The first 200 lines.
.نُكافِحُ من أجل أراضٍ جديدة
.و فُرصٍ جديدة
نُقاتل من أجل الثروة
.و السُلــــطة
لكنَ البشرية تشرعُ الآن .برحلةٍ جديدة
مُخاطرة بكل شيء
.من أجلِ عالمٍ جديد
وسط فوضى كوكب لا يرحم
ستفشلُ أغلب الأنواع
لكن لنوعٍ واحد ستقعُ كل القطع في مكانها
و ستفتحُ مجموعة مفاتيح مساراً
.للبشرية كي تنتصر
هذه قصتنا
.قصتنا جميعاً
البشرية قصتنا جميعاً الحلقة السابعة عـــــــالمٌ جديــــــد
ترجمة: م. فهمــــي علـــــوان
مُوجهين من قِبَل (ثور) إله الرعد
انتشرَ الفايكنج في أنحاء العالم
قواربهم الطويلة .سريعة و قوية
صُمِّمَت لِلإبحار في أكثر .البِحار غدراً
القوارب الطويلة مُناسبة للإبحار في مختلف الظروف
تسمحُ لهؤلاء الفايكنج الذهاب أبعد و أعمق
و تقريباً إلى أي مكان على .سطح الكوكب
من إسكندنافيا عصفَ محاربون عبر أوروبا
للإغارة و الاستيطان
و تأسيس مُدن جديدة .تربطُ العالم الشمالي
و الآن يتوجهونَ غرباً .عبر المُحيط الأطلسي
البشريةُ في خضمِ رحلة جديدة .ستُوَصِّل كوكباً مُقسَّمَاً
أولُ أوربيون معروفون .يطئون أمريكا
مُستَكشفٌ إسطوري
بطلٌ مذكورة مآثرهُ .في أساطير الفايكنج
"جلبوا القارب إلى حيث يُمكنهم الرسو به"
"و مشى (ثورفولد) و طاقمه خلال الشاطئ"
و قال "إنهُ مكان جيد"
"و أودُ أن أجعل منه موطني"
منذُ الوقت الذي خطى فيه الإنسان إلى خارج أفريقيا
قبل 70 ألف سنة
تبحثُ البشرية عن مواردَ جديدة و فرص
.أقاصي جديدة للإستكشاف و الفتح
هناك على الدوام موارد و فضاءات واسعة مفتوحة
خلف السلسة الجبلية التالية .و خلف المحيط التالي
نحن لا نقنعُ أبداً .كما لا يشبعُ فضولنا أبداً
.نُريد معرفة ما هو هُناك
"لكن هذه الأرض تعودُ لشعب ال "إينو
أحفادُ الرواد الأوائل
الذين جاءوا إلى أمريكا .قبل 19 ألف سنة
تسعون مليون أمريكي أصلي
.ثُلث سُكان العالم
مُنقطعون عن بقية العالم
.حتى الآن
الأمر كما لو أن غُرباء قادمون .من الفضاء اتوا ليهبطوا على شاطئك
كانوا غرباء و بدوا .شاحبين و مُبيضينَ
.شعب الإنو صيادون متمرسون
مسلحون بسهام حجرية الرأس
.رشيقة و صامتة و فتاكة
كان شعب الإنو يصيدون الرنَّة
.و الموظ و الدببة "الموظ: أحد أنواع الأيائل"
يُمكنهم إسقاط موظ كبير بسهامهم
و من دون شكٍ أن بإمكانهم .إسقاط الفايكنج
سلاح الفايكنج المُفضل فأس الحديد العريض
.مُصمم لقسم جُمجمة بضربة واحدة
.ثقافة الفايكنج كانت ثقافة محاربين
أعظمُ أماني الرجل كانت الموت
في المعركة و هو يقوم .بعملٍ بطولي
كان ذلك يضمنُ مقعده "في "فالهالا
يُسَجِل تاريخ الفايكنج
قتلوا ثمانيةً من الإنو" "مُرهقين فأقاموا مخيم
"و فجأةً أُجفلوا بصوت صياح من فوقهم"
.أولُ أوروبي يموت على أرض أمريكية
ستكون 500 سنة أُخرى
