The first 175 lines.
أين وضعتها؟
...متأكدة أنها هنا في مكانٍ ما
ماذا؟
وجدتها
لننطلق
أجل
!راجداني
ما هذه؟ طقوس هندية؟
أنتما ستعودان، صحيح؟
أجل
حسنٌ، هل تسمحان لي بمساعدتكما؟ متأكد أن بمقدوري مساعدتكما
أجل، يسرنا ذلك
...هذا
مذكورٌ عليه أنه قد مضى عليه ألفان سنة، أليس كذلك؟...
نعم، ماذا حل بالسفينة الرائعة التي كنت تملكها؟
لا تشغلا بالكما بذلك...سيكون لدينا الكثير من الوقت للحديث بهذا الشأن
سأخبركما كل ما يتعلق بالأمر في طريقنا
حسنٌ
ناغارا، هل قمت أنت بجمع كل هذا؟ !هذا مذهل
...إن أخذنا هذه...وفعلنا هذا
هاك، إنها مثالية
ما رأيك؟
مفيدة جدًا، أليس كذلك؟
!مذهل! مذهل
أجل، هذا مذهل
...حسنٌ
هذا سيفي بالغرض
!ناغارا
هل يمكنك تولي الأمر؟
أجل، أنا لها
أهلًا يا ميزوهو
لن تقوم باستخدام هذا هناك؟
...لا، يمكنني فعل ما أريد من هنا. بالإضافة إلى
أنه طالما أقوم بذلك، فإني أريد رؤيته بأم عيني
إذًا أنت لن تعود معنا فعلًا؟
أجل. سأبقى هنا
ألم تشعر بالحنين للعودة من قبل يا راجداني؟
كنت وحيدًا لمدة ألفي سنة، أليس كذلك؟
الحنين للعودة...هذا شعورٌ يذكرني بالماضي
كان هناك عالمٌ مررت به من قبل
كان يصور صورة مشابهه للحظات من موطني القديم
كانت دقيقة وواضحة بشكلٍ صادم، ولكن الأهم من ذلك أنها كانت غامضة
لدرجة أنها جعلتني أشعر بالهلع
كانت تلك المرة الأولى التي أشعر فيها ببعضٍ من الحنين منذ انجرافنا
"قررت تسمية ذلك العالم بـ "حنين الوطن
بقولك "العالم القديم"، أتقصد العالم الذي أتينا منه؟
نعم، ولكن مختلف نوعًا ما أيضًا
العالم كان نسخة مشابه لعالمنا وحسب
حاكم ذلك العالم كان قد انخرط بهوس ذكرياته
واستمر بإعادة بناء موطنه
الأمر الغريب في الأمر كان أنه مهما تتعمقين في هذا العالم
فإنه لا يوجد أي مخلوقٍ آخر في أي مكان
يبدو مكانًا موحشًا
ومع ذلك فإنه عندما يحين وقتٌ محدد، فإن النمط يتغير جذريًا
عادت بي الذاكرة عندما رأيت تلك الصور
كانت تشبه تلك الطالبة
لعلمكِ، كانت تصويرًا للجمال الحقيقي
يبدو أن هذه الفتاة كانت حبيبته
بدأ هذا يصبح مثيرًا
أليس كذلك؟ نال مني فضولي أيضًا
ألقيت نظرة عليها بمنظاري المجوف
قوة إضافية طورتها بنفسي
وماذا بعد ذلك؟
الفتاة الحقيقية لم تكن بقدر جمال صورتها
نظارات الحب تلك تفرض نفسها بقوة
ولكن تلك الفتاة أحبته فعلًا
،وهذا ما جعلني أشعر بالفضول لذلك نظرت إلى صور أخرى
موطنه كان مدينةً أعرفها
والتي لم تكن بمقدار الجمال أو الجاذبية التي تصورها هو
ولكن بكل بساطة، فهو لم يتقبل الواقع
حبيبته أرادته أن يعيش في الواقع الذي أمام مرأى عيناه
.ولكن أبى أن يتغير لذا في نهاية المطاف ضجرت منه
ورحلت عن ذلك العالم
عندها بدأ برسم صور لحبيبته كرجلٍ مجنون
شكلها هو ما كان مرسومًا في تلك اللوحات
شعرت وكأن الواقع يواجهني بطريقةٍ غير متوقعة
بدر في ذهني، هل يمكنني قول أني أعيش حياتي حقًا؟
لم ترد صنع ذكريات جميلة معه
كانت تريد بناء مستقبل جديد معه
وفي مرحلةٍ ما، أصبح سجينًا لذكرياته عنها
وأصبح هذا جل عالمه
هل مات؟
لا أعلم كيف أجيب على ذلك بالتحديد
الموت في هذا العالم معقد بعض الشيء
عندما أفكر بشأن الموت
فإنه مظلم ومخيف ويجعلني أشعر بضيقٍ في صدري
أتساءل ما إذا كان هذا ما شعرت به نوزومي أيضًا
هل شعرت بالخوف؟
...ناغارا
هل ذهبت لرؤية العالم الذي ماتت فيه نوزومي؟
لا
إذًا كيف تأكدت من موتها؟
فهمت. قطة ميزوهو
...إنها قادرة على معرفة
حالة جميع الأشياء...
