The first 200 lines.
"يحتوي هذا البرنامج على تسجيلات من جرائم حقيقية"
- مرحباً يا أمي - مرحباً
مرحباً يا أبي
"وتسجيلات منزلية حقيقية للضحايا وعائلاتهم"
لا يمكنك أن ترفع ساقيك؟ افعل ما تفعله العمة (سو)
"قد يكون الأمر مزعجاً لبعض المشاهدين"
بدأت امرأة حياة جديدة في منزل أحلامها
ادفعيها نحو الوردة قليلاً
كان يمتد على مساحة كبيرة وكان منعزلاً
ادفعيها إلى هنا سنضعها في الفناء قليلاً
هنا كانت تشعر بسعادة عارمة
لكن منزلها الجديد أصبح بسرعة منزل الرعب
لدينا امرأة بيضاء على السرير
كانت ذراعاها مقيدتين خلف ظهرها وساقيها كانتا مقيدتين أيضاً
فكرة أنك لست بأمان في منزلك أرعبتني
إلا أن الجريمة الصادمة أصبحت لغزاً محيّراً
يبدو أن الضحية والمشتبه به يعرفان بعضهما البعض
ولائحة المشتبه بهم أدت مباشرة إلى منزل (سو)
اتصلت بغرفته في الفندق وأجابت امرأة على الهاتف
كنت أتكلم على الهاتف مع امرأة أخرى
- "٣١ ديسمبر ١٩٩٨" - وكانت مستاءة من هذا
شعرت بالخيانة
لكنني شعرت أيضاً بأنه غير مرحب به بالمنزل
- ما كانت علاقته بـ(سو)؟ - من الفاعل؟ لماذا حدث الأمر؟
أنت يائس، تحاول أن تتخيّل من يمكن أن يفعل ذلك؟
لا أعتقد أنك ستؤذيني لكن هل ستؤذي شخصاً آخر؟
"تسجيلات حقيقية"
هيا، هيا
انفخ الشموع!
عيد مولداً سعيداً يا عزيزي
- ميلاداً مجيداً - ماذا تفعل؟
"جرائم حقيقية"
"ضحايا حقيقيين"
"في برنامجنا"
ازحفي إلى الداخل لنرى إن كان يتسعك
لنرى إن كان يتسعك
لا يوجد عليه سحاب حتى إنه بشريط لاصق، هذا جيد
- يا للعجب! - طابت ليلتك
طابت ليلتك
كنت و(سو) نقول إننا توأمان ولدنا بفارق ٨ سنوات و٨ أيام
كنا ندخل إلى غرفة أكثر من مرة ويسألنا الناس إن كنا توأمين
- "(روبرت ويفر)، شقيق (سو)" - كنا شقيقين لكننا كنا صديقين
كنت لأفعل أي شيء من أجلها وأعتقد أنها كانت لتفعل الأمر عينه
ولدت في بلدة (ميزوري) الصغيرة
رحلت (سو) بعد المدرسة الثانوية للالتحاق بالكلية
حصلت (سو) على شهادتها من جامعة (ميزوري) بالتصميم الداخلي
ثم حصلت في ما بعد على شهادة ماجستير بريادة الأعمال
كانت تنافسية جداً وحماسية وتلميذة مجتهدة
كانت ذكية جداً
بعد الحصول على شهادة الماجستير انتقلت (سو) إلى (كارولاينا الشمالية)
لتبدأ مهنتها بمجال المصارف
كنا نتكلم كل يوم وكانت مرشدتي في عملي الخاص
وحياتي الشخصية
يا للهول! انظري إلى هذا حصلت على حقيبتك الخاصة
مع تقدم (سو) بالسن لا أعتقد أنها تغيرت كثيراً
من (سو) التي لطالما عرفتها
كانت (سو) شغوفة جداً ومحبة وصريحة جداً ومستعدة لمساعدة الآخرين
إلا أن حياة (سو) ليست كاملة تماماً
أعتقد أنها افتقدت عدم دخولها في علاقة جدية
حيث يمكنها أن تؤسس عائلة
أعتقد أن هذا هدفها في الحياة تريد أن تكبر لتصبح أماً
وزوجة تقلد بها والدينا اللذان جمعتهما علاقة ممتازة
شكراً لك يا عزيزتي
كان ولداي بمثابة ولديها كانا ينظران إليها كأمهما الثانية
أعطني الصندوق الكبير
كانت تحبهما جداً وكانت تدللهما جداً
وعرفا أنهما إن لجآ إلى الخالة (سوزي) سيحصلان على مرادهما
انظري إلى هذه، جميلة جداً
في عام ١٩٩٤ قررت (سو) أن الوقت حان للتغيير
فكرت في ترك مجال المصارف لتفعل أمراً تحبه أكثر
