Poison

Poison

Download Arabic Subtitle

Release info

Poison 2023 2160p 4K WEB x265 10bit AAC5 1-[YTS MX]
A Commentary by KHALILLEMDJEDLI
💢💥 الترجمة الأصلية 💥💢

Tags

web
x265
TS
YTS
Published on: 2023-10-08
Downloads: 98
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 140 lines.

‫"السمّ"‬

‫عدت إلى المنزل في منتصف الليل.‬

‫بينما اقتربت من الكوخ،‬ ‫أطفأت المصباحين الأماميين.‬

‫لكيلا يخترق شعاع الضوء النافذة‬ ‫ويوقظ "هاري بوب".‬

‫لم يكن ذلك ضروريًا فمصباح غرفته كان يعمل.‬

‫ركنت السيارة وصعدت إلى الشرفة،‬

‫وكنت أعد كل خطوة‬ ‫لكيلا أخطو أي خطوة إضافية لم تكن موجودة.‬

‫واحدة، اثنتان، ثلاث، أربع.‬

‫توجهت إلى غرفة "هاري"‬ ‫وفتحتها بهدوء وألقيت نظرةً إلى الداخل.‬

‫كان مستيقظًا ومستلقيًا على السرير.‬ ‫لم يتحرك أو يدر رأسه.‬

‫لكنني سمعته يهمس بصوت بالكاد كان مسموعًا…‬

‫النجدة.‬

‫"النجدة"؟‬

‫دفعت الباب وهممت بالدخول إلى الغرفة.‬

‫توقف.‬

‫"توقف"؟ بالكاد كنت أسمعه.‬

‫بدا أنه كان يعاني لإصدار أي صوت.‬

‫- النجدة.‬ ‫- "النجدة"؟‬

‫ما الخطب يا "هاري"؟‬

‫اخلع الحذاء.‬

‫"اخلع الحذاء"؟‬

‫ذكّرني بـ"جورج بارلينغ"‬ ‫بعد أن تعرّض لإطلاق نار في بطنه،‬

‫عندها اتكأ على صندوق فيه محرّك طائرة إضافي‬ ‫وضغط على جرحه وبدأ يهذر عن طيار ياباني،‬

‫فـ"هاري" كان يتحدث بالصوت المتألم نفسه‬ ‫الأشبه بالهمس.‬

‫ثم انحنى "جورج بارلينغ"…‬

‫ومات.‬

‫اخلع الحذاء.‬

‫"اخلع الحذاء"؟‬

‫لم أفهم لكنني لم أكن أنوي الاعتراض.‬

‫- ما الخطب يا "هاري"؟‬ ‫- لا تلمسني.‬

‫كان مستلقيًا على ظهره‬ ‫تحت دثار واحد يغطي ثلاثة أرباع جسده،‬

‫كان يرتدي لباس نوم مخططًا ويتعرق بشدة.‬

‫كان الجو حارًا وكنت أتعرّق،‬ ‫لكن ليس بقدر "هاري".‬

‫كان وجهه متعرقًا والوسادة مبللة.‬

‫بدا لي أنه مصاب بالملاريا.‬

‫- ما الخطب يا "هاري"؟‬ ‫- ثعبان.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ثعبان.‬

