Never Have I Ever

Never Have I Ever

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Never Have I Ever S03E04 made someone jealous 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-SMURF
A Commentary by sergiopedro
🌟 الأصلية NETFLIX ترجمة 🌟

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
Published on: 2022-08-12
Downloads: 51
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫هذه "ديفي فيشواكومار".‬

‫فتاة عمرها 16 عامًا من وادي "سان فيرناندو"…‬

‫والآن حبيبة "باكستون" السابقة.‬

‫أتذكرون هذا؟‬

‫اسمعي، أنا آسف.‬

‫لحظة أفسدت "ديفي" علاقتها برجل أحلامها‬ ‫للمرة الثانية.‬

‫أجل،‬

‫خسرنا جميعنا شيئًا في ذلك اليوم.‬

‫كما قد تتوقعون، لم تتقبّل الأمر بشكل جيد‬

‫وغاصت مباشرةً في كلّ مراحل حزن الانفصال.‬

‫ثارت غضبًا.‬

‫وانغمست في أحزانها.‬

‫وبعد عدة أشهر طويلة‬ ‫حيث كان من الصعب مشاهدتها،‬

‫تقبّلت الأمر وأخيرًا.‬

‫وأيضًا، وجب أن يظهر هذا الجزء الصغير‬ ‫مرور الوقت،‬

‫ولكن لا تقلّب فصول في جنوب "كاليفورنيا".‬

‫أرأيتم؟ ثمة يقطينتان صغيرتان على الشرفة.‬

‫بجميع الأحوال، عادت الآن إلى طبيعتها‬ ‫كهندية خرقاء عذراء‬

‫وتقبّلت الانفصال وأخيرًا،‬

‫وبات بوسعها الآن الابتسام لـ"باكستون"‬ ‫بدون أن تنفجر بالبكاء.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- حسنًا، هذا إلى أن سمعت الخبر.‬

‫لدى "باكستون" حبيبة جديدة.‬

‫أجل. من الصعب تقبّل ذلك.‬

‫"… أن أثرت غيرة أحدهم"‬

‫كيف تشعرين؟‬

‫أتريدين استخدام جهاز الاستنشاق؟‬

‫لا. أنا بخير.‬

‫عرفت أن هذا اليوم سيأتي،‬ ‫وأشعر بأنني مستعدة له.‬

‫- من هي؟‬ ‫- "فيبي هايوارد".‬

‫ممارسة المداعبة الجنسية باليد؟‬ ‫الساقطة العُظمى هنا؟‬

‫أيمكنه التدنّي أكثر من ذلك؟‬

‫آسفة، كان هذا تصرّفًا غير نسوي.‬

‫حتمًا هذه شائعات نشرها النظام الأبوي عنها.‬

‫من المشوق عدم تعبير النسوة عن غضبهنّ‬

‫بدون ربط الأمر باضطهاد الآخرين.‬

‫أنا سعيد جدًا لأنني رجل.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل. أنا بخير.‬

‫أعلم أنه من المزعج كونه مضى بحياته قبلك،‬

‫ولكنك لست فاشلة أو ما شابه ذلك.‬

‫انظري إلى "أنيسة". لم تواعد بعد "بين".‬

‫لم تواعد أحدًا، صحيح؟‬

‫أنت أعلم منا بذلك. بتّما صديقتين مقرّبتين.‬

‫أجل، نحن صديقتان مقرّبتان.‬

‫"ديفي"، أحضري محارم حمام إضافية‬

‫وأنت عائدة الليلة.‬

‫وليس النوع الرخيص.‬

‫يستحق ضيوفي محارم ذات ملمس لحاف صغير.‬

‫عظيم!‬

‫فيما يُعاشر "باكستون" قائدة فريق الجمباز،‬

‫سأنهمك بالحرص على نظافة مؤخرات المسنين.‬

‫لا شيء. ستقيم جدّتي حفلًا‬ ‫بمناسبة "نافاراتري" الليلة.‬

‫ما هو "نافاراتري"؟‬

‫"نافاراتري" مهرجان هندوسي مدته تسعة أيام‬

‫لإحياء ذكرى المعركة العظيمة‬

‫بين الشيطان "ماهيشاسورا"‬

‫والإلهة "دورغا". أليس كذلك يا "ديفي"؟‬

‫أجل. هذا هو الأمر بشكل عام.‬

‫لا تعرف شيئًا عن "نافاراتري".‬

‫لن يكون هناك غير المسنين.‬

‫لو لم أخش المخدرات لانتشيت قبل بدئه.‬

‫مهلًا. "ترينت" و"باكستون" قادمان.‬

‫فقلت، "جدّتي، لا تحاولي أكل فرشاة أسنانك.‬

‫ليست نقانق."‬

‫بفضل أعز صديقين لديهما،‬

‫كان "ديفي" و"باكستون"‬ ‫مجبرين على اختبار لحظات محرجة مماثلة.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫مرحبًا يا حبيبتي، وصديقتيها.‬

