The first 200 lines.
ماذا يخطر ببال الناس عندما يفكرون في "ألمانيا"؟
الـ"هولوكو..."
الأومليت بالبندق! بالضبط!
"بندق"
والكمية التالية أوشكت على...
يا إلهي. مكنسة الـ"رومبا" سمعت هذا الصوت.
لا يتحركن أحد!
ولا يتذكر أي منا أنه اشترى تلك المكنسة؟
هناك برنامج إنترنت جديد يُدعى "فيسبوك".
وهو أكفأ وسيلة على الإطلاق لتهنئة الناس بأعياد مولدهم.
ما خطبكم؟ لماذا تتضاحكون؟
أبي، يُعد "فيسبوك" أقدم موقع إلكتروني في العالم.
"فرانسين"، فاتتك بضع حبات بندق. تدحرجت إلى أسفل البرّاد.
أعلم أن بعضها تدحرج لأسفل البرّاد يا "كلاوس".
لهذا أكنس أسفل البرّاد.
أودّ الانضمام إلى الـ"فيسبوك"، لكن كمبيوتر عملي لا يسمح لي بهذا.
ضغطت زر "إدخال" بأقصى قوتي، لكن حتى هذا لم يجد نفعًا.
أيمكنك أن تعاين زر "إدخال" الخاص بي؟
أبي، لوحة مفاتيحك سليمة.
أعني أنك كسرت زر "الإدخال"،
لكن هذه ليست المشكلة. هناك برنامج حماية على الأرجح.
حمّل برنامج "ألتراسيرف"، وفكّ ملفاته المضغوطة،
انسخ الملف التنفيذي على سوّاقة محمولة...
مهلًا، لنعد إلى وراء قليلًا.
إلى أين يذهب كمبيوتري عندما أكون نائمًا؟
حسنًا، لا أقصد أن أزعجك،
لكنني أظن أنك إذا كنست بحركة واسعة أقل
- وأكثرت من... - أتدري شيئًا يا "كلاوس"؟
إذا كنت تريد جوزك الغالي، فاكنسه بنفسك.
كلنا سمعنا هذا.
الموقف متوتر.
أبي، لم لا تأخذني معك إلى دوامك؟
سأضبط كمبيوترك بنفسي.
تريد التواجد بالقرب من زملائي الرائعين.
لا أدري.
لن أحرجك يا أبي.
أتدري شيئًا؟ قد يكون هذا مفيدًا لك.
- مرحى! - سترتدي سروالًا.
لديّ بنطال خاكي رائع اشتريته من "بيتيت سوفستيكات".
هذا شيء بديهي.
رائع! سأتغيب عن تسلق الحبل في حصة التربية الرياضية.
ذراعاي الضعيفتان تمنعانني من شدّ جسدي إلى الأعلى،
وأيضًا لا أحب الشعور بالحبل
عندما يحتكّ بعانتي.
حتى أحبه.
مهلًا يا "ستيف"! لم تتذوق...
حسنًا يا "كلاوس"، سأتذوق واحدة من هذه الأشياء بالبندق.
هذا شهي جدًا. علام يحتوي؟
بندق، زبد، بيض، لحم عجول، حليب.
أستخدم حليبًا كامل الدسم، بعض الناس...
مهلًا. لحم عجول؟ أهذا يحتوي على لحم؟
ليجعل قوامه غليظًا. تعرفين ذلك القول المأثور.
لا يمكنك تحضير أومليت بالبندق من دون "كيندركوفلايشا".
"كلاوس"! لم آكل لحمًا منذ أكثر من عام!
هل أعجبك الأومليت يا "روجر"؟
إنه رائع.
"صباح الخير يا (أمريكا)
أشعر بأن هذا سيكون يومًا رائعًا
هناك ابتسامة مرتسمة على وجه الشمس في السماء
وهي تحيّي الشعب الأمريكي
عجبًا، من الرائع أن أقول
- صباح... - صباح الخير يا (أمريكا)
صباح الخير يا (أمريكا)"
"وكالة الاستخبارات المركزية"
عجبًا، هذا المكان رائع!
أبي، أتظنني قد ألتحق بالعمل في وكالة الاستخبارات يومًا ما؟
لا أدري يا بنيّ.
