The first 200 lines.
"مرحبًا بكم"
"مرحبًا بكم في (فيرجن ريفر)"
"اتصال من (كايا)، رفض"
"(فيرجن ريفر)"
"(ذا فيرجن ريفر بلايرز)"
متى ستعود خدمات المياه لديّ يا "هوب"؟
نحن نبذل قصارى جهدنا لتجهيز جميع الخدمات الأساسية وتشغيلها
في أسرع وقت ممكن.
يمكنني جلب شاحنة القطر.
لم يساعد حتى في مكافحة الحريق الأسبوع الماضي.
بحقكم يا جماعة! ساعدت "هوب" على إنقاذ هذه البلدة.
فلنتساهل معها، اتفقنا؟
ستُعالج كل مخاوفكم،
بالإضافة إلى مخاوف كل من تأثر بالحريق.
وأيضًا سيستضيف مجلس المدينة حملة طعام وملابس،
بعد غد. وستكون في المتنزه القابع في "ريفر رود".
- سأوزّع هذه الأوراق. - أشكرك، هذا صحيح.
وأحثكم جميعًا على القدوم وإحضار كل ما يمكنكم إحضاره.
سنجتاز هذا الوقت العصيب.
هل يعجبك الطعام؟
أجل، أعتذر. أنا فحسب…
وأنا أيضًا.
عليك أن تأكلي يا عزيزتي.
أعرف.
- هل اتّصلت بالطبيبة "لورتون"؟ - أجل.
قالت إن بوسعك الحضور غدًا من أجل توسيع وكحت الرحم.
لكنت سألتها عن ماهية الأمر، لكن ظننت أنك ستفهمين.
إنه إجراء يُنصح به بعد الإجهاض.
إذ يُكشط الرحم
لمنع العدوى.
أنا…
يا للهول!
ألا تريدين فعل ذلك؟
لا.
عليّ فعل ذلك.
الأمر مؤلم جدًا…
لا بد أن أخضع للتخدير وفي النهاية الأمر أشبه…
- أعتذر. - لا. لا عليك.
حسنًا. أعتذر.
لا، بحقك. ما الذي يمكنني فعله؟
أظن أنني في حاجة إلى النهوض والخروج.
أجل، قد يكون من الجيد مقابلة الجميع أيضًا.
ما الأمر؟
ليست لديّ المقدرة على سرد القصة لمئات المرات.
لا، قصدت أنه…
سيكون من الجيد التواجد مع أشخاص يهتمون لأمرك.
"جوي" و"بري" هما الوحيدان اللذان يعرفان، وسيكونان متحفّظين.
يتسنى لي أن أكون مجهولة الهوية في "لوس أنجلوس" ولكن الأمر هنا أشبه…
اسمعي. لا تقلقي بشأن أي أحد غير نفسك الآن.
اتفقنا؟ وإن لم تكن لديك القدرة على فعل ذلك، فسأفعل ذلك من أجلك.
هلمّي إليّ.
جاءك زائر يا "فيرنون".
لم لا تجلسان وتتحدّثان؟
إن احتجتما إليّ، فسأكون في خضم محاولة
إيجاد سبيل لإعادة تشغيل مصدر مياه البلدية.
كنت لأتصل بك بدلًا من الزيارة المفاجئة،
ولكن شعرت بأنه قد يكون لدينا الكثير لنناقشه
قبل أن نعيد افتتاح العيادة غدًا.
أصبت.
أتيت لأنني أردت أن أعرف
سبب عدم إفصاحك لي عن مسألة نظرك.
كنت بخير.
وكانت تلك أول مرة يؤثر فيها ذلك على عملي.
وحالما حدث ذلك، أقصيت نفسي عن المسألة…
رغم ذلك كنت أستحق أن أعرف.
أجل، صحيح.
أعتذر.
ظننت أن لديّ المزيد من الوقت.
بكل صراحة…
كان ذلك أحد الأسباب التي دفعتني إلى توظيفك، من أجل هذه اللحظة.
لأنه إن ساء نظري،
فسيلزمني من يتولى أمر تلك العيادة.
وتعنيني أنا بذلك؟
كانت تلك هي الخطة، أجل.
بصراحة، بعد ما حدث مع "ميل"، تراودني بعض الشكوك.
لو استطعت التراجع عما حدث مع "ميل"، لفعلت.
وأتمنى أن تعود إلى العيادة إن كان ذلك ما تريدانه.
من الجيد سماع ذلك.
لكن فيما يتعلق بمسألة تولّي أمر العيادة…
فأظن أنه يلزمني بعض الوقت للتفكير في ذلك.
التفكير في ماذا بالضبط؟
اسمع، أشعر بالإطراء وهو عرض سخي جدًا،
عرض لم يخطر على بالي.
إنك تستحقّ شخصًا مستعدًا للالتزام تمامًا.
لا يمكنك الالتزام، بئسًا…
إن لم تتمكن من الالتزام،
فلديّ أمور أعمق بكثير عليّ فهمها.
وهذا ينطبق عليك أيضًا.
"مخبز (بيج باكواي)"
شكرًا لك.
شكرًا.
مرحبًا.
- لم أكن أعلم أنك عدت إلى البلدة. - أجل. وصلت البارحة.
كنت قلقًا عليك.
كنت قلقة عليك أيضًا.
يؤسفني مصاب كوخك و"إميرالد" للأخشاب.
أجل، سمح لي "بريتشر" بالبقاء فوق الحانة.
