The Last Supper

The Last Supper

Download Arabic Subtitle

Release info

The Last Supper 1995 1080p BluRay x264-[YTS AM]
The Last Supper 1995 720p BluRay x264-[YTS AM]
The Last Supper 1995 1080p BluRay H264 AAC-RARBG
The Last Supper 1995 720p BluRay H264 AAC-RARBG
A Commentary by D.LUFFY
◙ [i-T-U-N-E-S] § التَرجمة مُستخرجة مِن ◙

Tags

BluRay
x264
1080
TS
YTS
720p
720
Published on: 2021-09-18
Downloads: 46
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫ابحثوا عن "جيني" - بارككم الله.

‫ سجلوا هذا تحت "القصص المدهشة" يا أصدقائي.

‫ يبدو أن "المنظمة الوطنية للسيدات"...

‫ المعروفة باسم "موس"، والمعروفة أيضا باسم ‫"السحاقيات المحبات للملابس ذات المربعات"...

‫ قد اختارت مرة ثانية أن تتصداني للمناقشة.

‫ هؤلاء الغاضبات المطالبات بالمساواة...

‫ وأقول غاضبات طالبات بالمساواة ‫كأن هناك نوعا آخر...

‫- أنساعدها؟ علينا أن نساعدها. ‫- إذن ابدأي في مساعدتها.

‫- لست بحاجة إلينا لمساعدتها. ‫- لماذا لا تساعدها أنت؟

‫- لماذا لا أحمل شبشبك في فمي؟ ‫- أهذه إجابة؟

‫أنت لا تساعدها ولا تساعدنا، أنت كسول كبير.

‫سنأكل المقبلات بينما ننتظر "بيت" ‫وأيا كان اسمها.

‫لم أجد الطماطم لعمل الصلصة ‫لذا سنغمس في الحمص.

‫- آسفة. ‫- لا يهمني.

‫ ما نحتاج إليه في هذا البلد يا أصدقائي ‫هو القيادة.

‫ شخص يمكنه أن يعارض المتحررين.

‫ نحتاج إلى عودة لأيام "ريغان" و"بوش" ‫بحق الجحيم.

‫ زمن كان به النمو لا يضاهى حتى الآن.

‫ نحتاج إلى "نورمان"!

‫ احذروا يا رفاق وإلا قد تحصلون علي.

‫أرجوكم، أيمكننا أن نخرج هذا الأحمق ‫من غرفة معيشتنا؟

‫من؟ "نورمان"؟

‫- إنه أحمق! ‫- عزيزتي، إنه عبقري.

‫يمكنه أن يأخذ أي موضوع مهما كان تافها ‫ويحوله إلى جدال قومي.

‫- يكذب أفضل مما يصدق كثيرون. ‫- بالله عليك!

‫من الجيد متابعة ما يفعله العدو.

‫ أوشكت عاصفة أن تهب يا أصدقائي، ‫وعلى أحد أن يردعها.

‫هذا تلفازي.

‫كان ذلك صبيانيا للغاية.

‫- حسنا، إذن من سيحضر "بيت"؟ ‫- "جيني تايلر".

‫هذا ليس مضحكا.

‫- الفتاة المخطوفة، هذا مضحك. ‫- إنه مضحك جدا لكنه لا يتفق والذوق السليم.

‫لقد وصلا.

‫هل أنا أشعر بهذا أم أن هناك ‫من بحاجة لممارسة الجنس أكثر؟

‫أجل، أنا.

‫- أنا متاحة. ‫- تحدث إليها.

‫ماذا حدث؟

‫لا تسأل، "سيندي" لم تأت ثانية، ‫ثم سيارتي المرسيدس اللعينة...

‫- أليس معك ضيف؟ ‫- ليس تماما.

‫"زاك"؟ "زاك"، هذا "مارك". ‫"مارك"، هذا "زاك".

