Riverdale

Riverdale

Download Arabic Subtitle

Season 5

Release info

Riverdale S05E12 Chapter Eighty-Eight Citizen Lodge 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Riverdale US S05E12 Chapter Eighty-Eight Citizen Lodge 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-LAZY
Riverdale US S05E12 Chapter Eighty-Eight Citizen Lodge 720p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Riverdale S05E12 Chapter Eighty-Eight Citizen Lodge 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
A Commentary by Abdalhmohmd
- NETFLIX - ترجمة أصلية

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
webrip
x264
BRip
Published on: 2021-08-19
Downloads: 33
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مايكل كورليون"‬ ‫و"توني سوبرانو" و"سكارفيس".‬

‫كلهم زعماء مافيا عديمو الرحمة.‬ ‫كل منهم بطل لقصته.‬

‫وكل بطل...‬

‫له قصة أصلية، ومنهم "هايرام لودج".‬

‫رغم أنه المعذّب الأكبر لـ"ريفردايل"‬ ‫طوال عشرة أعوام،‬

‫إلا أن أحدًا لا يعرف عنه الكثير...‬

‫لا مصدر نفوذه...‬

‫ولا سبب هوسه بتدمير بلدتنا المسكينة.‬

‫ما هي تميمة حظه؟‬

‫ولماذا يجمع الأرواح الضالة‬ ‫مثل "ريجي مانتل"؟‬

‫"سيارات (مانتل)، شراء، بيع، تبادل"‬

‫ولماذا ينجذب أمثال "ريجي مانتل"...‬

‫إلى "هايرام لودج"‬ ‫كما ينجذب الفراش إلى النار؟‬

‫- هذا يوم عمل قصير.‬ ‫- لديّ مهمة سأقضيها يا أبي. سأعود.‬

‫من الأفضل أن تعود بحلول الـ10.‬

‫- لدينا...‬ ‫- آل "مكفارلين" قادمون. أعرف.‬

‫قلت إنني سأعود.‬

‫وهل أنت متيقن من أنه هو؟‬

‫لا مجال للخطأ في هذا الموضوع.‬

‫عمل رائع.‬

‫لا. هذه مسألة شخصية. سأتولاها بنفسي.‬

‫الليلة.‬

‫"ريجي". لست ضمن جدول مواعيدي.‬

‫هذا دين أبي لك. كاملًا.‬

‫سيد "لودج"، أنا ممتن لأنك ساعدت أبي‬

‫حين مرّت شركته بضائقة مالية.‬

‫لكن هذا يسوّي دينه، أليس كذلك؟‬

‫هذا صحيح.‬

‫السؤال الوحيد لديّ هو:‬ ‫ما تأثير هذا على اتفاقنا؟‬

‫حقيقة الأمر أنني أودّ مواصلة العمل لحسابك.‬

‫لكنني أريد ارتقاءً حقيقيًا بمركزي.‬ ‫أنا بارع في الحسابات.‬

‫وعندي أفكار.‬

‫أفكار عظيمة.‬

‫حسنًا، اسمع يا "ريجي"، سأمنحك مكانة مميزة،‬

‫إن أسديتني صنيعًا أخيرًا.‬

‫أريدك أن تحضر لي مسدسًا.‬

‫مسدسًا بلا هوية، لا يمكن تتبعه.‬

‫- أهذه مشكلة بالنسبة إليك؟‬ ‫- لا يا سيدي. ليست مشكلة.‬

‫سأحضره إليك بعد مناوبتي الأخيرة‬ ‫في معرض السيارات.‬

‫أعدك، لن تجد صفقة أفضل‬ ‫في كل أرجاء "ريفردايل".‬

‫بربك يا "سام"،‬ ‫لن تبخل على ابنك، أليس كذلك؟‬

‫معذرةً؟‬

‫هيا يا "شون".‬

‫دعني أسألك يا سيد "مكفارلين".‬

‫هل تتذكّر سيارتك الأولى؟‬

‫كانت سيارتي طراز "شيفيل" صنع عام 1970.‬ ‫أسميتها "بيلا".‬

‫وما أروع الذكريات‬ ‫التي صنعناها معًا أنا و"بيلا"...‬

‫إذ كنا نتجول ونخرج في مواعيد‬ ‫ونسهر حتى ساعة متأخرة في سينما السيارات.‬

‫أسميت سيارتي "ريد روبي".‬ ‫كانت طراز "تشالنجر" صنع عام 1984.‬

‫سيد "مكفارلين"،‬

‫هذه هي السيارة التي سيقلّ بها ابنك‬ ‫رفيقته في حفل التخرج الراقص.‬

