The first 147 lines.
- إنها أمي - ألق عليها التحية نيابة عني
مرحباً، أمي يود (آلن) مخاطبتك
مرحباً يا أمي كيف كانت (دبي)؟
جيد يسرّني أنك التقيت أحدهم
نعم، إنهم مشعرون
نعم، لا أحتاج إلى المزيد من التفاصيل طالما أنه يسعدك
هذا تفصيل، أمي
لا، لا تقلقي بشأن منزلك أتحقق منه كل يوم لدى عودتي من العمل
نعم، لا لذا أنا الابن الصالح
استمتعي بوقتك مع (حميد)
هذا تفصيل آخر، أمي
نعم، سأراك غداً، إلى اللقاء
لم تذهب إلى منزلها مرة، صحيح؟
تحققت منه عبر (غوغل إرث) وما زال موجوداً
على الأقل، السقف موجود
سأذهب اليوم وأحضر الجرائد والبريد وأستبدل النباتات الميتة
ألا تظنها ستلاحظ النباتات الجديدة؟
لا، لا تتنبه كثيراً للأشياء الحية
أتذكر عندما كان لديها ببغاء الكوكاتو؟
نعم، أراد (بولي) حقاً البسكويت المملح
اسمع، طالما أنك ستكون في (بيفرلي هيلز)
يمكنك أخذ سيارتي الـ(مرسيدس) إلى الشركة للفحص
- يسرّني فعل هذا - لا أود سماع هذا
أنت وابنك تعيشان هنا بلا دفع الإيجار ولا أطلب الكثير بالمقابل
- فأقل ما يمكنك فعله لي (آلن)... - (تشارلي)، (تشارلي)
قلت إنه يسرّني فعل هذا
تباً، كنت مستعداً للنيل منك
آسف لتخييب أملك
ولنكن واضحين لون سيارتي أحمر
فإن صدمتها أو بعجتها أو حتى غيّرت المقعد
فتابع القيادة إلى (المكسيك) ثم ادفن نفسك في الصحراء
أفهم اهتمامك وثق بي، سأكون حذراً جداً
أنت تسلب الأمر متعته
حسناً "فحص السيارة"، انتهت
ما التالي؟
قيلولة
انتهت
ماذا تفعل؟
- هل أنت بخير؟ - "لا، وقعت على عظم مؤخرتي"
قف وستكون بخير
هلا تحضر نظارتي الشمسية فيما أنت في الأسفل؟
"إحضار النظارة الشمسية"
- تفضّل - شكراً
ما المثير للاهتمام هناك؟
لا شيء
تعرف القاعدة، إن كانت هناك سبّاحات غير محتشمات
فلا تبقَ للتحديق بهن
بل تعال لمناداة عمك (تشارلي)
ما من سبّاحة غير محتشمة
إذاً، إلامَ تنظر؟
تباً
لم يُنجز هذا
- إنهم جيران جدد فحسب - جيران جدد؟
ما الأمر؟ هل يضعون حلوى الـ(سمورز) على آلة الشواء؟
- لا - الدجاج؟
لا علاقة للأمر بالطعام
فتاة، هل هي ظريفة؟
لا، أتدلى من الشرفة للنظر إلى متحوّل
لا تنزعج كنت أظهر اهتماماً فحسب
لمَ لا تذهب إلى هناك وتعرّف عن نفسك؟
لا يمكنني القيام بذلك سأبدو يائساً
أنت يائس
- هيا، سيذهب كلانا - حقاً؟
لمَ لا؟ لديّ وقت فراغ قبل قيلولتي التالية
- شكراً - لا بأس
ماذا سأقول؟
لا أدري حاول قول "مرحباً"
"مرحباً"؟ هذا كل ما لديك؟
هذا كل ما لدي ويمكنك استخدامه
وجب أن أقضي حاجتي قبل رحيلنا
لديك مثانة متوترة انتظر لتصبح في الأربعين
ستشعر بأنه عليك التبول فيما ما زلت تتبول
- هل أنت مستعد لهذا؟ - لا
هيا، ما أسوأ ما قد يحصل؟
ستخسر مني؟
كم هذا لطيف
