George Harrison: Living in the Material World
The first 200 lines.
"أتعلم، انطلق وحسب يا (جورج)، انطلق وطر بعيداً يا عزيزي.
كن حراً وانطلق. وسنراك مستقبلاً.
ارحل وحسب. اذهب إلى مكان جميل. سنكون على ما يرام هنا."
وثم... خرج. هذه النهاية.
هل هناك ما تريد قوله لـ"جورج" لو كان موجوداً اليوم؟
"أترغب بكوب من الشاي؟"
"أين كنت؟" حلمت أني رأيته.
وحينها... هذا ما قلته له في الحلم.
أعتقد أن هذا هو السؤال، أليس كذلك؟
"أين كنت
منذ رأيتك لآخر مرة؟"
وقد أجاب على السؤال، لذلك يمكنني أن أخبرك بالجواب، وهو
"كنت هنا طيلة الوقت."
وهذا لا يفيدني بأي طريقة. ولكن... تعرف...
أُصيب "جورج" بالسرطان وكان يعرف أن حياته قصيرة.
وما فعله هو شراء منزل في "سويسرا"،
لكي يتجنب أن يدفع لجابي الضرائب هنا.
الرجل الذي كتب أغنية "جابي الضرائب"، حتى في آخر ساعاته،
كان مصمماً أن يخدع جابي الضرائب.
وثم قلت لنفسي، "ها هو جورج."
التميز والفكاهة.
ونوع غريب من المرارة الغاضبة حيال أشياء معينة في الحياة.
ما زال من الصعب أن أتحدث عنه، إلى حد ما...
بطريقة عبثية ومرحة...
ما زال الأمر مؤلماً جداً.
"شروق الشمس لا يدوم طيلة الصباح
العاصفة لا تدوم طيلة النهار
يبدو أن حبي انتهى وتركك دون تحذير
يظل الوضع رمادياً هكذا دائماً..."
الناس في أكثر ألوانهم تنوعاً،
بشاراتهم الحمراء والزرقاء والزرقاء، بقبعاتهم الحمراء والبيضاء والزرقاء
وفقاً للترتيبات بين القوى العظمى الثلاث...
"اجعل العالم يفرح
بينما تلعب دورك
حافظ على أغنية في قلبك
عد نعمك وابتسم
غن بنغمة منخفضة ونغمة عالية
أليس من الرائع أن ترافق الفرقة؟
من يريد الموت؟
يا لها من أرض سعيدة! مرحباً!"
"كل الأشياء ستنتهي
كل الأشياء ستتلاشى
غروب الشمس لا يدوم طيلة المساء"
حسناً.
هل تريدني أن أبدأ؟
حسناً. وثم يتبعك "بيت".
حسناً. عشنا في 12 "أرنولد غروف".
"(هاري هاريسون)، (بيت هاريسون)"
لديه أخوان أكبر وأخوان أصغر منه.
التدفئة الوحيدة كانت نار الفحم،
فلم يكن هناك كهرباء.
باحة خلفية صغيرة.
والمرحاض في قاع الباحة.
كان منزلاً بارداً جداً.
كيف كان "جورج" وهو صغير؟
كان مغروراً. فتى صغير مغرور.
كان...
كان واثقاً بنفسه بشكل جيد،
لم يكن يجبن أمام أي شيء.
ويملك قصة شعر رائعة.
كان يملك شعراً طويلاً يسرحه إلى الخلف.
كان لدينا صديق، "آرثر".
وكان يصف شعره بعبارة "العمامة اللعينة".
"مثل عمامة لعينة!"
وكان كذلك بالفعل. كان يبدو كشيء ضخم مدهش.
حين أتذكره الآن فقد كان سابقاً للشهرة.
إذن كان مجرد فتى عادي
لم يتمكن من الوصول لما يبتغيه،
لأنه لم يكن شهيراً.
لم يحبه المدرسون.
ولم تكن موسيقى "الروك آند رول" قد انطلقت بعد.
كنت أفكر به على اعتباره "ديكنزي".
والمدرسة التي ارتدتها مع "جورج"، بشكل متطابق،
كان مكاناً ديكنزياً قديماً.
في الحقيقة، فإن "ديكنز" قد درس هناك.
كان ديكنزياً لهذه الدرجة.
نشأ، إلى حد ما...
وهو يرغب بالذهاب إلى مكان آخر. جعله هذا متشوقاً.
لذلك كان الفن رؤيا ذهبية عظيمة.
بالنسبة لنا، ما كنا لنسميه فناً،
بل "روك آند رول".
كنا بحاجة لعازف غيتار بارع.
أنا و"جون" كنا نعزف الغيتار قليلاً،
ولكن لم نتمكن من القيام بالعزف المنفرد.
لم نكن بهذه البراعة.
وقلت أنا، "أعرف شخصاً.
هو صغير قليلاً، ولكنه بارع."
قال "جون"، "إذن فلنلتق به، هيا."
فقلت لـ"جورج"،
"هل ترغب أن تلتقي بهؤلاء الشباب الذين أشترك معهم في فرقة؟"
فقال، "نعم."
فأحضر غيتاره.
وكنا في الطابق الثاني من حافلة بطابقين في "ليفربول".
حيث كان يعيش "جون"، مكان اسمه "وولتون"،
ولم يكن هناك أحد غيرنا في الحافلة.
في وقت متأخر من الليل.
ثم...
قال "جون" لـ"جورج"، هيا إذن. لنسمعك تعزف."
أنا قلت، "هيا، أخرج غيتارك."
فأخرج "جورج" غيتاره،
وعزف شيئاً اسمه "رانشي"، هكذا...
للأسفل يا "جورج"!
