Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Cranberry Sorbet S02E107 1080p OSN WEB-DL Episode 107 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 6
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- ما الأمر يا حبيبتي؟‬ ‫- كيف حالك يا عزيزي؟‬

‫إنني بخير يا حبيبتي‬ ‫أنا في العمل، ماذا عنك؟‬

‫لقد عدت إلى المنزل‬

‫ولماذا عدت باكراً؟‬ ‫هل هناك خطب ما؟‬

‫أجل، متى ستنهي عملك‬ ‫وتعود إلى المنزل؟‬

‫هلا تخبرينني بما جرى يا (كيفيلجيم)؟‬

‫لقد أصبحت بلا عمل يا (عمر)‬

‫ما قصدك؟ ولماذا؟‬

‫هناك تحقيق بشأن البرنامج الذي أقدمه‬

‫وقد جاء إنذار بإغلاق القناة‬ ‫في حال قمنا بعرضه‬

‫- إنني بحال سيئة للغاية يا (عمر)‬ ‫- يا إلهي!‬

‫لا تستائي، فلعلك تجدين الخير‬ ‫من بعد هذا السوء‬

‫سأنهي عملي وآتي على الفور‬ ‫اتفقنا يا عزيزتي؟‬

‫حسناً يا عزيزي، إلى اللقاء‬

‫كيف حالك يا (فاتح)؟‬

‫بخير، ماذا عنك يا (تشيمان)؟‬ ‫أراك بحال جيدة‬

‫أجل، أنا بخير‬ ‫فقد تخطيت ما مررت به‬

‫وأتطلع إلى مستقبلي الآن‬

‫سعدت من أجلك‬

‫لقد أتيت لأرى (جيمري)‬

‫ألم تخبرك (دوغا)‬ ‫بأنها قد تركت (جيمري) مع (أليف)؟‬

‫حقاً؟ لا، لم أكلمها في الواقع‬

‫كل ما في الأمر أنني اشتقت لابنتي‬ ‫فأتيت من دون أن أخبر (دوغا)‬

‫فهمت‬

‫سآتي في الغد إذاً‬

‫- حسناً‬ ‫- سأفعل هذا إذاً‬

‫- أراك لاحقاً‬ ‫- اعتن بنفسك‬

‫وأنت كذلك‬

‫- ها قد أتيت‬ ‫- أهلاً بك‬

‫أهلاً بك‬

‫- ما أخبار (أوموت)؟‬ ‫- إنه بخير‬

‫- عرض علي أن أمثل في أغنيته الجديدة‬ ‫- حقاً؟‬

‫- ماذا؟ وهل تحسبين نفسك ممثلة؟‬ ‫- وما الخطب في ذلك يا جدتي؟‬

‫لا تتكلمي مثل السيدة (بيمبي) يا جدتي‬

‫إنها فرصة رائعة‬ ‫فما المشكلة في ذلك؟‬

‫ما من داع لهذا‬

‫لكنني أريد خوض التجربة‬ ‫فلا تعكري مزاجي الآن‬

‫ولماذا قد أعكر مزاجك؟‬ ‫إنني أبدي رأيي فقط‬

‫أياً كان، لا بأس‬

‫على أي حال، أساساً هذا ليس موضوعنا‬

‫- فقد كان (فاتح) واقفاً أمام المنزل‬ ‫- ماذا؟‬

‫(فاتح)؟‬

‫قال إنه جاء لرؤية (جيمري)‬

‫لكن وجهه يوحي‬ ‫بأنه قد أتى لرؤيتك أنت‬

‫- لا يا عزيزتي، ما هذا الكلام الفارغ؟‬ ‫- إنني واثقة مما أقوله‬

‫- عجباً!‬ ‫- لا شيء يدعو للعجب‬

‫هذا ما خيل لها فحسب‬

‫لا يعقل أن يأتي لهذا السبب‬

‫لكن لو أراد رؤية (جيمري)‬ ‫لكان اتصل بك‬

‫انظري، ها قد اتصل‬

‫"(فاتح أونال)"‬

‫- مرحباً يا (فاتح)‬ ‫- لماذا تركت طفلتي مع (أليف)؟‬

