The first 200 lines.
الترجمة إلى العربية بتصرف وهندسة التوقيت د. نــواف المــوجـــــي
مراجعة اللغة العربية د. فيــروز علي زين العابديــن
بقعة جميلة, أليس كذلك؟ - رائعـــة -
أتعرف ما الذي كوّن كل تلك الطبيعة؟ - لا -
البراكين والزلازل والعواصف..كلها ظواهر طبيعية عنيفة
أتعرف أنه كانت توجد مدينة بالكامل أسفل أرض هذا الوادي الضيق؟ أكنت تعرف ذلك؟
أليس من الرائع أن تري أطفالكِ يكبرون بهذه السرعة؟
فمنذ وقتٍ وجيز كانوا يرتدون الحفاضات والآن يُجادلونكِ في السياسة والموسيقى
ماذا؟ هل أندرو يُجادلكِ في السياسة والموسيقى, مدهش - بل أكثر من مجرد مُجادلة, إنهما يتشاجران معي -
هيّا أيتها السيدتان, حان وقت الانقضاض على مخزن التغذية - أجل, حان وقت المضــغ -
والوجبة الشهية تحتاج إلى قليل من الخمر, صح؟
أنا آسف...أنا آسف - لا, لا, لا بأس -
بارككَ الرب, لا أعرف كيف جعلتها تفور - أنا مُشتاق للخمر, حتى لو القليل منها -
مهلاً, عليك أن تلعق زجاجة الخمر بعد أن تفرغ منها
أألعق الخمر؟ ما رأيكِ في تلامسٍ رومانسي بأصابعي السحرية؟
ما رأيكِ في تدليك قدميكِ بأصابعي؟ - لا بأس, ولكن ليس الآن -
تدليك القدم قبل الأكل, هيّا
مهلاً, إلى أين أنت ذاهب بالله عليك؟ - إلى أعلى التل لأرى من هناك نهاية الممر -
أسألتَ ستف ومايكل إن كانا يُريدان الانضمام إليك؟
أنا سأذهب معه - خذي بالكِ من أخيكِ, اتفقنا؟ -
ليس عليك أن تقول لي ذلك في كل مرة
... مهلاً, لا تركض بشقاوة فيلتوي كعبك وتتوه منّا هنا
إن حدث ذلك سأجعلكَ تشرب بولك وسأضعكَ في قفصٍ للحيوانات
! ويحك يا جاري - سأضعه في مصيدة الدب مثل التي نُشاهدها في التلفاز -
ما خطب الرجال المهوسون بذلك البرنامج التلفازي البغيض؟
أحقاً؟ هذا البرنامج يا حبيبتي, يُصقل مهاراتنا الجامحة
أجل, فنحن بمثابة النسخة الأمريكية لصراع الإنسان مع الطبيعة المتوحشة
أي صراع مع الطبيعة ونحن قد مكثـنا في غرف الفنادق معظم الإجازة؟
وخيّـمنا أربع ليالٍ فقط, أليست أربع ليالٍ؟
لا, ثلاث ليالٍ - أهي ثلاث ليالٍ؟ -
ليلتان ونصف - لا يهم كم ليلة -
انظرا, لو حدث مثلاً, وتقطعت بنا السبل ونحن في أحضان البراري
سنعرف كيف نتصرف - أجــــل -
مَـنْ عليه الدور؟ - أنـــت -
لقد شـــتـتا انتباهنــا
أُراهن أن كل الأشياء العتيقة في هذا المكان هي هراء - الشيئ الهراء الوحيد في هذا المكان هو ما يتفوه به فمك -
يا مايكي, أتعرف كَـمْ أختك شديدة المراس؟
أظنك لا تعرف, صح؟
أتعرف إنه أذكى منك؟
إنه فقط يرى الأمور بشكلٍ مختلف, هذا كل ما في الأمر
حسنا, كيف يرى الأمور إذاً ؟
... لا أحد حقاً يعرف كيف, ولكن
إنه يرى الأشياء بمنظورٍ مختلف عنّا جميعاً - وماذا يعني هذا ؟ -
مثلاً, هو لا يخاف من الأشياء التي يخاف منها معظم الأطفال
حسنا, لنرى إن كان هذا صحيحاً
لا تكن وغداً يا أندرو - لن أُصيبه بسوء, صدقيني -
يا مايكي...مايكي
هل تعــرف
