The first 200 lines.
- ما الأمر يا حبيبتي؟ - كيف حالك يا عزيزي؟
إنني بخير يا حبيبتي أنا في العمل، ماذا عنك؟
لقد عدت إلى المنزل
ولماذا عدت باكراً؟ هل هناك خطب ما؟
أجل، متى ستنهي عملك وتعود إلى المنزل؟
هلا تخبرينني بما جرى يا (كيفيلجيم)؟
لقد أصبحت بلا عمل يا (عمر)
ما قصدك؟ ولماذا؟
هناك تحقيق بشأن البرنامج الذي أقدمه
وقد جاء إنذار بإغلاق القناة في حال قمنا بعرضه
- إنني بحال سيئة للغاية يا (عمر) - يا إلهي!
لا تستائي، فلعلك تجدين الخير من بعد هذا السوء
سأنهي عملي وآتي على الفور اتفقنا يا عزيزتي؟
حسناً يا عزيزي، إلى اللقاء
كيف حالك يا (فاتح)؟
بخير، ماذا عنك يا (تشيمان)؟ أراك بحال جيدة
أجل، أنا بخير فقد تخطيت ما مررت به
وأتطلع إلى مستقبلي الآن
سعدت من أجلك
لقد أتيت لأرى (جيمري)
ألم تخبرك (دوغا) بأنها قد تركت (جيمري) مع (أليف)؟
حقاً؟ لا، لم أكلمها في الواقع
كل ما في الأمر أنني اشتقت لابنتي فأتيت من دون أن أخبر (دوغا)
فهمت
سآتي في الغد إذاً
- حسناً - سأفعل هذا إذاً
- أراك لاحقاً - اعتن بنفسك
وأنت كذلك
- ها قد أتيت - أهلاً بك
أهلاً بك
- ما أخبار (أوموت)؟ - إنه بخير
- عرض علي أن أمثل في أغنيته الجديدة - حقاً؟
- ماذا؟ وهل تحسبين نفسك ممثلة؟ - وما الخطب في ذلك يا جدتي؟
لا تتكلمي مثل السيدة (بيمبي) يا جدتي
إنها فرصة رائعة فما المشكلة في ذلك؟
ما من داع لهذا
لكنني أريد خوض التجربة فلا تعكري مزاجي الآن
ولماذا قد أعكر مزاجك؟ إنني أبدي رأيي فقط
أياً كان، لا بأس
على أي حال، أساساً هذا ليس موضوعنا
- فقد كان (فاتح) واقفاً أمام المنزل - ماذا؟
(فاتح)؟
قال إنه جاء لرؤية (جيمري)
لكن وجهه يوحي بأنه قد أتى لرؤيتك أنت
- لا يا عزيزتي، ما هذا الكلام الفارغ؟ - إنني واثقة مما أقوله
- عجباً! - لا شيء يدعو للعجب
هذا ما خيل لها فحسب
لا يعقل أن يأتي لهذا السبب
لكن لو أراد رؤية (جيمري) لكان اتصل بك
انظري، ها قد اتصل
"(فاتح أونال)"
- مرحباً يا (فاتح) - لماذا تركت طفلتي مع (أليف)؟
- المعذرة؟ - لماذا تركت طفلتي مع (أليف)؟
كيف لك أن تكلمني بهذه الطريقة؟ ولماذا تصرخ علي؟
سأصرخ بالطبع طالما أنك تهملين طفلتي هكذا
فلتخاطبني باحترام فأنا لم أعد زوجتك بعد الآن
- لن أفعل هذا - بما أن الأمر كذلك، فسأنهي المكالمة
اسمعي يا (دوغا)، أنت...
ما الأمر؟
يا له من معتوه! إنه غاضب لأنني تركت ابنتي مع (أليف)
ويصرخ علي لهذا السبب
أنا من أخبرته بهذا هل كان علي أن أخفي الأمر عنه؟
لا يا عزيزتي، فهذا ليس من شأنه أساساً
- إنه محق في رد فعله - ولماذا تجدينه محقاً يا جدتي؟
لأن (أليف) حبلى من والده
لكنك تتغافلين عن هذا الأمر ولهذا من الطبيعي أن يغضب
حسناً، فهمت، لكن رغم هذا لا يحق له الصراخ علي
دعك منه يا عزيزتي، فتلك وقاحة منه
لا أعتقد أن هذا هو سبب غضبه لا بد أن هناك أمراً آخر
وما سبب غضبه مثلاً؟
أم أن علي تحمل نوبات غضبه التي تسببها زوجته؟
عليك ألا تتركي ابنتك مع (أليف) مجدداً
- وما شأنه بذلك؟ - صحيح، فلا شأن له في هذا الأمر
وسأترك ابنتي مع (أليف) يومياً رداً على فعلته هذه وسيرى
أتمنى لو أنكم تنصتون إلي ولو لمرة واحدة
سافل!