‫كيف حالك؟

‫"زاك" اصطحبني في شاحنته، ‫ما كان خطب سيارتي المرسيدس ثانية؟

‫أنبوب العادم كان مشروخا.

‫حقا؟

‫سألته إن كان بإمكاني كتابة شيك، ثم محفظتي...

‫- كم تحتاج؟ ‫- ٢٠ دولارا.

‫هذا جيد، شكرا يا "زاك".

‫شكرا، عادة لا أقبل الحسنة، أراكما لاحقا.

‫كلا، انتظر، ابق لتناول العشاء.

‫لما لا تبقى؟ نتوقع ضيفا على أية حال ‫وجهزنا مكانا زائدا.

‫- لا أريد أن أسبب لكم المتاعب. ‫- كلا، أرجوك، الجو بشع بالخارج.

‫- أنت ساعدتنا، لذا أرجوك تفضل. ‫- هيا، اتفقنا؟

‫ماذا ستأكلون؟

‫لازانيا.

‫حقا؟

‫- يمكنني أن آكل ذلك. ‫- رائع.

‫أيوا - ٣٨٦ ٧ب٣

‫- لما لا تشتري سيارة جديدة؟ ‫- أحب سيارتي.

‫ربما يمكن لأبويك أن يعطياك سيارة مرسيدس ‫مورثة أخرى.

‫كلا، يجب أن تكون سيارة جديدة.

‫"تويتشي" كان يبحث عنك في الجامعة اليوم.

‫- لا يمكن. ‫- بلى.

‫كلا.

‫كانت مؤخرته كبيرة للغاية.

‫كلا، هل كان يبحث عني؟

‫عفوا، ألم تنسوا شيئا؟

‫نأكل السلطة بعد الطبق الرئيسي ‫مثلما يفعل الأوروبيون.

‫- كلا، أقصد دعاء الشكر. ‫- نحن لا نردد دعاء الشكر.

‫ألا تريدون شكر أحد ما ‫لوضع هذا الطعام الجميل على مائدتكم؟

‫أتمنى أنك تحدثت عنا جيدا نحن الوثنيين.

‫أجل، فعلت، لكنني لا أعتقد أنه سمع.

‫إذن يا "زاك"، أتسكن في الجوار هنا؟

‫لماذا تريدين أن تعرفي أين أسكن؟

‫أجري حديثا معك فحسب. ‫كما ترى، كل يوم أحد منذ سنة...

‫ندعو ضيفا ليأتي لتناول الطعام وللمناقشة.

‫عما تتحدثون؟

‫عن كل شيء، الحياة والأحداث الحالية.

‫- البيئة. ‫- القانون.

‫لا أسكن في الجوار، أنا أقود شاحنة.

‫"زاك" كان يقول لي في الطريق إلى هنا ‫إنه قاد شاحنته عبر...

‫اﻠ٤٨ ولاية الموجودة داخل نفس الحدود.

‫مدهش.

‫أأنتم طلاب جامعيون أو شيء ما؟

‫- نحن طلاب متخرجون. ‫- ماذا يعني هذا؟

‫يعني أننا تخرجنا وندرس للحصول ‫على درجة الماجستير.

‫أنا سأصبح أستاذ في الرسم.

‫- أستاذ في القانون. ‫- أستاذة في الاستمناء.

‫وأنا أستاذ في كل شيء.

‫انا أدرس العلوم الاجتماعية.

‫"جود" تكمل دراساتها في... ‫ماذا اخترت هذا الأسبوع؟

‫علم النفس، شكرا.

‫أنت رسمت تلك اللوحات التي هناك؟

‫"مارك" يريد أن يسافر عبر الزمن.

‫يسافر عبر الزمن؟

‫تعرف، يعود في الزمن ليغير التاريخ.

‫ماذا إن كانت الولايات المتحالفة لديها ‫رجل حديدي؟ ماذا إن كان "أيزنهاور" فتاة؟

‫وماذا تعمل أنت ثانية؟

‫ألا تعرف؟ أنا لاعب كرة سلة محترف.

