Release info

SHOT! The Psycho-Spiritual Mantra of Rock 2016 NF WEB
A Commentary by fargow
[ ترجمة نتفليكس أصلية Srt ]

Tags

web
Published on: 2018-07-18
Downloads: 37
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫‫‫"كل الصور سواء كانت ‫‫‫أرشيفية أو من الذكريات

‫‫‫المقدمة بهذا الفيلم هي من إبداع ‫‫‫عقل وجسد وروح

‫‫‫(مايكل ديفيد روك)"

‫‫‫الأمر كالطاقة، وتتحرك كثيراً.

‫‫‫عملية تحديد الهوية تشبه تجسدها بجواري.

‫‫‫وسط اندماجي مع اللحظة أقول، ‫‫‫"رائع."

‫‫‫لأن هذا ما أشعر به.

‫‫‫أشعر بأني أُسرت بها، ‫‫‫وأصبحت أنظر إليها فقط،

‫‫‫وسأعبر عنها.

‫‫‫بدأت الاعتماد على هذه الغريزة مبكراً، ‫‫‫وهذه هي الطريقة التي أنطلق بها كل مرة.

‫‫‫أحب ذلك الشعور.

‫‫‫لأني أسعى وراء ذلك الشعور تحديداً.

‫‫‫ولا أسعى للحصول على روحك.

‫‫‫أسعى لالتقاط حضورك.

‫‫‫4 -1- 6، ‫‫‫أريد إخطار مشفى "بلفيو".

‫‫‫معي مريض بالأربعينات، "ميك روك".

‫‫‫"مدينة (نيويورك)، عام 1996"

‫‫‫"روبرت أوسكار تشارلي كينغ". ‫‫‫المريض واع.

‫‫‫أستبعد إصابته باحتشاء عضلة القلب ‫‫‫المؤشرات الحيوية 140/80...

‫‫‫4، 1، 6. ‫‫‫مريض بالأربعينات، "ميك روك"...

‫‫‫عادة ما تسأل الناس،

‫‫‫"عندما كنت على حافة الموت يا (ميك)، ‫‫‫أتندم؟"

‫‫‫واقعياً، ومن ناحية أفعالي، أشعر بندم...

‫‫‫أنني تسببت بأن أكون بحالة كهذه،

‫‫‫ولكن الجزء الآخر مني يقول، ‫‫‫"هل كان محتملاً أن يصير الأمر مختلفاً؟"

‫‫‫وكلما سألت نفسي هذا السؤال أقول، "لا."

‫‫‫- "ميك"! ‫‫‫- "ميك"!

‫‫‫- على يمينك يا "ميك". ‫‫‫- على يمينك!

‫‫‫- "ميك"! ‫‫‫- بيمينك.

‫‫‫لا أريد أن أبدو متصوفاً،

‫‫‫ولكنني أؤمن أن لكل منا قدره،

‫‫‫ولكن ليس بمقدور كل شخص إمساك قدره ذلك.

‫‫‫وقدري كان واضحاً بعد النظر للماضي،

‫‫‫وبالتحديد بالنظر للاسم اللعين، "ميك روك".

‫‫‫"إلى (جاسمين)، انطلقي! (ميك روك)"

‫‫‫- أهو اسمك الحقيقي؟ ‫‫‫- اسمي "مايكل ديفيد روك".

‫‫‫- وهذا كان اسم والدك؟ ‫‫‫- أجل، اسمه كان "روك".

‫‫‫وكان توقيت تسميته جيداً، أليس كذلك؟

‫‫‫ينضم لنا المصور "ميك روك".

‫‫‫جزء كبير من صور "ديفيد بووي" ‫‫‫هو من التقطها له...

‫‫‫لقد اتبعت غريزتي فحسب.

‫‫‫"مصور النجوم"

‫‫‫كنت أعلم ما أحبه. كنت منجذباً للجيد،

‫‫‫والسيء والشرير.

‫‫‫- عشت حياة جامحة... ‫‫‫- صحيح.

‫‫‫لأنني،

‫‫‫لأنني كنت أتسكع مع كثير من الجامحين.

‫‫‫والكاميرا كانت تتحكم بي نوعاً ما،

‫‫‫ولم أنظر للماضي قط.