‫إذًا، كما سمعتم ربما،‬

‫اليوم هو ذكرى عيد ميلادي الـ18.‬

‫أجل، أعلنت ذلك عبر مكبر الصوت صباحًا‬

‫خلال عهد الولاء.‬

‫حاسة سمعك ثاقبة.‬

‫بأية حال، أودّ منح "باكستون"، أعز أصدقائي،‬

‫وحبيبتي "إلينور"،‬

‫فرصة إقامة حفلة عيدي الليلة.‬

‫حسنًا. هذا إشعار متأخر نوعًا ما،‬

‫ولكن أظننا نستطيع فعل ذلك.‬

‫بالطبع نستطيع ذلك.‬

‫يا إلهي، هذا كرم كبير منكما.‬

‫يمكننا إقامتها في منزلي.‬

‫سيقصد والداي "مورونغو"‬

‫لاستعادة السيارة التي خسراها بالقمار.‬

‫رائع، ما فكرة الحفلة التي تريدها؟‬

‫أودّ إقامة حفلة من وحي "آيج أوف إنوسينس"‬

‫مع أقنعة صغيرة.‬

‫أريدها أكثر الحفلات المفعمة بالتقيؤ صخبًا‬

‫في تاريخ الثانوية، وعلى الجميع الحضور.‬

‫"إلينور"، اجلبي صديقتك.‬ ‫أيتها الصديقة، اجلبي روبوتك.‬

‫"باكستون"، أحضر صديقتك الجديدة والقديمة.‬

‫لا يمكنني الحضور الليلة.‬

‫هذا عيد هندوسي كبير. وعليّ الاحتفال به.‬

‫يؤسفني سماع ذلك،‬ ‫ولكننا لسنا صديقين مقرّبين بصراحة.‬

‫- لذلك، لن أغيّر موعد الحفلة، حسنًا؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫"ثانوية (شيرمان أوكس)"‬

‫مرحبًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- أعرف لماذا لا تريدين حضور حفلة "ترينت".‬

‫أسمعت عن "نافاراتري" أيضًا؟‬

‫تبًا! أكان في حلقة من "تدبير زيجات الهنود"؟‬

‫بحقك يا "ديفي". أعلم أنك لست متديّنة جدًا.‬

‫لن تذهبي إلى حفلة "ترينت"‬ ‫بسبب "فيبي"، صحيح؟‬

‫لا، إنه عيد فعلي. إنه عن…‬

‫مهلًا، دعني أكلّم "فابيولا".‬

‫لا. لا بأس.‬

‫أردت أن أقول فقط‬ ‫إنني أعلم أننا لم نتحدّث معًا منذ وقت،‬

‫ولكنني آسف جدًا إن كانت علاقي بـ"فيبي"‬ ‫تسبّب لك الألم.‬

‫تسبب الألم لي؟‬

‫لا، أنا بخير يا صديقي.‬

‫أنا أيضًا أكلّم الكثير من الشبان…‬

‫حسنًا. ظننت أن بوسعنا خوض حوار صادق،‬

‫ولكن ربما ما زال الوقت مبكرًا جدًا على ذلك.‬

‫كنت صادقة بكلامي.‬

‫إنه عيد حقيقي، وأنا سعيدة وبحالة جيدة،‬

‫وهندوسية.‬

‫ليتكما رأيتما تعابير الشفقة على وجهه.‬

‫ظن أنني أكذب تمامًا.‬

‫كذبت نوعًا ما بشأن مكالمة شبان كثر.‬

‫لا، كلّمت قرابة عشرة شبان اليوم.‬

‫عندما وبّخت قسم آلات الإيقاع‬ ‫لخروجهم عن وتيرة النغم؟‬

‫وماذا في ذلك، "فابيولا"؟‬

‫اسمعي، عليك حضور حفلة "ترينت" الليلة.‬

‫وإلّا بدوت مفطورة القلب‬ ‫ومثيرة للشفقة للغاية.‬

‫- وربما مهووسة قليلًا حتى.‬ ‫- لست كذلك. أنا بخير تمامًا.‬

‫أعلم، ولهذا عليك الذهاب.‬

‫ولكن كيف أتهرّب من حفل "نافاراتري"؟‬

‫"ديفي"… لماذا لم ترتدي ملابسك بعد؟‬

‫جهّزي نفسك واجلبي لجدّتك الزبدة.‬

‫علق سوار بمعصمها.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫جدّتي، عرض الـ"غولو" الخاص بك رائع.‬

