Hannah Gadsby: Douglas

Hannah Gadsby: Douglas

Download Arabic Subtitle

Release info

Hannah Gadsby Douglas 2020 1080p WEB H264-AMRAP
Hannah Gadsby Douglas 2020 720p WEB H264-AMRAP
Hannah Gadsby Douglas 2020 WEBRip XviD MP3-XVID
Hannah Gadsby Douglas 2020 WEBRip x264-ION10
Hannah Gadsby Douglas 2020 1080p WEBRip x264-RARBG
A Commentary by Mymoviz6
💖مای موویز 💖 mymoviz10.pw 💖

Tags

webrip
web
x264
BRip
720p
720
1080
XviD
Published on: 2020-05-26
Downloads: 21
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"كوميديا NETFLIX الأصلية الخاصة"‬

‫شكرًا لكم.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫انظروا إلى هذا!‬

‫انظروا إلى هذا.‬

‫هذا...‬

‫كلب مصنوع كليًا من أقلام التلوين.‬

‫لا أحتاج إلى ذلك.‬

‫أنا جزء من المشكلة الآن.‬

‫هذا مرحاضي الذهبي.‬

‫لم يكن عندي أي خطط للنجاح في "أمريكا".‬

‫لم يكن هذا على جدول أعمالي.‬

‫وما حدث هو أنني ألفت عرضًا‬ ‫يدعى "نانيت"، صحيح؟‬

‫حسنًا، إذًا...‬

‫هذا واضح، أليس كذلك؟‬

‫هذا سبب وجودك هنا.‬

‫لستم هنا من أجل أعمالي السابقة، صحيح؟‬

‫ما يطرح السؤال،‬ ‫إن كنتم هنا بسبب "نانيت"...‬

‫فلماذا؟‬

‫لا تسيئوا فهمي، كان عرضًا جيدًا وعملًا رصينًا.‬

‫أنا مولعة جدًا به.‬

‫لكنه كان عرضًا محددًا ذا نكهة محددة جدًا،‬

‫وإن كان هذا ما جذبكم...‬ ‫فماذا تتوقعون من هذا العرض؟‬

‫آسفة، إن كنتم تريدون مزيدًا من الصدمات،‬ ‫فلم يعد عندي المزيد منها.‬

‫لو كنت أعرف مدى الشهرة الواسعة‬ ‫التي تكتسبها الصدمات في سياق كوميديّ،‬

‫لربما وضعت ميزانية أفضل لنفسي.‬

‫بصراحة.‬

‫كان يمكن أن أبني منها مسيرة مهنية مربحة.‬

‫على الأقل ثلاثية.‬

‫لكني مضيت قدمًا وقدّمت كل ما عندي‬ ‫في عرض واحد مثل الحمقى‬

‫والآن ها نحن أولاء.‬

‫أتريدون المزيد؟‬

‫بدافع الفضول، بالتصفيق،‬

‫من لم يشاهد عرض "نانيت"؟‬

‫هذا محيّر أكثر بشأن سبب حضوركم.‬

‫أعني، أهلًا بكم.‬

‫ونعم المجازفة.‬

‫ولا تقلقوا، لا مشكلة.‬

‫هذا العرض لا يستلزم مشاهدة عرض "نانيت".‬

‫لست واثقة جدًا، لكن...‬

‫سنرى ما سيحدث.‬

‫لكن بخلاف الصدمة،‬

‫ليس عندي أي طريقة لمعرفة‬ ‫ما يتوقعه الناس من هذا العرض.‬

‫لكن ما قررت أنه ممكن،‬

‫هو أن أخبركم مباشرةً.‬

‫وهذا ما سيحدث.‬

‫هكذا أحقق توقعاتكم.‬

‫عن طريق تعديلها لكم الآن.‬

‫حتى تكون توقعاتكم هي ما تنالونه بالتحديد.‬

‫ثم سأحقق تلك التوقعات وتقولون،‬ ‫"إنها بارعة". أنا بارعة، لكني غشاشة.‬

‫لذا فهذا ما سيحدث قبل بدء العرض حتى، صحيح؟‬

‫سأقدم لكم وصفًا مفصّلًا تفصيلًا دقيقًا‬

‫لمسار هذا العرض.‬

‫ضبط التوقعات هذا طويل قليلًا.‬

‫اضطررت إلى اختصار العرض نفسه‬ ‫حتى أقدم الوصف، لكن...‬

‫أعتقد أنه يستحق هذا.‬

‫لأتمكن من تحقيق توقعاتكم، هذا عملي.‬

‫ولنواجه الحقيقة، هذا هو عرضي الثاني‬ ‫بعد عرض أول ناجح.‬

‫وهو أيضًا عرضي العاشر،‬ ‫والعرض الأول لبعض الناس.‬

‫لذا، فهذا ضغط كبير.‬

‫إذًا، لنحدد توقعاتكم.‬

