Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Cranberry Sorbet S02E82 1080p OSN WEB-DL Episode 82 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 9
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫ماذا قال؟‬

‫لم يتحدث إليه‬ ‫لأنه لم يعد إلى المنزل بعد‬

‫يا لهذا الأمر‬

‫أخشى أن يرزق هو أيضاً بطفل!‬

‫أصبح هذا العمل المفضل‬ ‫لدى النساء في هذه الفترة‬

‫عليها أن تشكر الله إن تمكنت‬ ‫من الحبل بطفل وهي بهذا السن يا أمي‬

‫سيكون هذا معجزة تماماً‬

‫حسنا، لا تغتابا الناس فهذه خطيئة‬

‫برأيي علينا فعل التالي...‬

‫علينا الذهاب إلى منزل عمي‬ ‫والتحدث إلى (ميتيهان)‬

‫إنها فكرة جيدة جداً‬

‫لا بد أنه يجد نفسه وحيداً‬ ‫لأنه ليس لديه شقيق‬

‫لكننا موجودون هنا‬ ‫بإمكانه أن يأتي ويتحدث إلينا‬

‫لا يمكننا البقاء هكذا‬

‫عمي بمفرده الآن وهو لا يتركنا بمفردنا‬ ‫في أي محنة ولذلك يجب أن نذهب إليه‬

‫- أنت محق‬ ‫- بالطبع، هيا اذهبا‬

‫تبدين أنيقة جداً يا (نورسيما)‬

‫- شكراً لك‬ ‫- كيف حالك؟‬

‫- بخير، ماذا عنك؟‬ ‫- وأنا بخير‬

‫- هل يمكن أن تساعديني قليلاً؟‬ ‫- بماذا؟‬

‫هلا تكونين حبيبتي لبعض الوقت؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لخمس دقائق فقط‬