‫- المعذرة؟‬ ‫- لماذا تركت طفلتي مع (أليف)؟‬

‫كيف لك أن تكلمني بهذه الطريقة؟‬ ‫ولماذا تصرخ علي؟‬

‫سأصرخ بالطبع‬ ‫طالما أنك تهملين طفلتي هكذا‬

‫فلتخاطبني باحترام‬ ‫فأنا لم أعد زوجتك بعد الآن‬

‫- لن أفعل هذا‬ ‫- بما أن الأمر كذلك، فسأنهي المكالمة‬

‫اسمعي يا (دوغا)، أنت...‬

‫ما الأمر؟‬

‫يا له من معتوه! إنه غاضب‬ ‫لأنني تركت ابنتي مع (أليف)‬

‫ويصرخ علي لهذا السبب‬

‫أنا من أخبرته بهذا‬ ‫هل كان علي أن أخفي الأمر عنه؟‬

‫لا يا عزيزتي، فهذا ليس من شأنه أساساً‬

‫- إنه محق في رد فعله‬ ‫- ولماذا تجدينه محقاً يا جدتي؟‬

‫لأن (أليف) حبلى من والده‬

‫لكنك تتغافلين عن هذا الأمر‬ ‫ولهذا من الطبيعي أن يغضب‬

‫حسناً، فهمت، لكن رغم هذا‬ ‫لا يحق له الصراخ علي‬

‫دعك منه يا عزيزتي، فتلك وقاحة منه‬

‫لا أعتقد أن هذا هو سبب غضبه‬ ‫لا بد أن هناك أمراً آخر‬

‫وما سبب غضبه مثلاً؟‬

‫أم أن علي تحمل نوبات غضبه‬ ‫التي تسببها زوجته؟‬

‫عليك ألا تتركي ابنتك مع (أليف) مجدداً‬

‫- وما شأنه بذلك؟‬ ‫- صحيح، فلا شأن له في هذا الأمر‬

‫وسأترك ابنتي مع (أليف) يومياً‬ ‫رداً على فعلته هذه وسيرى‬

‫أتمنى لو أنكم تنصتون إلي‬ ‫ولو لمرة واحدة‬

‫سافل!‬

‫وقد قام الكيميائي في الشركة‬ ‫بفحص مستحضر (نيلاي) بدقة‬

‫في الحقيقة، لم نكن نعلم‬ ‫أن لدى (نيلاي) وصفة مرهم كهذه‬

‫إنني أتمتع بقدرات عدة‬

‫لكن المستحضر ليس‬ ‫من صنعي وحدي يا (جيراي)‬

‫فـ(مصطفى) شريكي في صنعه‬

‫لكنني لم أفعل شيئاً يا (نيلاي)‬ ‫فأنت من صنعته‬

‫بل فعلت يا (مصطفى)‬ ‫يكفيني دعمك وتشجيعك لي‬

‫أي أنه ليس لي وحدي‬ ‫وإنما لنا أنا و(مصطفى)‬

‫إنني معجب بـ(نيلاي) حقاً‬

‫فمن النادر أن يحظى المرء بامرأة تحبه‬ ‫وتحترمه بهذا القدر‬

‫صحيح، ليحفظها الله لي‬

‫أتمنى أن تكون زوجة (فاتح) هكذا أيضاً‬

‫كفى يا (نيلاي)‬

‫على أي حال، لقد اتضح‬ ‫أن مرهم (نيلاي) ممتاز جداً‬

‫وأنا أريد إنتاج هذا المرهم‬

‫ماذا؟ حقاً؟‬ ‫إنها اللحظة التي كنت أنتظرها يا أمي‬

‫- اهدئي يا (نيلاي)‬ ‫- الحمد والشكر لله‬

‫ألم أقل لك إنني سأنجح يا (مصطفى)؟‬

‫صحيح، مبارك لك هذا النجاح‬ ‫يا (نيلاي)‬

‫وما الذي سيحصل بعد الآن؟‬

‫سنبدأ بإنتاج هذا المستحضر‬ ‫أي إننا سنباشر بإجراءات التصنيع‬

‫وستحصل (نيلاي) على نسبة ربح‬ ‫من مبيعات المنتج‬

‫وبإمكاننا مناقشة‬ ‫هذه التفاصيل مع المحامين طبعاً‬

‫لكنني أتيت اليوم‬ ‫من أجل أن نتفق على الأساسيات‬

‫- ما رأيك يا (مصطفى)؟‬ ‫- القرار يعود لك‬

