The first 200 lines.
تستمعون إلى استياء مشجعي نادي "ريتشموند"،
ولديهم سبب وجيه لهذا.
2 - صفر. نحن أفضل من ذلك!
"جايمي". أنا آسف، لم أركل تلك التمريرة حيث أردتها.
انس الأمر يا صاح.
هل سأكون فظاً إن أعطيتك نصيحة
قد تساعدك على تحسين لعبك قليلاً؟
لا. أرجوك، أي شيء.
ما تحتاج إليه هو أن تحصل على آلة زمن، وتعود إلى اللحظة
التي كانت فيها أمك على وشك مضاجعة الرجل السيئ الذي من دون موهبة رياضية
وتأخذها منه وتطير بها إلى "الأرجنتين" وتضعها على قضيب "مارادونا".
آمل أن يساعدك هذا يا صديقي.
حسناً، طفح الكيل.
انتهيت من رؤيتك تتعامل كوغد مع الجميع.
إذاً، إما أن أضرب رجلاً عجوزاً، وإما أدع رجلاً عجوزاً يضربني.
تباً لهذا. لنبدأ.
اللعنة...
مهلاً!
على رسلكم!
أيها المدرب، أخبر هؤلاء الفتيان أول قاعدة لنادي القتال الخاص بي.
- لا نادي قتال! - لا نادي قتال. اتفقنا؟ هل تفهمون؟
بحق السماء. ما زال أمامنا الشوط الثاني لنلعبه.
الآن، اجلسوا جميعاً، رجاءً.
أنقذك المدرب أيها العجوز.
ادعني بالعجوز...
مرة أخرى.
آسف...
أيها الجد.
سأقتلك!
انتهت الطاولة 4 ومن الآن فصاعداً ستُعرف بالطاولة المملة.
لكنها حيث سأجلس.
لم أحدد موضع جلوس "إلين كينر". امرأة فظيعة.
لن تحضر الليلة. ركلها حصان في وجهها.
المسكين. هل الحصان بخير؟
يبدو أن لدينا فريقاً منقسماً هنا.
أيها المدرب، أتعرف ما أفكر فيه الآن؟
- "ويست سايد ستوري"؟ - بالتأكيد. "شاركس" و"جيتس".
هل تعتقد أن هؤلاء الفتية
يمكنهم حل مشاكلهم بمسابقة رقص في الصالة الرياضية؟
بالطبع، إن كنت أتذكّر،
"ريف" و"برناردو" طُعنا حتى الموت في نهاية ذلك الحدث.
لا، لم يموتا حتى المشاجرة التالية.
صحيح.
حين كان عمري 15 عاماً، كنت بديلاً لدور "آنيتا".
في مدرسة للفتيان.
اكتشفنا أمراً جديداً ومثيراً عنك يا "ناثان".
المدرب "بيرد"!
إما دجاج وإما شريحة لحم للعشاء الليلة!
لا يمكنك اختيار الاثنين!
حسناً!
ضُبطت.
و"تيد"!
- أجل! - أريد أن أعرف من سيرافقك!
سيكون السيد صاحب الطبقين هنا.
لا، سيجلب رفيقة بالفعل!
هل أنت متفرغ الليلة؟
- أنا متفرغ كل ليلة، أجل. - حسناً.
- سأجلب "ناثان"! - من؟
"نايت" العظيم! سيكون مرافقي!
ولأسباب واضحة، سنحب أن نكون على طاولة 8!
لا!
و"بيرد"، ستتناول الدجاج!
مرحباً يا رئيسة.
جمعة المنامة؟ يا ليتني كنت أعرف.
ستستمتعين بهذه القصة.
- حين كان عمري 17... - "تيد"، دعني أقاطعك
قبل أن تخبرني بحكاية شعبية عنك وعن المنامات.
حسناً. عندما تغيرين رأيك، أعلميني فحسب،
لأن هذه القصة مذهلة.
آسفة، هل كنت تريد شيئاً آخر؟ لأنني حقاً...
كنت أتساءل إن كان يمكنني و"روي" و"جايمي" الجلوس على نفس الطاولة الليلة.
- هل هذا ممكن؟ - أجل.
رائع! لأنني أريد إصلاح علاقتهما، وأظن أن هذا سيؤدي الغرض.
- "تيد"، قلت أجل بالفعل. - صحيح.
رباه، هذا جميل جداً، لكن...
لا أظن أنه ما زال بوسعي ارتداؤه.
بالطبع بوسعك هذا. الموضة جوهرها الثقة بالنفس.
إن لم تكن لديّ ثقة بالنفس، ما كنت لأرتدي منامة إلى حفل التخرج
لينتهي بي المطاف في الحجز لبقية الليلة.
لكنك لا تريدين سماع تلك القصة، لذا لن أحكيها.
أتعلمين؟ سأتوقف عن إزعاجك.
لا بد أنك متحمسة بسبب الحفل، صحيح؟
لا. أنا بخير تماماً.
حتى عندما كنت أدير الحفل مع "روبرت"،
كنت أؤدي معظم العمل بنفسي.
لذا، لست متحمسة على الإطلاق.
في الواقع، أشعر بهدوء.
مساء الخير. لدينا مشكلة هائلة.
ضيفنا الموسيقي، "روبي ويليامز"، ألغى حضوره.
رباه!
لا. من ذاك؟
لا. لا بأس بذلك. إنها ليست مشكلة. دعاني أفكّر.
حسناً، إليك ما سنفعله يا "هيغنز".
الليلة، عندما أخبر الجميع أن "روبي" ألغى حضوره،
حينها لن يكون الأمر مهماً لأنك ستجد شخصاً أفضل.