‫‫‫ظللت أتقدم أكثر فأكثر.

‫‫‫الأسطورة "ميك روك". هذا فقط...

‫‫‫"برنامج (ليت نايت)، مع (جيمي فالون) ‫‫‫(نيويورك) 2011"

‫‫‫"فريدي ميركيري" من فرقة "كوينز". ‫‫‫وذلك صديقي "لو ريد".

‫‫‫- تعلمت الكثير من "لو". ‫‫‫- أجل، بالتأكيد.

‫‫‫ولكن علي القول إنها ليست عاداتي الفضلى.

‫‫‫"ميك روك": ‫‫‫لم تنظر لهذه اللقطات.

‫‫‫فهي تبدو مدهشة.

‫‫‫ولكنني لم أر أي لقطة جيدة حتى الآن.

‫‫‫"لو ريد": أي صور؟

‫‫‫"ميك": صور العرض. لدي المئات منها.

‫‫‫"لو ريد": أين؟

‫‫‫"ميك": حسناً...

‫‫‫لدي الصور. ولكن ليس معي أي منها الآن.

‫‫‫لم يكن الأمر...

‫‫‫"لو ريد": لم أرها. كيف يبدو الشيء؟

‫‫‫"مدينة (نيويورك)، نوفمبر 1976"

‫‫‫"لو ريد": حتى اليوم. أتوق لرؤية الصور.

‫‫‫كيف يبدو العرض؟

‫‫‫"ميك": يبدو رائعاً.

‫‫‫"ميك": أحد أسباب قدومي لهذه الرحلة ‫‫‫هو أن ألتقط الصور أيضاً.

‫‫‫أنفذ مهامي دائماً.

‫‫‫"لو ريد": أعلم. فأنت مصور مدهش.

‫‫‫"ميك": لقد نفذت كل ما قلت أنني سأفعله.

‫‫‫- "لو ريد": هذا حقيقي. ‫‫‫- "ميك": أنفذ كلامي.

‫‫‫- "ميك": أفعل ذلك. ‫‫‫- "لو ريد": كفى.

‫‫‫لطالما علمت

‫‫‫أن هذه هي الحياة المقدرة لي.

‫‫‫كان علي التأكد فحسب،

‫‫‫أنها منطقية بعض الشيء بالتحليل الأخير.

‫‫‫أجل، عدت هنا في أحلامي.

‫‫‫خرجت في رحلة فضائية مرة أو مرتين

‫‫‫في حالات التخدير.

‫‫‫"(ميك روك) ‫‫‫كلية (كيز)، (كامبريدج) 1967"

‫‫‫أجل، يمكن لهذا المكان اقتحام جمجمتك.

‫‫‫لا شك في ذلك. إنه مكان رائع.

‫‫‫وفي بيئة كهذه، ‫‫‫يمكنك تخيل نفسك بأي عصر.

‫‫‫وأعتقد أن هذا أتاح الفرصة لإطلاق العنان ‫‫‫مخيلتي،

‫‫‫وأن تنطلق بجنون.

‫‫‫تسببت أمي بتزايد خوفاً معيناً بداخلي

‫‫‫وهو أن الطريقة الوحيدة لأن تكون لي هوية

‫‫‫هي بدخول جامعة "كامبريدج".

‫‫‫"يوم التخرج ‫‫‫كلية (كيوس)، (كامبريدج)، 1968"

‫‫‫لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة إلى شخص ‫‫‫وُلد في أحوال مادية متواضعة.

‫‫‫وهو ما علمني شيئاً ما يتعلق بالتخطيط.

‫‫‫فإذا كنت تخطط جيداً،

‫‫‫أحياناً... في شبابي كنت أفكر،

‫‫‫"أنا هنا لأن أمي خططت لذلك."

‫‫‫وهذا هو سبب معرفتي القوية،

‫‫‫بكل هؤلاء الشعراء العظماء،

‫‫‫الذين تمكنوا من تخطي ما بعقولهم، ‫‫‫ليبدعوا بإخراج فن عظيم.

‫‫‫شعراء الرمزية.

‫‫‫كشعراء الرومانسية الإنكليزيين.