‫هل ترين تلك الفتاة؟‬

‫لقد سبق لنا أن كنا معاً، لكن...‬

‫ستأتي الآن إلى هنا‬ ‫ولن تدعني وشأني‬

‫- ولذلك هلا تساعدينني بالتخلص منها؟‬ ‫- حسناً، ما الذي علي فعله؟‬

‫- لا داعي لفعل أي شيء‬ ‫- حسناً‬

‫- وافقيني على ما أقوله فقط‬ ‫- (روزجار)!‬

‫(سيبال)! كيف حالك؟‬

‫من تكون هذه الفتاة؟‬

‫إنها خطيبتي، منذ كنا في المهد‬

‫ماذا؟‬

‫اعذريني يا حبيبتي‬

‫اتفق والدانا على زواجنا منذ طفولتنا‬ ‫كما أن عائلتها مثيرة للمشكلات‬

‫ماذا تقصد بوصفك هذا؟‬

‫إنهم ظالمون جداً‬

‫أقصد أنهم أناس‬ ‫لن تتمني التورط معهم أبداً‬

‫لقد ضحيت بنفسي‬ ‫لكنني لن أضحي بك أبداً‬

‫انظري إلى عينيها الكبيرتين!‬

‫- يبدو أنها عصبية حقاً‬ ‫- أخبرتك، إنها عصبية جداً وظالمة‬

‫ألهذا السبب لا تجيب على اتصالاتي؟‬

‫بالتأكيد‬ ‫أيعقل أن يوجد سبب آخر لذلك؟‬

‫اهربي وأنقذي نفسك‬

‫ما الذي ورطت نفسك به؟‬

‫هيا، اذهبي من هنا وأنقذي نفسك‬

‫سأحاول الاتصال بك، لكن لن أعدك بذلك‬ ‫لأنني أخشى أن تشك بأمري‬

‫حسناً‬

‫ماذا تقصد بأننا خطيبان‬ ‫منذ كنا في المهد؟‬

‫لم يخطر في بالي أي أمر آخر عندها‬

‫(روزجار)!‬

‫أقسم إنك تضحكني كثيراً‬ ‫كما لو أنك دواء لكل داء‬

‫لقد أسديت إلي بخدمة لن أنساها‬ ‫فلولاك لم أكن لأتخلص منها‬

‫بما أنك أتيت إلى هنا، فلا بد‬ ‫أنك تعانين من مشكلة ما، هيا أخبريني‬

‫ما خطبك يا (تشيمان)؟‬ ‫لا تخيفني أكثر‬

‫كنت على علاقة بشاب‬

‫أحببته جداً‬

‫حسناً، ماذا حدث؟‬

‫اتضح لي أنه متزوج‬

‫ما الذي تقولينه؟‬

‫كما أنه شقيق الفتاة‬ ‫التي أراد (فاتح) خطبتها‬

‫ما هذه السخافة التي تقولينها؟‬

‫أقسم لك بذلك‬

‫ما هذا الذي يحدث؟‬

‫لماذا يتقربون منا هكذا؟‬

‫ذهبت لرؤية تلك الفتاة‬ ‫كي أسدي معروفاً لـ(دوغا) بذلك‬

‫فرأيته هناك‬

‫وانصدمت لذلك بالطبع‬

‫وأخبرتني عندها تلك الفتاة‬ ‫بأنه متزوج ولديه طفلان أيضاً‬

‫ماذا سأفعل الآن يا (أليف)؟‬

‫ستنسين أمره‬

‫لكنني أحبه بشدة‬

‫(تشيمان)‬

‫انظري إلى حالي‬

‫هكذا تكون نهاية العلاقة مع رجل متزوج‬

‫أتفهم أنك مغرمة به‬

‫وأتفهم أنك مستاءة‬

‫لكنك لن تجدي السعادة‬ ‫في نهاية هذا الطريق‬

‫إياك أن تكرري ما فعلته بنفسي‬

‫- كيف سأتمكن من ذلك؟‬ ‫- ستتمكنين من ذلك بالتأكيد‬

‫لا بد أن الأمر صعب، لكن عليك ذلك‬

‫كما أنني سأساندك دائماً‬ ‫ولذلك لا تقلقي أبداً، اتفقنا؟‬

‫عليك الآن حظر ذلك الرجل عن جميع وسائل‬ ‫التواصل وعدم رؤيته مجدداً، اتفقنا؟‬

‫يجب أن تخرجيه من حياتك‬ ‫وتمضي قدماً‬

‫سأطلب منك شيئاً يا (أليف)‬

‫لا أحد يعلم بالأمر‬ ‫ولذلك أرجوك ألا تخبري أحداً‬

‫بالتأكيد، لا تقلقي أبداً‬

‫استجمعي قواك‬

‫وصدقي أنه لا يستحقك أبداً‬

‫لا بد أنك ستفهمين ما قلته لك‬ ‫بشكل أفضل في المستقبل‬

‫آمل ذلك‬

‫لكنه يبدو لي مستحيلاً الآن‬

‫هذا ليس صحيحاً‬

‫هيا، لنذهب‬

‫سيقلقن علينا، فأنت تعرفين‬ ‫أن أمي كالمحققين‬

‫وستدرك أن هناك خطباً ما‬

‫حسناً‬

‫هيا‬

‫لا تضغط على الشاب أبداً يا عمي‬

‫حتى إنه يمكن أن أتحدث إليه أنا وشقيقي‬ ‫من دون أن تتدخل في هذا‬

‫لم يعد إلى المنزل بعد وقد تأخر الوقت‬ ‫رغم أنني تحدثت إليه وأخبرني أنه قادم!‬

‫هذا لا يعقل!‬

‫أين كنت يا بني؟‬

‫- هل هناك أي خطب؟‬ ‫- قلقنا عليك يا بني‬

‫لكنكما أتيتما من أجلي!‬ ‫أهلاً وسهلاً بكما‬

‫حتى إنك لا تجيب على هاتفك‬

‫هذا لا يعقل حقاً! هل أنا طفل صغير؟‬ ‫أرجوكم اهدؤوا ودعكم من هذه التصرفات‬

‫أنت تعلم أنني أنتظرك يا (ميتيهان)‬

‫لا تنتظرني إذاً‬

‫فرجل بمثل عمري لا تُنتظر عودته للمنزل‬

‫ستنتظر بالطبع عندما تكون أباً‬

‫بالضبط، لكن يا (ميتيهان)‬ ‫ما شأنك بامرأة أكبر منك في السن؟‬

‫كانت (أليف) أصغر من عمي بكثير أيضاً‬ ‫لكنهما كانا على علاقة معاً‬

‫حتى إن عمي أراد الطلاق من زوجته‬ ‫هل أنا مخطئ بما أقوله؟‬

‫الأمران مختلفان تماماً‬

