Virgin River

Virgin River

Download Arabic Subtitle

Season 5

Release info

Virgin River S05E07 720p WEB h264-EDITH srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-09-12
Downloads: 27
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مرحبًا بكم"‬

‫"مرحبًا بكم في (فيرجن ريفر)"‬

‫"اتصال من (كايا)، رفض"‬

‫"(فيرجن ريفر)"‬

‫"(ذا فيرجن ريفر بلايرز)"‬

‫متى ستعود خدمات المياه لديّ يا "هوب"؟‬

‫نحن نبذل قصارى جهدنا‬ ‫لتجهيز جميع الخدمات الأساسية وتشغيلها‬

‫في أسرع وقت ممكن.‬

‫يمكنني جلب شاحنة القطر.‬

‫لم يساعد حتى في مكافحة الحريق‬ ‫الأسبوع الماضي.‬

‫بحقكم يا جماعة!‬ ‫ساعدت "هوب" على إنقاذ هذه البلدة.‬

‫فلنتساهل معها، اتفقنا؟‬

‫ستُعالج كل مخاوفكم،‬

‫بالإضافة إلى مخاوف كل من تأثر بالحريق.‬

‫وأيضًا سيستضيف مجلس المدينة‬ ‫حملة طعام وملابس،‬

‫بعد غد. وستكون في المتنزه القابع‬ ‫في "ريفر رود".‬

‫- سأوزّع هذه الأوراق.‬ ‫- أشكرك، هذا صحيح.‬

‫وأحثكم جميعًا على القدوم‬ ‫وإحضار كل ما يمكنكم إحضاره.‬

‫سنجتاز هذا الوقت العصيب.‬

‫هل يعجبك الطعام؟‬

‫أجل، أعتذر. أنا فحسب…‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫عليك أن تأكلي يا عزيزتي.‬