‫- فليتم الأمر على خير إذاً‬ ‫- ليتم على خير‬

‫- أرجو التوفيق لكم‬ ‫- شكراً لك‬

‫ما رأيك أن تبقى معنا على العشاء‬ ‫يا سيد (جيراي) لنعرفك على أبي أيضاً؟‬

‫أجل، ابق من فضلك‬

‫هذا يشرفنا بالطبع‬

‫- أهلاً وسهلاً‬ ‫- أهلاً بك‬

‫- هل أنت على ما يرام؟ تبدو بحال سيئة‬ ‫- أجل، أنا على ما يرام، ما من خطب بي‬

‫كل ما في الأمر أنني تعبت قليلاً‬ ‫وأشعر بالصداع‬

‫حسناً، تعال إذاً‬

‫- هل أبي في الداخل؟‬ ‫- أجل، إنه في الداخل ولدينا ضيف‬

‫ومن يكون؟‬

‫- عمتم مساءً‬ ‫- أهلاً بك يا بني‬

‫انظر، السيد (جيراي) في ضيافتنا اليوم‬

‫العفو، يكفي أن تقولي (جيراي)‬

‫أنا (جيراي)‬

‫- (فاتح)‬ ‫- سررت بلقائك‬

‫ما خطبك يا (فاتح)؟ فقد شحب وجهك‬

‫اجلس يا (فاتح)‬

‫- ما من خطب بي، إنني متعب فحسب‬ ‫- اجلس يا بني‬

‫لقد صنعت (نيلاي) مرهماً‬

‫ويريد السيد (جيراي) إنتاجه في شركته‬

‫ما الذي أصابك يا (فاتح)؟‬ ‫هل أصبت بنوبة عصبية؟‬

‫اصمتي يا (نيلاي)‬

‫(فاتح)‬

‫المعذرة، لكن الأمر بدا مضحكاً لي‬

‫- أعتذر مجدداً‬ ‫- ستعطي نيلاي مستحضرها لـ(جيراي)‬

‫حقاً؟‬

‫كم هذا جميل‬

‫عجباً يا (نيلاي)!‬

‫لقد أصبحت رائدة أعمال كبيرة‬

‫أنت على حق‬ ‫ستكون رائدة أعمال كبيرة‬

‫فقد قمنا باختبار المستحضر بدقة‬ ‫واتضح أنه مفيد جداً‬

‫شكراً يا عزيزي (جيراي)‬

‫هل صحيح أنك تدير الشركة بمفردك؟‬

‫أجل، فأبي مريض منذ فترة طويلة‬

‫- أرجو له الشفاء من مرضه‬ ‫- آمين‬

‫أشكركما، وقد ترك لي‬ ‫إدارة الشركة بعد مرضه‬

‫ومنذ ذلك الحين وأنا أفعل ما بوسعي‬ ‫حتى أديرها على أتم وجه‬

‫ما شاء الله، لا بد أنك تحسن‬ ‫إدارتها بالفعل‬

‫لكن اتخاذ القرارات في الشركات الضخمة‬ ‫أمر صعب للغاية، خاصة إن كنت بمفردك‬

‫فهناك مخاطر عدة‬ ‫إلى جانب الفوائد بالطبع، أليس كذلك؟‬

‫صحيح، إنها مسؤولية كبيرة بالفعل‬

‫لكنني اعتدت الأمر‬ ‫بعد سنوات خبرتي وعملي‬

‫لاحظت أن لديك قدرة على القيادة‬ ‫واتخاذ القرار ولا بد أن هذا سر نجاحك‬

‫فأنا على سبيل المثال‬

‫أود لو أنني أبقى في المنزل‬ ‫بعد أن أنهض صباحاً‬

‫وأن أستقيل وأستمتع‬ ‫بما تبقى من حياتي، لكن...‬

‫لا أستطيع‬

‫أما كنت ستطلعينني‬ ‫على مكونات المرهم يا (نيلاي)؟‬

‫أجل، بالطبع، اتبعني إلى المطبخ‬ ‫تعال أيضاً يا (مصطفى)‬

‫ما الذي يفعله هذا الرجل‬ ‫في منزلنا يا أبي؟‬

‫- أخفض صوتك يا (فاتح)، لقد أخبروك‬ ‫- هل تضامنت معهم أيضاً يا أختي؟‬

‫منذ متى أصبحت (نيلاي)‬ ‫صاحبة القرار في هذا المنزل؟‬

