The first 200 lines.
ما هكذا أرادت أن تنهي يومها...
أو حياتها.
المحقق الخاص "تومي هيرت"! كيف عثرت عليّ؟!
إنني أبحث عنك طيلة حياتي.
لم يمارسا الحب مرة واحدة...
...ولا مرتين،
بل مرتين ونصف المرة.
وقد عرفت، كما لم تعرف من قبل،
أن المرة الأخيرة لم تكن ذنبها
لأنه ما زال مغرمًا بها للغاية.
نهاية...
الكتاب الذي كتبته.
أحببته!
تخيلت نفسي "توني هيرت" طوال الوقت.
إلى حين مشهد الحب،
حين أصبحت ربة المنزل لسبب ما.
لكن، كما قلت، أحببته!
ماذا كان الجزء المفضل لديك يا "ستان"؟
هيا أيتها النقطة اليمنى!
أنت متقدمة بثلاث نقط عن النقطة اليسرى.
ها هي قادمة!
أنتظر تعقيبك بفارغ الصبر.
النقطة اليمنى تفوز!
السير "أليستر رايت دروب" كان شخصية جانبية.
يسرني أنه لفت انتباهك كثيرًا.
يبدو أنني نجوت من فعلة ما هنا.
لستم الوحيدين الذين أثار جنونكم
كتاب "الكوبرا في الحقيبة: من ألغاز (توني هيرت)."
تأليف "أف. آر. أنسين"؟
أجل! "فرانسين".
أيتها السافلة الذكية.
"اتحاد كتّاب أدب الغموض الأمريكيين"
يتفق معك لأنه رشحني لجائزة.
"أفضل رواية بوليسية قصيرة عن ربات البيوت الوحيدات، إباحية خفيفة."
وخمنوا شيئًا.
سيقام حفل توزيع الجوائز نهاية الأسبوع القادم في "منهاتن"!
ما رأيك يا "ستان"؟ هل سنذهب جميعًا؟
ليس الصغيرة.
ليس الصغيرة.
التفاحة الكبيرة!
أنت مصدر قوتي يا "ستان".
سأبدأ بحزم أمتعتي.
أي أيام الأسبوع هذا؟
أينبغي أن أكون في العمل؟
"صباح الخير أيتها (الولايات المتحدة الأمريكية)
يراودني شعور بأن هذا اليوم سيكون مدهشًا
الشمس في السماء ترسم بسمة على وجهه
وهو يُبرق تحية إلى العرق الأمريكي
يا للهول، رائع أن نقول
صباح الخير أيتها (الولايات المتحدة الأمريكية)
صباح الخير أيتها (الولايات المتحدة الأمريكية)"
فندق "نيويورك" حقيقي!
كم مصرفيّ من "وول ستريت" عاشر أولى عاهراته هنا؟
يا إلهي!
أهذا كاتب روايات الغموض الأكثر مبيعًا "جيمس باترسون"؟!
ومجسّم صورته الكرتوني،
الذي أجرى معه "تشارلي روز" مقابلة دامت ساعة.
أجل، سيتلقى جائزة إنجاز العمر.
كتبه التي يتركها الناس على المقاعد
تفوق الواقيات الذكرية المستخدمة.
ذلك الرجل قادر على تحويل أي شخصيات محققين تافهة
إلى رواية هي الأكثر مبيعًا،
والتي سيقع عليه الاختيار فيما بعد لتكون فيلمًا!
من الأفلام التي لا تحظى بعرض في قاعات السينما،
بل تذهب مباشرة إلى شركة "ريدبوكس"؟!
حصري لشركة "ريدبوكس"!
أتفكر بما أفكر به؟
يبدو هذا مناسبًا لـ...
- "الكرسي المتحرك والمساعد"! - "الكرسي المتحرك والمساعد"!
"الكرسي المتحرك"
"المساعد"
"الكرسي المتحرك والمساعد"
أسنفعل هذا أم ماذا؟
- لا أستطيع تغيير ثيابي بسرعة مثلك. - صحيح، صحيح.
كنا سنحتاج إلى بذلة من البوليستر، وصبغة شعر،
وكرسي متحرك...
وهذه كلها وجدتها من قبل بين شجيرات "سنترال بارك".
ماذا كنت تفعل بين شجيرات "سنترال بارك"؟
لم أكن أبحث عن هذه الأشياء.
"كابوم"!
"دي. أو. روثي"
أنت "دي. أو. روثي"،
ملكة الروايات البوليسية القصيرة عن ربات البيوت الوحيدات، إباحية خفيفة.
أنا "أف. آر. أنسين"، منافستك.
لا يوجد منافس لي.
فزت بهذه الجائزة ست مرات على التوالي،
وأنوي الفوز بها مرة أخرى.
مهلًا، ألسنا في حالة خداع بمعنى الكلمة مثل حالة...
أريد أن أفول "ماري" شيء ما!
هذا صحيح! استمري في المشي!
يسرني أننا لم نضطر لقطع كل المسافة إلى "سنترال بارك"
للعثور على هذا الشيء.
أحيانًا يندلع حريق هائل في مأوى عجزة
في الجهة المقابلة من الشارع عند الحاجة إليه...
وعندما تشعله بنفسك.
والآن لنتحدث إلى "جيمس باترسون".
أيها المساعد، هذه فكرة "لرواية".
لقد أخفقت.