‫أعرف.‬

‫- هل اتّصلت بالطبيبة "لورتون"؟‬ ‫- أجل.‬

‫قالت إن بوسعك الحضور غدًا‬ ‫من أجل توسيع وكحت الرحم.‬

‫لكنت سألتها عن ماهية الأمر،‬ ‫لكن ظننت أنك ستفهمين.‬

‫إنه إجراء يُنصح به بعد الإجهاض.‬

‫إذ يُكشط الرحم‬

‫لمنع العدوى.‬

‫أنا…‬

‫يا للهول!‬

‫ألا تريدين فعل ذلك؟‬

‫لا.‬

‫عليّ فعل ذلك.‬

‫الأمر مؤلم جدًا…‬

‫لا بد أن أخضع للتخدير‬ ‫وفي النهاية الأمر أشبه…‬

‫- أعتذر.‬ ‫- لا. لا عليك.‬

‫حسنًا. أعتذر.‬

‫لا، بحقك. ما الذي يمكنني فعله؟‬

‫أظن أنني في حاجة إلى النهوض والخروج.‬

‫أجل، قد يكون من الجيد مقابلة الجميع أيضًا.‬

‫ما الأمر؟‬

‫ليست لديّ المقدرة‬ ‫على سرد القصة لمئات المرات.‬

‫لا، قصدت أنه…‬

‫سيكون من الجيد التواجد‬ ‫مع أشخاص يهتمون لأمرك.‬

‫"جوي" و"بري" هما الوحيدان اللذان يعرفان،‬ ‫وسيكونان متحفّظين.‬

‫يتسنى لي أن أكون مجهولة الهوية‬ ‫في "لوس أنجلوس" ولكن الأمر هنا أشبه…‬

‫اسمعي. لا تقلقي بشأن أي أحد غير نفسك الآن.‬

‫اتفقنا؟ وإن لم تكن لديك القدرة‬ ‫على فعل ذلك، فسأفعل ذلك من أجلك.‬

‫هلمّي إليّ.‬

‫جاءك زائر يا "فيرنون".‬

‫لم لا تجلسان وتتحدّثان؟‬

‫إن احتجتما إليّ، فسأكون في خضم محاولة‬

‫إيجاد سبيل لإعادة تشغيل مصدر مياه البلدية.‬

‫كنت لأتصل بك بدلًا من الزيارة المفاجئة،‬

‫ولكن شعرت بأنه‬ ‫قد يكون لدينا الكثير لنناقشه‬

‫قبل أن نعيد افتتاح العيادة غدًا.‬

‫أصبت.‬

‫أتيت لأنني أردت أن أعرف‬

‫سبب عدم إفصاحك لي عن مسألة نظرك.‬

‫كنت بخير.‬

‫وكانت تلك أول مرة يؤثر فيها ذلك على عملي.‬

‫وحالما حدث ذلك، أقصيت نفسي عن المسألة…‬

‫رغم ذلك كنت أستحق أن أعرف.‬

‫أجل، صحيح.‬

‫أعتذر.‬

‫ظننت أن لديّ المزيد من الوقت.‬

‫بكل صراحة…‬

‫كان ذلك أحد الأسباب‬ ‫التي دفعتني إلى توظيفك، من أجل هذه اللحظة.‬

‫لأنه إن ساء نظري،‬

‫فسيلزمني من يتولى أمر تلك العيادة.‬

‫وتعنيني أنا بذلك؟‬

‫كانت تلك هي الخطة، أجل.‬

‫بصراحة، بعد ما حدث مع "ميل"،‬ ‫تراودني بعض الشكوك.‬

‫لو استطعت التراجع عما حدث مع "ميل"، لفعلت.‬

‫وأتمنى أن تعود إلى العيادة‬ ‫إن كان ذلك ما تريدانه.‬

‫من الجيد سماع ذلك.‬

‫لكن فيما يتعلق بمسألة تولّي أمر العيادة…‬

‫فأظن أنه يلزمني بعض الوقت للتفكير في ذلك.‬

‫التفكير في ماذا بالضبط؟‬

‫اسمع، أشعر بالإطراء وهو عرض سخي جدًا،‬

‫عرض لم يخطر على بالي.‬

‫إنك تستحقّ شخصًا مستعدًا للالتزام تمامًا.‬

‫لا يمكنك الالتزام، بئسًا…‬

‫إن لم تتمكن من الالتزام،‬

‫فلديّ أمور أعمق بكثير عليّ فهمها.‬

‫وهذا ينطبق عليك أيضًا.‬

‫"مخبز (بيج باكواي)"‬

‫شكرًا لك.‬

‫شكرًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫- لم أكن أعلم أنك عدت إلى البلدة.‬ ‫- أجل. وصلت البارحة.‬

‫كنت قلقًا عليك.‬

‫كنت قلقة عليك أيضًا.‬

‫يؤسفني مصاب كوخك و"إميرالد" للأخشاب.‬

‫أجل، سمح لي "بريتشر" بالبقاء فوق الحانة.‬

‫هذا واجب عليه. أخبرني "جاك".‬

‫لكانت الحانة احترقت من دونك.‬ ‫إنك بطل حقيقي.‬

‫لا يمكنني الجزم بشأن ذلك.‬ ‫فعلت ما قد يفعله أي شخص في مكاني.‬

‫لست واثقة بأنه بوسع أي شخص‬ ‫استخدم قاذف اللهب لإشعال نار مضادة.‬

‫إنها حركة مذهلة جدًا.‬

‫إنها لا تضاهي حركة الدفاع عن نفسك‬ ‫في المحكمة.‬

‫هل ساعدتك هذه؟‬

‫أجل.‬

‫ساعدتني.‬

‫أتمنى لو أنني حضرت لمساندتك.‬

‫لكنك لم تحضر.‬

‫طلبت مني ألّا آتي.‬

‫لأنني لا أستطيع الوثوق بك.‬

‫لذا لا أشعر بالأمان معك.‬

‫وذلك ما يلزمني الآن.‬

‫في النهاية،‬

‫يلزمني الشعور بالأمان.‬

‫ليتك تفهم ذلك.‬

‫أقسم إنني أفعل كل ما في وسعي‬ ‫لأقصي نفسي عن ذلك الأمر.‬

‫ما الذي تفعله؟‬

‫أخبرني.‬

‫لا أستطيع.‬

‫وهنا تكمن المشكلة.‬

‫"بري"؟‬

‫إن كنت لا تستطيعين التحدث إليّ،‬

‫فأخبريني بأنك ستجدين شخصًا‬ ‫يمكنك التحدث إليه.‬

‫"(ميليسا)، قابلني في الـ3 مساءً."‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫جعلتني "هوب" أعدّ قائمة باحتياجات الجميع،‬

