The first 200 lines.
!لقد علِقت
!تراجعن
!سيّد تويدي
ماذا تفعل تلك الدَجاجة خارج السياجِ؟
..أوه! لا أعرف، عزيزتي
!تصرّف معها. الآن
سَأُعلمُك كيف تستغفليني
!ليكُن هذا درساً لكنّ جميعاً
!لا دجاجة تهربُ من مزرعة تويدي
"صباح الخير، "جينجَر هل عُدْتِ من العطلة؟
"لم أكن في عطلةَ، "بابز كُنْتُ في السّجن الإنفرادي
أوه، من اللطيف أَنْ تمضي قليلاً من الوقت مع نفسك، أليس كذلك؟
!طابور الحضور
،هلُمن بسُرعة ستتأخرنَ عن الموكب
،سَيرٌ سريعٌ بخُطىً متقاربة يسار، يمين، يسار، يمين
!يسار، يمين، يسار، يمين
هيّا، بِهمّة وَ نشاط
!انضباط! نظام
،عودة لسالِف أيامي بالسّلاح الجويّ الملكيّ عندما دعى الضّابط إلى النفير
تثبُ في الطائرة القديمة وُ تصرخُ !انزعوا أوتاد الإقلاع
،كفّ عن هذا، أيّها العجُوز الأحمق هم فقط يريدون عدّنا
كيف تجرؤين على ملاسنة كبير الضبّاط؟
.. ما جعلني أتذكر أيامي في السلاح الجوي الملكيّ - فاولر"، إنهم قادمون. عُد إلى الطابور" -
..حقاً، حقاً
.سيكونُ حسابكِ عسيراً، يا فتاة أنتِ محرومة من الإقلاع
!انتباه
.أهلاً بعودتكِ، دجاجة هل من خطة جديدة؟
أعتقدُ جرّبنا الفرار من تحت السياج
آها! من فوق. حسناً
كيف هوَ عدَدُ البيض؟
لقد وضعتُ خمسَ بيضاتٍ !هذا الصّباح. خمساً
..سررتُ كثيراً بذلك، كنتُ
"أوه، لا.."إدوينا
بينتي"، لماذا لم تعطِها بعضاً من بيضك؟"
،كنتُ لأفعل. لكنّها لم تتكلم لم تُخبر أحداً
هل ذهبت إدوينا في عُطلة؟
يجبُ أن نجدَ خَلاصاً من هنا
جنجَر"!، هَلْ ما زِلنا عندَ موقفنا؟"
بلى، نحن كذلك، حسناً
،"أخبري الجميعَ "ماك الإجتماع الليلة في كوخِ 17
هَل دعوتِنا؟ .. نيك" وَ"
"فيتشَر" - في خِدمتكِ -
مِن هنا
نَحتاجُ أشياءَ أكثر
..مطلبكِ هنا، آنستي ماذا عن طقم الشاي اليدويّ الصّنعة هذا؟
أوه، كلا
أو هذا العَقد ذو الحلية الرّائع؟ - إنه لطيف -
أو هذا العَدد الفاتن
آخر صيحات الموضة في أقنان الدّجاج في باريس
ببساطة ضعيه هكذا
،وَ كما يقولُ الدّجاج الفرنسيّ !"فيولا"
تلكَ فرنسيّة
،إنّها قبّعتان في واحدة آنستي للحفلات، وَ الأعراس
أوه، لكنكِ سيّدتي، تبدين بها مثل الخيال، مثل الحلم
مثل بطّة - كلا، شكراً -
.نحن نصنعُ هذا. نَحتاجُ هذه الأشياءِ هَل يُمكنُ أَنْ تحْصلا عليها؟
..أوه، أوه، أوه طلبكِ كبير، آنسة
