The first 200 lines.
حسناً! سيكون عليك قولها 45 ألف مرة.
لأنني لن أفعل ذلك.
ها هي صغيرتي.
- ما هذا؟ - تعالي هنا وانظري.
رباه. ما هذا يا "بايلي"؟
انظري.
عجباً! إنه…
تفقّدي هذا المنظر.
لا. توقفي يا "بايلي".
الصيف الماضي،
تعلّمت أن أفظع شيء يمكنك تصوّره قد يحدث في أي وقت.
"إنها أسطورة يا أصدقاء"
"ذات مرة وُجدت أختان،"
ذات مرة وُجدت أختان
تشاركتا الغرفة نفسها،
والكتب نفسها،
والأفكار نفسها في اللحظة نفسها.
سارت الأخت الكبرى أمام الصغرى
لتسترشد بها الصغرى دائماً.
تعالي.
أخذت الكبرى الصغرى
إلى النهر.
كانت الفتاة الكبرى تقول،
"اغمسي رأسك بضع بوصات، ثم افتحي عينيك وانظري إلى الشمس."
- حسناً. 2… - 3، 2، 1.
لذا، فعلت الفتاة الصغرى ذلك، وامتلأ عالمها كله بالنور.
ماذا تقصدين بأن الأمر قد لا يتحسن هذه المرة؟
دائماً ما تحسن من قبل يا "بيغ".
جدتي؟ خالي "بيغ"؟
مرحباً.
"ليني". تعالي. كنا نناقش نقاطك السوداء.
اسمعي، علينا سؤال أنفسنا: "هل أخطأ نبات (ليني) من قبل؟"
- لا. - لا.
تعالي وأفطري يا "ليني".
لست جائعة.
هل تلك الكنزة التي هي…
أواثقة بأنك تريدين ارتداءها؟
سأراكما لاحقاً.
»+مُستخرجة من أبل تى فى« »Scooby07«
أيهما تفضلين؟
الخضراء أم الزرقاء؟
الزرقاء.
لم تنظري حتى يا "ليني".
حسناً. الخضراء.
بجد يا "بايلي"، لا يهمني أي قميص ترتدين.
اتضح أنها ارتدت الزرقاء.
واتضح أن تلك كانت آخر كلمات قلتها لأختي.
في 4:48 مساء يوم جمعة في أغسطس…
أعطوني حبيبي "روميو".
…كانت أختي تتدرب على دور "جولييت".
- …وسيجعل وجه… - وبعد أقل من دقيقة،
ماتت إثر اضطراب نظم قلبي قاتل.
مثلها مثل أمنا.
…اتصلوا بأحد. اتصلوا بالشرطة!
ما أدهشني أن الزمن لم يتوقف مع قلبها.
إذ ذهب الناس إلى المدرسة، وإلى العمل، وإلى المطاعم.
وسحقوا الرقائق في حساء محارهم.
وتبادلوا القبل على النواصي والدكك.
وشعروا بالوحشة على شواطئ طويلة.
وأكلوا البرقوق في الشمس.
وغنّوا في السيارات فاتحي نوافذها.
لكن عكس الآخرين جميعاً، توقّف عندي الزمن.
لم تعد بداخلي موسيقى. ولا نغمة واحدة.
"(جوليارد) - (ريغوليتو) مقطوعة اختبارية"
- لم تعد بداخلي أحلام. - لم تعد بداخلي أحلام.
ومثل "كاثي" و"هيثكليف" من رواية "مرتفعات ويذرنغ"،
خسرت الشخص الوحيد الذي فهمني على وجه الأرض.
رأيت ذلك.
لقد دعوته إلى العشاء، فاذهبي وآنسيه
وأشعريه بالترحاب.
ليس مهتماً بالتكلم معي.
اذهبي.
ذلك الفتى في حالة عاطفية مزعزعة.
مثلنا جميعاً.
أعلم أنه لم يعجبك كثيراً قط، لكن بحقك.
كانت حب حياته.
أكّدي عليه ألّا يقطف زهوري.
طيب، هذه مجرد فكرة،
لكن…
- أهلاً. - أهلاً يا خالي "بيغ".
هل أنت بخير يا فتاة؟
ما رأيك بجلسة في عربة الحقيقة؟
لا؟ طيب.
هل أدخلك الخال "بيغ"… عربة الحقيقة؟
حاول. لكنني قاومت.
اكتفيت من تلك السيارة.
نعم، هكذا… هكذا كانت "بايلي" تستخرج الحقيقة مني أيضاً.
أهذه كنزتها؟
أرادتني جدتي أن أحزم كل أغراض "بايلي" في صناديق،
ثم أضعها في العلية.
محال. أبداً.
بالطبع لا.
أتريد ماء أو شيئاً ما من البيت؟
نعم، من فضلك.
رباه. "ليني واكر".
رباه. تلك "ليني واكر".
أسمعت عن أختها؟
سقطت ميتة فجأة.
ماتت منذ نحو شهرين.
- لا أصدق أنها عادت الآن. - حتماً حزينة.
- أغرب جزء في الحداد… - أغرب جزء في الحداد…
سمعته يعزف. إنه عبقري موسيقى.