أن الهنود الذين كانوا يعيشون في هذه الأنحاء كانوا يعتقدون أن المكان هنا مسكونٌ بالأشباح؟
... الإسطورة تقول
إن الأرواح المنوط بها حراسة عالمهم الروحاني كانت تسكن الصخور والأشجار وإنه في يومٍ ما
ستعود تلك الأرواح للظهور والعيش معنا في عالمنا هذا
... وعندما يحدث ذلك
فإن العالم بأسره سيتلاشى
أحقـــاً ؟
!! أجل...ها هي الأشباح خلفك مباشرة
حكايتك لم تفلح يا مغفل
انظري, لم أكن أقصد أي شيئ من حكايتي, ومايكي يعرف ذلك
أعرف أن عينيك لم تكف عن البحلقة في هذه, يمكنك أن تحتفظ بها
هناك بالأعلى بعض المشاهد ينبغي عليكِ مشاهدتها, هيّا تعالي
تعال يا مايكي - لا -
مايكـــي
... حسنا, فقط
ابـقَ في مكانك, اتفقنا؟
لا تبــرحــه
الترجمة إلى العربية بتصرف وهندسة التوقيت د. نــواف المــوجـــــي
مراجعة اللغة العربية د. فيــروز علي زين العابديــن
يا جـــاري
ما الجديد ؟ - ها أنــت ذا -
أيــن كنتمــا ؟
... كنا فقط - كنتُ فقط أبحث عنه -
أنا كنتُ...تائهـــاً
كان تائهــاً ووجــدته
! يا مايكـــي
! يا مايكـي
** الدليل السياحي للوادي الأعظم **
** الظـــــلام **
يا مايكي, انتظر دقيقة يا صاحبي
مـــاذا ؟ - يا إلهي, ماذا جرى لذلك الكلب مؤخراً -
! يا مايكــل
يا حبيبي, هذا ليس وقته, اتفقنا؟
أحقاً ما تقولين؟ - أجل, الوقت غير مناسب وأنت تعرف ذلك جيداً -
أجـــــل
لا تذهبـــي - الطفلان استيقظا -
يا مايكــي
قلتُ لك ألاّ تترك الصنبور مفتوحاً في المطبخ
يا مايكــي ؟
هيّا تعال لنتناول طعام الإفطار
الجِـنّـية هي التي فعلت ذلك
الجِـنّـية؟ ومَـنْ هي الجِـنّـية؟
إنها صديقتي الجديدة
حسنا, هذا لطيف, وأين هي تلك الجِـنّـية؟
! في الحائــط
حسنا, ربما الجِـنّـية تشعر بالجوع أيضاً, هيّا تعال
يا ســـتف
أأنتِ بالداخل هنا؟ - ماذا تُريدين يا أمي؟ -
هل احترق منكِ شيئ في المطبخ؟ - اغلقي هذا الباب اللعين -
يا للمسيح منكِ
يا مايكي, قلتُ لك ألاّ تترك الصنبور مفتوحاً
ما هذه الرائحة الكريهة؟
مرحبا يا صاحبي, اصنع لي معروفاً واستمع لأمك هذا النهار, اتفقنا؟
مرحبا يا عائلة - مرحبـــا -
طعام الإفطار جاهز يا ستيفاني - فيما بعد يا أمي -
الحقائب لا توضع على المائدة يا مايكي, أتتذكّر؟
لا, لا, لا...لا - حسنا...حسنا -
هذه أحجيته الجديدة, إنه مولعٌ بها جداً
حسنــــا
... لا أحد سيلمس حقيبتك
اتفقنا يا صاحبي ؟
ما هذه الرائحة يا حبيبتي ؟
لا أعرف, أظن أنها القمامة أيمكن أن تأخذها وأنت في طريقك إلى الخارج؟
أنا متأخر كالمعتاد, ولكني سآخذها
افتحي نافذة ما لتهوية المكان, اتفقنا؟ - اتفقنــــا -
أراكم فيما بعد, يجب أن أذهب
... يجب أن أذهب - أحبــــك -
أذهب...أذهب...يجب أن أذهب
يجب أن أذهب...أذهب
ها أنا وأنت بمفردنا مجدداً يا مايكي, صح؟
... خمسة...ستة
... سبعة ...
... ثمانيــة ...
... تســعة ...
عشــرة ...
... لو كنتُ أنا مايكي
أين سأختبئ ؟ ...