‫- هل تسخرون مني؟ ‫- كلا.

‫سأحصل على درجة الدكتوراه في ‫العلوم السياسية، هذا يعني أنني سأصبح دكتورا.

‫هل قدت شاحنة طوال حياتك؟

‫كلا، كنت في القوات البحرية.

‫كنت في الحرب.

‫حرب؟ أية حرب؟

‫"عاصفة الصحراء".

‫أكانت تلك حرب حقيقية؟

‫ظننتها حملة دعائية للجمهوريين.

‫ألديك مشكلة في الوطنية؟

‫من حيث المبدأ؟ كلا.

‫أنا أحب بلدي، وسأقاتل أي أحد يقول غير ذلك.

‫"من كان ’جوي غربلز‘، ١٩٣٣؟"

‫انتظروا. حقا، لا أعتقد أن الألمان كانوا وطنيين.

‫أعتقد أنها كانت موجة هستيرية من القومية.

‫- الوطنية تؤدي إلى القومية. ‫- كلا، هذا ليس صحيحا.

‫انتظروا، أين كان يوجد قانون الضارب المعين؟

‫- دوري البيسبول. ‫- أردت أن أعرف.

‫"هتلر" كان محقا.

‫عفوا؟

‫كانت هذه عبارة غير عادية يا "زاك".

‫لا أقول إن قتل اليهود كان صحيحا.

‫إن كان قد قتلهم فعلا، فليس هناك دليل حقيقي.

‫قتل ستة ملايين يهوديا.

‫والملايين من الغجر والكاثوليك.

‫كلها أرقام في الحقيقة.

‫لا يمكن لأحد أن يثبت ذلك. ‫إنه أمر غريب، صحيح؟

‫عندما يتعلق الأمر بالشراء يحاول اليهود ‫تخفيض الأرقام.

‫"٢٠٠٠ دولار لهذه السيارة القديمة؟ ‫أكثر ما سأعرضه هو ١٢٠٠ دولار."

‫وعندما يتعلق الأمر بالحرب العالمية الثانية ‫يحاولون زيادة الأرقام.

‫في البداية كانت ستة ملايين ثم سبعة ملايين.

‫- لما لا نغير الموضوع؟ ‫- أجل، أتحب اللزانيا؟

‫كلا، أريد أن أسمع هذا، انتظروا لحظة.

‫بأي شأن، في رأيك الواسع المحدود...

‫كان "هتلر" محقا؟

‫معروف أن اليهود، ولا أقصد الإهانة...

‫كانوا يسرقون من الألمان، مثلما يفعلون هنا.

‫حقا؟

‫أجل، إنها حقيقة.

‫- أولا، اليهود كانوا ألمان. ‫- بالله عليك، اليهود ليسوا كذلك.

‫كلا، اليهود ليسوا كذلك، ‫دائما يرجع الأمر لكونهم يهود.

‫لهذا يكرههم الجميع.

‫لا يكره الجميع اليهود.

‫أنت تفكر في ناس متعلمين.

‫"مارك"، أنت يهودي، أليس كذلك؟

‫- أجل. ‫- حسنا.

‫إن قامت أمريكا بمحاربة إسرائيل، ‫مع من ستحارب؟

‫أعتقد أنني سأحارب مع الجهة ‫التي تدفع لي اكثر.

‫ماذا عنك يا "لوك"؟ ‫إن قامت امريكا بمحاربة إفريقيا؟

‫إفريقيا قارة يا "زاك".

‫أجل، أعرف ذلك، في صف من ستقف؟

‫ماذا إن قامت أمريكا بمحاربة ‫المستنقع من لويزيانا الذي تأتي منه؟

‫أليس هذا كلاما متعمقا؟

‫شتم الناس ليس صحيحا.

