The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية" Extracted By MoUsTaFa ZaKi
- إلى أين تحسبين نفسك ذاهبة؟ - لا يمكننا العودة.
أمضينا حياة طيبة.
وقد شهدت رؤيا مماتي،
وكنت أسير بها في سكينة إلى أعماق المحيط.
أتريدين مرافقتي؟
لقد شهدت رؤيا مماتك أيضاً، وبها كنت أضع يداي حول حلقك.
حسناً. سنصبح من المشردين على الشاطئ الآن.
سيقتصر طعامنا على إذابة كل شيء بالنار، وما لن نذيبه، سنقوم بشيه.
كيف لم يخبرنا أبناءنا ببيعهم المنزل؟
ما لم... يا إلهي.
ما لم يكونوا قد أخبرونا لكننا نسينا. "فرانكي"، هل نسيت؟
ماذا حل بقول "أننا ننسى"؟ حسبتنا ننسى سوياً الآن.
أنت على حق. وهذا ما سيودون لو أننا نفعله بالضبط.
أن نشك بأنفسنا.
- "فرانكي"، لن أشكك بك قط. - أشكرك.
أترين أنها فكرة سديدة حقاً أن تشعلي سيجارة مخدرات بموقد لحام؟
لم تتمالكي نفسك من الشك بي إلا لثوان.
هلا تجيبين، رجاءً؟
إنهم أبناءنا.
إنه رابع اتصال لهم بنا.
- تباً لهم. - تماماً.
"فرانكي"، إنه أمر تافه،
لكن أيمكنك عدم وضع هاتفي في ثدييك بعد الآن؟
كيف وصل هذا إلى هنا بحق السماء؟
هلا تبحثين في صدريتك عن هاتفي؟
تمهلي لحظة.
لا عليك.
هاتفي هنا هو الآخر.
لمن هذا؟
"روبرت"؟
"روبرت"؟
آسف! لم أعرف ماذا أفعل خلاف ذلك.
هل كل شيء بخير؟
بخير!
أغشي عليه! يحتاج فقط إلى الهواء!
يجدر بك الإغماء أيضاً. إنه يجدي نفعاً.
كيف تحسبني اجتزت زيجتي الأولى؟
- إنه آت. - تباً.
لنأخذه إلى الأريكة.
ألا تشعر ولو ببعض البرد؟
لا.
يبدو أنهم أصلحوا المنزل.
ما من أحد بالداخل. إنه خالي تماماً.
أو لعله ليس خالياً وما هذا إلا كمين.
شاهدت من أفلام "جيرارد بتلر" عدد مرات يكفي لأن أتوقع حدوث ذلك.
هذا منزل شاطئي في "لا هويا" يا "فرانكي". ليس سفارة في "بغداد".
من الواضح أنك لم تشاهدي فيلم "فولن شورز".
وأنت لم تشاهديه أيضاً.
كانت مجرد فكرة دونتها على علبة مخبوزات "إنتنمان".
اسمعي، حيث أنهم لم ينتقلوا للعيش هنا بعد،
ربما كانت هناك فرصة لأن نستعيد منزلنا.
بالضبط. كما فعل "جيرارد بتلر" في فيلم "فولن شورز".
- إنه موصد. - لا عليك.
أخبئ مفتاحاً.
إنه مُخبأ من ذاكرتك، أليس كذلك؟
أي أنها تعمل على مستوى معين.
تباً.
بالطبع.
أعلم أنك هنا. هيا.
هناك شخص بالداخل!
إنها تتجه صوبنا.
يا إلهي يا "غرايس"، تبدو مثلك تماماً!
لكنها تبدو مسنة للغاية.
كان الباب الجانبي مفتوحاً.
- يا للهول. - يا للهول.
- يا للهول. - وكأنه حفل لتحديد جنس المولود.
أود أن أستدير بعيداً. لكن جسدي لا يتحرك.
أهو بخير؟ أبي، هل أنت بخير؟
هل أنت بخير؟
- مرحباً. - ماذا يحدث هنا بحق السماء؟
إنه أشبه بكابوس "فرويدي" يحظى بضيف شرف استثنائي.
أرجوك، ارتدي هذه.
- "باد"، لا. - أشكرك.
سوف...
"روي"، أتمانع ارتداء ملابسك الفعلية؟
بالطبع. آسف.
مرحباً، أنا "روي".
- مرحباً، "روي". - مرحباً، "روي".
أتعلمون أنه من خريجي جامعة "ستانفورد"؟
عضو ذكري شديد الذكاء... بل رجل.
رجل لديه...
- ماذا أتى بكم جميعاً إلى هنا؟ - الأحرى أن يكون أمراً هاماً.
أمي و"غرايس". إنهما... سرقتا عربة غولف.
قلت هاماً، لم أقصد قصة فيلم "كادي شاك".
لم يرهما أحد منذ ساعات.
ليس معهما حتى حقيبتيهما. يساورنا القلق.
آسف. أعجز عن إيجاد سروالي.
لا تأسف.
أهناك آخرين؟
هذا مروع.
أشعر وكأنني أتعدى على ممتلكات الغير في منزلي.
ليت هذا الشعور يساورك حين أكون أنا في حوض الاستحمام.
كنا في وسط نقاش يجمعنا!
اعتقدت أن النقاش قد انتهى
بقولي، "سأستحم الآن."
هناك شخص آت! انبطحي.
تباً، وعاء إذابة الجبن!
لا تروق لي لعبة الاختباء أو البحث أو التلصص أو الإفزاع،
لأنها من ألعاب الأطفال وأنا أمقت الأطفال.
