The Silence of the Sea (Le Silence de la Mer)

The Silence of the Sea (Le Silence de la Mer)

Le Silence de la mer

Download Arabic Subtitle

Release info

Le Silence De La Mer 1949 720p BluRay x264 AAC-[YTS MX]
A Commentary by Anaszwahri
تعديل التوقيت

Tags

BluRay
x264
720p
720
TS
YTS
Published on: 2022-04-02
Downloads: 78
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

صمت البحر

…إلى ذكرى سان-بول-رو شاعر قتلته الحرب

هذا الفيلم لا يدعي إلى تقديم حل ..للعلاقات بين فرنسا والمانيا

التي لا تزال تمثل معضلة في ظل جرائم النازية الوحشية

التي نفذت بتواطؤ من الشعب الألماني تبقى في أذهاننا

قد غادر بهذا الشكل

أقدم على ان يعيش مثل الآخرين

مثل كل الأمة البائسة

حاولت أن اتذكر كل شيء حدث في الستة الأشهر الفائته

…الأمسيات، كلماته

التمرد الذي حتى هذا الرجل ...لم يكن لديه الشجاعة

للمواصلة في مواجهة أوامر سيده

سبق قدومه استعراض عسكري كبير

فيما بعد أتى الجندي المتهالك مع صاحبه

تحدثا إلي بما افترضا أنه لغة فرنسية

فلم أفهم كلمة واحدة

ومع ذلك قدمتهما إلى الغرف الخالية بالمنزل

فظهر عليهما الرضا

...في الصباح التالي

دخلت إلى الحديقة عربة عسكرية

وأخرج منها جنديان صندوقين

العربة رحلت وبعد عدة ساعات سمعت صوت أقدام خيل

ظهر ثلاثة فرسان على خيول

رأيت فيما بعد أنهم قد أولجوا المسّاكة ...بين حجرين في إحدى ثغرات الجدار

وربطوا حبلاً بالمسّاكة ثم ربطوا الجياد في الحبل

لم يحدث جديد خلال يومين

ولم أر بعد ذلك أحدا

فقد كان هولاء الفرسان يخرجون في ساعة مبكرة مع خيولهم

ويعودون بها في المساء كانوا ينامون على القش الذي ملأوا به المخبأ

،في صباح اليوم الثالث عادت العربة العسكرية

أغطية للفراش من فضلك

كانت إبنة أخي للتو أعدت لي القهوة كعادتها كلّ مساء

فالقهوة تساعدني على النوم

كنت جالسا في نهاية الغرفة في مكان مظلم نسبيا

أرجو المعذرة

انا أدعى فرنر فون أبرناك

...إني شديد الأسف

من الطبيعي أن ما حدث كان ضروريا كنت أتمنى أن أتفادى كل هذا لو كان ذلك ممكنا

وأعتقد أن مرافقي سيفعل كل شيء في سبيل راحتكم

إني أشعر بإعجاب كبير نحو الأشخاص الذين يحبون وطنهم

،أستطيع الآن أن أصعد إلى غرفتي ولكني لا أعرف الطريق

فتحت إبنة أخي الباب الذي يؤدي إلى السّلم

صعدت دون أن تلقي نظرة على الضابط كما لو أنها كانت بمفردها

وقام الضابط بمرافقتها

عندئذ تبينت أن إحدى ساقيه كانت متصلبة

رجعت إبنة أخي

الحمد لله، يبدو عليه أنه مريح

في صباح اليوم التالي نزل الضابط ونحن نتناول إفطارنا في المطبخ

كان هناك سّلم آخر للنزول

لا أعرف إذا كان قد أحس بوجودنا في المطبخ أم نزل من هذا السّلم مصادفة

وقال

لقد قضيت ليلة هادئة جدا

أتمنى أن تكون ليلتكم أيضاً كذلك

لقد قال لي عمدتكم العجوز إني أستطيع أن أسكن في ذلك القصر

،ولكنني سوف أهنئ رجالي على خديعتهم فهنا قصر أجمل من الآخر بكثير

وعاد في المساء في ذات معياد الليلة السابقة كنا نتناول قهوتنا

طرق الباب، ولكنه لم ينتطر حتى تفتح له إبنة أخي وإنما فتح الباب بنفسه

أخشى أن يكون مروري من هنا يضايقكم

إذا أردتم أستطيع أن أمر عن طريق المطبخ

وهكذا تستطيعون أن تقفلوا هذا الباب

أتمنى لكما ليلة سعيدة

لم يحدث أن أغلقنا الباب بالمفتاح

ولست متأكد مما إذا كانت أسباب هذا الامتناع واضحه