- هاك الحل. - صحيح.
أنا حلّال مشكلات من الطراز العالمي.
ها هو. ستمسك به. أمسك به! أجل! انظري إلى هذا!
ستنجح يا "هيغنز"!
و"ريبيكا" ممتنة لكل عملك الجاد.
شكراً يا "تيد"!
لا. أكرهها يا عزيزتي.
إنها ليست أسلوبي. لا يوجد غطاء للرأس ولا سحابات.
لا يوجد رسم.
لا رسم.
هذا جنون. أبدو مثل مصرفيّ.
لا تبدو كمصرفيّ ببنطال ضيق هكذا بين ساقيك.
حسناً. أبدو كمصرفيّ بقضيب رائع.
عزيزي، إن كان يوجد مصرفيّ كهذا ما كنا لنصبح معاً.
أياً يكن.
حسناً.
ستحصل على إعلانات كثيرة حين تبدأ بتقبّل الموضة الراقية.
أحاول المساعدة على بناء علامتك التجارية.
"جايمي"، لا. ماذا تفعل؟
ما أفعله...
هو الأناقة.
أجل، لا يعرف الناس هذا، لكنني أجيد أمور الموضة.
- حقاً؟ - أجل، أنا مثل الأطفال.
حقاً؟
انزل يا فتى.
فتى طيب. اعثر على الحلوى، أجل.
مرحباً يا عزيزتي.
تباً، كنت آمل أن تجيبي. وصلتني رسالتك.
يبدو أننا نلعب غميضة الهاتف. حان دورك الآن.
احزري.
أرتدي البذلة التي قلت لي أن أحضرها.
كنت محقة، كالمعتاد.
أجل. هذا كل شيء. أحب... أفتقدك.
وعانقي الفتى الصغير من أجلي.
سأتحدث إليك قريباً. إلى اللقاء.
مرحباً. حسناً.
أحب مغنيي الشوارع.
تفضّل.
يا للهول، انظر إلى حالك.
- آمل أنني لست مبكراً جداً. - لا.
أو متأخراً جداً. كنت أحاول التوسط.
لا. أحسنت اختيار الوقت.
- جيد. - أجل، نجحت في ذلك.
دعني أسألك.
هل أنت أحد هؤلاء الذين يعجبهم إن أخبرهم أصدقاؤهم
- بوجود طعام على أسنانهم؟ - بالتأكيد، أجل.
حسناً، جيد. لأن هذه البذلة ليست على قياسك إطلاقاً.
- حقاً؟ - أجل.
كنت سأشتري بذلة، لكنها باهظة الثمن جداً.
- فكرت أن أستعير بذلة أبي فحسب. - أفهمك.
سنمر على مكان أولاً. هيا، اتبعني.
أجل.
"مسرح (ريتشموند)"
ما الذي تنظرون إليه؟
هل أنتم بخير؟ ما رأيكم في بذلتي؟ كل شيء بخير؟ حقاً؟
هذا رائع.
شكراً جزيلاً يا رفاق على التقاطكم صورتي.
ما أسماؤكم؟
إذاً أنت "جيري" وأنت "دايف".
ما أتيتم من أجله.
الحاجب الأيسر. الحاجب الأيمن.
نظرة مرتبكة.
أجل، حان وقت الصورة التي ستستخدمونها حقاً.
أحسنت يا عزيزتي. ما رأيك في قبلة؟
"الحفل الخيري العاشر من أجل الأطفال الأقل حظاً"
- لم تنته الرومانسية. - يا رفيقين، آسفة. أنا...
- سأدعهم يلتقطون صورة. - أجل.
عليّ الدخول. حسناً.
"ريبيكا"، انظري هنا!
- هذا جميل يا سيدتين. - "ريبيكا"، انظري هنا!
- تبدوان رائعتين. - الآن، انظري إلى يسارك.
أكره هذا الجزء.
- آنسة "ويلتون". - جميل. لطيف.
اسمعي.
ضعي قدماً أمام الأخرى، اتفقنا؟
ثم ضعي يدك على خصرك واجعليها بشكل المخلب.
هذا أكثر إطراءً.
- "ريبيكا"، ابتسمي. - "ريبيكا"!
انظروا إليها. إنها جميلة!
لا تختال. دع البذلة تؤدي العمل.
"تيد لاسو". يا إلهي.
وأنت أيضاً يا رئيسة.
كنت أشعر بأنك ستختارين هذا الثوب.
واسمحي لي بقول إنك تبدين رائعة فيه.
شكراً.
وانظري إلى "نايت". يبدو أنيقاً أيضاً.
من الرائع رؤيتك مجدداً.
- سُررت بلقائك. - سُررت بلقائك.
- اعذراني. - بالتأكيد. اذهبي للاهتمام بأمورك.
انظر، ها هو "بيرد" هناك.
هذه فتاته الجديدة، "جاين".
أجل، التقيا باجتماعات نادي الشطرنج أيام الجمعة.
يبدو أنهما أعجبا بنقلات بعضهما.
لم تكن هذه مزحة.
لم تكن مزحة؟
أظن أنها مزحة نوعاً ما.
لا. اغربوا عن وجهي. تباً لكم.
أجل، أعرف.
سيكون هذا غير مريح جداً.
- سأغيّر الطاولة. - لا. عد إلى هنا.
أنا من فعلت هذا.
خدعتكما لتجلسا هنا. اجلسا.
اسمعا. قسمتما غرفتنا لتغيير الملابس إلى نصفين أيها الأحمقان.
وحين يتعلّق الأمر بغرف تغيير الملابس،
أحبها مثل أثواب سباحة أمي.
No comments yet. Be the first to leave one.