‫السيارة التي سيأخذها معه إلى الجامعة.‬

‫السيارة التي سيمارس فيها الجنس.‬

‫سنأخذها. أليس كذلك يا أبي؟‬

‫كنت سأتمم تلك الصفقة.‬

‫لم تكن بحاجة إلى التدخل‬ ‫بهذا الكلام الرخيص.‬

‫بدأت تنسى أصول البيع يا أبي.‬

‫- أفكّر في أن أقوم...‬ ‫- بمَ؟‬

‫بضربي كما كنت تفعل؟‬

‫فلتحاول يا أبي.‬

‫لم أعد في المدرسة الثانوية.‬

‫أهم شيء هو إتمام صفقة بيع.‬

‫ادّخر جزءًا من تلك النقود‬ ‫لقسط "هايرام" لهذا الشهر.‬

‫لقد توليت أمر "هايرام". لقد انتهى الأمر.‬

‫لقد سدّدنا الدين.‬

‫حقًا؟ ألم تعد مضطرًا‬ ‫إلى العمل لدى رجل العصابات ذاك؟‬

‫رجل العصابات ذاك قد أنقذك من الإفلاس.‬

‫- سأواصل العمل معه.‬ ‫- لماذا؟‬

‫ماذا عن حلمنا بأن نصبح شريكين كاملين‬ ‫يا "ريجي"؟‬

‫هذا حلمك يا أبي.‬

‫من موقعي هذا، أرى أن مستقبلي مع "هايرام".‬

‫يجب أن أذهب.‬

‫"هايرام"، إنني أطلب منك‬ ‫أن تترك ابني وشأنه.‬

‫لقد تم سداد الدين. فاتركه وشأنه.‬

‫"ريجي" رجل ناضج يتخذ قراراته بنفسه.‬

‫"ريجي" أحمق.‬

‫أموالك تعميه. لا يهمه كيف تحصل عليها.‬

‫قد تكون أنت عاجزًا عن رؤية إمكانيات ابنك.‬

‫إن كان ابني، لشعرت بالفخر.‬

‫"هايرام"، أقسم لك، إن لم تبتعد عنه...‬

‫اختر كلماتك التالية جيدًا.‬

‫والأفضل أن تخرج من مكتبي.‬

‫لا يمكن تتبعه، كما طلبت.‬

‫ممتاز.‬

‫"ريجي"، جاء والدك لمقابلتي.‬ ‫اقتحم مكتبي وقدّم مطالبه غاضبًا.‬

‫إن كنت ستعمل لحسابي،‬ ‫فنظّم أمورك العائلية أولًا.‬

‫- أنا في شدة الأسف يا سيد "لودج"...‬ ‫- لا تعتذر. أصلح الأمر.‬

‫ثم عد إلى هنا الليلة.‬

‫ذهبت لمقابلة "هايرام لودج" من دون علمي.‬

‫أبي، لا يحق لك أن تتكلم بلساني.‬ ‫لم يعد هذا من حقك.‬

‫لا أستطيع حتى أن أنظر إليك.‬ ‫عار أن تكون ابني.‬

‫أنا...؟‬

‫لا يرضيك أي شيء أفعله، أليس كذلك؟‬

‫لكن إن كانت حياتك فاشلة‬

‫فهذا لا يعطيك الحق بأن تفرغ عليّ غضبك.‬

‫كنت تضربني.‬

‫أنت تفرغ عليّ غضبك طوال حياتي.‬

‫لكنني بقيت.‬

‫بعد كل ما فعلت أنت...‬

‫بقيت.‬

‫هذا قد انتهى.‬

‫أتعرف؟‬

‫حقق "هايرام" نجاحًا في حياته...‬

‫لن تحققه أنت يومًا.‬

‫ووفقًا لمعلوماتي،‬

‫فإنه لم يمس يومًا‬

‫زوجته ولا ابنته.‬

‫- كيف كان النقاش مع أبيك؟‬ ‫- لم يعد لي أب.‬

‫- هذا تصريح خطير.‬ ‫- أنا أعنيه.‬

‫لا شك لديّ في أنك تعنيه.‬

‫يذكّرني هذا بعلاقتي بأبي.‬

‫ألم يكن راضيًا عن عملك أيضًا؟‬

‫هذا أبسط تعبير.‬

‫أين هو الآن؟‬

‫لهذا قصة.‬

‫"مدينة (نيويورك)، 1988"‬

‫انتهيت.‬

‫لا بد أنني نسيت حافظة نقودي‬ ‫في سترتي الأخرى.‬

‫- لا بأس. ادفع لي الضعف في المرة القادمة.‬ ‫- لا.‬

‫اسمع، معي شيء أفضل من النقود.‬

‫يا صديقي، هذا معدن البالاديوم.‬

‫إنه معدن قيمته أعلى من الذهب.‬

‫تلك القطعة الصغيرة فقط ستجلب لك 100 دولار.‬

‫- من أين حصلت عليها؟‬ ‫- أخبرني صديق قديم لي‬

‫بوجود عروق من البالاديوم في شمالي الولاية،‬

‫في بلدة صغيرة‬ ‫بمقاطعة "روكلاند" تُسمى "ريفردايل".‬

‫- "ريفردايل"؟ على نهر "سويتواتر"؟‬ ‫- أجل.‬

‫اذهب شمالًا إلى "ريفردايل"،‬ ‫وقد تتغير حياتك.‬

‫وعد البالاديوم غير المكتشف...‬

‫أسر مخيّلة أبي.‬

