Grace and Frankie

Grace and Frankie

Download Arabic Subtitle

Season 5

Release info

Original Netflix Subtitle SRT !
Grace and Frankie S05 720p WEBRip X264-METCON
Grace and Frankie S05 720p WEB HEVC x265-RMTeam
Grace and Frankie S05 480p WEB x264-RMTeam
A Commentary by MousTafa_ZaKi
SRT ترجمة نتفليكس الأصلية

Tags

other
Published on: 2019-01-18
Downloads: 58
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫- إلى أين تحسبين نفسك ذاهبة؟‬ ‫- لا يمكننا العودة.‬

‫أمضينا حياة طيبة.‬

‫وقد شهدت رؤيا مماتي،‬

‫وكنت أسير بها في سكينة إلى أعماق المحيط.‬

‫أتريدين مرافقتي؟‬

‫لقد شهدت رؤيا مماتك أيضاً،‬ ‫وبها كنت أضع يداي حول حلقك.‬

‫حسناً. سنصبح من المشردين على الشاطئ الآن.‬

‫سيقتصر طعامنا على إذابة كل شيء بالنار،‬ ‫وما لن نذيبه، سنقوم بشيه.‬

‫كيف لم يخبرنا أبناءنا ببيعهم المنزل؟‬

‫ما لم... يا إلهي.‬

‫ما لم يكونوا قد أخبرونا لكننا نسينا.‬ ‫"فرانكي"، هل نسيت؟‬

‫ماذا حل بقول "أننا ننسى"؟‬ ‫حسبتنا ننسى سوياً الآن.‬

‫أنت على حق.‬ ‫وهذا ما سيودون لو أننا نفعله بالضبط.‬

‫أن نشك بأنفسنا.‬

‫- "فرانكي"، لن أشكك بك قط.‬ ‫- أشكرك.‬

‫أترين أنها فكرة سديدة حقاً‬ ‫أن تشعلي سيجارة مخدرات بموقد لحام؟‬

‫لم تتمالكي نفسك من الشك بي إلا لثوان.‬

‫هلا تجيبين، رجاءً؟‬

‫إنهم أبناءنا.‬

‫إنه رابع اتصال لهم بنا.‬

‫- تباً لهم.‬ ‫- تماماً.‬

‫"فرانكي"، إنه أمر تافه،‬

‫لكن أيمكنك عدم وضع هاتفي‬ ‫في ثدييك بعد الآن؟‬

‫كيف وصل هذا إلى هنا بحق السماء؟‬

‫هلا تبحثين في صدريتك عن هاتفي؟‬

‫تمهلي لحظة.‬

‫لا عليك.‬

‫هاتفي هنا هو الآخر.‬

‫لمن هذا؟‬

‫"روبرت"؟‬

‫"روبرت"؟‬

‫آسف! لم أعرف ماذا أفعل خلاف ذلك.‬

‫هل كل شيء بخير؟‬

‫بخير!‬

‫أغشي عليه! يحتاج فقط إلى الهواء!‬

‫يجدر بك الإغماء أيضاً. إنه يجدي نفعاً.‬

‫كيف تحسبني اجتزت زيجتي الأولى؟‬

‫- إنه آت.‬ ‫- تباً.‬

‫لنأخذه إلى الأريكة.‬

‫ألا تشعر ولو ببعض البرد؟‬

‫لا.‬

‫يبدو أنهم أصلحوا المنزل.‬

‫ما من أحد بالداخل. إنه خالي تماماً.‬

‫أو لعله ليس خالياً وما هذا إلا كمين.‬

‫شاهدت من أفلام "جيرارد بتلر"‬ ‫عدد مرات يكفي لأن أتوقع حدوث ذلك.‬

‫هذا منزل شاطئي في "لا هويا" يا "فرانكي".‬ ‫ليس سفارة في "بغداد".‬

‫من الواضح أنك لم تشاهدي فيلم "فولن شورز".‬

‫وأنت لم تشاهديه أيضاً.‬

‫كانت مجرد فكرة دونتها‬ ‫على علبة مخبوزات "إنتنمان".‬

‫اسمعي، حيث أنهم لم ينتقلوا للعيش هنا بعد،‬

‫ربما كانت هناك فرصة لأن نستعيد منزلنا.‬

‫بالضبط. كما فعل "جيرارد بتلر"‬ ‫في فيلم "فولن شورز".‬

‫- إنه موصد.‬ ‫- لا عليك.‬

‫أخبئ مفتاحاً.‬

‫إنه مُخبأ من ذاكرتك، أليس كذلك؟‬

‫أي أنها تعمل على مستوى معين.‬

‫تباً.‬

‫بالطبع.‬

‫أعلم أنك هنا. هيا.‬

‫هناك شخص بالداخل!‬

‫إنها تتجه صوبنا.‬

‫يا إلهي يا "غرايس"، تبدو مثلك تماماً!‬

‫لكنها تبدو مسنة للغاية.‬

‫كان الباب الجانبي مفتوحاً.‬

‫- يا للهول.‬ ‫- يا للهول.‬

‫- يا للهول.‬ ‫- وكأنه حفل لتحديد جنس المولود.‬

‫أود أن أستدير بعيداً. لكن جسدي لا يتحرك.‬

‫أهو بخير؟ أبي، هل أنت بخير؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- مرحباً.‬ ‫- ماذا يحدث هنا بحق السماء؟‬

