George Harrison: Living In The Material World

George Harrison: Living In The Material World

George Harrison: Living in the Material World

Download Arabic Subtitle

Release info

George Harrison Living in the Material World 2011 NF WEB
A Commentary by fargow
[ ترجمة نتفليكس أصلية Srt ]

Tags

web
Published on: 2018-07-18
Downloads: 51
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫‫‫"أتعلم، انطلق وحسب يا (جورج)، ‫‫‫انطلق وطر بعيداً يا عزيزي.

‫‫‫كن حراً وانطلق. وسنراك مستقبلاً.

‫‫‫ارحل وحسب. اذهب إلى مكان جميل. ‫‫‫سنكون على ما يرام هنا."

‫‫‫وثم... خرج. هذه النهاية.

‫‫‫هل هناك ما تريد قوله لـ"جورج" ‫‫‫لو كان موجوداً اليوم؟

‫‫‫"أترغب بكوب من الشاي؟"

‫‫‫"أين كنت؟" حلمت أني رأيته.

‫‫‫وحينها... هذا ما قلته له في الحلم.

‫‫‫أعتقد أن هذا هو السؤال، أليس كذلك؟

‫‫‫"أين كنت

‫‫‫منذ رأيتك لآخر مرة؟"

‫‫‫وقد أجاب على السؤال، ‫‫‫لذلك يمكنني أن أخبرك بالجواب، وهو

‫‫‫"كنت هنا طيلة الوقت."

‫‫‫وهذا لا يفيدني بأي طريقة. ولكن... تعرف...

‫‫‫أُصيب "جورج" بالسرطان ‫‫‫وكان يعرف أن حياته قصيرة.

‫‫‫وما فعله هو شراء منزل في "سويسرا"،

‫‫‫لكي يتجنب أن يدفع لجابي الضرائب هنا.

‫‫‫الرجل الذي كتب أغنية "جابي الضرائب"، ‫‫‫حتى في آخر ساعاته،

‫‫‫كان مصمماً أن يخدع جابي الضرائب.

‫‫‫وثم قلت لنفسي، "ها هو جورج."

‫‫‫التميز والفكاهة.

‫‫‫ونوع غريب من المرارة الغاضبة ‫‫‫حيال أشياء معينة في الحياة.

‫‫‫ما زال من الصعب أن أتحدث عنه، إلى حد ما...

‫‫‫بطريقة عبثية ومرحة...

‫‫‫ما زال الأمر مؤلماً جداً.

‫‫‫"شروق الشمس لا يدوم طيلة الصباح

‫‫‫العاصفة لا تدوم طيلة النهار

‫‫‫يبدو أن حبي انتهى وتركك دون تحذير

‫‫‫يظل الوضع رمادياً هكذا دائماً..."

‫‫‫الناس في أكثر ألوانهم تنوعاً،

‫‫‫بشاراتهم الحمراء والزرقاء والزرقاء، ‫‫‫بقبعاتهم الحمراء والبيضاء والزرقاء

‫‫‫وفقاً للترتيبات بين القوى العظمى الثلاث...

‫‫‫"اجعل العالم يفرح

‫‫‫بينما تلعب دورك

‫‫‫حافظ على أغنية في قلبك

‫‫‫عد نعمك وابتسم

‫‫‫غن بنغمة منخفضة ونغمة عالية

‫‫‫أليس من الرائع أن ترافق الفرقة؟

‫‫‫من يريد الموت؟

‫‫‫يا لها من أرض سعيدة! مرحباً!"

‫‫‫"كل الأشياء ستنتهي

‫‫‫كل الأشياء ستتلاشى

‫‫‫غروب الشمس لا يدوم طيلة المساء"

‫‫‫حسناً.

‫‫‫هل تريدني أن أبدأ؟

‫‫‫حسناً. وثم يتبعك "بيت".

‫‫‫حسناً. عشنا في 12 "أرنولد غروف".

‫‫‫"(هاري هاريسون)، (بيت هاريسون)"

‫‫‫لديه أخوان أكبر وأخوان أصغر منه.

‫‫‫التدفئة الوحيدة كانت نار الفحم،

‫‫‫فلم يكن هناك كهرباء.

‫‫‫باحة خلفية صغيرة.

‫‫‫والمرحاض في قاع الباحة.

‫‫‫كان منزلاً بارداً جداً.

‫‫‫كيف كان "جورج" وهو صغير؟

‫‫‫كان مغروراً. فتى صغير مغرور.

‫‫‫كان...

‫‫‫كان واثقاً بنفسه بشكل جيد،

‫‫‫لم يكن يجبن أمام أي شيء.

‫‫‫ويملك قصة شعر رائعة.

‫‫‫كان يملك شعراً طويلاً يسرحه إلى الخلف.

‫‫‫كان لدينا صديق، "آرثر".

‫‫‫وكان يصف شعره بعبارة "العمامة اللعينة".

‫‫‫"مثل عمامة لعينة!"

‫‫‫وكان كذلك بالفعل. كان يبدو كشيء ضخم مدهش.

‫‫‫حين أتذكره الآن فقد كان سابقاً للشهرة.