‫‫‫وبالطبع شعراء "البيت" الأمريكانيين.

‫‫‫كان "آرثر رامبود"،

‫‫‫هو التجلي الواضح للشاعر الرمزي.

‫‫‫كان يبقى لعدة أيام دون طعام أو نوم

‫‫‫ثم يتعاطى شيئاً كيميائياً.

‫‫‫كان يعمل بطريقة ترابطية خالصة.

‫‫‫"الآن!

‫‫‫قد نكون، نستحق هذا العذاب!

‫‫‫نستقبل بحماس وعد البشري الخارق

‫‫‫المتجلي في جسدنا وروحنا:

‫‫‫ذلك الوعد، ذاك الجنون!

‫‫‫الأناقة والعلوم والعنف!"

‫‫‫فكرة هؤلاء الناس وفكرة الحياة التي اتبعوها

‫‫‫بدأت في تأكيد شكوكي التي كانت تفيد...

‫‫‫بوجود حياة أكثر إثارة ‫‫‫من الحياة التي عشتها عندما كنت طفلاً.

‫‫‫ولكنها لم تكن حياة سيئة.

‫‫‫تجربة حمض الليسيرجيك ‫‫‫فتحت لي عالماً جديداً إن صح القول.

‫‫‫أتذكر أول مرة ذهبت لرؤية ذلك الرجل.

‫‫‫كان مبدعاً.

‫‫‫كانت معه زجاجة من شيء سائل بها قطارة.

‫‫‫وأخرج ورقة تنشيف.

‫‫‫لا يمكن أن يكون على علم بمدى قوة المادة،

‫‫‫ولكنني أذكر قوتها.

‫‫‫فور أن يبدأ مفعولها، الكون كله،

‫‫‫ينطلق عبر جسدي. ‫‫‫فقد أمكنني رؤية كل شيء.

‫‫‫وقد زاد تركيز كل الألوان،

‫‫‫وقد زاد تركيز إطار الرؤية. ‫‫‫وزاد تركيز كل شيء.

‫‫‫والحالة المغايرة كانت حاضرة.

‫‫‫وقد أصبحت جزءاً مني.

‫‫‫وقد حصنتها تمارين اليوغا.

‫‫‫تمارين "يوغي باهجان" أتاحت المدخل.

‫‫‫فيمكنك أن تكون في حالة غير كيميائية

‫‫‫ولكن لا يزال بإمكانك تحسس آثار ذلك الشعور.

‫‫‫وعندما تتمكن من الجمع بين الاثنين ‫‫‫يكون التأثير غاية في القوة.

‫‫‫كان التصوير يدخل حياتي بالتدريج.

‫‫‫كانت هناك تجربة كيميائية.

‫‫‫وحمل كيميائي زائد.

‫‫‫كنت أتحمس بتأثير صوت الكاميرا.

‫‫‫كلما أضغط على مصراع الكاميرا ‫‫‫أشعر وكأنه انفجار.

‫‫‫كان الشعور مختلفاً بكل ضغطة.

‫‫‫لذا كان هناك عالم كامل من الإمتاع ‫‫‫داخل الكاميرا.

‫‫‫وبعد 3 أيام تقريباً عدت إلى غرفة صديقي

‫‫‫وقد رأيت الكاميرا، لأنها كانت ملكه، ‫‫‫لم تكن الكاميرا الخاصة بي.

‫‫‫عندها قلت له، "أعتقد أنني،

‫‫‫صورت فيلماً بها الليلة الماضية. ‫‫‫هذا مثير للاهتمام."

‫‫‫ومن الواضح أنه لم يوجد شيء بالكاميرا.

‫‫‫ولكن كان ذلك حينما أصبحت هذه الكلمة،

‫‫‫يمكنكم وضع ذلك بين قوسين،

‫‫‫"السحر"، بدأت في السيطرة على عقلي.

‫‫‫"أفلام (ميك روك) المحلية ‫‫‫(لندن) عام 1967"

‫‫‫صيف 1967، صيف الحب.

‫‫‫وها أنا ذا مع "فاني غولايتلي".