‫إنه أشبه بكابوس "فرويدي"‬ ‫يحظى بضيف شرف استثنائي.‬

‫أرجوك، ارتدي هذه.‬

‫- "باد"، لا.‬ ‫- أشكرك.‬

‫سوف...‬

‫"روي"، أتمانع ارتداء ملابسك الفعلية؟‬

‫بالطبع. آسف.‬

‫مرحباً، أنا "روي".‬

‫- مرحباً، "روي".‬ ‫- مرحباً، "روي".‬

‫أتعلمون أنه من خريجي جامعة "ستانفورد"؟‬

‫عضو ذكري شديد الذكاء... بل رجل.‬

‫رجل لديه...‬

‫- ماذا أتى بكم جميعاً إلى هنا؟‬ ‫- الأحرى أن يكون أمراً هاماً.‬

‫أمي و"غرايس". إنهما... سرقتا عربة غولف.‬

‫قلت هاماً، لم أقصد قصة فيلم "كادي شاك".‬

‫لم يرهما أحد منذ ساعات.‬

‫ليس معهما حتى حقيبتيهما. يساورنا القلق.‬

‫آسف. أعجز عن إيجاد سروالي.‬

‫لا تأسف.‬

‫أهناك آخرين؟‬

‫هذا مروع.‬

‫أشعر وكأنني‬ ‫أتعدى على ممتلكات الغير في منزلي.‬

‫ليت هذا الشعور يساورك‬ ‫حين أكون أنا في حوض الاستحمام.‬

‫كنا في وسط نقاش يجمعنا!‬

‫اعتقدت أن النقاش قد انتهى‬

‫بقولي، "سأستحم الآن."‬

‫هناك شخص آت! انبطحي.‬

‫تباً، وعاء إذابة الجبن!‬

‫لا تروق لي لعبة الاختباء أو البحث‬ ‫أو التلصص أو الإفزاع،‬

‫لأنها من ألعاب الأطفال وأنا أمقت الأطفال.‬

‫لأنهم مروعون.‬

‫والآن، أظهروا أنفسكم ولا تكونوا كالأطفال.‬

‫مرحى يا فتاة!‬

‫من أنتما بحق السماء؟‬

‫من أنت بحق السماء؟‬

‫لا، أنا من سألتكما،‬ ‫"من أنتما بحق السماء؟" أولاً.‬

‫يبدو أننا وصلنا إلى طريق مسدود.‬

‫بل يبدو أنكما اقتحمتا المنزل عنوة.‬

‫لا، أردنا فقط رؤية المنزل مرة أخرى.‬ ‫كان هذا منزلنا.‬

‫لا نود أن نصيبك بالضجر بأحاديث قانونية،‬

‫لكن رغم بيع المنزل وعدم إمكانية‬ ‫العدول عن ذلك، نريد استعادة منزلنا.‬

‫لا يمكن لكما استعادته.‬

‫تباً. أرى أنك ضليع في القانون.‬

‫لمن نكن ننوي بيعه. كان مجدر خطأ غير مقصود.‬

‫لم نكن نفكر بشكل منطقي.‬

‫أفقتما الآن إذن لتقتحما منازل الآخرين.‬

‫باعه أبناءنا دون علمنا‬ ‫بعد أن طلبنا منهم بيعه.‬

‫أتفهم سبب بيعكم له، إنه منزل مروع.‬

‫- عذراً؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫إن كنت تحسبه مروعاً، لم اشتريته؟‬