إبنة أخي وأنا عقدنا ميثاقاً خفياً ...بألاّ نغير شيئاً من حياتنا

حتى وإن كان تافها أو بسيطا

كما لو كان الضابط غير موجود أو كما لو كان شبحاً

ولكن شعوراً آخر خالط هذه الرغبة في قلبي

فإني لا أستطيع أن أجرح إنسانا أخر حتى لو كان هذا الإنسان عدواً لي

ظل هذا المشهد يتكرر كل يوم بمدة تتجاوز الشهر

كان الضابط يطرق الباب ويدخل

كان يلفظ بعض الكلمات عن حالة الجو ودرجة الحرارة

أو أي موضوع آخر له نفس الأهمية الضئيلة

ولكن الرابط الوحيد بين كل هذه الموضوعات هو أنها لم تكن تتطلب ردا بطبيعتها

وكان دائماً يتمهل على الباب الصغير وينظر حوله

كانت ابتسامة خفيفة تنم عن النشوة التي يبدو أنه كان يحس بها أثناء هذا التفحص

نفس التفحص كل يوم ونفس النشوة

كانت عيناه تتمهلان على المنظر الجانبي لوجه إبنة أخي

الدائم بنفس القسوة والجمود

...وعندما كان يحول نظرته عنها

كنت أستطيع أن أقرأ فيها بسمة الرضا والموافقة

أتمنى لكما ليلة سعيدة

ولكن الأمور تغيرت فجأة ذات ليلة

أَمْطرت السماء ثلجاً رقيقا مختلطا بالمَطَر فظيعا في برودته ورطوبته

أشعلت في الموقد قطعا كبيرة من الخشب أحرص عليها لمثل هذه الأيام

تصورت أن الضابط في الخارج ومنظره وهو يدخل وقد اكتسى رذاذ الثلج عليه

ولكنه لم يعد

وقد مضى وقت طويل على موعد رجوعه المُعتاد

وأنا ساخط، لإدراكي أنه يشغل تفكيري

وأما إبنة أخي فكانت تشتغل ببطء ويبدو عليها التركيز العالي

...وأخيراً سمعنا وقع أقدام

ولكنها آتية من داخل المنزل

وفي صوتها الغير منتظم تعرفتُ على مشية الضابط

أدركت أنه دخل من الباب الآخر وأنه قادم من حجرته

ولا شك أنه لم يرد أن يظهر أمامنا مبلل الزي

.فذهب أولا ليغير ملابسه

وسمعنا وقع أقدامه ينزل من السّلم

انفتح الباب وظهر الضابط

وكان مرتدياً الزي المدني

،أرجو المعذرة، إني لا أشعر بالدفء فقد كنت مبتلا للغاية وحجرتي باردة جداً

فجئت أتدفأ قليلا بناركم

حسنا، حسنا

إن الأمر هين هنا فالشتاء في فرنسا فصل لطيف

أما في بلادي فهو قاس جدا جدا

أشجار الصنوبر والغابات لدينا كيثفة ومتداخلة في بعض

والثلج الذي يسقط فوقها ثقيل

الأشجار رقيقة والثلج الذي يسقط عليها يشبه الدانتيل

...المانيا مثل ثور بدين وقوي

.يحتاج إلى قوته ليعيش

أما هنا فالروح والفكرة اللماحة الشاعرية

كنت دائماً أحب فرنسا، دائماً

أفكار طفولتي عن الحرب الأخيرة لا تعني شيء

ولكني أحببتها دائماً منذ ذلك الحين

ولكنه كان حبا من بعيد كما نحب الأميرة النائمة

كان ذلك بسبب والدي

بسبب والدي

لقد كان وطنياً كبيراً

الهزيمة كانت قاسية عليه

ولكنه كان يحب بلادكم

أحب بريان وكان يؤمن به ويؤمن بجمهورية فيمار وببريان

كان شديد الحماسة

وكان يقول: إنه سيوحدنا مثلما يتحد زوج وزوجته

كان يعتقد أن الشمس سوف تشرق أخيراً على أوروبا

إلا أن بريان قد هُزم

رأى أبي أن فرنسا كانت لا تزال يقودها البرجوازيون العتاة

رجال من أمثال دو ونديل، أو هنري بوردو ومارشالكم العجوز

قال لي، لا يجب عليك أن تذهب أبداً أن تذهب إلى فرنسا

مالم تكن ترتدي الزي العسكري

واضطررت أن أعاهده على ذالك فقد كان على فراش الموت

،وعندما اندلعت الحرب كنت أعرف كل أوروبا، ماعدا فرنسا

إنني موسيقي لست عازفا ولكنني أؤلف الموسيقى

إن الموسيقى كل حياتي

لذا فإنه غريب أن أرى نفسي هنا كرجل حرب

…لكني لم لم أندم على هذه الحرب

إنني أعتقد أنها سوف تنتج أشياء عظيمة منها