عذرًا سيد "باترسون"؟
بحق السماء!
ما الذي يجب أن يفعله أكبر مؤلف في العالم
كي يحظى بقليل من الخصوصية؟
ربما ينبغي ألّا تقف في البهو
قرب صورة عملاقة لك؟
آسف.
كل ما هنالك، أنني كلما وصلت إلى واحد من الأشياء،
يظهر كل واحد من المعجبين الفاشلين فجأة،
ويعتقد كل منهم أن لديه أفضل فكرة
لكتابي القادم.
حسنًا، أستطيع أن أؤكد لك
أن ومساعدي وإياي لم نأت من أجل ذلك...
"أنا". قل مساعدي وأنا.
ضمير نصب. الرجل كاتب.
اسمح لإياي أن أقدم...
"الكرسي المتحرك والمساعد"، محقق خاص!
ولدينا الفكرة الفضل لكتابك التالي.
انظر إليه! أحب الفكرة!
"أحببتها!"
هذا مجسم كرتوني آخر.
صحيح، عندما يتحدث الناس، لا ترى كلماتهم.
حسنًا يا أبي، أول ما أريد فعله
هو الذهاب إلى الأمم المتحدة.
"هيلي"، نحن في مدينة "نيويورك".
محال أن أفعل ذلك.
أريد الذهاب في جولة إلى مناجم النحاس.
لا أظن لديهم مناجم نحاس هنا.
"هيلي"، كل الأماكن التي قضيت فيها إجازات
لديها جولة في مناجم النحاس... "نيو مكسيكو"، "يوتا"، "نبراسكا".
أتقولين لي إن كل تلك الأماكن
فيها شيء تفتقد إليه المسماة
"أعظم مدينة في العالم"؟
لم لا نذهب وننشغل بأمورنا الخاصة.
عذرًا، لم أستطع إلّا أن أنصت
إلى محادثتكما التي كنت أتنصت عليها.
ربما يكون لدي شيء ما سيروق لكليكما...
"أمسية برفقة (روبرت وول) في قاعة (كارنيجي)"
ومن هو "روبرت وول"؟
إنه ممثل شهير جدًا.
- حسنًا، لم أسمع به قط. - ولا أنا.
يبدو أنكما اتفقتما أخيرًا على أمر ما.
سأضع تذكرتين جانبًا.
العرض بعد ثلاث ساعات.
حتى ذلك الوقت، سأخرج في جولة إلى منجم النحاس...
الذي في مخيلتي.
رباه! رجال؟
حقًا؟!
"أف. آر. أنسين"؟ أنا "جيمس باترسون".
أعرف. التقيت مجسمك هذا الصباح.
أريد القول فقط إنني من أشد المعجبين بعملك.
طريقتك في كتابة الحوار تذكّر القراء
بأن كتابة الحوار صعبة بالفعل.
بالطبع لم يبدِ "باترسون" اهتمامًا.
لأنه شاهدنا نقلد أصوات الآلات الإيقاعية فقط.
يجب أن يرى عملنا كمحققين.
ويبدو كأننا وجدنا قضية نعمل عليها.
"حالة المنديل المفقود."
انتبهوا جميعًا. هذا مسرح جريمة.
لا يلمس أي منكم شيئًا!
اللمس مهمتي.
تبًا أيها المساعد!
ألا يمكنك أن تحل قضية دون الوقوع في الحب؟
تأملنا يا "باترسون".
لدينا الدراما، والمزاح، والرومانسية...
الرواية تكتب نفسها بنفسها!
"كفوا عن إزعاجي."
ربما يختبئ خلف هذا المجسم.
إنه بخير.
"جيمس باترسون" معجب بكتابتي!
ربما يجدر بي أن أحضّر خطاب قبول.
يجدر بك أن تقلقي أكثر
حيال إمكانية الوصول إلى الاحتفال أساسًا.
هذا الفندق يمكن أن يكون غادرًا.
سيكون من العار لو أصابك مكروه،
لأنك لا تستطيعين الفوز إلّا إذا كنت متواجدة.
أكانت تهددني؟
ماذا؟ عفوًا.
نحاول وضع الدليل في كيس دون أن نلمسه.
هذا مستحيل. ألا يمكنني أن ألمسه؟
مهلًا. هل نحن بحاجة إليه أصلًا؟
"الجائزة السنوية التاسعة لاتحاد كتّاب أدب الغموض الأمريكيين"
تهانينا مرة أخرى لـ"ميشيل".
- ارفع صوتك! - عفوًا.
في الحقيقة اعتدت الكتابة أكثر من التحدث أمام جمهور.
الفئة التالية هي...
يا إلهي، أنت سيء!
حسنًا، إذا حسبت أداءك قد يكون أفضل...
الفئة التالية هي روايات نشرها مؤلفوها بأنفسهم
روايات بوليسية قصيرة عن ربات البيوت الوحيدات، إباحية خفيفة!
والفائز هو...
المغلّف لديك أيها التافه!
"أف. آر. أنسين".
أحسنت يا أمي!
"أف. آر. فرانسين"؟
حسنًا، إذا لم تكن متواجدة،
ستؤول الجائزة إلى "دي. أو. روثي".
أجل!
- ماذا؟! - أجل!
أخيرًا وضعت المنديل في الكيس.
انس المنديل.
علينا أن نعرف أين أمي.
No comments yet. Be the first to leave one.