‫لم أشتريه.‬

‫أتسألان عمن اشتراه؟‬

‫رب عملي فاحش الثراء الذي‬ ‫سيظل مجهول الهوية بحسب تعليماته.‬

‫من الذي طلب منك عدم الإفصاح عن هويته؟‬

‫لا أعلم لماذا‬

‫لا أسمع هرولة الأحذية الطبية‬ ‫إلى مطعم "أبلبيز".‬

‫يا للفظاعة، من...‬

‫"غرايس"، سأتولى أنا الأمر.‬

‫تعلم، أيقنت لحظة أن التقينا‬ ‫أننا سنصبح "أميغوس هويفوز".‬

‫أصدقاء البيض؟‬

‫بالضبط.‬

‫وأثناء تناولنا البيض سنثرثر‬

‫بشأن زوجي المثلي السابق وابني أسمر البشرة.‬

‫كم بيننا من قواسم مشتركة؟‬

‫لا أعلم، هل تكرهين نفسك؟‬

‫تولي الأمر يا "غرايس".‬

‫كلانا شخصان قويان نمقت الأطفال.‬

‫لذا لا أود إهدار وقتك.‬

‫لكنني أود التحدث إلى مديرك مدة 5 دقائق.‬

‫ولا حتى 5 ثوان، صديقة البيض.‬

‫لا شاي، لا ظل، لكن لماذا تصمت أيها الوغد؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫حسناً.‬

‫اخرجا إلى الرصيف، مثل مصباحين كهربيين‬ ‫عتيقين لا يعلم أحد ماذا يفعل بهما‬

‫بعد وفاة أرملة "جين كيلي".‬

‫هل مات "جين كيلي"؟‬

‫تعرفون، هناك اختراع يدعى الهاتف.‬

‫نعم، حاولنا الاتصال بكما،‬

‫لكنكما لم تجيبا،‬ ‫فساورنا القلق بشأنكما أيضاً.‬

‫لكننا هنا الآن ونرى أن كل شيء بخير حال.‬

‫لعلها تبدو كلحظة محرجة...‬

‫- نعم.‬ ‫- وهي كذلك.‬

‫لكنها لحظة يمكن التعلم منها أيضاً.‬

‫رغم ذلك، ليست كما تبدو تماماً،‬

‫إنها كما تبدو قليلاً،‬

‫بخلاف أننا لم...‬

‫كف عن التعليم... أرجوك.‬

‫هل أردت قول شيء ما؟‬

‫لا.‬

‫بحق السماء.‬

‫- يا له من وغد حقير.‬ ‫- إنه مروع.‬

‫لم أريد الحصول على رضاه إلى هذا الحد؟‬

‫لا أعلم...‬

‫- لكنني أريد ذلك أيضاً.‬ ‫- أليس كذلك؟‬

‫هذا وضع مزري.‬

‫سأقوم بأمر بناء.‬

‫هل ستكتفين باللافتة‬ ‫أم هل ستحرقين المنزل بأكمله؟‬

‫لعلني أفعل ذلك.‬

‫الوغد الثري الذي اشترى المنزل لا يبالي،‬

‫وتعيينه لذلك الرجل شديد الجاذبية،‬

‫والذي سأعقد معه صداقة،‬

‫ليقوم بأعماله كلها.‬

‫- يا إلهي.‬ ‫- ماذا؟‬

‫أعرف من اشترى المنزل.‬

‫- من؟‬ ‫- من نعرفه فاحش الثراء،‬

‫ولن يريدنا أن نعرف هويته،‬

‫ويهدد دوماً بشراء كل شيء؟‬

‫يا إلهي، "ليسلي أغامز"!‬

‫لا، إنه "نيك"!‬

‫من يكون "نيك أغامز"؟‬

‫- لا...‬ ‫- مهلاً، أعرف "نيك أغامز".‬

‫أتحدث عن "نيك" الخاص بي، "نيك" السابق.‬

‫هو من اشترى المنزل.‬ ‫أعني، لا بد وأنه من فعل ذلك.‬

‫اليوم، هدد بشراء مجمع‬ ‫"فيلات والدن" السكني بأكمله إن لم أرحل.‬

‫هذا لا يُصدق! هذا مذهل!‬

‫هذه كارثة. إنه أمر مروع.‬

‫أشعر أننا متوافقان تماماً بشأن هذا الأمر.‬

‫إنه شخص آخر يعاملنا‬ ‫وكأننا ضعفاء وعديمي الأهلية‬

‫ونحتاج إلى من ينقذنا.‬

‫نعم، لكن في هذه الحالة،‬ ‫إنه ينقذنا من دون أدنى شك.‬

‫- علينا الرحيل من هنا.‬ ‫- وإلى أين سنذهب؟‬

‫- إلى منزل "نيك"؟‬ ‫- فهمتك.‬

‫لا أعني هذا المنزل!‬

‫كنت أعلم ذلك.‬

‫هل من أنباء؟‬

‫حسناً.‬

‫قالت "أرلين" إنهما كانتا مستاءتين.‬

‫أنهت "غرايس" علاقتها بـ"نيك" للتو‬

‫وشعرت أمي بسخط شديد‬ ‫لسلبهم إياها قدر إذابة الجبن.‬

‫لأكون عادلة، استخدمتها كسلاح في الماضي.‬

More Arabic subtitles for Grace and Frankie

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left