‫انظري إلى هذا.‬ ‫لديك الإله "غانيشا" و"دورغا" و"لاكشمي"،‬

‫كلّ الشخصيات الرئيسية.‬

‫هذا صحيح.‬

‫كما لديك أكسسوارات أنيقة‬ ‫كهذا الدلفين البلوري الصغير‬

‫و"سانجاي غوبتا" الذي صنعته بنفسك.‬

‫ستتفوقين على كلّ عروض "غولو"‬ ‫العمّات الأخريات.‬

‫هذه ليست منافسة يا "ديفي".‬

‫أجل، صحيح. السبب الوحيد وراء عرض الـ"غولو"‬

‫هو التباهي أمام المسنات الأخريات.‬

‫- أليس كذلك يا جدّتي؟‬ ‫- أجل، أنوي التباهي بشدة.‬

‫لهذا لديّ هذه التحفة.‬

‫"(ليتل براون باغ)"‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- كيس "بلومي".‬

‫وليس من متجر الحسومات حتى.‬

‫ويحوي فاتورة عطر "شيسيدو" الخاص بي حتى.‬

‫تلك الثرثارة البغيضة "سميتا"‬ ‫ستفقد وعيها عندما ترى هذا.‬

‫عمّتي، لماذا دعوت "سميتا"‬ ‫إن كنت تكرهينها إلى هذا الحد؟‬

‫لأنها صديقتي.‬

‫مع أنني أعرف أنها ستستمر في الحديث‬ ‫عن زفاف حفيدتها‬

‫في "يونيفرسال ستوديوز".‬

‫ليتني أملك ما أتباهى به أمامها.‬

‫يمكنك إخبارها أنني أواعد معلّمًا لطيفًا جدًا‬ ‫ويعجبني كثيرًا.‬

‫لا. لماذا لا تواعدين أيًا من الرجال الآخرين‬ ‫الذين قدّمتهم لك؟‬

‫مجددًا، لأنني أواعد "مانيش"،‬ ‫وإن منحته فرصة…‬

‫منحته فرصًا كثيرة.‬

‫مفاجأته باختبارات سريعة‬ ‫عن التاريخ الهندي ليست فرصة.‬

‫بلى، لو حصل على أية إجابة صحيحة.‬

‫عليك أن تجدي شخصًا يهتم بثقافتنا.‬

‫على الأرجح، يظن "مانيش" ذاك‬ ‫أن "غولو" يعني كاميرا "غو برو" للحمّام.‬

‫تبًا يا جدّتي. كان ذلك لاذعًا جدًا.‬

‫آسفة يا "كامالا".‬

‫إذًا، أين نضع "سانجاي"؟‬

‫إن وضعناه في الوسط،‬ ‫سيصبح الـ"غولو" مثيرًا جدًا.‬

‫مرحبًا!‬

‫مرحبًا.‬

‫حسنًا، حصلنا على ثلاثة براميل جعة‬ ‫بفضل سائقة "أوبر" البالغة التي غازلتها.‬

‫- هذه ستكفينا الليلة.‬ ‫- ارفعوني يا شباب. أجل!‬

‫والآن سيصبح الفتى رجلًا.‬

‫شرّبوني.‬

‫يبدو "ترينت" سعيدًا.‬

‫أجل، يبدو كذلك.‬

‫هلّا تتفقدين حالة "ديفي" الليلة؟‬

‫بدت منزعجة عندما كلّمتها اليوم.‬

‫لم نتكلّم معًا منذ فترة.‬

‫وأريد الحرص على أنها بخير.‬

‫واثقة أنها بخير.‬

‫- لا أظنها تأبه لفتاتك…‬ ‫- مرحبًا!‬

‫تبدين مذهلة!‬

‫تبًا. ملابسها فاضحة جدًا.‬

‫عليك الضخ وإمالة كوبك وإلّا امتلأ بالرغوة.‬

‫رباه، ألم تحضري حفلة من قبل؟‬

‫لا. كنت مريضة لوقت طويل جدًا.‬

‫آسف.‬

‫يا إلهي! ما مشكلتك؟‬

‫كيف تتصرّف بتعال حيال الجعة أيضًا؟‬

‫هذا ليس تعاليًا.‬ ‫أنزعج عندما لا يعرف الآخرون ما يجب فعله.‬

‫مشكلتك يا "بين"،‬

‫أنك تظن أنك أذكى بكثير من الجميع.‬

‫ولست كذلك. لهذا تركتك "أنيسة".‬

‫- لا يهمّني. أنا أذكى من معظم الناس.‬ ‫- لست أذكى مني.‬

‫بالطبع، تتمتعين بمهارتك السخيفة‬ ‫في علم الروبوتات،‬

‫ولكنني بارع في كلّ صفوفي.‬

‫كم أنت مغرور.‬

‫أراهن أنني أستطيع أن أغلبك في أي موضوع.‬ ‫سمّ واحدًا.‬

‫حسنًا. ما رأيك بالتاريخ؟‬

‫رائع.‬

‫"ترينت"، ألديك كتاب التاريخ الأمريكي‬ ‫من السنة الثانوية الأولى؟‬

‫أستعمله لرفع أضواء زراعة الماريجوانا فوق،‬ ‫على ما أظن.‬

‫حسنًا، التاريخ إذًا. وأتعلم؟‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left