The first 200 lines.
"NETFLIX تُقدّم"
"الأستاذ (آرثر ويلز)"
"(المكسيك)، 1963"
من ناحية أخرى، نشهد هطول أمطار غزيرة في أنحاء الإقليم.
لكن تعصف الرياح بسرعات بين 48 إلى 64 كم في الساعة.
تتعذر الرؤية، لذا نحذر سائقي السيارات.
كيف الحال عندك؟
بخير، إلى حد ما.
هل أبي موجود؟
لن يتحدّث إليك.
أتظن أنني سأصنع فارقًا إن…
- عدت إلى الديار؟ - لا.
لا.
إن كتبت له.
تراودني أحلام مزعجة.
أريد أن أرحل فحسب.
كنت مخطئة. أنا لم…
أريد أن تعود الأمور إلى سابق عهدها فحسب.
يجب أن أذهب إلى العمل الآن.
ذلك الاعتقال قاد المحققين…
ألا تزالين على الخط؟
"سيمونا"؟
"سيمو"…
هل تسمعني؟
هل من أحد هنا؟
فليخرج الجميع.
هيا.
هيا.
هيا.
هيا.
واصلي التحرك. هيا.
اعتني بنفسك.
وأنت أيضًا.
"نزل"
إن أردت تمديد إقامتك، فسأحتاج إلى بطاقة هويتك.
لقد مرّ أسبوعان.
أجل. حسنًا، سأحضرها.
"أمبار"، هل ستأتين؟
- لا نريد أن نتأخر. - سآتي حالًا.
"منزل مشترك، غرف رخيصة، للنساء فقط"
اعذريني على الفوضى.
لقد أخذنا المنزل مؤخرًا.
لا نزال نجري التجديدات.
غرفتك هنا. المنظر لطيف من هذا الطابق.
رغم أن مناظر "كليفلاند" ليست جميلة.
ما رأيك فيها؟
أجل، إنها لطيفة.
إذًا لم يمض وقت طويل على وجودك هنا.
كم شخصًا آخر يعيش هنا؟
أنت الثانية.
"فريا" هي الأولى. لا تتحدّث الإنجليزية بطلاقة.
من أين هي؟
من مكان لا يتحدّثون فيه الإنجليزية.
المسكن للسيدات فقط. يُمنع وجود الضيوف بعد الساعة الـ9.
ممنوع التدخين والحيوانات الأليفة.
حسنًا.
جهاز التدفئة مطفأ. حين يتم تشغيله، سيكون أحد الجانبين دافئًا…
- آسفة. - سأحضرها.
هل أنت متأكد؟ يمكنني…
سأسنده.
لا تقلقي. سأستبدله.
من أين أنت؟
من الجنوب.
كم يبعد الجنوب؟
ليس بعيدًا جدًا.
ألديك وظيفة؟
أجل.
أيدفعون نقدًا؟
أجل.
- إيجار شهر واحد مقدمًا. - شهر؟
أتريدين الغرفة أم لا؟
المفتاح في الدرج.
أي شيء آخر، فإنني في الطابق العلوي.
ناديني فحسب.
شكرًا.
الرسائل المسجّلة.
مرحبًا يا عزيزتي. أنا أمك.
أعتذر عن اتصالي في وقت متأخر.
تعرفين أنه لا يمكنني النوم في هذه الأسرّة.
أشكرك على ما فعلت اليوم. أعرف أن لديك مخططات،
لكنني أريدك أن تأتي غدًا.
أرجوك أن تأتي. زياراتك هي الشيء الوحيد…
أيمكنك البقاء لفترة أطول؟
بالطبع.
آسفة.
"فريا"؟
آسفة، أنا "أمبار".
قال "ريد" إنه لا يوجد سوانا.
"ريد" كاذب.
- يجب أن تُحاك بغرز مزدوجة. - حسنًا. أنا آسفة يا سيدي.
- هذا الطرف ليس متقنًا كذلك. - أجل، أنا آسفة.
- لن يتكرر هذا. - يجب أن تسرعي.
- يجب أن تنجزي ضعف هذا العدد. - أجل.
- أسرعي. - أمرك يا سيدي، أنا آسفة. شكرًا.
يضيف أن المداهمات تستهدف الموظفين،
لكن ليس أصحاب الأعمال الذين يرتكبون أيضًا جرائم بتوظيف…
هيا. لقد اتفقنا.
لكن لماذا؟ هلا تخبرني؟
أجل.
كما تريد.
إلى اللقاء.
كم ثمن بطاقة الهوية؟
- ارتفع السعر إلى ثلاثة آلاف. - ثلاثة؟
- بربك. قلت ألفًا. - أعرف.
- لكن هذا الرجل بغيض. أنا آسفة. - لماذا؟
بسبب مكان الميلاد. إن كان "أوهايو"، فإن الثمن ألف دولار.
- لا، يجب أن تكون "تكساس". - لم لا تكونين من "أوهايو"؟
- لا أستطيع. - إذًا سيكلّفك أكثر.
أنا آسفة.
لا تقلقي. ستجدين حلًا.
