The first 180 lines.
ما الذي قلتِه؟
سأكرّر كلامي، قاتل هانا-سان بينكم
وسأثبت ذلك لكم الآن
لا أصدّقك
كلود، لنسمع كلامها
أعتقد أنّنا ندين لها بذلك
شكراً جزيلاً لك
لنبدأ الآن
لنحلّ لغز هويّة قاتل هانا غودارد
وكيفيّة ارتكابه لجريمته
ظهور العارض النجم
الحلقة الرابعة
،بعد فحص مسرح الجريمة
تبيّنت لي سبع مشاكل
الأولى، عدم وجود آثار لملاحظة هانا-سان للقاتل
الثانية، عدم وقوع الاعتداء نهاراً
أثناء انحسار قوى مصّاصي الدماء
الثالثة، تبقّي قنّينة كانت لا تزال صالحة للاستعمال في مسرح الجريمة
،الرابعة
إلمام الجاني بتخطيط القصر الداخليّ
الخامسة، ترك الجاني للوتد الفضّي في المخزن
كلّ هذه الأشياء لا تبدو طبيعيّة بالنسبة لدخيل
لكنّي أودّ توجيه التركيز ...على المشكلة السادسة
وهي تتعلّق بالصوت
الصوت؟
،وقت وقوع الجريمة
كان كلود-كن والسيّد ألفريد قريبين من غرفة هانا-سان
لكنّهما لم يسمعا أيّ صوت منها
ما الغريب في ذلك؟
إنّه يشير لحذر القاتل فحسب
صحيح
لكن إن طعن القاتل هانا-سان في صدرها
،بالوتد الفضّي بأقصى قوّته
فيُفترض أنّ ذلك أصدر صوتاً عالياً مشابهاً لصوت طرق مسمار
هنالك أربعة تفسيرات مُحتملة
الأوّل، كذب كلا الشاهدين
سيعني ذلك أنّهما تآمرا في الجريمة
...يـ-يستحيل أن أقدم على
أجل، أعرف ذلك
لا يملك أيّ منكما حجّة غياب
لو تآمرتما، لوفّرتما حجّة غياب زائفة لبعضيكما
تالياً
كان هناك صوت، لكن ليس عندما كانا بحوار غرفتها
مما يعني احتمال وقوع الجريمة قبل الواحدة بعد منتصف الليل
ريندو-سان
تحقّقتُ من عدم وجود شيء مفقود في المخزن
أجل، أجل
لكن قبل الواحدة، كان راؤول-كن والسيّد ألفريد بجوار غرفتها
تالياً
،ماذا لو ضرب القاتل الوتد بمطرقة
لكن وضع شيئاً فاصلاً كيلا يصدر صوت؟
لكن كانت هناك الكثير من الدماء على معطف القاتل
وذلك دليل عدم وجود شيء يحجب تطاير الدم
عندما قتلها بالوتد
مما يترك تفسيراً أخيراً مُحتملاً
حمل القاتل الوتد بيده المجرّدة
واستعمل القوّة فحسب لغرسه
في صدر هانا-سان
لذا لم يسمع أحدٌ أيّ صوت في أيّ وقت
لذا لمَ لم يستعمل القاتل مطرقةً لغرس الوتد؟ سيّد ألفريد؟
أ-أجل؟
لنفترض سماعك لصوت صلصلة معدنيّة من غرفة الزوجين
ما كنت لتعتقد مصدره؟
أظنّ أنّي كنت سأتوقّع إصلاح السيّدة للأثاث من جديد
فهمت، وماذا عنك يا كلود-كن؟
كنت لأتوقّع تعديل أمّي للأثاث من جديد
صحيح، حتّى لو سمعت ،صوت طرق مطرقة
لن يجد أحدٌ في هذا القصر ذلك مريباً
مما يشير لكون السبب الرئيسيّ لعدم استعمال القاتل للمطرقة
هو تحطيمها للوتد بحدّ ذاته
مما يعني أنّ سلاح الجريمة لم يكن الوتد الفضّي
بل وتد من مادة أخرى
ما الذي تتكلّمين عنه يا ريندو-سان؟
...وجدتُ ذاك الوتد في المخزن
ما رأيته كان وتداً فضّياً مغطّى بالدماء وجرح هانا-سان
ذلك كلّ شيء
من المُحتمل كليّاً أنّ القاتل استعمل وتداً آخراً
كان بالحجم نفسه
...لكن
ما سيكون الوتد التالي؟
وتد هشّ بحيث يتحطّم إن ضربته بمطرقة
يستحيل أن يقتل شيء كذاك زوجتي
لننتقل للمشكلة السابعة إذاً
ما لدينا الآن يا سادة
هي قنّينة تُرِكت في مسرح الجريمة
أخذها القاتل لسببٍ ما وتركها هناك عن قصد
قام برشّ الماء المُقدّس، أليس كذلك؟
صحيح
إلى الجزء الهام الآن
كانت القنّينة مُتّسخة، لكنّ مسحها لم يُزل الغبار
مما يعني أنّ السطح الخارجيّ للقنّينة لم يكن مُتّسخاً
هذه مشكلتنا الأخيرة
لمَ كان هناك غبارٌ داخل القنّينة؟
،إن كانت القنّينة مليئة بسائل
لاستحال اتّساخ جوف القنّينة الداخليّ
مما يقتضي كون تلك القنّينة فارغة منذ البداية
،للتظاهر برشّه للماء المُقدّس
ترك القاتل قنّينة فارغة في مسرح جريمته
لكن كانت هنالك آثار واضحة للماء المُقدّس على جثّة هانا-سان