،أكبر من ما مضَى لا، لا..هذا سيُكلفكِ
،كما في كلّ مرّة دائماً كيس من البذور
أتسمّين هذا أجراً؟ - إنّه طعام دجاج -
ماذا يُمْكِنُنا أن نعطيك غير هذا؟ - !بيض -
بيض؟ - بيض -
،لا نَستطيعُ إعْطائك البيض إنّه ثمين جداً
وَ كذلك نحنُ
"من بعدِكَ، "فيتشر
بعدي أنا ماذا؟
!تحرّك
إثنان وَ عشرون وَ تسعة
أربعة عشرَ شلن وَ ثلاث بنسات
سبعة شلن وَ سدس ضرب ثلاثة
إثنان وَ تسعة
أربعة بنسات وَ نصف
!مخلوقات غبيّة، عديمة القيمة
سأمتُ وَ تعبتُ من تحقيق الأرباح التافهة
أوه، نعم
تلكَ الدجاجات تبيّتُ أمراً
هدوء، أَنا أفكّر في شيءِ
إنها منظمة، أعرفُ هذا
قلتُ هُدوء - تلكَ الدجاجة البنيّة -
أظنَ أنّها القائدة
!"سيّد "تويدي
لعلني وجدتُ طريقة تدرّ لنا المال
في حال أنّك بِمَ تُشغلُ نفسَك؟
هواجسٌ سخيفةٌ حول هروب الدّجاج
..لكن...لكن
!كلّ هذا من خيالك سيّد "تويدي". قلها
كلّ هذا من خيالي. كلّ هذا من خيالي
وَ الآن، استمرّ بترديد ذلك في نفسِك
لأني لا أريدُ سَماع كلمة أخرى حول هذا
هل هذا واضح؟ - نعم، حبّي -
..لكن تعرفين تلك الدجاجة البُنيّة
!إنها دجاج، أيّها الأبله
باستنثائك أنت، إنّها أغبى المخلوقات !على هذا الكوكب
،إنّها لا تتآمر, وَ لا تُخطّط وَ ليست منظمّة
!نظام! نظام
هدوء، جميعكن. إلزَمْنَ الصّمت
أودّ منكنّ بعضَ النظام..رجاءاً ...إذا أمكنكنّ فقط
!ليكُن هناك بعضَ الإنضباط في النظام آها؟
"شكراً، "فاولَر - ..خلال أيامي بالسّلاح الجوي الملكيّ -
لم يكن يُسمَحُ لنا بِهَدر الوقت في الثرثرة الجانبيّة
"نعم، شكراً لكَ "فاولَر
..أنا
!حسناً
تابعي
الآن، أعرفُ أن محاولتنا الأخيرة للفِرار كانت نكسة نوعاً ما
لكنّني وَ "ماك" جِئنا بِخُطة مُختلفة كليّة
"أرِِهِم "ماك - حسناً -
حاولنا الفِرار من تحت السياج، و لم ينجح ذلك
..وَ عليه، فالخطة هي أن نهرُبَ من فوقه
هذه نحن، جيّد؟
نصعدُ هكذا
..نُديرُها، وّ ثمّ !نطلقها
!يَا للهّول!..اللفتة هُرِسَت
!المُزارعُ قادم
!عمليّة التستُر
"سيّد "تويدي - أوه، آخ -
أين أنت؟ - أوه، هذا كلّه من خَيَالِك -
هذا كلّه من خَيَالِك، هذا كلّه من خَيَالِك
فكّرن، كلكنّ، فكّرن مالذي لم نجرّبه بعد؟
لم نجرّب عدم مُحاولة الهُروب
أمم..قد ينفعُ هذا
وَ ماذا عن "إدوينا"؟
كَمْ عُشاً يجبُ أن نراه خالياً؟.