قبل أن يضع أوروبي آخر .قدمه على العالم الجديد
لم يكن في الأمريكيتين أدوات حديدية أو أحصنة
.و لا عربات مُدولبة
إلا أن شعوب أمريكا شيدَت صُروحاً عظيمة
.سبقت المصريين بآلاف السنوات
وضعوا خرائطاً للنجوم بدقة .لا تقل عن أي فلكي في أوروبا
"و عالياً في بحيرة جبلية في "المكسيك
شيدوا واحدة من أعظم المدن على الكوكب
"تينوشتيت لاند" .عاصمة إمبراطورية الأزتك
أكبر من لندن و باريس و روما
و في قلبها معبدٌ حجري بإرتفاع 180 قدم
.حيثُ يلتقي السماء و الأرض و العالم السفلي
.مركزُ حضارة مُكرس للدم البشري
على بعد 100 ميل من المدينة
مُحاربون أزتيكيون يقومون بالصيد
و طريدتهم ليست بحيوان
.بل إنسان
يُطاردون قائد قبيلة معادية
و الهدفُ ليس قتله
.إنهم بحاجة لأخذه حياً
للحفاظ على توازن الكون
.يعتقِدُ الأزتك بأنهم يدينون بالدماء لآلهتهم
و اليوم عرض خاص
مُحارب مُحنَّك و ند لدود
أعظم جوائز الأزتك
.يُقاتل من أجل حياته
يُدرَبُ رجال الأزتك على القتال من سنِّ البلوغ
و أشرسهم يُصبح فارس يَغوَر "اليَغوَر: أحد السنوريات الكبرى المنتمية لجنس النمور"
أسلحتهم ليست معدنية
بل من السبج و هو زجاج بركاني
حادة جداً .يُفضلها بعض الجراحين اليوم على الفولاذ
إنها اسمى المواد القاطعة التي عرفها الإنسان
قادرة بشكلٍ تام على .قطع رجل إلى نصفين
.و سلاح (تلاهوي) هرواة مُزينة بالريش
لن يكون من المرعب فقط تخيل نفسك في ذلك الموقف
لكنه أيضاً الفرصة التي تكتشِفُ .فيها معدنك
قتال حتى الموت سيُصبِحُ .أسطورة أزتكية
"تونيتشتي بلان" مكسيكو
عاصمة إمبراطورية الأزتك
مُحاربٌ مأسور يُحارب من أجل حياته
نُخبة من فرسان اليَغوَر .يمزقون لحمه لإسقاطه
لقد أنشأَ الأزتك واحدةً من أكثر .الحضارات تعقيداً على الكوكب
مدينة عظيمة بقوانين تُحرِّم .السُكر و السرقة و العُهر
و تعليمٌ إلزامي .قبل ثلاثة قرون و نصف من ظهور الولايات المتحدة
.مدينة فلاسفة و شعراء و علماء رياضيات
قدَّروا الفن و الأدب
لقد كانوا مُجتمع مُتحضر .عظيم جداً
لكن الأزتك يؤمنون بأن آلهتهم تحتاج الدم البشري
سقطَ ثمانية رجال و (تلاهوي) مازال صامداً
.لكن قوته تتلاشى
المُحارب الذي سيسقطه سيرتدي .جلده المسلوخ لعشرين يوماً
و ستأكل عائلته لحمه
.مانحاً إياهم منزلة الآلهة
يُضحي كهنة الأزتك بآلاف الرجال و النساء و الأطفال في العام
و حتى 20 ألف في أحد أكثر .طقوسهم أهمية
واحدة من أعظم أعمال التضحية البشرية .في التاريخ
كانت نظرة الأزتك فلسفية للغاية حيال الموت
الموت هو ما يُعطي المعنى للحياة
و أنه بإمتلاك فكرة الموت ذلك يجعل من اللحظة و المكان
.أعذبُ و أكثر جمالاً
قُدِمَ قلبُ (تلاهوي) النابض لإله الشمس و الحرب
.حارس الكون
و في المُقابل يعتقدُ الأزتك