‫لقد أتى ضيفاً إلى منزلنا‬ ‫فهل تريدنا أن نطرده مثلاً؟‬

‫- ما الذي أصابك يا (فاتح)؟‬ ‫- لا شيء‬

‫لكنك لا تعرفه، فما سبب عداوتك له؟‬

‫- هل (دوغا) هي السبب؟‬ ‫- وما علاقة (دوغا) بهذا يا (جولكام)؟‬

‫- دعك من هذا الهراء الآن‬ ‫- كفاكما شجاراً‬

‫إنه شاب مهذب‬

‫كل ما في الأمر‬ ‫أنه أتانا ضيفاً وجلس بيننا‬

‫سنضيف هذا، مع القليل من هذا‬

‫بسم الله‬

‫- إننا على علم بهذه المكونات‬ ‫- تمهل، يضاف المكون السري في النهاية‬

‫حسناً، وما الذي ستضيفينه الآن؟‬

‫سأبصق في المستحضر‬ ‫حتى يكون شفاءً لمن يستخدمه‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫إنها تمزح، فما من شيء كهذا مطلقاً‬

‫هل صدقتما فعلاً؟‬ ‫إنها مزحة لا أكثر‬

‫سأقول الآن دعوات جدتي الشافية‬

‫هيا ارفعوا أيديكم للدعاء‬

‫ارفع يديك يا سيدي‬

‫أرجو أن يكون شفاءً‬ ‫لكل من يستخدمه، آمين‬

‫- آمين، سآخذ هذا المستحضر إذاً‬ ‫- حسناً‬

‫- وسيغلفه (زولكار) جيداً من أجلك‬ ‫- أجل، اترك أمر تغليفه لي‬

‫- حسناً‬ ‫- تفضل معي إلى الداخل إذاً‬

‫حسناً‬

‫- لا تحزني يا حبيبتي‬ ‫- وكيف لي ألا أحزن يا (عمر)؟‬

‫فأنا معتادة على العمل دائماً‬ ‫وهذه أول مرة أبقى فيها من دون عمل‬

‫- لعل أخذ استراحة سيكون مفيداً لك‬ ‫- إن كانت لمدة قصيرة، لا طويلة‬

‫أنت محقة، فقد اعتدت‬ ‫على العمل الدائم في القناة‬

‫صحيح، إنني معتادة على الانشغال الدائم‬ ‫فهو كفيل بأن ينسيني همومي كلها‬

‫في الحقيقة...‬

‫هناك فكرة تجول في خاطري‬ ‫وأود إخبارك بها‬

‫- وما هي فكرتك؟‬ ‫- عقدنا اجتماعاً لمجلس الإدارة أمس‬

‫وقررنا افتتاح قسم للإعلان في الشركة‬

‫وأي نوع من الإعلان سيكون؟‬

‫سيكون مختصاً بعرض تاريخ الشركة‬

‫نود طباعة مجلات يكون مضمونها‬ ‫إنجازات الشركة في الماضي والمستقبل‬

‫وأرى أنك المناسبة لهذا العمل‬

‫- هل أنت جاد في هذا؟‬ ‫- بالتأكيد، هل يحتمل أمر كهذا المزاح؟‬

‫أقصد أنني استغربت فكرتك‬ ‫فلدى شركتكم قوانين معينة‬

‫- ألن يكون تواجدي معكم غريباً؟‬ ‫- لن يكون كذلك بالنسبة لي‬

‫بل سيكون جميلاً للغاية‬

‫لذا قرري إن كنت موافقة‬ ‫على هذا العرض أم لا‬

‫بالطبع موافقة يا (عمر)‬

‫يا إلهي!‬

‫- انظر إلي، هذه ليست مزحة، صحيح؟‬ ‫- ليست كذلك أبداً‬

‫لهذا، دعيهم يجدوا بديلاً عنك‬ ‫في القناة ولينته برنامجك ذاك‬

‫ومن ثم تعالي لتباشري عملك في شركتنا‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left