‫عندما يبدأ العرض... عندما يبدأ العرض فعلًا،‬

‫ليست هذه بداية العرض. لا تفزعوا.‬

‫عندما يبدأ، سأبدأ ببعض كوميديا الملاحظة.‬

‫صحيح؟ القليل من كوميديا،‬ ‫"هل سبق أن لاحظتم... ما رأيكم بذلك؟"‬

‫هذا هراء. وهو ما سأبدأ به.‬ ‫وانظروا، ليس رائعًا.‬

‫سأكون صادقة تمامًا معكم.‬ ‫لأني لست شديدة الملاحظة.‬

‫عادةً ما تكون أقوالًا مبهمة للغاية، صحيح؟‬

‫الآن، عليّ تحذيركم‬ ‫بأن ملاحظاتي ستكون عن الأمريكيين،‬

‫أي عن أغلبية الحضور.‬

‫صحيح؟ لذا...‬

‫عذرًا، لكن السخرية من الأمريكيين‬ ‫ما زالت مقبولة لأنهم أحسن حالًا.‬

‫رغم أن هذا قد يتغيّر قريبًا.‬

‫أجل.‬

‫لذا...‬

‫أنا أستغلّ الموقف لا أكثر.‬

‫لأني لا أجيد اللغة الروسية، لذا عليّ...‬

‫استغلال ما عندي من فرص. لا أعرف.‬

‫ينبغي أن أحذركم أيضًا،‬

‫الجزئية التي أسخر فيها من الأمريكيين...‬

‫ستُجرح مشاعركم،‬

‫لأنني سأسخر منكم فيها.‬

‫إنما أودكم أن تتوقعوا ذلك، صحيح؟‬

‫سأتبوّل عليكم، كما نقول في بلدنا،‬ ‫لكن هذا لا يعنيكم.‬

‫لذا ستكونون جالسين، وهذا رد فعلكم...‬

‫وهذا من حقكم.‬

‫لا أريد التغاضي عن مشاعركم.‬

‫فلتشعروا بها. دعوها تساوركم، لا مانع.‬

‫لكن ما أقترحه بشدة‬ ‫هو ألا تعزّزوا هذه المشاعر.‬

‫لا تدعوها تسيطر عليكم، لأن هذا العرض‬

‫ليس إلا كوميديا رومانسية.‬

‫لذا فمن المهم من أجل تلك الغاية‬ ‫أن نبدأ بداية مضطربة.‬

‫لذا فكل هذا... لا تعززوا مشاعركم.‬

‫اشعروا بها، ولا تعززوها.‬

‫سايروني فقط. ثقوا بي.‬

‫لا تثقوا بي.‬

‫لا تثقوا بذلك الشخص.‬

‫على كل حال...‬

‫تلك الجزئية، صحيح؟ هكذا يبدأ العرض.‬

‫القليل من كوميديا الملاحظة.‬

‫ثم سأحكي لكم قصة‬

‫عن حادث غريب وقع في متنزه الكلاب نهارًا.‬

‫الآن، هذه قصة طريفة.‬

‫وخلال تلك القصة، سأتناول، بالموافقة،‬

‫أغلب المواضيع الأساسية للعرض،‬ ‫لذا انتبهوا لها.‬

‫وستشمل أيضًا جرعة كافية‬

‫مما أدعوه استفزازًا لطيفًا ودودًا‬ ‫للنظام الأبويّ.‬

‫لهذا فهذا له نصيب.‬

‫لذا فمن المهم جدًا...‬

‫من المهم جدًا أن تتوقعوا ذلك، لأنه موجود،‬

‫وإن كان هذا لا يروقكم...‬

‫فغادروا.‬

‫لقد حذرتكم مرارًا. غادروا وحسب.‬

‫فليغادر الرجال الحسّاسون، لا يمنعنّكم مانع.‬

‫والآن، بعد تلك القصة، سأروي قصة أخرى.‬

‫ماذا؟ تأمّلوا حالي. أعرف. ما أشبه هذا بي.‬

‫القصة الثانية عن تشخيص خطأ لحالتي‬

‫وسألقي باللوم في ذلك على كراهية النساء،‬

‫لأن هذا صحيح.‬

‫الآن، بعد...‬

‫بعد ذلك... هذه بداية الاستفزاز.‬

‫إن جرح هذا مشاعركم،‬ ‫فغادروا بينما تستطيعون المشي. الآن...‬

‫في نهاية تلك القصة،‬ ‫سأجري ما أدعوه "تصيّد الكارهين".‬

‫وهو ما أتصيّد به كارهيّ. فكرة معقدة جدًا.‬

‫والطريقة التي سأجريه بها‬ ‫أني سأقول قولًا ما.‬

‫ولن أبذل أي جهد لأُبديه مضحكًا.‬

‫سأقول القول وأتركه.‬

‫لا أبالي.‬

‫الآن، أنصحكم بشدة بألا...‬

‫ألا تبتلعوا الطعم.‬

‫لا تبتلعوا الطعم. فهو ليس لكم.‬

‫إنه مضرّ بكم. ستفقدون صوابكم.‬

‫فاتركوه وتغاضوا عنه.‬

‫ثم سأنتقل إلى جزئية النكات،‬