فمن أين أتى ذاك الماء المُقدّس؟
،بما أنّ الضحيّة كانت مصّاصة دماء
السلاح القاتل المصنوع من شيء غير الفضّة
...شيء أضعف بكثير، فلا يمكن سوى أن يكون
الماء المُقدّس
جمّد القاتل الماء المُقدّس وصنع وتداً من الثلج
ثمّ أخذه للقصر
وطعن السيّدة هانا في نومها على الكرسيّ
وقتلها
،حجب المعطف الذي كان يرتديه تطاير الدماء
وسرعان ما ذاب وتد الماء المُقدّس الجليديّ من الحرارة العالية
الماء المُقدّس الذائب بلّل ثيابها، وسبّب احتراق جلدها
،بعد وقوع الجريمة
جمع القاتل دماء هانا-سان بحاوية ما
ثمّ ترك المعطف الذي لم يعد بحاجته
وقنّينة بقطرات دماء
لجعل الجريمة تبدو كما لو كانت بفعل دخيل من الخارج
وغادر الغرفة
انتظر القاتل رحيل السيّد غودارد للصيد بهدوء
،ثمّ بعد تفقّد السيّد غودارد للمخزن
كسر القفل وتسلّل لداخله
ثمّ سكب دم هانا-سان الذي جمعه
على الوتد الفضّي كي يبدو كسلاح الجريمة الفعليّ
كلّ ما تبقّى كان جعل السيّد غودارد يشهد ذاك المشهد الشنيع
بعد عودته من الصيد
يحصر هذا استنتاجي إلى مشكلة واحدة
لمَ استعمل القاتل تلك الحيلة؟
أتعرف يا تسوغارو؟
كأنّها قصّة راكوغو لمحلّ السوبا ذاك
كان أحدهم يتلاعب بالوقت
لا داعي لتحاول التحذلق كلّ مرّة
لكنّك أصبت
...صنع حجّة غياب
ذلك السبب الوحيد لإقدام القاتل على شيءٍ كذاك
اعتقد السيّد غودارد أنّ الجريمة وقعت أثناء
مغادرته للصيد بين الواحدة والواحدة والنصف
،لكن إذا لم يكن الوتد في المخزن سلاح الجريمة
فسيكون من الممكن وقوع الجريمة
بين الثانية عشرة والنصف، عند انتهاء وجبة العشاء، والساعة الواحدة
من هذه المعلومة، لدينا خمسة شروط يجب أن يستوفيها القاتل
الأوّل، يجب عدم امتلاكه لحجّة غياب
للفترة الفعليّة لوقوع الجريمة من الثانية عشرة والنصف إلى الواحدة
الثاني، يجب أن يكون شخصاً تمّ استبعاده من القدرة على ارتكاب الجريمة
بسبب حجّة غيابه المجهّزة من الواحدة إلى الواحدة والنصف
الثالث، يجب امتلاكه لبضعة دقائق للحركة بحرّية
أثناء الفترة الآنفة
الرابع، يجب أن يكون قويّاً بما يكفي
لطعن أحدهم بوتد سميك وكسر قفل
الخامس، يجب أن يكون ماهراً بما يكفي لارتكاب الجريمة
دون ملاحظة مصّاصي الدماء له رغم حواسهم الحادّة
لنناقش الشرط الأوّل
من يفتقرون لحجّة غياب بين الثانية عشرة والنصف والساعة الواحدة
هم الخادمان وراؤول-كن
من بين هؤلاء الثلاثة، من يستوفيان الشرط الثاني هما جيزيل-سان وراؤول-كن
...لـ-لكن
يستوفيان الشرط الثالث كذلك
تبع راؤول-كن السيّد غودارد خارج القلعة بعد مرور دقيقة
امتلك وقتاً كافياً لدخول المخزن وتزييف الوتد الفضّي
شهدت جيزيل-سان أنّها تركت الآنسة شارلوت لبضعة دقائق أيضاً
للذهاب لدورة المياه
لكن الوحيد الذي يمتلك القدرات المطلوبة
...للشرطين الرابع والخامس
هو راؤول-كن
!انتظري! يستحيل أنّي استطعت فعل ذلك
،لم يكن بإمكاني تزييف الوتد !لا أستطيع لمس الفضّة حتّى
بالفعل، كانت هنالك بصمات أصابع في الدم على الوتد الفضّي
على الأرجح أنّك قبضت عليه بردّة فعل تلقائيّة
عندما كنت تغطّيه بدماء هانا-سان
،لكن إن كان راؤول-كن المجرم حقّاً فيُفترض أنّ يده محترقة
لكنّ يده سليمة
ناهيك عن عدم وجود آثار حرق على أيدي أيّ أحد
!رأيتِ؟
العامل الحاسم هو قدرة التجدّد لدى مصّاص الدماء
كانت تلك الحيلة الأخيرة في مكيدة القاتل
،بعد اكتشاف الجثّة
غادر متعذّراً بالضغط النفسيّ
وأخذ أحد السيفين المعلّقين في حائط غرفته
وقطع أصابعه
كانت لتكون فعلة مستبعدة كليّاً بالنسبة لبشريّ، لكنّه مصّاص دماء
هكذا تمكّن القاتل من إزالة دليل حروقاته سريعاً
يا لك من مجرمٍ قبيح
No comments yet. Be the first to leave one.