The first 200 lines.
المستعمرات الامريكية التاسع عشر من ابريل 1775
رجال المليشيات الامريكية يخترقون غابات نيو انجلند
لاعتراض قوة من الجنود البريطانيين
هذا هو اليوم
الذي ستتفجر فيه رغبة الامريكيين في الاستقلال
في صورة حرب صريحة
هؤلاء الفلاحين
لم يكونو يفعلوا شيئا سوي انهم يدافعون عن اوطانهم و حريتهم
في مواجهة طغيان الملك جورج
و جنوده عديمي الرحمه
او هكذا تقول الاسطورة
لكن هذه لم تكن انتفاضه عفوية
لقد كانت اعلانا صريحا بالحرب
ضد الدولة الام
في هذه الحلقات
سوف استكشف بعض الاساطير
عن الكفاح من اجل الامة الامريكية
انها حرب بشرت بالمثل العليا
ثم رأيناها تنكفئ علي اقدامها
لقد حفظت الحرية
لكن للبعض فقط
تم خوضها تحت شعار الاتحاد
لكنها في الحقيقة قسمت الاسرة الواحدة واضعة الاخ في مواجهة اخيه
لقد كانت الثورة الامريكية في الحقيقة
حربا اهلية لعينة
متمردون و جنود كيف خسرت بريطانيا المستعمرات الامريكية
الثورة الامريكية من وجهة نظر بريطانية
الحلقة الاولي .
الحلقة الاولي الطلقة التي سمعها العالم
كان رجال المليشيات الامريكية و الجنود البريطانيين رفاق سلاح يحاربون معا
الفرنسيين
لكن سرعان ما دق جرس الانذار
البريطانيون استعاروا بعض المستعمرين الامريكيين لاستغلال البراري
غرب المستعمرات لتفادي النزاع مع السكان الاصليين
كانت المستعمرات تقع خلف ما يدعي خط الاعلان
بحلول 1770 كان الاستياء ينتشر بسرعة في قلب
المستعمرات
بوسطن عاصمة ولاية ماساتشوستس
كانت بوتقة الثورة الامريكية
في 1770
كانت ماساتشوستس الاكثر راديكالية
بين المستعمرات البريطانية الثلاثة عشر
في امريكا الشمالية
لكن للغرابة
كانت بوسطن الاكثر غني
مستقلة تماما في تجارتها
مع الوطن الام
مستوي المعيشة هنا
كان اعلي يكثير من بريطانيا
المستعمرات الامريكية
لم تصل من قبل لذلك المستوي
كانت بوسطن تزدهر
عمليا كان جزءا من المدينة معفي من الضرائب
الناس الذين يعيشون هنا كانوا يدفعون ضرائب اقل من البريطانيين
كانت المدينة ممتلئة بالناس
التجار
الباحثين عن الفرص
لكن بعضهم
شعر بأن حريتهم في جمع المال
و ان يصبحوا اغنياء
قد اصبحت مقيدة
الامبراطورية البريطانية المتوسعة
طالبت بأن تتاجر المستعمرات الامريكية معها فقط
و ليس مع القوي الاجنبية
هذا الاحتكار التجاري
لم يؤثر في النخبة التجارية
التي كونت بالفعل ثرواتها
لكنها اشعلت غضب الجيل الصاعد من التجار
المتشوق للفرص التجارية
بالنسبة لبوسطن الراديكالية المتغيرة
بريطانيا لم تعد الوطن الام الكريم
التي ترعي ابنائها حول العالم
لقد اصبحت طاغية
في الاكواخ بشوارع بوسطن الخلفية
كان المواطنيون مستعدون لتحويل هذا الغضب الي فعل
باستخدام الدعاية المحرضة
كانوا يأملون في حصول رد فعل عنيف من السلطات
لقد كانوا بالنسبة للثورة
مثل الخميرة
بالنسبة للشراب
كان الاكثر تأثيرا بينهم جميعا
الرجل الذي كان يوصف بأنه ماركس
و لينين الثورة الامريكية
هو هذا الرجل
صامويل ادامز
مثل العديد من الراديكاليين كانت لدية بعض الدوافع الناجمة عن اسباب شخصية
فقد خسر والده ثروته في افلاس احد البنوك
ادامز كان لديه ميل للتأمر
منذ ان كان طالبا في جامعة هارفارد
كان يتلاعب بفكرة الثورة للانفصال عن بريطانيا
المواطنون الذين جائوا للعالم الجديد جائوا كرجال احرار
لديهم سلطات غير محدودة و بإمكانهم انشاء دولة مستقلة لو ارادوا
بالعمل من خلف الستار كان ادامز هو القوة الدافعة للثورة
سياسيا و فكريا
اشار اليه جورج الثالث ( ملك بريطانيا ) كأخطر رجل في امريكا
بجانبه كان جون هانكوك ( احد الموقعين علي اعلان الاستقلال الامريكي ) تاجر و مهرب و اغني رجل
و اغني رجل في نيو انجلند و ... بول ريفير
في الليل كان ريفير هو المسؤول عن الدعاية للثوار في بوسطن