‫وهي نكات، صحيح؟‬

‫لهذا أدعوها جزئية النكات.‬ ‫فهي مجرد نكتة تلو الأخرى.‬

‫وهي حقًا... كلاسيكية.‬

‫الآن، إذا شعرتم بالإهانة في تلك الجزئية‬

‫من أي شيء أقوله في جزئية النكات،‬ ‫فرجاءً تذكروا أنها مجرد نكات.‬

‫حتى لو وجدتم أنفسكم محاطين بناس يضحكون‬

‫على شيء تجدونه مذمومًا...‬

‫فتذكروا القاعدة الذهبية للكوميديا،‬

‫ألا وهي، إذا كنتم الأقلية،‬ ‫فأنتم غير مهمين.‬

‫لستم مهمين. ولا تلوموني.‬ ‫فلست واضعة قواعد الكوميديا.‬

‫الرجال وضعوها، فلوموهم.‬ ‫أنا ألومهم وهذا مريح نفسيًا.‬

‫الآن...‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫جزئية النكات هدفها تعزيز العرض،‬

‫ونبرته ووتيرته‬ ‫وأيضًا استفزازي للنظام الأبويّ.‬

‫بحلول تلك المرحلة،‬ ‫سيكون الاستفزاز قد أصبح تحرّشًا.‬

‫أجل. ثم، بالتحرّش المذكور آنفًا،‬

‫أنوي تدمير كارهيّ.‬

‫أجل. بالسرعة التي تحلو لكم.‬

‫تدميرًا تامًا.‬

‫والطريقة التي سأفعل بها ذلك‬ ‫هي أن أفعل تحديدًا ما يتهمني كارهيّ بفعله،‬

‫إلقاء المحاضرات عليكم.‬

‫في منتصف العرض، سألقي محاضرة كبيرة.‬

‫والحبكة؟ الحبكة أنها طريفة.‬

‫إنها طريفة جدًا. صحيح؟‬

‫وهذا تحديدًا ما ينفيه عني كارهيّ.‬

‫لذا سيوقع هذا بهم في حلقة مفرغة.‬ ‫وربما يقتلهم. يا ليت.‬

‫الآن، في هذه المرحلة،‬ ‫ربما تتساءلون، ومعكم حق،‬

‫لماذا أركز على كارهيّ؟‬

‫لماذا قد أفعل ذلك؟ فهو انغماس ذاتيّ. أجل.‬

‫وأجل، قرأت أعمال "تيلور سويفت" كلها.‬

‫أنا واعية بحكيمة عصرنا العظيمة.‬

‫إذ أفهم أن الكارهين سيكرهون مهما فعلت.‬

‫سيكرهون.‬

‫سيكرهون ويكرهون ويكرهون.‬

‫وهي ليست مخطئة. فهم يحبون التكرار.‬

‫لذا لم لا...‬

‫لم لا أحذو حذوها وأتغاضى عن كراهيتهم؟‬

‫لم لا أفعل ذلك؟ أتغاضى وأتغاضى وأتغاضى.‬

‫هذا أحد الأسباب.‬

‫السبب الآخر أني لست مقتنعة بأن صديقتنا‬ ‫"تي تي"...‬

‫كانت ضحية جريمة كراهية حقيقية.‬

‫بخلافي.‬

‫لذا فمن الطبيعيّ أن طريقة تعاملنا‬ ‫مع الكارهين على الإنترنت ستختلف.‬

‫شخصيًا، أحب أن أتغذى بكراهيتهم.‬

‫أجل، أتغذى بها.‬ ‫هذا الجسم لا يسمن بلا تسمين.‬

‫أنا أتلذذ بالكراهية.‬

‫الآن، بعد أن أتعامل مع كارهيّ،‬

‫وأرسلهم إلى دوّامة شرود صغيرة،‬

‫حينها سأغيّر وتيرة العرض تغييرًا جسيمًا‬

‫وسأفعل ذلك بإخباركم بأني مصابة بالتوحد.‬

‫وسأخبركم بهذا بطريقة تبديه كأنه كشف هائل.‬

‫لكن ينبغي ألا يفاجئكم الأمر حقًا.‬

‫فقد أخبرتكم به للتو. و...‬

‫وأيضًا لأن كل شيء في هذا العرض‬ ‫حتى تلك المرحلة‬

‫هو بمثابة سلسلة من التحذيرات‬ ‫بأني مصابة بالتوحد.‬

‫صدقًا، لقد بيّنت لكم تحذيرات لا تُحصى.‬

‫كل شيء هنا.‬

‫لكن لأني أفسدت مفاجأتي للتو،‬

‫لأجعلها كشفًا مفاجئًا مجددًا،‬

‫يجب أن أعتمد على خدع الإضاءة والمسرح‬

‫للكشف عن الأمر حتى تقولوا،‬ ‫"هذا كشف مفاجئ".‬

‫لذا ستُضاء الأنوار، وأقعد على هذا المقعد‬

‫وسيكون الأمر هكذا، "حسنًا، الآن..."‬

‫ولن يفلح الأمر، لأنكم لستم حمقى.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left