وكالة الاستخبارات تحتاج إلى رجال يجيدون القيام بأشياء كهذه.
"نقطة تفتيش أمني"
كان هذا مذهلًا!
"جيم" أحد أصدقائي القدامى.
اسمي "كارل".
أترى ما فعله أولئك الحمقى؟
"وكالة الأمن القومي"
لقد حجبوا الرؤية عني!
هذه كلمة نابية، لكنها ملائمة. هؤلاء الحمقى!
من؟ من تقصد بالحمقى؟
منافسنا الأول. وكالة الأمن القومي.
تجسسوا على هذا أيها الخُرق!
ألستم أفرادًا في فريق واحد؟
"ستيف"، دعني أريك فيلمًا تثقيفيًا.
"استخبارات أمتنا"
بدأت الاستخبارات المركزية باسم "مكتب الخدمات الاستراتيجية"...
أيبدو هذا الصوت مألوفًا لك؟
أسسها "وايلد بيل دونوفان"
الذي ساعدت بسالته وروعته بشكل عام في تحقيق النصر في الحرب العالمية الثانية.
هل استنتجت هويّته؟ إنه ممثل شهير.
بطل فيلم "سلينغ بلايد"؟
كان مثالًا حيًا على كل صفات عميل استخبارات مركزية،
كان رجلًا شجاعًا وعريض الذقن وقوي الشكيمة.
هذا صوت "بيلي بوب ثورنتون".
أجل! قابله اثنان من زملائنا.
قالا إنه كان رائعًا جدًا.
وبالرغم من أننا صادفنا الفشل أحيانًا...
إلا أننا كسبنا ثقة أمتنا،
ومنعنا ذلك الوغد "فيدل كاسترو"
من فرض سيطرته على "أمريكا".
ثم قرر شخص ما أن دافعي الضرائب الأمريكيين
يجب أن يتحمّلوا نفقات تأسيس وكالة حكومية أخرى.
"وكالة الأمن القومي"
وتأسست وكالة الأمن القومي.
"وكالة الأمن القومي، (الولايات المتحدة الأمريكية)"
يراقبون سرًا كل أنواع الاتصالات
التي تتضمن اتصالات المواطنين الأمريكيين الهاتفية.
نتقاتل على حصة التمويل الفيدرالي
الذي تستحقه كل من وكالتينا.
في العام الماضي، خسرنا طاولة تنس طاولة بسبب أولئك الحمقى.
والآن لا تتضمن غرفة ألعابنا سوى أربع ألعاب.
أريد أن أعمل هنا معك عندما أكبر يا أبي.
هذا غير وارد بتجاهلك الهدف ذي الضربة المزدوجة.
حسنًا، النتيجة واحد إلى تسعة.
آسفة أيها المرحاض.
أعلم أنك نباتي منذ أصبحت كذلك بدوري.
هذا يكفي. كوني صادقة.
كان مذاق اللحم شهيًا، أليس كذلك يا "هايلي"؟
ماذا؟ لا! أنا نباتية مخلصة.
ألم يكن شهيًا يا "هايلي"؟
حسنًا! كان شهيًا!
اسمعي، من الرائع أنك نباتية.
لكن أتعرفين فيلم "ذا بيرج"؟
أهو ذلك الفيلم الذي يدور حول فتيات يذهبن للتسوق؟
لا يا "هايلي"، تقصدين فيلم "ذا سبليرج"،
نصّي السينمائي غير المنتج،
ونهيتك قبلًا عن التحدث عنه لأن الناس يسرقون الأفكار الرائعة.
ما تحتاجين إليه هو عملية تطهير نباتية،
يوم واحد كل عام تأكلين فيه اللحوم بشراهة.
لا. هذا يخالف كل المبادئ...
فكري في هذا الأمر، سأكون في دشّ استحمامك.
لن أنظف جسدي فعليًا.
لكنني أحب الجلوس على مصرف مياه الدش وهو يفرّغ الماء.
والآن أخبريني بشيء جنوني يتعلق بك.
حسنًا، قللت عدد برامجك غير الضرورية، وأبطلت البرامج التي تعمل تلقائيًا.
هل تعلم أنك كنت لا تزال تستخدم متصفح "نتسكايب"؟
أستخدم هذه الأسطوانات!