..لعلّه لم يكُن خالياً الآن
لَو أنّها أمضّت وَقتاً أطول بوَضع البَيض وَ أقصَرَ في محاولة الهروب
..إذن فحياتكِ كلّها مجرّد وَضع البيض
،وَ مِن ثم تُنتَفِين وَ تُحَشّين وَ تُشوَين ملائِمٌ جداً؟
!إنّها حياة
هل تعرفن مالمُشكلة؟
،الأسوار لا تطوّق المزرعة فحسب بل هي فوق هنا في رؤسكنّ
،هناكَ مكان أفضل في الخارج في مكان ما وراء ذلكَ التلّ
..مكانٌ فسيحٌ وَ رَحب مليءٌ بالأشجار
وَ العُشب
هل تستطعنَ تخيّل ذلك؟ عشبٌ سُندسيّ أخضر
مَن يُطعمُنا؟ - نحنُ نُطعمُ أنفسَنا -
حسناً، أينَ المزرعة؟ - ليس هُناك مزرعة -
إذن، أينَ يسكُنُ المُزارع؟ - "ليسَ هناك مُزارع "بابس -
هلْ هوَ في عُطلة؟ - إنّه ليسَ في أيّ مكان -
ألا تفهمين؟
ليس هناك عدّ صباحيّ، وَ لا مزارعين وَ لا كِلاب، وَ لا أقنان، وَ لا أقفال
وَ لا أسوار
..في كلّ حياتي لم أسمع بمثل هذه الرّوعة
!ضربٌ من الهُراء
هيّا، واجِهن الواقِع، معشر البطّات
فُرَص هروبنا من هنا لا تتعدّى الواحد في المليون
إذن لا تزال هناك فرصة
أوه يا إلهي، كلا، كلا مالذي أفعَلُه؟
مُن تحاولين أن تخدعي؟ ..لا يُمكنكِ قيادة هذه العُصبة من
يا إلهي، ساعدنا
!الحريّة
شكراً، سياّداتي وَ سادتي
كنتُم جُمهوراً رائعاً
!آي - أوه، نعم -
!هذا هُوَ
أدخِلُوه، بسُرعة
إنّه سبيلُنا للخُروج من هنا
سنعملُ مُلصقات؟
"لا..الذي على المُلصَق، "بابس الذي على المُلصق
!سوفَ نطير
،لابدّ أنّه مهمّ جداً لتؤخذ له هذه الصورة ماهيَ وَظيفتُه؟
أليسَ جليّاً؟ إنه ديك طائر مُحترف
،إنّه يطير من مزرعة لأخرى مقدّماً استعراضاً
أتظنين هذا؟ - أوه، بالتأكيد -
ليس في الظلام، لا لا، ليس هنا..لا
..أخرُج. جيّد. سيُصبحُ
من أنتنّ؟ أين أنا؟ مالذي يجري؟
آي! ماذا حدث لجناحي؟
وَاجهتَ سقطة بالِغة نوعاً ما
وَ لويتَ الوَتَر الأمامي الواصِل بين عظم الكعبرة وَ العضد
عالجتُها بمهارة وَ ضمّدتها
بأيّ لغة تتكلّم؟ - أنتَ آذيتَ جناحَكَ, وَ هي عالجته -
أنا عملتُ الضمادة - أنا، أنا حملتُك -
لِنعُد من حيث بدأنا، أين أنا؟
أنتَ على حق. ما أفظعنا ..إننا متحمّسات فقط
هذه مزرعة دجاج
وَ نحن الدجاج
:آها، معكِ حتى الآن ..مزرعة دجاج، وَ دجاج
لا يريحيني منظر هذا الشخص عيناه قريبتان جداً لبعضهما
"رجاءاً "فاولّر - !(كما أنّه من (اليانك -
.على رُسلكَ أيّها الجدّ صراع الديكة محظور من حيثُ أتيتُ
وَ من أين أنتَ بالتحديد؟
من مكان أسمّيه أرض الحريّة وَ منزِلَ الشجاعة
!سكوتلاندا - كلا! أميركا -
أوه! أميركا
كلامٌ فارغ. أميركيون إنتهازيون آخر من يظهرُ في كلّ حرب
رواتبهم عالية، شهواتهم غالبة !وَ تسكعاتهم في أرضِنا
ماذا يأكلُ الجد؟
..أوه، لا تهتمّ لقوله أيّها السيّد..سيّد؟
"إسمي هو "روكي روكي رود آيلاند ريد.."رودز" اختصاراً
روكي رودز"؟" - جذاب، أليس كذلك؟ -
سيّد "رودز"، هل هذا أنت؟
وَ من يهتمّ لذلك؟
جماعة من الدّجاج البائس
أنظرْ، إن كان هذا أنت
فلربّما كُنتَ أنتَ جواب صلاواتنا
،حسناً، إذن ناديني بالمعجزة أيتها الجميلة، فهذا أنا فعلاً
،وَ مالذي جاء بكَ إلى انجلترا سيّد "رودز"؟
لماذا؟ لجميع دجاجات انجلترا الفاتنات، طبعاً
!كفى مبالغة
كما ترينَ، أَنا رحَّالٌ بالفِطرة
No comments yet. Be the first to leave one.