شيء فني أكثر
أرادت شيئاً مختلفاً في حياتها
صعدت في الحقيقة على متن الطائرة وذهبت إلى (فلوريدا) لتقابل حبيبها
ورأت إعلاناً على مجلة الطائرة عن آلة خياطة
وقالت إن هذا ما تريد فعله
لذا تخلت عن أمان العمل في مؤسسة
وأسست عملاً لنفسها
لكن (سو) لا تسعى وراء تغيير في مهنتها فحسب
إنها تسعى وراء النجاح العاطفي
لذا أسست عملاً جديداً وانتقلت إلى (فلوريدا)
- "٣١ ديسمبر ١٩٩٨" - تعيش مع حبيبها، (مايك تشاندلر)
آملة بأن تتطوّر علاقتهما بذلت (سو) كل جهدها بها
حصلت (سو) على رخصة قيادة طائرة
كان (مايك) يملكها مسبقاً
وفكرت في أنها ستكون في هذه الطائرة معه لذا يجب أن تجيد قيادتها
لأنه ماذا لو حدث شيء؟
كانا يصنعان طائرة (إي زي) طويلة معاً
واستثمرت مبلغاً من المال في الطائرة
بقيت (سو) مع (مايك) كثنائي لكن من دون التقدم للزواج أو زفاف
كانت علاقتهما متقطعة لنحو ١٥ عاماً أو أكثر
- "٣١ ديسمبر ١٩٩٨" - كانت تجمعهما علاقة جيدة
لكنها لم تكن بالنسبة إليّ علاقة حب وشغف كما تستحق (سو)
ومع ازدهار عمل (سو) علاقتها بـ(مايك) لم تكن كذلك
وكل شيء انكشف عندما عرفت أنه يخونها
رأت فاتورة الهاتف الخلوي ورأت رسائل نصية
ولم يقم بعمل جيد في محاولة إخفاء الأمر
كان يُفترض به أن يكون في رحلة عمل
اتصلت بغرفته في الفندق وأجابت امرأة على الخط
انتقلت (سو) من منزل (مايك) وبدأت من جديد
لكن هذه المرة بمفردها
اشترت منزلاً في حيّ جنوب غرب (أورلاندو)
كان منزلاً جميلاً لها يمتد على مساحة كبيرة
منعزل قليلاً وأحبت هذا أحبت أن تعمل بالحديقة
وبما أنها تعيش على بُعد كيلومترات من متنزه (أورلاندو) الشهير
عرفت (سو) أن منزلها سيكون مقصداً للعائلة
أخذنا العائلة مرتين أم ثلاثة لزيارة (سو) في (أورلاندو)
هدية عيد الميلاد لأولادي كانت بالتأكيد عالم (ديزني)
ركزت (سو) أيضاً على عملها المزدهر بالخياطة
كان لديها سمعة ممتازة
عملت بشكل غير مباشر على تصاميم لـ(ديزني)
وتصاميم لـ(يونيفيرسال)
كان لديها ختم الولايات على الكراسي الجلدية في العواصم
مع العمل الجديد، صبّت (سو) كل طاقتها للبدء في بداية جديدة
في منزل جديد في (بالم لايك سيركل)
كانت سعيدة جداً عندما استقرت في هذا المنزل
ادفعيها نحو الوردة قليلاً
لكن في الـ٢٧ من أغسطس عام ٢٠٠١
شعور الاستقرار الذي كانت تتوق (سو) إليه
اختفى فجأة
الطوارئ، ما هي حالتك الطارئة؟
كنت أقوم بتوصيلة إلى منزل ولاحظت خروج دخان من الأعلى
إنه مليء بالدخان
- حسناً، أين المنزل؟ - إنه في (بالم لايك سيركل)
بعد دقائق من هذا الاتصال
سارعت سيارة الإطفاء من مقاطعة (أورينج) إلى الموقع
عند وصول الوحدة الأولى
دخلوا وتمكنوا من إخماد الحريق بسرعة
الذي كان عند مدخل الباب وداخل غرفة النوم
الجدار الجنوبي لغرفة النوم الرئيسية كان محترقاً أغلبه
بدأ التحقيق بأمر الحريق لاكتشاف ٣ أمور
من أين بدأ الحريق؟ وما سبب الحريق؟
وهل كان حريقاً غير مقصود؟ أم حريق متعمد؟
ما بدأ على أنه تحقيق في حريق أصبح قريباً شيئاً أسوأ بكثير
عندما دخل رجال الإطفاء الغرفة
اكتشفوا أيضاً أنه يوجد ضحية
الـ٢٧ من أغسطس ٢٠٠١
رجال إطفاء مقاطعة (أورينج) استدعوا لإطفاء حريق