لا، أسوأ ما قد يحصل هو أن تغرم بك فتتزوجان
وبعد ١٠ أو ١٢ سنة، ستستعيد رشدها وتتركك وتأخذ أغراضك
وسيكون عليك الذهاب للعيش في سيارتك
نعم
أية سيارة تظنني سأكون أقود؟
- مرحباً - مرحباً
أنا (تشارلي هاربر) وهذا (جايك) نقطن قربكم، صحيح يا (جايك)؟
- أنا (جايك) - مرحباً، أنا (سيليست)
أنا (جايك)
- عزيزتي، هل هو فتى المحطات التلفزيونية؟ - لا يا أبي، إنهم جيراننا
(جيروم بورنت)
مرحباً، أنا (تشارلي هاربر) وهذا ابن أخي (جايك)
أتينا للترحيب بكم في الجوار
كان هذا لطفاً منكما
نعم، أهلاً بكم في الجوار إلى اللقاء
لحظة، هل تعرف من هذا الرجل؟
نعم، والدها، إلى اللقاء
إنه (جيروم بورنت)، أحد أعظم لاعبي الدوري الوطني لكرة القدم على الإطلاق
أنت لطيف جداً، شكراً لك
- هل تعرف ما كان لقبه، (جايك)؟ - لا
أخبره
(ماد دوغ)
هذا رائع هل لي باستخدام المرحاض؟
- عزيزتي، أرشديه إليه - هيا يا (جايك)
ثمة سيدة في المنزل (جايك) أنزل الغطاء
إذاً، ماذا كنت تفعل مؤخراً؟
ما زلت أعمل لصالح الـ(تشارجرز) في مكاتبهم
حقاً؟ إذاً يمكنك الحصول على التذاكر وما شابه
- نعم، أتريدني أن أزودك بها؟ - لا أود التطفل
أتيت فقط لإلقاء التحية هلا تتدبر لي غرفة خاصة؟
- سأرى ماذا يمكنني فعله - سيكون هذا رائعاً
وأظنك من أوائل من يعرفون إن أصيب لاعب ما
حتى قبل... ماذا تناديهم؟ وكلاء المراهنات؟
لا تبالغ يا (تشارلي)
أبي، أيمكنني و(جايك) السير على الشاطئ؟
- بالطبع، لمَ لا؟ - شكراً، أراك لاحقاً
أليس هذا جميلاً؟
إن لمس الفتى ابنتي فسألمسك
فهمت
هل يمكنني استخدام مرحاضك؟
"السيارات الألمانية في (بيفرلي هيلز)"
- تفضّل يا سيد (هاربر) - شكراً لك
كابوتشينو
أتساءل ماذا يقدّمون في الشركات المحلية
إنهم يهتمون بك جيداً هنا
بالطبع عليهم ذلك نظراً إلى ما دفعناه كثمن لسيارتينا
نعم، السيارات باهظة
هل هذه سيارتك الـ(سي إل ٦٥) في الخارج؟
نعم
- هل تعجبك؟ - ما هناك كي لا يعجبني؟
إنها تفعل كل شيء إلا قص أظافر الرجلين
أو لعلها تفعل ذلك وأنا لم أجد الزر بعد
ليس أنني بحاجة إلى ذلك
قصصت أظافر رجليّ ليلة أمس في حوض الاستحمام
(دايان)
(آلن)
إذاً، هل تسكن في الجوار، (آلن)؟
- لا، أسكن عند الشاطئ ـ (سانتا مونيكا)؟
(ماليبو)
(ماليبو)
نعم، (ماليبو)
نعم، ندعوها الـ(بو)
ونقول "كيف تجري الأمور في الـ(بو)؟"
سيد (هاربر)، سيارتك جاهزة
شكراً، سآتي حالاً
يبدو أنني انتهيت هنا أظنني سأعود إلى (بو)
لا تتبجح، قالوا لي إنني سأبقى هنا طوال النهار
- هذا مريع - وأنا أتضور جوعاً
لديهم قطع كروسون صغيرة وبسكويت بالشوكولاتة
لعلني أصطحبك لتناول الغداء
- سيكون هذا جيداً يا (آلن)، شكراً لك - مذهل، لنذهب
No comments yet. Be the first to leave one.