أهل "تكساس" واسعو الحيلة.
كوني لطيفة حين نخرج إليها.
إنني أحاول أن أكون لطيفة، لكنني لا أعرفها.
بالكاد كنت تعرف والدتها!
- بشرط أن تكوني لطيفة. - سأبذل جهدي.
"كارلوس"؟ العشاء.
- أيمكنني المساعدة؟ - لا، لا بأس.
أرجو أنك تحبين رغيف اللحم.
أجل. رائحته شهية.
أشكركما على دعوتي.
هذا من دواعي سرورنا. يسعدنا أن نلقاك أخيرًا.
شكرًا.
لا بد أنك "كارلوس".
- ماذا؟ - نحن لا…
"كارلوس" غير معتاد على التحدّث بالإسبانية.
أنا آسفة.
"كارلوس"، والدة "أمبار" كانت ابنة عمي.
أي أن "أمبار" هي ابنة ابنة عمومتك.
هل أنت جاهزة ليوم الجمعة؟
أجل.
أجل، شكرًا جزيلًا.
لا أعدك بشيء، لكنني قمت بتزكيتك.
لا تنسي إحضار بطاقة هويتك. لقد شدّدوا على أهمية ذلك.
إذًا، ما رأيك في المدينة يا "أمبار"؟
إنها لطيفة.
- باردة قليلًا فحسب. - الطقس متجمّد.
أحتاج إلى ارتداء طبقتين من الجوربين هنا.
يجب أن تشتري معطفًا مناسبًا.
"سيلفيا"، أليس لدينا ما نعطيها إياه؟
لا. لا بأس. يمكنني شراء…
لا، لا بأس. أنا…
لديّ معطف قديم في خزانتي.
حسنًا،
شكرًا.
يقول "بيتو" إنك لم تدرسي بالجامعة.
كنت سألتحق بالجامعة، لكن مرضت أمي.
سألتحق بمدرسة ليلية لأدرس إدارة الأعمال.
ما فعلته كان رائعًا، حين بقيت إلى جانبها في مرضها.
كانت بحاجة إليّ.
تأجيل حياتك طوال تلك الأعوام،
شيء لا يفعله الكثيرون.
هل أنت مصغ يا "كارلوس"؟
هل ضاع منك شيء؟
مرحبًا.
لا. لكنني سمعت صوتًا.
القبو مكان خاص.
آسفة. في الواقع، أردت التحدّث إليك بشأن أمر ما.
اسمعي، لقد تأخر الوقت. يجب أن أنهي عملي، فدعينا نتحدّث غدًا.
غرفة المكتب مكان خاص أيضًا.
- أريد التحدّث معك بشأن عربوني. - لماذا؟
أنا آسفة جدًا، لكنني أريد استعادة عربوني.
طرأ شيء آخر. يمكنك أخذ إيجار ليلة أمس والليلة.
لقد انتقلت للتو.
أعرف يا "ريد". أرجوك، أحتاج إلى تلك النقود.
لقد أنفقتها بالفعل.
- ماذا؟ - على التجديدات والأدوات والخامات.
قُضي الأمر. أنا آسف.
مرحبًا، هل أنت بخير؟
"فريا"؟
بعد الفاصل، سنكتشف
حقيقة ما حدث للمتنزهين الأربعة
الذين فُقدوا في براري "السويد".
لطالما كان شعرك جميلًا.
لم تسمحي لي بمغادرة المنزل حتى تمشطيه 100 مرة.
ألست سعيدة لأنني كنت أفعل ذلك؟
بلى.
هل أنت متأكدة من أنك سعيدة بالبقاء؟
بالطبع.
أنت لطيفة جدًا يا "أمبار".
ما هذا في الزاوية؟
ماذا تريدين؟
أيمكنني تقاضي أجر الأسبوع القادم؟
أتعرفين كم فتاة تتمنى هذه الوظيفة؟ وأنت تطلبين مني دفعة مقدمة؟
- ماذا إن أخذت مناوبات مزدوجة؟ - أنت تزدادين بطئًا كل يوم.
- أنت محظوظة لاحتفاظك بالوظيفة حتى الآن. - أنا آسفة.
سأزيد من سرعتي.
لقد جئت إلى هنا مؤخرًا وتردّدين ذلك.
أعرف، لكنني أعدك. أنا آسفة.
لم لا أكلّفك بالتغليف؟
ليس من المفترض أن أفعل ذلك، لكن اليوم فقط.
ولتعودي غدًا ولتثبتي لي بأنك جديرة بهذه الوظيفة.
- حسنًا. - اتفقنا؟
ما رأيك في أن تشكريني؟
"أمبار".
لم تحتاجين إلى بطاقة الهوية بهذه السرعة؟
ما الحدث المهم يوم الجمعة؟
لديّ مقابلة توظيف.
إذًا خذي بطاقة الهوية اللعينة، التي تفيد أنك وُلدت في "أوهايو".
قولي مثلًا إن "تكساس" كُتبت بطريق الخطأ في استمارة طلبك.
- لا أستطيع. - لماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.