و في النهار كان يصنع الحلي الفضية و النقش علي المعادن
و قد استخدم هذه المهارات بتأثير مدمر
رغم كل مهاراتهم
فلم يكن لهؤلاء المتأمرون سوي فرصة ضئيلة في حشد التأييد الشعبي
ثم وقعت حادثة
اعطتهم الفرصة التي كانوا يحتاجون اليها
و منحت بول ريفير
الفرصة المثالية لإظهار مهاراته الدعائية
في عام 1770
بدأ ادامز في استثمار التوتر بين مواطني بوسطن
و القوات البريطانية المتواجدة بالمدينة
فدعاهم الي التظاهر ضد الجنود
الذين كانوا يدعونهم
جراد البحر
في 5 مارس 1770
تجمع حشد هنا خارج مقر بلدية بوسطن
ليهاجموا مقر حراسة البريطانيين
قاد احد الضباط مجموعة للنجدة
لكن الحشد الغاضب مزقهم
احدهم صاح - اضرب
قام الجنود فعلا
باطلاق النار
قتل ثلاثة مواطنين
و اصيب اخران بجراح قاتلة
كانت هذه بالتأكيد مأساة
لكنها لم تكن
لكنها لم تكن مذبحة متعمدة
رأي بول ريفير فرصة لإعادة كتابة التاريخ
حادثة خطأ بنهاية مأساوية
اصبحت مذبحة مدبرة
تظهر الطغيان البريطاني
هذه رائعة ريفير للدعاية
ربما احدي اكثر الصور تأثيرا في العالم
تخلط الحقيقة مع الزيف
الجنود البريطانيون مثل البرابرة يبتسمون ملء افواههم امام ضحاياهم
يستحسنون المذبحة و يستمتعون بيومهم
فرق بنادقهم تطلق القذائف المدمرة علي المتجمعين
و قاتل بريطاني جبان يطلق النار من النافذة
و لكن ربما الاسوأ
انه يظهر احد الضحايا
كريستوس افيكتس الذي كان امريكيا من اصل افريقي
لكنه يظهره هنا كرجل ابيض
حتي تحدث الدعاية تأثيرها
احد اروع الامور عن هذا الرسم هو السرعة التي تم
اعداده بها
فقد كان يباع خلال ثلاث اسابيع من الحدث
قبل حتي ان تصل الانباء الي لندن
لقد حصلت الثورة علي اول شهدائها
ما تحتاجه الان هو السبب الذي يحشد الناس خلفها
ادامز و حلفائه وجهوا جهودهم
ضد الضرائب التي فرضها البريطانيون علي العديد من البضائع
حتي انهم اقنعوا بعض الامريكيين
بمقاطعة الشاي البريطاني
في نوفمبر 1773
دخلت السفينة دارموث الي ميناء بوسطن
حاملة 114 حاوية من الشاي
من الغريب في الامر ان الشاي الذي علي السفينة
كان افضل بالنسبة لاهل بوسطن
لأنه و رغم الضريبة المفروضه عليه كان في الواقع ارخص
من الشاي الذي يتم تهريبه
الذي يشربه معظمهم
هذا ليس مواتيا للمهربين
و للراديكاليين ايضا
فإذا قام الناس
بشراء الشاي
و بالتالي دفع الضريبة
فإن سبب الثورة
سيصبح محل تساؤل
هذه هي كنيسة التجمع الجنوبي القديم
معقل حرية التعبير في امريكا
في 16 ديسمبر 1773
احتشد حوالي خمسة الاف شخص
ثلث سكان بوسطن
هنا
للاستماع الي النقاش
حول ما يجب فعله بالنسبة للشاي
و لليوم ما زال سكان بوسطن يعيدون تمثيل هذا الحدث
من الطغيان دفع الضرائب دون ان نمثل في البرلمان
نعم - ان رجالا مثل السيد ريفير و السيد ادامز -
ينطلقون في الشوارع مدمرين الاعمال و الاسر ان هذا مثير للعار
ليس للجنود ان يتمركزوا وسط التجمعات و مع ذلك يفعلون
في هذا اليوم من عام 1773
القي صامويل ادامز و احدا من اهم الخطابات في حياته
اذا كنا سنندفع للاعتراف ضمنيا بحقهم في فرض
الضرائب علينا
فعلينا ان نتأكد انه قريبا
و قريبا جدا فإن كل شيئ
سيتم تصديره الي بريطانيا سيتم فرض الضرائب عليه ايضا
ادامز يلعب بمهارة
علي الخوف من فرض الضرائب مستقبلا
علي الرغم من ان البريطانيين لم يكونوا يخططوا فعلا لذلك
و في كل الاحوال فإن مسألة فرض الضرائب هذه
لم تكن تدور بسبب تحصيل المال لبريطانيا
فالمستعمرات كانت تدفع مبالغ قليلة بالنسبة
للتكلفة المتزايدة للدفاع عنها
و الان فقد وصلنا الي هذه المعضلة
ان نرزح بصمت تحت هذا العبء او اي عبء اخر
يلقيه اعدائنا علينا
او
فلنهب و نقاوم
لقد حول زوبعة في فنجان
الي اعصار ثائر
No comments yet. Be the first to leave one.