في حيّ راق خارج (أورلاندو)
عند إخماد الحريق تحقق رجال الإطفاء من كل غرفة
للحرص على أنه لا يوجد أحد في المنزل
وأثناء البحث تأكدوا من أن الحريق بدأ بغرفة النوم
الحريق بحد ذاته لم ينتج عنه الكثير من الأضرار في الغرفة
كان في الحقيقة حرق غير مؤذ لأنه لا يوجد أضرار من الحريق
يوجد الكثير من الدخان والباب كان محترقاً
من المدخل نحو غرفة النوم
وكان يوجد آثار حريق على الأرض والسجاد
حول منطقة غرفة النوم
لكن أثناء هذا البحث
اكتشف رجال الإطفاء أمراً حوّل حريق المنزل إلى أمر خطير أكثر
كان يوجد ضحية ميتة في الغرفة في غرفة النوم
كانت ممددة على السرير والغطاء فوقها
كانت عارية
كل ما تمكنا من رؤيته هو القليل من الجلد على ساقيها
كانت محترقة قليلاً وليس بالكامل وعرفنا أنها امرأة بيضاء
لدينا امرأة بيضاء على السرير
نظر المحققون بشكل مقرّب على الضحية
واكتشفوا شيئاً أثبت أن هذا الحريق لم يكن حادثاً
كانت مقيدة خلف ظهرها وقدميها كانتا مقيدتين أيضاً
بالرباط عينه يبدو أنها قميص مقصوص
- "المحقق (دايف كلارك)" - عندما نظرنا إلى جثة (سو)
فكرنا في أنها عارية ومقيدة
لذا من الواضح أنها قضية اعتداء جنسي
بالإضافة إلى ذلك بدأنا نبحث عن سلاح تم استخدامه
وتسبب في مقتلها
لأنها كانت مصابة بوجهها كان واضحاً
سواء من قبضة أو غرض من نوع ما
بالاستناد على ما رأيناه عند وصول الطبيب الشرعي
كنا نبحث عن شيء يسبب إصابة بقوة كبيرة
الأمران الذي ظننا أنهما قد يكونا استخدما كسلاح جريمة
حاملة جدارية من البورسلين تحمل القماش للتزيين
لأنها كانت مكسورة من مكان وهي حادة من آخرها
وأيضاً آلة تدليك للظهر كانت قريبة من الضحية
وكانت حادة من آخرها
لم نعتقد أنها سلاح مستخدم لكننا أخذناها على أي حال
لأنه لا يمكن أن نعرف ما الذي قد نجده لاحقاً
وإن كانت لدينا سيكون من السهل تحليلها لمزيد من الأدلة
كانت فمها مقفلاً وكان يوجد منشفة فوق رأسها
إنها من الأمور التي أذكرها جيداً بالنظر إلى الوحشية الموجودة
أرشدت المنشفة المحققين إلى أمر مهم عن القاتل الوحشي
هذا يشير في بعض الحالات إلى أن الجاني يعرف الضحية
في قضايا مثل هذه
تعرف أن الجاني لا يريد أن يرى نتيجة أفعاله
هل قتل (سو) شخص يعرفها؟
أرسل المحققون جثة (سو ويفر) إلى المشرحة
ثم أكملوا بحثهم عن الأدلة
وعثروا على الفور على شيء قد يكون أساسياً
عثرنا على بطارية من ٩ فولت على منضدة المطبخ
ويوجد إنذار حريق يفتقد لبطارية الـ٩ فولت
احتمال أن تكون (سو) هي من أزالت البطارية ضئيلة جداً
على الأرجح ومن دون شك الجاني هو من أزالها
فكرنا في أن الجاني أزال البطارية
لتفادي وصول رجال الإطفاء باكراً في حال انطلق إنذار الحريق
يشك المحققون الآن بأن الحريق وقع لتدمير الأدلة
الحريق صعب، لأنه بالتأكيد يوجد تدابير إنقاذ الحياة يجب أن تحدث أولاً
ومحاولة إنقاذ البناء
رجال الإطفاء لا يعملون على المحافظة على موقع الجريمة
ولا بأس بذلك عليهم القيام بعملهم
إلا أن الماء تدمر جداً عملنا
بقي المحققون المساكين هناك لأيام يعملون في موقع ليس مكيفاً
مع سواد الدخان على الجدران
No comments yet. Be the first to leave one.