‫‫‫كان من عادتي أن أحدق بأوجه أصدقائي ‫‫‫في حالات معينة

‫‫‫فبإمكانك رؤية الكون بأكمله

‫‫‫منذ بدء الزمان.

‫‫‫فيظل الكون يدور ويتطور. ‫‫‫أتذكر ذلك على نحو واضح.

‫‫‫ألتقط صوراً

‫‫‫لصديقات أو عشيقات أو أصدقاء،

‫‫‫ولم يمر وقت طويل حتى عرض علي أحدهم ‫‫‫ورقة بـ5 جنيهات

‫‫‫لألتقط صوراً لفرقة محلية، ‫‫‫وحينها لمعت الفكرة برأسي.

‫‫‫مرحباً.

‫‫‫بالبدء كان "سيد". "سيد" الثمل.

‫‫‫"(سيد باريت) (لندن) 1969"

‫‫‫لم يكن مثل أي شخص أو أي شيء حقاً،

‫‫‫ولا أي أحد في "إنكلترا" قد رأى شيئاً كهذا ‫‫‫من قبل.

‫‫‫كان ضمن فرقة "بينك فلويد".

‫‫‫كان "سيد" قد ترك "بينك فلويد" ‫‫‫ويعيش حالة من الغموض النسبي.

‫‫‫طلب مني التقاط صورة الغلاف ‫‫‫لألبومه الغنائي،

‫‫‫"ذا مادكاب لافس".

‫‫‫"(ذا مادكاب لافس) ‫‫‫(سيد باريت)، (لندن) 1969"

‫‫‫لم تكن لدي أي خطط. ‫‫‫كنت أصور "سيد" فحسب.

‫‫‫وقد فتحت "إيغي" الباب ‫‫‫ولم تكن مرتدية أي ملابس.

‫‫‫كانت سيدة "إيغي" عارية تماماً حينها.

‫‫‫كانت مرافقة لـ"سيد".

‫‫‫ولكن أهم ما بالصورة كان الأرضية بالطبع.

‫‫‫انتقل إلى المكان قبل التصوير ‫‫‫بوقت قليل، وقد كان يطلي الأرضية.

‫‫‫وقد اعتاد الطلاء فوق كل...

‫‫‫فكانت هناك أعقاب سجائر تحت الطلاء.

‫‫‫لم ينظف الأرضيات قبل البدء بطلائها.

‫‫‫لم يكن معي سوى فيلم للتصوير في النهار، ‫‫‫لذا كان يجب الإسراع بالتصوير.

‫‫‫لذا كانت تبدو عليهم ملامح ‫‫‫من يعملون بالطلاء،

‫‫‫لأنهما كانا بحالة سيئة.

‫‫‫كان على هذه الصورة أن تكون غلاف ‫‫‫"ذا مادكاب لافس".

‫‫‫أترون هذه؟ ‫‫‫هذه ما رغبنا به أنا و"سيد".

‫‫‫كنت أنظر إليه باعتباره شاعراً رقيقاً.

‫‫‫كـ"بودلير" أو "رامبو" أو...

‫‫‫تلك كانت الشخصيات التي درستها ‫‫‫في جامعة "كامبريدج".

‫‫‫"(سيد باريت) جامعة (كابمبردج) 1971"

‫‫‫وقبل جلسة التصوير بوقت ليس ببعيد، ‫‫‫ذهبت في رحلة الحمض المخدر مع "سيد".

‫‫‫أنا و"سيد" فقط،

‫‫‫نستمع إلى الموسيقى ونضحك كثيراً.

‫‫‫أتذكر أنه ظل يتحرك. ‫‫‫وقد تبول في لباسه الداخلي.

‫‫‫"سيد باريت" تحت تأثير الحمض المخدر، ‫‫‫إنه رجل لطيف.

‫‫‫كنت دخيلاً على هذه المجموعة من الهيبيين،

‫‫‫وعادة ما تحب التسكع معهم

‫‫‫فمن قد يرفض قضاء الوقت معهم.

‫‫‫لذا هذا الشعور بأنني دخيل ‫‫‫كان شعوراً دافئاً أيضاً،

‫‫‫لأنك تكون معهم داخل هذه الشرنقة

Shot! The Psycho-Spiritual Mantra of Rock subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left