‫‫‫إذن كان مجرد فتى عادي

‫‫‫لم يتمكن من الوصول لما يبتغيه،

‫‫‫لأنه لم يكن شهيراً.

‫‫‫لم يحبه المدرسون.

‫‫‫ولم تكن موسيقى "الروك آند رول" ‫‫‫قد انطلقت بعد.

‫‫‫كنت أفكر به على اعتباره "ديكنزي".

‫‫‫والمدرسة التي ارتدتها مع "جورج"، ‫‫‫بشكل متطابق،

‫‫‫كان مكاناً ديكنزياً قديماً.

‫‫‫في الحقيقة، فإن "ديكنز" قد درس هناك.

‫‫‫كان ديكنزياً لهذه الدرجة.

‫‫‫نشأ، إلى حد ما...

‫‫‫وهو يرغب بالذهاب إلى مكان آخر. ‫‫‫جعله هذا متشوقاً.

‫‫‫لذلك كان الفن رؤيا ذهبية عظيمة.

‫‫‫بالنسبة لنا، ما كنا لنسميه فناً،

‫‫‫بل "روك آند رول".

‫‫‫كنا بحاجة لعازف غيتار بارع.

‫‫‫أنا و"جون" كنا نعزف الغيتار قليلاً،

‫‫‫ولكن لم نتمكن من القيام بالعزف المنفرد.

‫‫‫لم نكن بهذه البراعة.

‫‫‫وقلت أنا، "أعرف شخصاً.

‫‫‫هو صغير قليلاً، ولكنه بارع."

‫‫‫قال "جون"، "إذن فلنلتق به، هيا."

‫‫‫فقلت لـ"جورج"،

‫‫‫"هل ترغب أن تلتقي بهؤلاء الشباب ‫‫‫الذين أشترك معهم في فرقة؟"

‫‫‫فقال، "نعم."

‫‫‫فأحضر غيتاره.

‫‫‫وكنا في الطابق الثاني ‫‫‫من حافلة بطابقين في "ليفربول".

‫‫‫حيث كان يعيش "جون"، مكان اسمه "وولتون"،

‫‫‫ولم يكن هناك أحد غيرنا في الحافلة.

‫‫‫في وقت متأخر من الليل.

‫‫‫ثم...

‫‫‫قال "جون" لـ"جورج"، هيا إذن. لنسمعك تعزف."

‫‫‫أنا قلت، "هيا، أخرج غيتارك."

‫‫‫فأخرج "جورج" غيتاره،

‫‫‫وعزف شيئاً اسمه "رانشي"، هكذا...

‫‫‫للأسفل يا "جورج"!

‫‫‫"جورج"، تبقت وثيقة قصيرة واحدة ‫‫‫أو اثنتين فقط.

‫‫‫أود أن أذكر بشكل رسمي

‫‫‫أنني لا أعرف ما هو مذكور ‫‫‫في هذه الأوراق التي أوقعها.

‫‫‫- أي من هذه؟ ‫‫‫- نعم، كلها.

‫‫‫"جون وينستون أونو لينون". لا.

‫‫‫"ريتشارد ستاركي"، أو "جون لينون" ‫‫‫أو "جورج هاريسون".

‫‫‫"كريشنا".

‫‫‫ليساعدنا الرب بإنهاء هذا.

‫‫‫الاجتماع الصغير في "سافيل رو" ‫‫‫هو البداية فقط.

‫‫‫إنه حدث تاريخي لدرجة أن المؤرخين ‫‫‫قد يعتبرونه ذات يوم

‫‫‫كنقطة تحول رئيسية ‫‫‫في انحدار الإمبراطورية البريطانية.

‫‫‫لقد تفككت فرقة "بيتلز".

‫‫‫"من الغريب كيف أن الناس لا يتقبلون التغيير

‫‫‫كما الطبيعة نفسها

‫‫‫يفضلون إعادة الترتيب"

‫‫‫حين كنت ما زلت في المدرسة ‫‫‫وكنت صغيراً جداً،

‫‫‫كنت أعرف أن "جون" كان محرجاً، ‫‫‫لأني كنت صغيراً جداً.

‫‫‫كنت أبدو كأن عمري 10 أعوام.

‫‫‫حين التقيت بـ"جون"،

‫‫‫كان لديه 4 أوتار في غيتاره.

‫‫‫لم يكن يعرف "جون" ‫‫‫أن الغيتارات فيها 6 أوتار.

‫‫‫وقلت له، "ماذا تفعل؟ ما هذا؟"

‫‫‫وهو قال، "لماذا؟" كان يعتقد أنها كذلك.

‫‫‫فعلمنا "جون" كوردات الغيتار،

‫‫‫الـ"إي" والـ"إيه" وكل هذا.

‫‫‫كانت أمي من أشد معجبي الموسيقى

‫‫‫وكانت تسعد كثيراً باستضافة الشباب.

‫‫‫وكان "جون" دائماً متشوقاً للخروج من منزله،

‫‫‫بسبب عمته "ميمي" والتي كانت صارمة جداً

‫‫‫وكانت تحرجه.