لأنهم مروعون.
والآن، أظهروا أنفسكم ولا تكونوا كالأطفال.
مرحى يا فتاة!
من أنتما بحق السماء؟
من أنت بحق السماء؟
لا، أنا من سألتكما، "من أنتما بحق السماء؟" أولاً.
يبدو أننا وصلنا إلى طريق مسدود.
بل يبدو أنكما اقتحمتا المنزل عنوة.
لا، أردنا فقط رؤية المنزل مرة أخرى. كان هذا منزلنا.
لا نود أن نصيبك بالضجر بأحاديث قانونية،
لكن رغم بيع المنزل وعدم إمكانية العدول عن ذلك، نريد استعادة منزلنا.
لا يمكن لكما استعادته.
تباً. أرى أنك ضليع في القانون.
لمن نكن ننوي بيعه. كان مجدر خطأ غير مقصود.
لم نكن نفكر بشكل منطقي.
أفقتما الآن إذن لتقتحما منازل الآخرين.
باعه أبناءنا دون علمنا بعد أن طلبنا منهم بيعه.
أتفهم سبب بيعكم له، إنه منزل مروع.
- عذراً؟ - ماذا؟
إن كنت تحسبه مروعاً، لم اشتريته؟
لم أشتريه.
أتسألان عمن اشتراه؟
رب عملي فاحش الثراء الذي سيظل مجهول الهوية بحسب تعليماته.
من الذي طلب منك عدم الإفصاح عن هويته؟
لا أعلم لماذا
لا أسمع هرولة الأحذية الطبية إلى مطعم "أبلبيز".
يا للفظاعة، من...
"غرايس"، سأتولى أنا الأمر.
تعلم، أيقنت لحظة أن التقينا أننا سنصبح "أميغوس هويفوز".
أصدقاء البيض؟
بالضبط.
وأثناء تناولنا البيض سنثرثر
بشأن زوجي المثلي السابق وابني أسمر البشرة.
كم بيننا من قواسم مشتركة؟
لا أعلم، هل تكرهين نفسك؟
تولي الأمر يا "غرايس".
كلانا شخصان قويان نمقت الأطفال.
لذا لا أود إهدار وقتك.
لكنني أود التحدث إلى مديرك مدة 5 دقائق.
ولا حتى 5 ثوان، صديقة البيض.
لا شاي، لا ظل، لكن لماذا تصمت أيها الوغد؟
- ماذا؟ - ماذا؟
حسناً.
اخرجا إلى الرصيف، مثل مصباحين كهربيين عتيقين لا يعلم أحد ماذا يفعل بهما
بعد وفاة أرملة "جين كيلي".
هل مات "جين كيلي"؟
تعرفون، هناك اختراع يدعى الهاتف.
نعم، حاولنا الاتصال بكما،
لكنكما لم تجيبا، فساورنا القلق بشأنكما أيضاً.
لكننا هنا الآن ونرى أن كل شيء بخير حال.
لعلها تبدو كلحظة محرجة...
- نعم. - وهي كذلك.
لكنها لحظة يمكن التعلم منها أيضاً.
رغم ذلك، ليست كما تبدو تماماً،
إنها كما تبدو قليلاً،
بخلاف أننا لم...
كف عن التعليم... أرجوك.
هل أردت قول شيء ما؟
لا.
بحق السماء.
- يا له من وغد حقير. - إنه مروع.
لم أريد الحصول على رضاه إلى هذا الحد؟
لا أعلم...
- لكنني أريد ذلك أيضاً. - أليس كذلك؟
هذا وضع مزري.
سأقوم بأمر بناء.
هل ستكتفين باللافتة أم هل ستحرقين المنزل بأكمله؟
لعلني أفعل ذلك.
الوغد الثري الذي اشترى المنزل لا يبالي،
وتعيينه لذلك الرجل شديد الجاذبية،
والذي سأعقد معه صداقة،
ليقوم بأعماله كلها.
- يا إلهي. - ماذا؟
أعرف من اشترى المنزل.
- من؟ - من نعرفه فاحش الثراء،
ولن يريدنا أن نعرف هويته،
ويهدد دوماً بشراء كل شيء؟
يا إلهي، "ليسلي أغامز"!
لا، إنه "نيك"!
من يكون "نيك أغامز"؟
- لا... - مهلاً، أعرف "نيك أغامز".
أتحدث عن "نيك" الخاص بي، "نيك" السابق.
هو من اشترى المنزل. أعني، لا بد وأنه من فعل ذلك.
اليوم، هدد بشراء مجمع "فيلات والدن" السكني بأكمله إن لم أرحل.
هذا لا يُصدق! هذا مذهل!
هذه كارثة. إنه أمر مروع.
أشعر أننا متوافقان تماماً بشأن هذا الأمر.
إنه شخص آخر يعاملنا وكأننا ضعفاء وعديمي الأهلية
ونحتاج إلى من ينقذنا.
نعم، لكن في هذه الحالة، إنه ينقذنا من دون أدنى شك.
- علينا الرحيل من هنا. - وإلى أين سنذهب؟
- إلى منزل "نيك"؟ - فهمتك.
لا أعني هذا المنزل!
كنت أعلم ذلك.
هل من أنباء؟
حسناً.
قالت "أرلين" إنهما كانتا مستاءتين.
أنهت "غرايس" علاقتها بـ"نيك" للتو
وشعرت أمي بسخط شديد لسلبهم إياها قدر إذابة الجبن.
لأكون عادلة، استخدمتها كسلاح في الماضي.
No comments yet. Be the first to leave one.