأنها قاتلة على الأرجح
بعد يومين قُتل سفير تلقّى رصاصة في البطن
السؤال هو، أيّ قاتل لا يُصيب الضحية بهدف قتلها؟
- هذه، إنها ساديّة - أجل، يتناسب هذا مع مواصفاتكم كما أظنّ
حسنًا، لا بدّ أنها المرأة ذاتها، فقد قتلت شخصًا في كلّ عملية سطو
وكانت المصارف مجرّد وسيلة لتمويل انفجار اليوم
حتى لو كانت تضع شعرًا مستعارًا، لا تُبالي بإظهارها لوجهها لأنها تعرف أننا لن نجدها
لدينا شيء آخر نعتمد عليه، ما خلّفته وراءها
- ماذا عن "تشاد"؟ هل من رابط؟ - "لا، لا، لا شيء بعد"
لكن إن حظيت بمزيد من المساعدة كإدارة مكتب "غايتواي لندن"
ستحصلين على الجواب بسرعة أكبر
- أجل، يجب أن تتدبّر حصول هذا - أنا أحاول
لطالما كان توقيتك رديئًا
بربّك "إميلي"! ألا تفتقدين هذا؟ فكّري في الأمر
أجل، سأفعل
حسنًا، أجل، فهمت
كان ذلك المختبر، الـ"سمتكس" والـ"سي 4" كما ظنّنا
أسلاك حمراء وزرقاء وصفراء في كلّ واحدة، واستُعمل هاتف نقّال قديم كمفجّر
- كم عمر الهاتف؟ - عشر سنين
- هذا محدّد جدًا ونادر - إلى حدّ سخيف
هل سبق أن رآه أحد من قبل؟
شُوهد آخر مرّة في عدد من التفجيرات في الـ"تشاد"
لا بدّ أنهما كانا هناك، وتعلّما فعل هذا، نظرًا لدقّة هذا التوقيع
هل توصّل "إيستر" إلى شيء؟
سرقت امرأة يسمّونها السيّدة المجهولة، سيارة من "سكوتلند يارد" قبل 8 سنوات
توصّل التحقيق إلى أنها قاتلة متدرّبة، وقد اختفت
إذًا السيّدة المجهولة وملكة الديناري هما الشخص ذاته؟
هذا ما يبدو
"غارسيا"، تحرّي عن محاولات الاغتيال خلال الحرب الأهلية في الـ"تشاد"
إن كانت قاتلة مأجورة فقد تلقّت على الأرجح الأوامر من أحد
ربما لا تزال تعمل لدى الرجل ذاته الآن، ما زال يتحكم بها
أو ربّما وجدت نظيرًا لها
تصاعد هوسهما بالقتل والسيطرة ونتج عنه ما شاهدناه اليوم
يستمتعان بالكارثة التي أوقعاها، إنهما متلذّذان بالكوارث
- إذًا لم ينته الأمر بعد - على الإطلاق
صحيح، بعد أن أفلتا بفعلتهما هذه، أين سيكون موقع الهجوم التالي؟
- صباح الخير - أجل؟
- نحتاج إلى المساعدة - هذا طلق ناريّ؟ أنا…
سيحتاج إلى سوائل، على بُعد 3 شوارع من هنا مستشفى
لا وقت لدينا، عالجه
"ويل" معهما حتمًا، ويبدو أنه يستطيع الحراك بلا مشكلة
- صوّرت الكاميرات كلّ شيء؟ - أجل، قتلت المرأة المُسعف
- على الأقلّ "ويل" بخير - أجل، حاليًا
هل غادروا في المركبة ذاتها؟
أجل، لكن مرّت ساعة على الانفجار، لماذا لم يغادرا المدينة؟
يمكن أن يشنّا الهجوم التالي هنا
- "كيفن"، إلام توصّلت؟ - أُراجع فحسب…
تعمّدا فعل هذا، حسنًا؟ رأينا كلّ شيء حتى أصبح "ويل" معهما
لا، ارتكبا خطأ، ترك الكاميرات تعمل زوّدنا بمعلومات أكثر ممّا يدركانه
- متى وردت الرسالة للطوارىء؟ - عند التاسعة والدقيقة الـ23
No comments yet. Be the first to leave one.