‫‫‫أذكر ذات مرة حين ذهبت إلى منزل "جون"، ‫‫‫حين التقيته لأول مرة.

‫‫‫كنت ما زلت في المعهد.

‫‫‫وكنا نحاول أن نبدو مثل "تيدي بويز"،

‫‫‫وقد كانت هي الموضة أيامها.

‫‫‫ولا بد أني بدوت جميلاً جداً، لأنها...

‫‫‫لم أرق لها البتة. كانت مصدومة جداً.

‫‫‫قالت، "انظر إليه! من هذا؟

‫‫‫تجلب هذا الفتى إلى هذا المنزل.

‫‫‫انظر إليه. إنه يبدو مريعاً، ‫‫‫مثل (تيدي بوي)."

‫‫‫وهو قال لها، "اخرسي يا (ماري)، اخرسي!"

‫‫‫"إياك أن تحاولي ترويض قط بري

‫‫‫أنت لا تفهمين وحسب

‫‫‫يسمونني القط البري

‫‫‫لن أسمح لأي قطة أن تروضني، لا

‫‫‫ليس أنا"

‫‫‫زفافنا كان إحدى تلك المناسبات

‫‫‫حيث كانوا يعتقدون ‫‫‫أنه يمكنهم التجربة مع الناس

‫‫‫ليروا ما سيحدث.

‫‫‫لم يكونوا تحديداً

‫‫‫ما يتوقعه معظم الناس.

‫‫‫أخذوا استراحة شاي.

‫‫‫وأتت امرأة مسنة من الضيوف

‫‫‫لتعزف على البيانو،

‫‫‫وقد كانت عازفة حانات حقيقية.

‫‫‫كانت تعزف أنغاماً ‫‫‫يرغب الجميع بالغناء معها.

‫‫‫ظهر الفتيان الثلاثة مجدداً من المشرب، ‫‫‫وبأيديهم الجعة،

‫‫‫وقام "جون" بصب الجعة على رأس السيدة،

‫‫‫فوق رأسها مباشرة وقال، ‫‫‫"أنا أمسحك يا (ديفيد)."

‫‫‫وابتعد. وهذه السيدة فاجأتني،

‫‫‫لأنها لم تفعل أي شيء.

‫‫‫لم يكن هناك أي رد فعل. ابتسمت وحسب.

‫‫‫ونهضت وابتعدت وجففت نفسها.

‫‫‫أتعرف، كانت...

‫‫‫واعتبرت الأمر مضحكاً، لأنه في تلك الأيام ‫‫‫كان الناس يقولون،

‫‫‫"أرى أنك حضرت زفافاً في (ليفربول).

‫‫‫كم شجاراً حصل؟" ولكن لم يكن هناك أي شجار.

‫‫‫أقرب شيء لشجار كان عندما ‫‫‫سكب "جون لينون" الجعة على رأسها.

‫‫‫حين التقيت بـ"جون"، كان يملك قوة كبيرة.

‫‫‫أحياناً كانوا يختارون شخصاً ليسير في الخلف ‫‫‫في الطريق إلى الحرب.

‫‫‫هو كان في المقدمة بكل تأكيد.

‫‫‫حين فكرت أنك تريد أن تصبح موسيقياً،

‫‫‫أين رأيت نفسك تنتهي؟

‫‫‫لا يوجد تبرير للأمر.

‫‫‫كنا نملك شعوراً أن هذا ما سنقوم به.

‫‫‫وأنه...

‫‫‫شعرنا أن شيئاً جيداً سيحصل.

‫‫‫ولكن في تلك الأيام، الشيء الجيد سيكون

‫‫‫قيامك بجولة في قاعات "مكة".

‫‫‫- نعم. ‫‫‫- هذا كان أمراً مهماً.

‫‫‫"لديها طريقة تجعلني أتصرف كالأحمق

‫‫‫أصرف مالي، ثم تتلاعب بي

‫‫‫أتوسل من أجل قبلاتها على ركبتي

‫‫‫هلا منحتني بعض الحب يا عزيزتي؟ أرجوك"

‫‫‫"انتبه الآن

‫‫‫اعتن بنفسك

‫‫‫احذر من الأوغاد المتساقطين

‫‫‫من حولك"

‫‫‫"واحدة أخرى مع الحب. ‫‫‫(ستيوارت)"

‫‫‫"الألم الذي يختلط غالباً"

‫‫‫بعد الحرب كان ما زال لدينا منازل مدمرة

‫‫‫ليس فقراً. الألمان رجعوا أغنياء بسرعة.

‫‫‫"(كلاوس فورمان)"

‫‫‫لم يتطلب وقتاً طويلاً لمتابعة هذا.

‫‫‫في ذلك اليوم بالتحديد، تجادلت مع "أستريد".

‫‫‫كنت غاضباً جداً وأردت أن أفرغ عن غضبي.

‫‫‫وفي كثير من الأحيان كنت أسلك هذا الطريق،

‫‫‫إلى المرفأ.

‫‫‫شارع "ريبربان" هو للبحارة فعلياً،

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left