‫فانتقلنا...‬

‫أنا وأبي وأمي، إلى شقة في "ريفردايل".‬

‫- وهل كان هناك بالاديوم؟‬ ‫- كانت هناك مناجم.‬

‫حصل أبي على وظيفة في أحدها،‬ ‫لكن بعد ستة أشهر،‬

‫وقع انهيار.‬

‫لقد نجا، لكن أُغلقت المناجم.‬

‫ولم يكن هناك بالاديوم؟‬

‫كانت هناك شائعات عن وجوده. لكنه لم يُكتشف.‬

‫لكن قرر أبي أن نبقى في "ريفردايل"،‬

‫ونحقق حلمنا الأمريكي.‬

‫حصلت أمي على وظيفة نادلة في مطعم "بوب".‬

‫- ألم تذهب بعد؟‬ ‫- لا.‬

‫هذه النقانق لك والفطائر المحلّاة لك.‬ ‫هل من شيء آخر؟‬

‫لا. شكرًا.‬

‫وعدنا أنا وأبي إلى مهنتنا القديمة.‬

‫- انتهيت. خمسة دولارات.‬ ‫- لا بد أنك تمزح.‬

‫- لا تزال مقدمة الحذاء متسخة.‬ ‫- لقد بذلت جهدي يا سيدي.‬

‫هذا ليس كافيًا يا رجل.‬

‫اسمع! يجب أن تدفع لنا.‬

‫مهلًا.‬

‫"هايمي"، انسَ الأمر.‬

‫إنه حذاء واحد لا أكثر.‬

‫بعد انهيار المنجم،‬ ‫بدا أبي وكأنه قد تضاءل بطريقة ما.‬

‫وكأن اللمعان قد خبا في عينيه.‬

‫مع الوقت، أصبحنا من المعالم الثابتة‬ ‫أمام مطعم "بوب".‬

‫زاد الزبائن. وأصبحت ألمّع أحذية كثيرة‬ ‫بقدر ما يلمّعه أبي.‬

‫هذا يكفي يا فتى.‬

‫لا أعرف إن كان معي باق لهذا المبلغ.‬

‫- اعتبره نفحة لأنك أتقنت عملك.‬ ‫- شكرًا.‬

‫أجل، لا عليك.‬

‫اسمع، إن بحثت يومًا عن عمل إضافي،‬

‫فتعال وقابلني في مطعم "كوتشينا ساكازا".‬

‫قد يكون لديّ عمل يناسبك.‬

‫طاب مساؤكما أيها السيدان.‬

‫لا تنخدع يا "هايمي".‬

‫هذا الرجل زعيم مافيا.‬

‫أمواله ملطخة بالدماء.‬

‫هل فهمت؟‬

‫مرحبًا يا "هيرميون".‬

‫حتى إن طلبت مواعدتي كل يوم يا "هايمي"،‬ ‫فيظل جوابي ثابتًا لا يتغير. لا.‬

‫بربك. لمَ لا؟‬

‫أمي تمنعني.‬

‫إنها لا تريدني أن أواعد ابن رجل‬ ‫يكسب رزقه من تلميع الأحذية.‬

‫مع احترامي، لكن أمك تنظف المراحيض‬

‫وتغيّر الشراشف في فندق "فايف سيزونز".‬ ‫ما الفارق؟‬

‫أنا آسفة جدًا.‬

‫إنها تريد صالحي فحسب.‬

‫لكن إن كان يواسيك هذا، فأنت وسيم.‬

‫تركت كلمات "هيرميون" بداخلي جرحًا عميقًا.‬

‫ما دمت أكسب رزقي من تلميع الأحذية،‬ ‫فأنا مواطن من الدرجة الثانية.‬

‫لكنني رفضت أن أقبل ذلك.‬

‫- أهذا ما يجب أن أعرفه؟‬ ‫- أجل.‬

‫أودّ أن أعمل لديك يا سيدي.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- لماذا؟‬

‫لأنك تتمتع بشيئين لا أتمتع بهما.‬ ‫المال والاحترام.‬

‫إنه ليس احترامًا يا فتى، بل خوفًا.‬

‫- الفارق كبير.‬ ‫- أريد أن يخافني الناس أيضًا.‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- أنا "هايمي لونا" يا سيدي.‬

‫أنا "فيتوريو ألتو".‬ ‫يدعوني أصدقائي باسم "فيتو".‬

‫هل يعرف والدك بأنك جئت لمقابلتي؟‬

‫لا يا سيدي.‬

‫أنت جريء يا فتى.‬

‫حسنًا. سأكلّفك بتوصيل طرد.‬ ‫أتظن أنك تستطيع؟‬

‫أجل يا سيدي. بالتأكيد يا سيدي.‬

‫- ماذا تريد؟‬ ‫- أحمل طردًا من "فيتو ألتو".‬

‫هذا جيد.‬

‫أنت لا تشبه موظفي "فيتو" المعتادين.‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- "هايمي لونا".‬

‫أنت وقومك.‬

‫تعملون بضعف السرعة مقابل نصف الأجر.‬

More Arabic subtitles for Riverdale

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left