كان هناك مخترع في أحد العوالم
الطلاب الذين كانوا في ذلك العالم
كانوا يؤمنون بأنهم أبناء الإله
وكانوا موقنين أن عليهم إبقاء أجسادهم وعقولهم طاهرة
وقرروا العيش بدون قتل
وبدون تناول اللحم، ولا حتى يقتلوا أي نبتة
كان ذلك عالم الصيام
يبدو عالمًا شاقًا للغاية
لا، في الواقع كانوا يبدون سعداء على غير المتوقع
ذلك العالم ازدهر بحضارة متقدمة جميلة
وكان يقطن فيه الكثير من الباقين
مذهل، هذا عجيب
السبب الأول هو أن الجوع ليس بالأمر الجلل لنا
...على حافة ذلك العالم
كان هناك طالبًا مهووسًا بالموت
...كان يحاول اختراع الموت هنا في هذا العالم الراكد
"مخترع "الموت
يخترع "الموت"؟
أجل. كان يحاول تعكير ركود هذا العالم من خلال موت الناس
لأصدقك القول، أنا نوعًا ما معجبٌ به قليلًا
بخلاف حسه الأخلاقي، هذا كان تحدي موجه لهذا العالم
...ولكن
ذلك الشخص كان الشيطان بعينه...
عصى الإله، وأحرق الغابات
تناول اللحم، واحتقر أولئك الذين يصومون
بالإضافة إلى ذلك فقد استغل الركود هنا
ليجري تجارب انتحارية وتجارب قتل مرارًا وتكرارًا
يبدو هذا الشخص كقاتلٍ متسلسل وحسب
،نعم. كان أثمًا كليًا أنا بصراحة شعرت بالرغبة في قتله بنفسي
"وفي نهاية المطاف، اخترع "الموت
،على ما يبدو...أنه كان يريد الموت بشدة لدرجة أنه لم يتمالك نفسه
لذا كان هو أول شخص يطبق عليه اختراعه
ولقد مات على الفور
أجل. لقد وجدت اختراعه في الواقع
...كان أشبه
بأنه يخبرني أن أجلس فيه أيضًا...
هل جلست فيه؟
لم يبدو مختلفًا كليًا عن ما كان عليه قبل موته
،ولكن مع مرور الأيام بدأت التغيرات بالظهور
لم يعد المخترع يملك أي رغبات
تقبل ما كان يرأه أمام عينيه، كان مقتنعًا بذلك
ولم يعد يقدم أي انتقاد أو كراهية تجاه أحد
أصبح شخصًا متكيفًا، أشبه بـ بوذا
رحل المخترع عن هذا العالم
علم أنه عندما خارت حيويته
فقد وضعت نهايةً لحياته السابقة
هذه أحد تجسيدات "الموت" في هذا العالم
لم أجلس في نهاية الأمر
هل تظن أنه كره نفسه؟
لا أعلم. بعد كل تلك المدة
لم أكتشف سبب هوسه الشديد بالموت
،ولكن بعد العيش لفترة طويلة جدًا ...أدركت شيئًا ما
بينما تكسب جميع أنواع الخبرات بالإضافة إلى ما تملكه
فإن هناك شيءٌ ما بخصوص هذا يزداد غرابةً أكثر فأكثر
وكلما زادت، زاد اضمحلال هدف الشخص
وكلما أصبحت الأمور أكثر تجانسًا
يمكنني الإحساس بأني أزداد تبلدًا على نحوٍ ثابت في كل مرةٍ أكون مضطربًا
في النهاية، سينتهي بي المطاف كثقبٍ واسع غير متوازن
أنا ينهكني الزمن
حتى يومٍ من الأيام، سوف أصبح مجرد صورة مثلما أصبحت نوزومي
ولكنها مجرد حالة أخرى متجسدة في هذا الركود
...إذا كان هذا يدعى بـ "الموت"، إذًا
فهو ليس مختلفًا عن "الموت" الذي في عالمنا...
نعم. لا وجود للروح
وبصيرتنا تنبعث بلا سبب ومن ثم تتلاشى وحسب
الحياة هي ممارسة مجهود بلا جدوى إلى ما لا نهاية
ولكن لأن لا معنى لها على الإطلاق
لدرجة أني أرى أن رونق هذه اللحظة في الحياة نفيسةٌ للغاية
لأن تلك اللحظة ملكٌ لذلك الشخص فقط
نوزومي لن تعود أبدًا
...وبالرغم من ذلك
فإن إرادتها سوف تبقى خالدة...
ما مقدار الذي اكتمل منه؟
،القطط يبذلون كل ما بوسعهم %ولكن أعتقد حوالي 20
...حاولت التواصل مع الآخرين
ولكن جميعهم قالوا أنهم لن يعودون...
...أنا وميزوهو من سنعود فقط...و
نوزومي التي كانت سترافقنا...
...فعلها بهذه الطريقة يعني أنه في حال عودتنا إلى عالمنا
فقد ينتهي بنا المطاف بأن لا نكون على سجيتنا بعد الآن
No comments yet. Be the first to leave one.