أرجو المعذرة، ربما أكون قد آلمت شعوركم ولكن ما أقوله هو ما أومن به

أومن به حبا لبلدكم

فهناك آفاق عظيمة تنتظر لبلدينا معا

إنني اومن كما كان أبي يؤمن أن الشمس سوف تشرق فوق أوروبا

أتمنى لكما ليلة سعيدة

قد يكون من غير الإنساني أن نرفض الحديث معه

وشعرت بالإحراج

منذ ذالك اليوم، وتلك هي طريقة زيارته لنا

لم نعد نراه إلا نادراً في زيه الرسمي

فقد كان يغير ملابسه ثم يطرق الباب

...هل كان يقصد أن يجنبنا رؤية الزي المعادي لنا

أم من أجل أن يجعلنا ننساه، لكي نتعود على شخصه؟

لعله كان يقصد الاثنين معا

كان يطرق الباب ويدخل دون أن ينتظر جوابا كان يعرف أننا لن نجود به أبدا

كان يفعل هذا بطريقة طبيعية جداً متذرعا بحجة الدفء بالنار

كانت هذه الحجة الدائمة لمجيئه لم تكن لتخدعه أو تخدعنا

حتى لن لم يكن يحاول أن يخفي صبغته التقليدية

لم يكن يأتي كل مساء …ولكنني لا أذكر ليلة واحدة

جاء فيها وتركها دون أن يتكلم

،كان ينحني للنار …وبينما يعرّض جسده لحرارة النار

...كان صوته الرتيب يرتفع ببطء

ويبدأ بالحديث عن تلك الاشياء القريبة إلى قلبه

بلاده، والموسيقى، وفرنسا

...كان حديثاً من جانب واحد

لم يحاول مرة أن يحصل منا على رد أو موافقة

أو حتى على نظرة

،ولم يكن يتكلم طويلاً فلم يحدث أن تكلم أطول من حديث ليلته الأولى

،كان يتكلم ببضع العبارات تقطعها أحيانا فترات من الصمت

وتمتد أحيان أخرى امتداد الصلاة الطويلة الرتيبة

كان يقف أحيانا في جمود مقترباً من المدفأة

أو يقترب من شيئا في الحجرة أو صورة دون أن يقطع كلامه

ثم ينحني ويتمنى لنا ليلة سعيدة

...قال مرة في إحدى زياراته الأولى

أي فرق بين نار كهذه والنار في منزلي؟

الخشب، المدفأة، واللهب كلها متشابهة ولكن ضوء النارين مختلف

فالضوء يعتمد على الاشياء التي يضيئها على ساكنو هذه الغرفة

لماذا أحب هذه الغرفة كل هذا الحب؟

إنها ليست فائقة الجمال..عفواً …اعني

إنها ليست إحدى غرف المتاحف ...فأثاثكم ليس قطعاً أثرية

كلا ... إن لهذه الغرفة روح

المنزل بأكمله له روح

،بلزك، بودلير، كورني، ديكارت فينيلون، جوتييه، هوغو

يالها من قائمة! كل هذا وانا في أول الترتيب الأبجدي ولم أتعد حرف H

،لم أصل بعد إلى موليير، راسلين، رابليه …بسكال، ستاندال، فولتير، مونتني

وكل الآخرين...

إذا تكلمنا عن الإنجليز ذكرنا مباشرة شيكسبير

والإيطاليين دانتي

وأسبانيا سرفانتس

أما نحن فعلى الفور: جيته

...وبعد ذلك علينا أن نتوقف ونبحث

ولكننا إن قلنا : وفرنسا؟ عندئذ من سيخطر على بالك؟

موليير؟ راسين؟ هوغو؟

فولتير؟ رابليه؟ أو أي عبقري آخر؟

إنهم كالجماهير عند مدخل المسرح لا تستطيع أن تعرف من منهم يجب أن يدخل أولاً

ولكن إن إتجهنا إلى الموسيقى فإنها بلدي

باخ، هيندل، بيتهوفن، فانغر، موزارت

أي اسم منهم يأتي أول القائمة؟

ومع كل هذا فنحن في حرب ضد بعض

ولكن هذه الحرب ستكون الأخيرة، لن نقاتل بعد الآن، سوف نتزوج

نعم

سيكون أروع زواج في العالم

أتمنى لكما ليلة سعيدة

عزيزتي، سأعود للداخل كي أتدفئ

ولكنه لم يذكر ابداً هذا اللقاء

عندما دخلنا “سانت” كنت سعيداً لأن أهل البلدة أحسنوا استقبالنا

كنت سعيداً جداً اعتقدت أن الأمر سيكون سهلا

The Silence of the Sea (Le Silence de la Mer) subtitles in other languages

More Arabic subtitles for The Silence of the Sea (Le Silence de la Mer)

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left