حان وقت الغداء يا "سميث". هذا ولدك.
صافحني أيها الرجل الشاب.
سيد "بولوك"، هل أستطيع تناول الغداء معكم؟
بمصافحتك المتراخية هذه؟
لا أتتمتع بالقوة الجسدية، لكنني...
نعم، لست واثقًا من أنك تستطيع المجيء معنا إلى "أبلبيز".
لدينا سمعة نريد الحفاظ عليها لدى نادلتنا "تريش".
إنها أم عازبة وجريئة جدًا!
هل ستأتي معنا يا "سميث"؟
أم أن لديك خططًا مع "(إدوارد) ذي اليدين الناعمتين" هنا؟
سيكون "ستيف" على ما يُرام هنا. ما زال لديك عمل لتقوم به.
آسف بشأن ولدي الأخرق يا سيدي.
مصافحته تثير اشمئزازي أيضًا.
لا يليق بوكالة الاستخبارات المركزية.
لقد أقنعتني.
بشأن ماذا؟ الاستحمام يجعلني كثير النسيان.
أنه يجدر بي أكل لحوم اليوم.
ما زلت أحبها وأفتقدها بشدة.
على مدى الـ24 ساعة المقبلة، "هايلي سميث" ستكون آكلة لحوم.
أريد أن آكل شطيرة برغر بالجبن.
أنت تمسكينني بغلظة.
أنت أحمق يا أبي. لا أليق بوكالة الاستخبارات؟
ماذا لو كنت لا أصافح الآخرين بشكل لائق؟
لنر ما سيحدث عندما أرفض تحديث برنامج "أدوبي" خاصتك.
لا، هذا سيكون مفرط القسوة.
كل تحديثات "أدوبي" بالغة الأهمية ويجب أن تُنصّب فورًا.
لكنك أحمق يا أبي!
"محادثة مع شخص مجهول، نحن نراقبك"
من يراقبني؟
"تعال خارجًا"
"انعطف يسارًا، واصل السير"
من أنت؟
أنا رجل يعلم أن "أماندا دوكيت" تحبك.
وهذا لا يدعو للخجل. إنها جديرة بستة من عشرة.
الستة والخمسة، هذه هي العروض المغرية.
كيف تعلم بأمر "أماندا"؟
عفوًا. أنا "نات".
أعمل لحساب وكالة الأمن القومي.
رأينا ما كنت تفعله بكمبيوتر أبيك،
ونعتقد أنك تليق بوكالة الأمن القومي يا "ستيف سميث".
حقًا؟ هل تتنصتون على محادثاتي مع "سنوت"؟
نحن وكالة الأمن القومي، لدينا أمور لنقوم بها خير من التنصت
على فتيين مشوشين يغازلان بعضهما.
حمدًا للرب.
تخلى عنك أبوك ليذهب مع أصدقائه إلى "أبلبيز".
كيف علمت بهذا؟
نحن وكالة الأمن القومي. نعلم من يتردد على "أبلبيز".
لا نجمع المعلومات بأسلوب الاستخبارات المركزية الأحمق عتيق الطراز.
بل نستخدم عقولنا هنا.
تعال معي. دعني أريك فيلمًا.
أشاهد أفلامًا كثيرة اليوم.
لم ننتصر في الحرب العالمية الثانية بفضل الأقوياء والرياضيين.
بل بفضل الخُرق.
صنعنا أول كمبيوترات
وفككنا الشيفرات اليابانية والألمانية.
أعرف صوت هذا الشخص. هذا "جورج تاكاي".
كمبيوتر واحد في وكالة الأمن القومي
ينجز أكثر ما يقوم به مائة عميل استخباراتي.
نراقب اتصالات العالم.
"(داعش)، (بوتين)، (توباك)، الاستخبارات المركزية"
إن كنتم تتحدثون، فوكالة الأمن القومي تتنصت عليكم.
هذا ما يبقي "أمريكا" آمنة.
كان هذا صوت "جورج تاكاي".
نعم، قلت هذا بالفعل.
عفوًا، لا أستطيع سماع شيء وأنا أمضغ الفوشار.
أشعر باشمئزاز شديد من نفسي،
No comments yet. Be the first to leave one.