‫للحرص على ذهاب كل ما سنتبرّع به في الحملة‬ ‫إلى الأشخاص المناسبين.‬

‫يبدو أنها تعتبرك أكثر من مجرد مساعدة لها.‬

‫كنت أنوي أن أسألك،‬

‫أما زلت تفكّرين في الالتحاق بالجامعة‬ ‫هذا الخريف؟‬

‫لا.‬

‫لم أخبر أمي بعد،‬ ‫لكن حدسي يخبرني بأن الجامعة لا تناسبني.‬

‫كما أنني أحب البلدة.‬

‫مهلًا…‬

‫لماذا؟‬

‫هل ستعود إلى "ستانفورد"؟‬

‫بعد كل ما حدث بالأمس،‬

‫بت أعرف أكثر من تهمّني.‬

‫وهي أنت.‬

‫لذا أينما حللت سأكون معك.‬

‫لكن عليّ الحصول على وظيفة.‬

‫لا أجيد سوى تسلّق الجبال عدة مرات أسبوعيًا.‬

‫هل لديك فكرة عما تريد فعله؟‬

‫ليست بوسعي تقاضي أجر مقابل تأمّل عينيك.‬

‫حبك لي صنع منك وحشًا.‬

‫أصبت.‬

‫أواثقة بأنك لا تريدينني أن أبقى؟‬

‫لا، أنا بخير.‬

‫عليك الاهتمام بمسألة الحانة.‬

‫كما أن "بري" عرضت شراء الكعك من أجلي.‬ ‫أظن أنني مستعدة لتناول الكعك.‬

‫حسنًا، يسرني أن لديك‬ ‫من تتحدّثين إليها في غيابي.‬

‫واتصلت "هوب".‬

‫قالت إنه ستكون ثمة حملة‬ ‫للطعام والملابس في غضون أيام قليلة.‬

‫لسنا ملزمين بالذهاب…‬

‫لا، لا بأس.‬ ‫سأبحث وأرى إن كان لدينا أي شيء نتبرّع به.‬

‫إن احتجت إليّ…‬

‫سأتصل بك، أعدك.‬

‫حسنًا.‬

‫اسمع يا "جاك". إن أردت التحدث إلى أحد،‬

‫فلا بأس لديّ إن أردت إخبار "بريتشر".‬

‫لا تقلقي بشأني.‬

‫أعني، ليس اليوم، اتفقنا؟‬

‫ولو لبرهة.‬

‫أحبك.‬

‫أحبك.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- هل انتهيت من العمل بهذه السرعة؟‬ ‫- أجل.‬

‫جرى احتواء الحريق في المنطقة.‬ ‫وبدأت الأجواء تصفو.‬

‫ما لا أفهمه هو سبب تجاهلك اتصالاتي.‬

‫أو رفضك التحدث إليّ الآن؟‬

‫ربما لأنك متزوجة.‬

‫أجل، أخبرني رجل من فرقتك.‬

‫- ويبقى السؤال، لم لم تخبريني بنفسك؟‬ ‫- لأن الأمر انتهى.‬

‫أنا و"جاي" منفصلان.‬

‫كنا سنخضع للوساطة‬ ‫لكن موسم الحرائق فرض نفسه…‬

‫إن كان الأمر كذلك، فلم أبقيته سرًا؟‬

‫لم أُرد تعقيد الأمور.‬

‫أجل، أظن أنها تعقّدت بالفعل.‬

‫حسنًا، سأغادر.‬

‫لا تبالغ في رد فعلك.‬

‫الأمر ليس سهلًا عليّ يا "كايا".‬

‫لديّ مشاعر حقيقية تجاهك.‬

‫لديّ مشاعر تجاهك كذلك.‬

‫بعد انتهاء زواجي،‬

‫عزمت ألّا تربطني علاقة عاطفية بأي شخص، لكن…‬

‫لكن؟‬

‫لكنني قابلتك.‬

‫أنا…‬

‫يلزمني بعض الوقت فحسب.‬

‫حسنًا.‬

‫كيف حالك؟‬

‫ليس لزامًا علينا الخوض في الأمر،‬ ‫لكنني هنا إن أردت التحدث.‬

‫أنا أتخطى الأمر فحسب.‬

‫أريد أن أسمع أخبارك.‬ ‫قال "جاك" إن المحاكمة كانت صعبة بحق.‬

‫أجل. كانت صعبة.‬

‫لكن "مايك" كان معي وكان معاونًا جدًا.‬

‫مهلًا. على رسلك. إذًا…‬

‫طلبت من "بريدي" ألّا يأتي‬ ‫لكنك طلبت من "مايك" الحضور بدلًا منه؟‬

‫لا. كان "مايك" هناك بمحض الصدفة.‬

‫- لكنني سعيدة حقًا أنه كان موجودًا.‬ ‫- مهلًا، ماذا يجري بينك وبين "بريدي"؟‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left