‫- لا تخلط الأمور ببعضها‬ ‫- أنا لا أفعل ذلك أبداً‬

‫يجب أن تكون المرأة أصغر من الرجل‬ ‫لكن لا يمكن أن يكون هو أصغر منها!‬

‫من الطبيعي أن يرتبط الرجل بفتاة صغيرة‬ ‫لكن العكس غير طبيعي، ما هذا الكلام؟‬

‫اعتقدت أننا عائلة متحضرة‬ ‫لكن اتضح أننا معقدون جداً‬

‫هذا يكفي يا (ميتيهان)‬

‫أنا أتحدث بجدية الآن‬

‫لقد تماديت كثيراً وهذا يكفي‬

‫سأذهب إلى غرفتي‬ ‫وآمل ألا تتدخل بهذا أيضاً‬

‫هل تسمح لي بذلك يا أبي؟‬

‫لا بأس يا عمي‬ ‫دعه وشأنه ولا تضغط عليه‬

‫- أخي محق‬ ‫- هل سمعتما ما قاله؟‬

‫إن استمررت بفعل هذا‬ ‫فستزداد محبته لتلك المرأة‬

‫لو أنكما تعرفان تلك المرأة‬ ‫إنها مقرفة‬

‫لو تسمعان ما قالته لي‬

‫سنجد حلاً لهذه المشكلة بالتأكيد‬

‫اعذراني حقاً‬ ‫فقد أزعجتكما في هذا الوقت‬

‫أيعقل هذا يا عمي؟‬

‫نحن عائلة وهذا هي مهمة العائلة دائماً‬

‫هذا صحيح يا عمي، لطالما كنت بجانبنا‬ ‫في كل أيامنا العصيبة‬

‫- شكراً لكما‬ ‫- سنغادر الآن وسنتحدث غداً‬

‫- لا داعي لأن يتوتر الشاب أكثر‬ ‫- حسناً‬

‫طابت ليلتك‬

‫وواجهني عندها بقوله...‬

‫إن والدتي منعت علاقته‬ ‫ومستقبله مع (جولكام)‬

‫هذا خطئي أنا‬ ‫لم يكن علي الذهاب إلى هناك‬

‫- لكن حين رأيتك حزينة...‬ ‫- بحقك!‬

‫يا لحزني على ما حدث‬ ‫فـ(فاتح) لم يتزوج‬

‫ما شأننا به؟‬ ‫لم أفهم لماذا سنحزن على ذلك؟‬

‫لا نشعر بالحزن، بل بالغضب!‬

‫هذا ما يحدث عندما‬ ‫لا تستمعن لكلام والدتكن‬

‫أمي تنتظر حدوث أي شيء لنا‬ ‫كي تقول هذا الكلام‬

‫(أليف)‬

‫(دوغا)‬

‫ما الذي تريدينه؟‬

‫عليك اتخاذ قرار جديّ‬

‫قولي ما تريدينه، لنتصرف وفق ذلك‬

‫أريد أن أعود إليه‬

‫ماذا تقولين يا (دوغا)؟‬

‫استمعن لما تريده!‬

‫ألم تكوني تخططين للانتقام منهم؟‬ ‫ما الذي حدث لك فجأة؟‬

‫لم أتمكن من ذلك فأنا لم أنساه‬

‫(دوغا)، هل تشعرين بهذا لأنك علمت‬ ‫بأنه على علاقة بأخرى؟‬

‫أقصد أنك شعرت بالغيرة‬

‫بالطبع، يصبح الشخص أكثر قيمة‬ ‫عندما تتضاءل فرص عودته إلينا‬

‫من فضلك يا (دوغا)‬ ‫لا تتصرفي بهذه الحماقة‬

‫الحديث معكن لا يطاق حقاً‬

‫اجلسي يا (دوغا)، نحن نتحدث‬

‫أشعر كما لو أنني في محكمة‬

‫لم تنطل علي‬

‫لم أفهم، ما الذي لم ينطل عليك؟‬

‫هل تعتقدان أنني حمقاء؟‬ ‫إنكما خطيبان منذ أن كنتما في المهد!‬

‫استمعي إلي، ما الذي فعلته‬ ‫كي يعجب (روزجار) بفتاة بحالتك؟‬

‫وما بها حالتي؟‬

‫ما الذي قد يفعله (روزجار) بفتاة مثلك؟‬

‫لكن بما أنك تقربت من (روزجار) هكذا‬ ‫فلا بد أنك ماهرة جداً‬

‫أجل‬

‫أولاً...‬

‫أنا لا أفسد حياتي بالتقرب من رجل‬ ‫كما تفعلين أنت بنفسك‬

‫ولا أحرج نفسي بالتواجد‬ ‫حيث لا يكون مرحباً بي كما تفعلين أنت‬

‫يا لهذا الكلام!‬

‫ليس عليك الثقة بـ(روزجار)‬ ‫إن كنت تفعلين‬

‫لا يا عزيزتي، أنا أثق بنفسي فقط‬

‫وأنصحك بذلك أيضاً‬

‫(نورسيما)‬

‫اشرحي لها عن مهاراتك‬

‫ما الذي تقولينه؟‬

‫انتظري‬

‫الآن، إن تحدثت إليك...‬

‫وأخبرتك أن الحرية من حق الجميع‬ ‫وإن عليك احترام هذا الحق...‬

‫فلن تفهمي ذلك بالطبع‬

‫ولذلك سأتحدث إليك‬ ‫بالطريقة التي تفهمينها‬

‫الكلام الذي يخرج‬ ‫من شخص مسكين مثلك...‬

‫لا يؤثر بي‬

‫بل العكس تماماً‬

‫سأقول إنك مجرد مسكينة تتفوه‬ ‫بكلام فارغ وسأحزن على حالك أيضاً‬

‫أتمنى ألا تدخلي بعلاقة مع أي رجل‬

‫وأن تنجزي أعمالاً أكثر فائدة‬

‫طابت ليلتك‬

‫وقحة‬

‫سأغادر الآن يا (روزجار)‬

‫- أليس الوقت مبكراً؟‬ ‫- إنه متأخر بالنسبة لي‬

‫سأخرج، فهذا يكفي‬ ‫كما أن (أوموت) بانتظاري في المنزل‬

‫- ليس هناك أي خطب، أليس كذلك؟‬ ‫- لا، لم يحدث أي شيء‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫- هل غادرت (نورسيما)؟‬ ‫- أجل، هل حدث أي شيء لها؟‬

‫ضغطت السيدة (سيبال)‬ ‫على (نورسيما) في الحمام وأهانتها‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left