‫- "ثعبان"؟‬ ‫- أفعى.‬

‫تعرضت لعضة ثعبان! منذ متى؟‬

‫لا.‬

‫ماذا؟‬

‫لم يعضّني بعد.‬

‫أثار ذلك حيرتي ونظرت إلى "هاري" باستغراب.‬

‫الثعبان على بطني. إنه نائم.‬

‫قفزت إلى الوراء. لم أستطع منع نفسي.‬

‫حدّقت إلى بطنه وفي الدثار الذي يغطيه.‬

‫استحال عليّ التأكد من أن هناك شيئًا ما تحته.‬

‫هل أنت جاد في قولك‬ ‫إن هناك ثعبانًا على بطنك الآن وهو نائم؟‬

‫أجل.‬

‫كيف وصل إلى هناك؟‬

‫ما كان عليّ طرح السؤال عليه‬ ‫بل أن أطلب منه البقاء صامتًا.‬

‫كنت مستلقيًا على ظهري أقرأ.‬ ‫شعرت بشيء على صدري خلف الكتاب.‬

‫كان يدغدغني.‬

‫رأيت بطرف عيني ثعبانًا صغيرًا‬ ‫يزحف على قميص النوم.‬

‫إنه صغير. طوله ربع متر تقريبًا.‬

‫علمت أن عليّ التوقف عن الحراك،‬ ‫فتجمدت في مكاني أراقبه.‬

‫ظننت أنه سيزحف إلى أعلى الدثار.‬

‫صمت "هاري" لبرهة.‬

‫كان يتأكد من أن همسه‬ ‫لم يثر اضطراب الشيء المستلقي فوقه.‬

‫لكنه زحف تحته.‬

‫شعرت به من فوق ملابس النوم.‬ ‫كان يتحرك على معدتي.‬

‫ثم توقف. إنه نائم هناك الآن.‬

‫كنت أنتظر.‬

‫- منذ متى؟‬ ‫- منذ ساعات.‬

‫ساعات لعينة تلو الأخرى.‬

‫لا يمكنني البقاء ساكنًا أكثر. عليّ أن أسعل.‬

‫في الواقع،‬ ‫لم يكن هذا التصرّف غريبًا عن الثعابين.‬

‫فهي تتسكع بالقرب من المنازل‬ ‫وتتجه إلى الأماكن الدافئة.‬

‫لكن الغريب هو أن "هاري" لم يتعرض للعض بعد.‬

‫العضة مميتة ما لم تُعالج فورًا‬

‫بجرعة ترياق موجودة في متناول اليد.‬

‫إنها حيوانات رفيعة وصغيرة. هذا هو شكلها.‬

‫تسلل ثعبان في إحدى الليالي‬

‫عبر باب غرفة نوم أحد الأطفال‬ ‫وبالكاد كان مفتوحًا.‬

‫أخبرني مدير مزرعة شاي ذات مرة‬ ‫أن خروفًا تعرّض لعضة في قائمته الخلفية.‬

‫عندما شق الجثة كان دمه داكنًا‬ ‫وأسود كالقطران.‬

‫فقلت له، "حسنًا يا (هاري)."‬ ‫بعد أن أصبحت أهمس أيضًا.‬

‫لا تتحرك أو تتحدث إلا إن اضطُررت إلى ذلك.‬

‫لن يعضك إلا إذا شعر بالخوف. سنجد حلًا.‬

‫خرجت بهدوء من الغرفة‬

‫وأحضرت سكينًا صغيرة وحادة من المطبخ.‬

‫وضعتها في جيبي لأستخدمها‬ ‫في حال أثار "هاري" خوف الثعبان وعضّه.‬

‫كنت على استعداد لشق جسد "هاري"‬ ‫وامتصاص السم.‬

‫قلت له،‬ ‫"(هاري)، أظن أن أفضل ما يمكننا فعله‬

‫هو سحب الدثار بهدوء شديد وإلقاء نظرة."‬

‫أيها الأحمق.‬

‫كان صوته خاليًا من التعابير.‬ ‫تحدث ببطء وهدوء لقول ذلك.‬

‫لكن التعابير كانت واضحة‬ ‫على عينيه وطرفي فمه.‬

‫سينبهه الضوء وسيقتلني.‬

‫وجهة نظر سديدة.‬

‫ما رأيك بأن أنزع الدثار سريعًا‬