وقد قام الكيميائي في الشركة بفحص مستحضر (نيلاي) بدقة
في الحقيقة، لم نكن نعلم أن لدى (نيلاي) وصفة مرهم كهذه
إنني أتمتع بقدرات عدة
لكن المستحضر ليس من صنعي وحدي يا (جيراي)
فـ(مصطفى) شريكي في صنعه
لكنني لم أفعل شيئاً يا (نيلاي) فأنت من صنعته
بل فعلت يا (مصطفى) يكفيني دعمك وتشجيعك لي
أي أنه ليس لي وحدي وإنما لنا أنا و(مصطفى)
إنني معجب بـ(نيلاي) حقاً
فمن النادر أن يحظى المرء بامرأة تحبه وتحترمه بهذا القدر
صحيح، ليحفظها الله لي
أتمنى أن تكون زوجة (فاتح) هكذا أيضاً
كفى يا (نيلاي)
على أي حال، لقد اتضح أن مرهم (نيلاي) ممتاز جداً
وأنا أريد إنتاج هذا المرهم
ماذا؟ حقاً؟ إنها اللحظة التي كنت أنتظرها يا أمي
- اهدئي يا (نيلاي) - الحمد والشكر لله
ألم أقل لك إنني سأنجح يا (مصطفى)؟
صحيح، مبارك لك هذا النجاح يا (نيلاي)
وما الذي سيحصل بعد الآن؟
سنبدأ بإنتاج هذا المستحضر أي إننا سنباشر بإجراءات التصنيع
وستحصل (نيلاي) على نسبة ربح من مبيعات المنتج
وبإمكاننا مناقشة هذه التفاصيل مع المحامين طبعاً
لكنني أتيت اليوم من أجل أن نتفق على الأساسيات
- ما رأيك يا (مصطفى)؟ - القرار يعود لك
- فليتم الأمر على خير إذاً - ليتم على خير
- أرجو التوفيق لكم - شكراً لك
ما رأيك أن تبقى معنا على العشاء يا سيد (جيراي) لنعرفك على أبي أيضاً؟
أجل، ابق من فضلك
هذا يشرفنا بالطبع
- أهلاً وسهلاً - أهلاً بك
- هل أنت على ما يرام؟ تبدو بحال سيئة - أجل، أنا على ما يرام، ما من خطب بي
كل ما في الأمر أنني تعبت قليلاً وأشعر بالصداع
حسناً، تعال إذاً
- هل أبي في الداخل؟ - أجل، إنه في الداخل ولدينا ضيف
ومن يكون؟
- عمتم مساءً - أهلاً بك يا بني
انظر، السيد (جيراي) في ضيافتنا اليوم
العفو، يكفي أن تقولي (جيراي)
أنا (جيراي)
- (فاتح) - سررت بلقائك
ما خطبك يا (فاتح)؟ فقد شحب وجهك
اجلس يا (فاتح)
- ما من خطب بي، إنني متعب فحسب - اجلس يا بني
لقد صنعت (نيلاي) مرهماً
ويريد السيد (جيراي) إنتاجه في شركته
ما الذي أصابك يا (فاتح)؟ هل أصبت بنوبة عصبية؟
اصمتي يا (نيلاي)
(فاتح)
المعذرة، لكن الأمر بدا مضحكاً لي
- أعتذر مجدداً - ستعطي نيلاي مستحضرها لـ(جيراي)
حقاً؟
كم هذا جميل
عجباً يا (نيلاي)!