بأن الدماء هي ما تظمن .حصاداً وفيراً
محصول سيُصبحُ مفتاحاً لمستقبل البشرية
.الــــذُرة
قبل ستة آلاف سنة
حوَّلَ مزارعون قدماء في الأمريكيتين عشبة ضارة
إلى حبوب تُنتج سعراتٍ حرارية لكل فدان أكثر من أي حبوب أخرى
مع ما يقرب من ضعف الجينات .التي لدى الإنسان
موجود في رُبع أسواق المُنتجات التي نشتري منها اليوم
.الذرة هي أساس حياة الأزتك
لكن في الوقت الذي تصِلُ فيه قوة الأزتك ذروتها
أحداثٌ على بعد 7000 ميل على وشك .أن تُغير من عالمهم إلى الأبد
"القسطنطينية"
العاصمةُ الشرقية للعالم المسيحي
و التي أُسِّست بواسطة أول إمبراطور .روماني مسيحي (قسطنطين)
و في قلب المدينة رمزٌ للديانة المسيحية
"آيا صوفيا" .أكبر كاتدرائيات عصرها
العام هو 1435 م
معركة ملحمية تلوح في الأُفق
ستُزيح موازين القوى بين الشرق و الغرب
.و ستغير قصة البشرية
"القسطنطينية"
ستُغير المشهد الكُلي
للعالم الذي لدينا عبر إكتشاف
.قاراتٍ جديدة
.الحدثان مُرتبطان ارتباط وطيد
"القسطنطينية" تحت الحصار
من قِبل الأتراك العثمانيين جيش إسلامي
.من 70 ألف مقاتل
و يقودُ الهجوم
السُلطان .(مُحَمَّد الثاني)
.عالم, و محارب, و مهووس
لطالما كان حُلمه فتح المدينة
.منذُ سن الثالثة عشر
كجحافل (جنكيز خان) المغولية
كان الأتراك فيما سبق بدو رُحل .في وسط آسيا
إن استطاع (مُحَمد) السيطرة على القسطنطينية
التي تتحكم بمفاتيح الممرات التجارية بين الشرق و الغرب
.و تجارة المدينة الكبيرة بالبهارات
أرادوا السيطرة على ثروة القسطنطينية و المتمثلة بكونها مركز
لتجارة واسعة من البهارات و بضائع .أخرى تسري في أوروبا
و نوع واحد مُجفف يُشكِّل ما يعادل ثلثي .تجارة البهارات في أوروبا
.الفلفل بهار غيَّرَ قصة البشرية
ألفُ طن
.يُشحنُ من جنوب الهند كل عام
يُريدُ السُلطان القسطنطينية أن تكون .جوهرةً لإمبراطورية إسلامية جديدة
يجبُ أن تكون هناك إمبراطورية" "واحدة فقط
."و مُعتقد واحد و سلطة واحدة في العالم"
لكن المدينة تملك أعظم أسوار .دفاعية في أوروبا
.على إمتداد أربعة أميال
.و بإرتفاع يصلُ إلى 100 قدم
أكبر تحدٍ لِ(مُحمد) كان إسقاط أسوار القسطنطينية
لم يسبق لأحدٍ أن هزمَ .أسوار القسطنطينية
و الآن استخدام جديد مدمر للأسلحة
قصفٌ مدفعي متواصل
.مٌفتاح حروب المستقبل
أصبحت المدفعية سيدة المعارك
.و هذا ما أُثبِتَ في القسطنطينية
سيُغير مصير القسطنطينية الحياة
.في كل أركان الكوكب
يُمكن لقدر البشرية أن يتحول .في معركةٍ واحدة
إن سقطت أسوار القسطنطينية
تحت قصف الأتراك
.فلن يبقى العالم كما كان أبداً
تسع و ستون مدفع
.و فِرَق مُخصصة تعمل بتناوب
التبريد, و التنظيف
إعادة الشحن
No comments yet. Be the first to leave one.