‫- وأبعده عنك في اللحظة ذاتها…‬ ‫- أحضر طبيبًا.‬

‫نظر إليّ كأنه كان يتوقّع مني‬ ‫التفكير في ذلك بنفسي.‬

‫طبيب. بالطبع. هذا هو الحل.‬ ‫سأحضر الطبيب "غاندرباي".‬

‫خرجت على رؤوس أصابعي‬ ‫وبحثت عن رقم هاتف د. "غاندرباي"‬

‫ورفعت سماعة الهاتف‬ ‫وطلبت من عامل المقسم أن يسرع.‬

‫- د. "غاندرباي"، أنا المشرف "وودز".‬ ‫- أهلًا يا سيد "وودز". ألم تنم بعد؟‬

‫تعال حالًا وأحضر معك مصلًا لسم ثعبان.‬

‫مصل؟ من الذي تعرّض للعض؟‬

‫حين سألني ظننت أنني سمعت صوت انفجار بسيط.‬

‫لا أحد. ليس بعد.‬

‫هناك واحد نائم على بطن "هاري" تحت الدثار.‬

‫عمّ الصمت لنحو ثلاث ثوان.‬

‫تحدث الطبيب "غاندرباي" ببطء،‬ ‫ولم أشعر بأن هناك انفجارًا، وقال…‬

‫يجب ألّا يتحرك أو يتحدث. هل فهمت؟‬

‫- بالطبع يا طبيب.‬ ‫- أنا قادم على الفور.‬

‫أنهى المكالمة وعدت إلى غرفة النوم.‬

‫راقبني "هاري" وأنا أتجه إلى سريره.‬

‫د. "غاندرباي" قادم. طلب أن تبقى ساكنًا.‬

‫ماذا يظن أنني كنت أفعل؟‬

‫يجب ألّا نتحدث نحن الاثنين.‬

‫اخرس إذًا.‬

‫العضلات الموجودة على أحد طرفيّ فمه‬ ‫والتي تتحرك عند الابتسام‬

‫بدأت تنقبض بحركات بسيطة‬

‫واستمر ذلك لفترة طويلة بعد أن أنهى كلامه.‬

‫لم يعجبني ذلك، أو طريقة كلامه.‬

‫أسرع الطبيب بسيارته وصولًا إلى أمام المنزل.‬

‫خرجت لألاقيه.‬

‫أين هو؟‬

‫لم يتوقف الطبيب ليسمع إجابتي.‬

‫تجاوزني متجهًا إلى البهو.‬ ‫وضع حقيبته على كرسي.‬

‫كان يرتدي خفّ نوم ذا نعل طريّ.‬

‫مشى على الأرض بسكون تام مثل قط حذر.‬

‫راقبه "هاري" بطرفيّ عينيه.‬

‫حين وصل إلى السرير نظر إلى "هاري" وابتسم‬

‫ليطمئنه، وهز رأسه وقال…‬

‫لا تقلق. إنها مسألة بسيطة.‬ ‫دع الأمر للطبيب "غاندرباي".‬

‫ذهب إلى المطبخ فتبعته.‬

‫فتح حقيبته.‬

‫أولًا، يجب أن أحقن المصل في جسده‬ ‫لكن يجب فعل ذلك بهدوء. يجب ألّا يجفل.‬

‫حمل إبرة حقن وعبوة صغيرة.‬

‫وضع الإبرة وسحب سائلًا ذا لون أصفر شاحب.‬

‫- أعطاني إياها.‬ ‫- احملها إلى أن أطلبها منك.‬

‫عدنا إلى الغرفة.‬

‫كانت عينا "هاري" لامعتين‬ ‫ومفتوحتين على مصراعيهما.‬

‫رفع الطبيب "غاندرباي" كمّ "هاري" بحذر‬ ‫حتى وصل إلى مرفقه من دون أن يحرك الذراع.‬

‫لاحظت أنه وقف بعيدًا عن السرير. ثم همس…‬

‫سأحقنك بإبرة وستشعر بوخزة بسيطة. لا تتحرك.‬

‫لا تشد عضلات بطنك. أبقها مسترخية.‬

‫نظر "هاري" إلى الإبرة.‬ ‫بدأت عضلات الابتسام بالانقباض مجددًا.‬

More Arabic subtitles for Poison

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left