هذا واجب عليه. أخبرني "جاك".
لكانت الحانة احترقت من دونك. إنك بطل حقيقي.
لا يمكنني الجزم بشأن ذلك. فعلت ما قد يفعله أي شخص في مكاني.
لست واثقة بأنه بوسع أي شخص استخدم قاذف اللهب لإشعال نار مضادة.
إنها حركة مذهلة جدًا.
إنها لا تضاهي حركة الدفاع عن نفسك في المحكمة.
هل ساعدتك هذه؟
أجل.
ساعدتني.
أتمنى لو أنني حضرت لمساندتك.
لكنك لم تحضر.
طلبت مني ألّا آتي.
لأنني لا أستطيع الوثوق بك.
لذا لا أشعر بالأمان معك.
وذلك ما يلزمني الآن.
في النهاية،
يلزمني الشعور بالأمان.
ليتك تفهم ذلك.
أقسم إنني أفعل كل ما في وسعي لأقصي نفسي عن ذلك الأمر.
ما الذي تفعله؟
أخبرني.
لا أستطيع.
وهنا تكمن المشكلة.
"بري"؟
إن كنت لا تستطيعين التحدث إليّ،
فأخبريني بأنك ستجدين شخصًا يمكنك التحدث إليه.
"(ميليسا)، قابلني في الـ3 مساءً."
ماذا تفعلين؟
جعلتني "هوب" أعدّ قائمة باحتياجات الجميع،
للحرص على ذهاب كل ما سنتبرّع به في الحملة إلى الأشخاص المناسبين.
يبدو أنها تعتبرك أكثر من مجرد مساعدة لها.
كنت أنوي أن أسألك،
أما زلت تفكّرين في الالتحاق بالجامعة هذا الخريف؟
لا.
لم أخبر أمي بعد، لكن حدسي يخبرني بأن الجامعة لا تناسبني.
كما أنني أحب البلدة.
مهلًا…
لماذا؟
هل ستعود إلى "ستانفورد"؟
بعد كل ما حدث بالأمس،
بت أعرف أكثر من تهمّني.
وهي أنت.
لذا أينما حللت سأكون معك.
لكن عليّ الحصول على وظيفة.
لا أجيد سوى تسلّق الجبال عدة مرات أسبوعيًا.
هل لديك فكرة عما تريد فعله؟
ليست بوسعي تقاضي أجر مقابل تأمّل عينيك.
حبك لي صنع منك وحشًا.
أصبت.
أواثقة بأنك لا تريدينني أن أبقى؟
لا، أنا بخير.
عليك الاهتمام بمسألة الحانة.
كما أن "بري" عرضت شراء الكعك من أجلي. أظن أنني مستعدة لتناول الكعك.
حسنًا، يسرني أن لديك من تتحدّثين إليها في غيابي.
واتصلت "هوب".
قالت إنه ستكون ثمة حملة للطعام والملابس في غضون أيام قليلة.
لسنا ملزمين بالذهاب…
لا، لا بأس. سأبحث وأرى إن كان لدينا أي شيء نتبرّع به.
إن احتجت إليّ…
سأتصل بك، أعدك.
حسنًا.
اسمع يا "جاك". إن أردت التحدث إلى أحد،
فلا بأس لديّ إن أردت إخبار "بريتشر".
لا تقلقي بشأني.
أعني، ليس اليوم، اتفقنا؟
ولو لبرهة.
أحبك.
أحبك.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- هل انتهيت من العمل بهذه السرعة؟ - أجل.
جرى احتواء الحريق في المنطقة. وبدأت الأجواء تصفو.
ما لا أفهمه هو سبب تجاهلك اتصالاتي.
أو رفضك التحدث إليّ الآن؟
ربما لأنك متزوجة.
أجل، أخبرني رجل من فرقتك.
- ويبقى السؤال، لم لم تخبريني بنفسك؟ - لأن الأمر انتهى.
أنا و"جاي" منفصلان.
كنا سنخضع للوساطة لكن موسم الحرائق فرض نفسه…
إن كان الأمر كذلك، فلم أبقيته سرًا؟
لم أُرد تعقيد الأمور.
أجل، أظن أنها تعقّدت بالفعل.
حسنًا، سأغادر.
لا تبالغ في رد فعلك.
الأمر ليس سهلًا عليّ يا "كايا".
لديّ مشاعر حقيقية تجاهك.
لديّ مشاعر تجاهك كذلك.
بعد انتهاء زواجي،
عزمت ألّا تربطني علاقة عاطفية بأي شخص، لكن…
لكن؟
لكنني قابلتك.
أنا…
يلزمني بعض الوقت فحسب.
حسنًا.
كيف حالك؟
ليس لزامًا علينا الخوض في الأمر، لكنني هنا إن أردت التحدث.
أنا أتخطى الأمر فحسب.
أريد أن أسمع أخبارك. قال "جاك" إن المحاكمة كانت صعبة بحق.
أجل. كانت صعبة.
لكن "مايك" كان معي وكان معاونًا جدًا.
مهلًا. على رسلك. إذًا…
طلبت من "بريدي" ألّا يأتي لكنك طلبت من "مايك" الحضور بدلًا منه؟
لا. كان "مايك" هناك بمحض الصدفة.
- لكنني سعيدة حقًا أنه كان موجودًا. - مهلًا، ماذا يجري بينك وبين "بريدي"؟
No comments yet. Be the first to leave one.