"جورج"، تبقت وثيقة قصيرة واحدة أو اثنتين فقط.
أود أن أذكر بشكل رسمي
أنني لا أعرف ما هو مذكور في هذه الأوراق التي أوقعها.
- أي من هذه؟ - نعم، كلها.
"جون وينستون أونو لينون". لا.
"ريتشارد ستاركي"، أو "جون لينون" أو "جورج هاريسون".
"كريشنا".
ليساعدنا الرب بإنهاء هذا.
الاجتماع الصغير في "سافيل رو" هو البداية فقط.
إنه حدث تاريخي لدرجة أن المؤرخين قد يعتبرونه ذات يوم
كنقطة تحول رئيسية في انحدار الإمبراطورية البريطانية.
لقد تفككت فرقة "بيتلز".
"من الغريب كيف أن الناس لا يتقبلون التغيير
كما الطبيعة نفسها
يفضلون إعادة الترتيب"
حين كنت ما زلت في المدرسة وكنت صغيراً جداً،
كنت أعرف أن "جون" كان محرجاً، لأني كنت صغيراً جداً.
كنت أبدو كأن عمري 10 أعوام.
حين التقيت بـ"جون"،
كان لديه 4 أوتار في غيتاره.
لم يكن يعرف "جون" أن الغيتارات فيها 6 أوتار.
وقلت له، "ماذا تفعل؟ ما هذا؟"
وهو قال، "لماذا؟" كان يعتقد أنها كذلك.
فعلمنا "جون" كوردات الغيتار،
الـ"إي" والـ"إيه" وكل هذا.
كانت أمي من أشد معجبي الموسيقى
وكانت تسعد كثيراً باستضافة الشباب.
وكان "جون" دائماً متشوقاً للخروج من منزله،
بسبب عمته "ميمي" والتي كانت صارمة جداً
وكانت تحرجه.
أذكر ذات مرة حين ذهبت إلى منزل "جون"، حين التقيته لأول مرة.
كنت ما زلت في المعهد.
وكنا نحاول أن نبدو مثل "تيدي بويز"،
وقد كانت هي الموضة أيامها.
ولا بد أني بدوت جميلاً جداً، لأنها...
لم أرق لها البتة. كانت مصدومة جداً.
قالت، "انظر إليه! من هذا؟
تجلب هذا الفتى إلى هذا المنزل.
انظر إليه. إنه يبدو مريعاً، مثل (تيدي بوي)."
وهو قال لها، "اخرسي يا (ماري)، اخرسي!"
"إياك أن تحاولي ترويض قط بري
أنت لا تفهمين وحسب
يسمونني القط البري
لن أسمح لأي قطة أن تروضني، لا
ليس أنا"
زفافنا كان إحدى تلك المناسبات
حيث كانوا يعتقدون أنه يمكنهم التجربة مع الناس
ليروا ما سيحدث.
لم يكونوا تحديداً
ما يتوقعه معظم الناس.
أخذوا استراحة شاي.
وأتت امرأة مسنة من الضيوف
لتعزف على البيانو،
وقد كانت عازفة حانات حقيقية.
كانت تعزف أنغاماً يرغب الجميع بالغناء معها.
ظهر الفتيان الثلاثة مجدداً من المشرب، وبأيديهم الجعة،
وقام "جون" بصب الجعة على رأس السيدة،
فوق رأسها مباشرة وقال، "أنا أمسحك يا (ديفيد)."
وابتعد. وهذه السيدة فاجأتني،
لأنها لم تفعل أي شيء.
لم يكن هناك أي رد فعل. ابتسمت وحسب.
ونهضت وابتعدت وجففت نفسها.
أتعرف، كانت...
واعتبرت الأمر مضحكاً، لأنه في تلك الأيام كان الناس يقولون،
"أرى أنك حضرت زفافاً في (ليفربول).
كم شجاراً حصل؟" ولكن لم يكن هناك أي شجار.
أقرب شيء لشجار كان عندما سكب "جون لينون" الجعة على رأسها.
حين التقيت بـ"جون"، كان يملك قوة كبيرة.
أحياناً كانوا يختارون شخصاً ليسير في الخلف في الطريق إلى الحرب.
هو كان في المقدمة بكل تأكيد.
حين فكرت أنك تريد أن تصبح موسيقياً،
أين رأيت نفسك تنتهي؟
لا يوجد تبرير للأمر.
كنا نملك شعوراً أن هذا ما سنقوم به.
وأنه...
شعرنا أن شيئاً جيداً سيحصل.
ولكن في تلك الأيام، الشيء الجيد سيكون
قيامك بجولة في قاعات "مكة".
- نعم. - هذا كان أمراً مهماً.
"لديها طريقة تجعلني أتصرف كالأحمق
أصرف مالي، ثم تتلاعب بي
أتوسل من أجل قبلاتها على ركبتي
هلا منحتني بعض الحب يا عزيزتي؟ أرجوك"
"انتبه الآن
اعتن بنفسك
احذر من الأوغاد المتساقطين
من حولك"
"واحدة أخرى مع الحب. (ستيوارت)"
"الألم الذي يختلط غالباً"
بعد الحرب كان ما زال لدينا منازل مدمرة
ليس فقراً. الألمان رجعوا أغنياء بسرعة.
"(كلاوس فورمان)"
لم يتطلب وقتاً طويلاً لمتابعة هذا.
في ذلك اليوم بالتحديد، تجادلت مع "أستريد".
كنت غاضباً جداً وأردت أن أفرغ عن غضبي.
وفي كثير من الأحيان كنت أسلك هذا الطريق،
إلى المرفأ.
شارع "ريبربان" هو للبحارة فعلياً،
No comments yet. Be the first to leave one.