‫بالطبع، لطالما كانت هذه مشكلة السود.

‫سريعو الغضب.

‫عفوا؟

‫كان جدي يقول إنه لو كان يعرف أنكم...

‫ستسببون الكثير من المتاعب ‫لكنا جمعنا القطن بأنفسنا.

‫هل أنا في وعيي؟

‫أجل.

‫- لما لا نأكل فحسب؟ ‫- أنا أوافق.

‫هل أنا هنا؟

‫طلاب متخرجون، هراء! ‫أنتم لا تعرفون شيئا عن أي شيء.

‫أجل يا "زاك"، أنا متأكدة أنك أذكى منا جميعا.

‫رباه، أعرف ما أنتم، ‫أنتم مجموعة من المتحررين اللعينين.

‫- وماذا أنت؟ نازي؟ ‫- أم أن هذا يساري أكثر من اللازم؟

‫تعتقدون أنكم أذكياء جدا، أليس كذلك؟

‫أنتم تجلسون وتشتكون مثلما تفعلون دائما ‫لكنكم لا تفعلون شيئا.

‫وتنشب حرب، هل تقاتلون؟ ‫كلا، تتظاهرون فحسب.

‫- التظاهرات يمكنها أن تكون قوية. ‫- التظاهرات للجبناء.

‫جربي القتال من أجل شيء، جربي المخاطرة ‫بحياتك قبل أن تتحدثي عن الأمور القوية.

‫أنتم أيها اليساريون تثيرون اشمئزازي.

‫لا تتخذون موقفا حقيقيا أبدا.

‫- موقفا تكونون على استعداد... ‫- للموت من أجله؟

‫كلا يا ولدي، الموت سهل وليس بطوليا.

‫لكن إن تمكنتم من اتخاذ موقف ‫تكونون على استعداد للقتل من أجله...

‫فهذا شيء مميز.

‫حسنا، أعتقد أنه ربما عليك أن ترحل الآن.

‫أنا أستعد لذلك، لا تقلقوا.

‫ذات يوم أنتم أيها المتحررون ‫ستعرفون أننا محقون.

‫أنا أقصد نحن العاملون، الناس الحقيقيون.

‫نحن نقوم بالقتال والعمل ونموت ‫وأنتم لا تفعلون شيئا سوى الشكوى.

‫طلاب متخرجون، ‫يسعدني أنكم لم تنضموا للجيش.

‫ما كنتم لتعرفوا ما يجب فعله حتى، أليس كذلك؟

‫أعتقد لا.

‫ماذا تفعل بحق الجحيم؟

‫لن أؤذيه، ‫سأريكم شيئا، تجربة صغيرة.

‫- حسنا يا "زاك"، فهمنا قصدك. ‫- تبا لكم جميعا.

‫أنا قاتلت من أجل بلدي وقتلت من أجل بلدي.

‫ووقتها كنتم تضحكون هنا وتأملون أن نفشل.

‫- أرجوك، توقف! ‫- اهدأ يا "زاك"!

‫تبا لك! انظري إلى صديقك هنا وهو خائف.

‫يا ذو العينين الزرقاوين، ‫رجل يضع سكينا على حلقك...

‫ويقول لك إنه سيقتلك. أجل، سيقتلك.

‫ثم سأغتصب صديقتك قبل أن أقتلها هي أيضا.

‫ماذا ستفعل أيها اليهودي، أستعقد معي اتفاقا؟

‫ليمنحه أحدكم الشجاعة!

‫هل أسكتك ذلك يا بطل الحرب؟

‫أتعتقد أنه يمكنك أن تأتي هنا وتخيفنا؟

‫أتهدد النساء؟ يا لها من حرب، ‫كنا نحارب بلدا من العالم الثالث.

‫نضغط على الأزرار ونطلق القنابل الذكية ‫على المداخن.

The Last Supper subtitles in other languages

More Arabic subtitles for The Last Supper

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left