أراك لاحقاً يا صاح.
كان بفرقة في "باريس".
- نعم، "فرنسا". - أقل الجوانب لياقة هو أنه…
سمعت أنه يعزف 30 آلة. بجد.
فجأةً، منذ وفاة "بايلي"،
لا أستطيع منع نفسي عن التفكير في الوقوع بين ذراعي شخص ما وحسب.
"نادي الشطرنج"
"(ذا ديف بروبيك كورتيت) (مينغس)"
أهلاً. لا بد أنك "لينون واكر".
دفأته من أجلك.
أتعزف الكلارينيت أيضاً؟
لا أجيدها. لكن الآن يمكنني العودة إلى حيث أنتمي.
وأين هو ذا؟
ليس هنا. هذا مؤكد.
- إنه بارع. - نعم، وأنا أيضاً.
على استعداد لعزفك المنفرد اليوم؟
أتريدين الهروب؟
إلى أين؟
"باريس" لطيفة.
آسف، أنا… سمعت عن أختك.
الجميع يتكلم عن الأمر.
في الواقع، الجميع يتكلم عنك.
"ليني"! لقد جئت!
هل وصلتك رسائلي النصية وعبر البريد وبشفرة "مورس" وبالدخان في السماء؟
"ليني"!
أأنت بخير؟
افتقدتك بشدة.
آسفة على غيابي هكذا.
- - آسفة. - لك الإذن في ذلك. - - آسفة. - لك الإذن في ذلك.
لك إذن طوال الحياة بعد هذا.
ظريف جداً يا فشلة.
"ليني". تسرّني جداً رؤيتك.
قابليني بعد التدريب لنراجع عزفك المنفرد
ولنتكلم عن تجارب أدائك بمعهد الموسيقى.
طيب يا جماعة.
- لا أستطيع فعل هذا. - لنبدأ بـ"فينزي" هذا الصباح.
ماذا؟ ماذا تقصدين؟
ستكونين قائدة الفرقة في "جوليارد". ذاك هو الحلم، صح؟
لن أتقدم.
بلى، ستفعلين.
- لن يحدث مطلقاً يا "لوك". - المعذرة يا "ليني".
أراك لاحقاً.
- لا أطيق الانتظار أيها الفتى العجيب. - لا أطيق الانتظار أيها الفتى العجيب.
لا تفكري في الأمر حتى.
إنه بعيد عن متناولك جداً.
بأي حال.
ذكّريني، متى كانت آخر مرة ارتبطت فيها؟
نعم.
هذا لم يحدث قط.
يا "بيغ"، أتريد المزيد؟
- نعم، من فضلك. شكراً يا أمي. - جيد؟
- "توبي"؟ - لا، شكراً.
3 خطوات أخرى.
- "بايلي". آغ. - هيا يا "ليني".
- "ليني". - لست… أنا خائفة.
لا أريد فعل هذا.
"بايلي"، لا أستطيع. ماذا إن ضُبطنا ووقعنا في مشكلة؟
- هيا يا "ليني"! - "بايلي".
لنر.
ليست أشجع لحظاتي.
نعم، كانت تمزح قائلة إن اسمي هو "هيا يا (ليني)."
أراك شجاعة جداً الآن.
حقاً؟
انظري إلى ثلاثتنا.
"توبي"، هذه أسوأ حتى من الأخرى.
شعرت بأني منبوذة جداً يومذاك.
كنت أدبّر لتوقيت إغراقك.
نعم، في الواقع قضيت وقتاً كثيراً في التدبير ضدك…
لأنك حوّلت "بايلز" إلى زومبي.
نعم، أبي لم يسمح لي بركوب حصان طوال أشهر
بسبب "علّة (بايلي واكر)" التي أعاني منها.
كما أطلق عليها. نعم.
شعرت بأني منبوذ يومذاك أيضاً.
بجد، لم أعرف قط أختين بهذا التقارب.
"مرتفعات ويذرنغ" مجدداً؟
لم أعد أطيق هذا.
أتريدين أن تكوني بائسة مثل "كاثي" و"هيثكليف"؟
هذا غير مقبول يا "ليني".
وعليك أن تكفّي عن الجلوس في دولابها.
جدتي، لا. توقفي!
لا بأس. أريد المكان هكذا.
يشعرني هذا بأنها ما زالت موجودة.
بأنها قد تعود في أي لحظة.
من البداية يا "ليني".
مرة أخرى.
استغلي شعورك.
لسنا نعزف الآلة، بل نتركها تعزفنا.
طيب. لننتقل إلى شيء آخر.
أريد تحدياً على مقعد "ليني".
بجد يا "رايتشل". ليس الوقت ملائماً.
إنه آخر يوم قبل إجازة الخريف.
وفي ظل الظروف، عليّ أن أقول…
أقبل تحدي المقعد.
"ليني"، يتوقف عليه العزف المنفرد، وقبولك بالجامعات، و"جوليارد"…
أتفهمين أن هذا تحدّ على مقعد قائدة الفرقة؟
تقدرين على هذا. أنت بارعة بعزف "موتزارت".
حسناً.
كونشيرتو "موتزارت" بالكلارينيت على "لا".
No comments yet. Be the first to leave one.