! بِــــخ
** متجر فرانك للأطعمة الطازجة **
مايكـــي
يا مايكــل
أتُريد أن تُـصيبني بنوبة قلبية ؟
ما المكتوب على البالونة؟...رحلة سعيدة؟
حسنا, لا أحد منّا سيقوم برحلة ولكن يمكنك أن تأخذ واحدة منها, هيّا بنا
حسنا, يمكنك أخذ بالونتين, هيّا تعال
هيّا تعال يا حضرة الطَـمّـاع
! ويحك يا مايكل
ماذا تفعل هنا بالأعلى بالله عليك؟ لقد أخفتني حتى كدتُ أموت من الخوف
كيف صعدتَ إلى هنــا؟ - الجِـنّـية دلّـتني على الطريق -
! الجِـنّـيــة
عندما سأقابل هذه الجِـنّـية سيكون لي معها كلام آخر, والآن هيّا بنا
... لا تنسَ أن تحترس وأنت نازل على
! يا للســخافـة
يا عسلي, هيّا بنا نخرج من هنا...تعال
هذه هي المكاتب الجديدة, المكاتب القديمة ما كانت لتعجبكِ
... الشخص الآخر الوحيد المهم الذي ستُـقابلينه هنا
... طبعاً هو ليس بقدر أهميتي أنا
ولكن أُريدكِ أن تتعرّفي على بيتر تايلور إنه واحدٌ من أكبر مُصممينا هنا
... وهو شخصٌ رائع, حقاً سيُـعجبكِ...يا بيتر
حسنا, سأُعاود الاتصال بك, اتفقنا؟
يا بيتر, قل أهلاً لـ سامي
إنها عضو جديد في الفريق
يمكنها أن تعاونك في مشروع فوستر - مرحبــــا -
إنها مُـتَخرِجة من الجامعة لذا يمكنها أن تُساعدك ... في أي شيئ, في التصميمات والرسم الهندسي
وتنسيقات المشروع والرسومات الإلكترونية وأي شيئ تحتاجه, اتفقنا؟
هيّــا...تكلما مع بعض
أهلاً وسهلاً بكِ في الشركة - أشكرك يا سيد تايلور -
من دواعي سروري أن أتعرف عليك أخيراً
فأنا من أشد المعجبين بأعمالك, لقد ألقيتَ علينا بعض المحاضرات في الكلية العام الماضي عن نظرية التصميمات الحديثة
محاضرات مدهشة للغاية - أشــــكركِ -
أنا فقط قد غمرتني السعادة أن أعرف أن أحداً حضر محاضراتي قد أُعجب بها
مرحبا, كيف كان يومكِ ؟ - كان جيـــداً -
مرحبـــــا
... ها أنت ذا تعود متأخراً
مجـــدداً
أنا بالكاد أراك هذه الأيام - أجل, فأنا مُكدسٌ بالأعمال في هذه الأيام -
قلتُ لكِ إنه أكبر مشروع توليناه حتى الآن..إنه يُـقطعني إرباً
أبوسعكَ أن تضع الخضروات في الثلاجة فأنا مشغولة هنا بأعمال كثيرة
أجل, سأفعل ما تُريدين فور أن أفرغ من جولة ركضٍ سريعة
أسأنتظر جولة ركض؟ إذاً لا تشغل بالك بالخضروات
سأفعل لكِ ما تشائين, إنها مجرد جولة سريعة بالأنحاء لن تستغرق أكثر من 20 دقيقة, اتفقنا؟
ماذا يجري مع هذا الكلب؟
... إنها ليست كذلك...فهي لا
إنها...لا أعرف...إنها لا تستمتع بالأمر
لا أعرف...أتسألين عن عيد ميلادي؟
... أجل, انظري, كنتُ سأفعل لو استطعت ولكن
... لقد شرحتُ ظروفي الحالية, العمل أصبح مُكدساً على كاهلي
أجل, لا يمكني الخروج
حدثيني عن الموضوع, حسنا ...
يا مايكل, أكنتَ لتوكَ في حمامي؟
! أحبني بالله عليك, وكف عن الاختباء في هذه الخيمة اللعينة
... يا مايكل, إن لم تُجب عليّ سأهدم لك
كل ألعابـــكَ
! واحـــد
! إثنــان - ! لم أكن أنا في حمامكِ, الجِـنّـية هي التي في حمامك -
! لا وجود لجِـنّـية - ! بلى...توجد جِـنّـية -
ألا تفهم؟ أطوارك الغريبة هي التي اختلقتها - ! أنا لم اختلقهــا -
! يا ستيفاني, اخرجي من هنا واذهبي فوراً إلى غرفتكِ
... واحــد - أأنت بخيــر؟ -
... واحــد, إثنــان
اخرج عليك اللعنة - انتبهي لألفاظكِ -
ظننتكِ نائمــة - الإضاءة خدعتك, ولكني لستُ نائمة -
لماذا تستفزينه يا ستف؟
لماذا يقع عليّ اللوم عن كل شيئ في هذه العائلة؟ - يا حلوتي, تعلمين أن هذا ليس صحيحاً -
بلى, أنت وأمي, نحن لم نتبادل الحديث عن أي شيئ
فنحن لم نتحدث أبداً عنه..لم نتحدث أبداً عن حالته وكيف تُـؤثر فينا جميعاً
... نحن نفعل...فنحن نتبادل الحديث عن - لا, أنت وأمي تتجاهلان الأمر وحسب -
نحن لم نتحدث أبداً عن الأمور المخيفة التي يفعلها
... وهي تزيدُنا خوفاً على خوف, وأنتما فقط
تتركانها تمر عليه مرور الكرام
... يا حلوتي, الأمر هو - اتركني لأستذكر دروسي -
اتركني أستذكر دروسي
No comments yet. Be the first to leave one.