لقد أصبحت رائدة أعمال كبيرة
أنت على حق ستكون رائدة أعمال كبيرة
فقد قمنا باختبار المستحضر بدقة واتضح أنه مفيد جداً
شكراً يا عزيزي (جيراي)
هل صحيح أنك تدير الشركة بمفردك؟
أجل، فأبي مريض منذ فترة طويلة
- أرجو له الشفاء من مرضه - آمين
أشكركما، وقد ترك لي إدارة الشركة بعد مرضه
ومنذ ذلك الحين وأنا أفعل ما بوسعي حتى أديرها على أتم وجه
ما شاء الله، لا بد أنك تحسن إدارتها بالفعل
لكن اتخاذ القرارات في الشركات الضخمة أمر صعب للغاية، خاصة إن كنت بمفردك
فهناك مخاطر عدة إلى جانب الفوائد بالطبع، أليس كذلك؟
صحيح، إنها مسؤولية كبيرة بالفعل
لكنني اعتدت الأمر بعد سنوات خبرتي وعملي
لاحظت أن لديك قدرة على القيادة واتخاذ القرار ولا بد أن هذا سر نجاحك
فأنا على سبيل المثال
أود لو أنني أبقى في المنزل بعد أن أنهض صباحاً
وأن أستقيل وأستمتع بما تبقى من حياتي، لكن...
لا أستطيع
أما كنت ستطلعينني على مكونات المرهم يا (نيلاي)؟
أجل، بالطبع، اتبعني إلى المطبخ تعال أيضاً يا (مصطفى)
ما الذي يفعله هذا الرجل في منزلنا يا أبي؟
- أخفض صوتك يا (فاتح)، لقد أخبروك - هل تضامنت معهم أيضاً يا أختي؟
منذ متى أصبحت (نيلاي) صاحبة القرار في هذا المنزل؟
لقد أتى ضيفاً إلى منزلنا فهل تريدنا أن نطرده مثلاً؟
- ما الذي أصابك يا (فاتح)؟ - لا شيء
لكنك لا تعرفه، فما سبب عداوتك له؟
- هل (دوغا) هي السبب؟ - وما علاقة (دوغا) بهذا يا (جولكام)؟
- دعك من هذا الهراء الآن - كفاكما شجاراً
إنه شاب مهذب
كل ما في الأمر أنه أتانا ضيفاً وجلس بيننا
سنضيف هذا، مع القليل من هذا
بسم الله
- إننا على علم بهذه المكونات - تمهل، يضاف المكون السري في النهاية
حسناً، وما الذي ستضيفينه الآن؟
سأبصق في المستحضر حتى يكون شفاءً لمن يستخدمه
- ماذا؟ - ماذا؟
إنها تمزح، فما من شيء كهذا مطلقاً
هل صدقتما فعلاً؟ إنها مزحة لا أكثر
سأقول الآن دعوات جدتي الشافية
هيا ارفعوا أيديكم للدعاء
ارفع يديك يا سيدي
أرجو أن يكون شفاءً لكل من يستخدمه، آمين
- آمين، سآخذ هذا المستحضر إذاً - حسناً
- وسيغلفه (زولكار) جيداً من أجلك - أجل، اترك أمر تغليفه لي
- حسناً - تفضل معي إلى الداخل إذاً
حسناً
- لا تحزني يا حبيبتي - وكيف لي ألا أحزن يا (عمر)؟
فأنا معتادة على العمل دائماً وهذه أول مرة أبقى فيها من دون عمل
- لعل أخذ استراحة سيكون مفيداً لك - إن كانت لمدة قصيرة، لا طويلة
أنت محقة، فقد اعتدت على العمل الدائم في القناة
صحيح، إنني معتادة على الانشغال الدائم فهو كفيل بأن ينسيني همومي كلها
في الحقيقة...
هناك فكرة تجول في خاطري وأود إخبارك بها
- وما هي فكرتك؟ - عقدنا اجتماعاً لمجلس الإدارة أمس
وقررنا افتتاح قسم للإعلان في الشركة
وأي نوع من الإعلان سيكون؟
سيكون مختصاً بعرض تاريخ الشركة
نود طباعة مجلات يكون مضمونها إنجازات الشركة في الماضي والمستقبل
وأرى أنك المناسبة لهذا العمل
- هل أنت جاد في هذا؟ - بالتأكيد، هل يحتمل أمر كهذا المزاح؟
أقصد أنني استغربت فكرتك فلدى شركتكم قوانين معينة
- ألن يكون تواجدي معكم غريباً؟ - لن يكون كذلك بالنسبة لي
بل سيكون جميلاً للغاية
لذا قرري إن كنت موافقة على هذا العرض أم لا
بالطبع موافقة يا (عمر)
يا إلهي!
- انظر إلي، هذه ليست مزحة، صحيح؟ - ليست كذلك أبداً
لهذا، دعيهم يجدوا بديلاً عنك في القناة ولينته برنامجك ذاك
ومن ثم تعالي لتباشري عملك في شركتنا
No comments yet. Be the first to leave one.