Business Proposal

Business Proposal (사내맞선)

Download Arabic Subtitle

Specials

Release info

사내맞선 ▬ Business Proposal E11 220404 1080p-NEXT
사내맞선 ▬ Business Proposal E12 END 220405 1080p-NEXT
사내맞선 ▬ Business Proposal E11 1080p NF WEB-DL AAC x264-NanDesuKa
A Commentary by D.LUFFY
[D.LUFFY] : تعديل التوقيت § [N.E.T.F.L.I.X] : الترجمة ❙ ▶https://AGBAsianDrama.Blogspot.Com◀

Tags

1080
Published on: 2022-05-02
Downloads: 24
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫‏"مسلسلات NETFLIX"

‫‏لم أقصد الكذب عليك منذ البداية.

‫‏خرجت في ذلك الموعد المدبّر، ‫‏وقابلت السيد "كانغ"…

‫‏موعد مدبّر؟

‫‏لماذا كنت هناك؟

‫‏أنا صديقة لـ"يونغ سيو جين" ‫‏من مجموعة "مارين".

‫‏لم ترغب في الذهاب إلى الموعد المدبّر.

‫‏وبعد ذلك؟

‫‏بعد أن اكتشف السيد "كانغ" أنني مزيفة،

‫‏طلب مني أن أتظاهر بأنني حبيبته.

‫‏لأنه لم يشأ أن يهدر وقته ‫‏على مواعيد مدبّرة.

‫‏إذًا لم تكونا ثنائيًا حقيقيًا منذ البداية،

‫‏لكنكما بدأتما بالمواعدة لخداعي فحسب؟

‫‏- نعم يا سيدي، لكن… ‫‏- إن لم يكن هناك شيء بينكما،

‫‏- إذًا لا حاجة لي بسماع المزيد من هذا. ‫‏- لكن…

‫‏توقفي عن مواعدة "تاي مو".

‫‏لا أظن أنك تريدين أن تكوني في موقف

‫‏قد يسيء الآخرون فهمه.

‫‏سيدي، لديّ ما أخبرك به…

‫‏نعم يا "سونغ هون".

‫‏ماذا؟

‫‏ماذا عن "تاي مو"؟

‫‏أنا بخير!

‫‏نعم، هيا بنا.

‫‏أمي!

‫‏كفاك يا "تاي مو"!

‫‏أبي!

‫‏كيف تجرئين على القدوم إلى هنا؟

‫‏سيدي.

‫‏ألم تسمعيني؟

‫‏لا أريد أن يرى أحد أي شيء قد يُساء فهمه.

‫‏جدّي…

‫‏لا تنعتيني بذلك.

‫‏برأيك، من السبب في تعرّض "تاي مو" لحادث؟

‫‏أنا بخير، لذا لا تنزعج.

‫‏هل أنت بخير يا "تاي مو"؟

‫‏هل تأذيت في أي مكان آخر؟

‫‏دخلت في علاقة مزيفة لأنك ‫‏لم ترغب في الخروج في مواعيد مدبّرة؟

‫‏كيف لك أن تكذب كذبة سخيفة كهذه؟

‫‏سأذهب الآن أيها الرئيس "كانغ".

‫‏جدّي.

‫‏لسنا في علاقة مزيفة.

‫‏أنا أحب "ها ري شين".

‫‏"الحلقة الـ11"

‫‏هل

‫‏تعرف عن هذا أيضًا؟

‫‏أنا آسف يا سيدي.

‫‏إذًا عملتما معًا لتخدعاني؟

‫‏أيها الوغدان!

‫‏لا تغضب من "سونغ هون"

‫‏إنه أمين سرّي، بالطبع سيقف إلى جانبي.

‫‏بماذا تفكر؟

‫‏يجب أن تنهي هذا الآن!

‫‏حسنًا.

‫‏لكن…

‫‏لا تتوقع أن يكون لديك أحفاد.

‫‏ماذا؟

‫‏- ماذا… ‫‏- لا أظن أنني سأقابل أبدًا

‫‏امرأة أحبها بقدر ما أحب "ها ري".

‫‏لذا افعل ما يحلو لك

‫‏إذا أردتني أن أكرّس نفسي ‫‏للعمل فحسب وألّا أتزوج أبدًا.

‫‏هل تهددني الآن؟

‫‏جدّي، ليس هذا ما…

‫‏ماذا لو قلت، "على جثتي؟"

‫‏كنت مُعجبًا بها حين ‫‏قابلتها بصفتها "غيوم هوي".

‫‏في ذلك الوقت،

‫‏لم أعلم أن الأمر برمته كان كذبة.

‫‏كل شيء بشأنها كان كذبة.

‫‏أنا من أجبرتها على فعل ذلك.

‫‏أجبرتها على الدخول في علاقة تعاقدية معي.

‫‏كل هذا خطئي في الغالب.

‫‏لذا وجّه كرهك لي،

‫‏وتساهل معها قليلًا.

‫‏أنا أحبها بصدق،

‫‏يا جدّي.

‫‏أنا سعيدة جدًا لأن "تاي مو" ‫‏لم يتعرّض لإصابة خطيرة.

‫‏لا بد أن الرئيس "كانغ" تفاجأ كثيرًا.

‫‏نعم.

‫‏بالمناسبة، ماذا قال لك؟

‫‏هل أعطاك المال ليطلب منك الانفصال عنه؟

‫‏هل تحاولين إبهاجي؟

‫‏لا، الأمر ليس كذلك.

‫‏ألا تتذكرين حبيبي السابق من الجامعة؟ ‫‏عضو تلك الفرقة المستقلة.

‫‏أعطاه أبي مغلفًا فيه مال ‫‏لأنني كنت مهووسة به.

‫‏واختفى مع ذلك الظرف.

‫‏ما هذا؟

‫‏لماذا تمطر كثيرًا هذه الأيام؟

‫‏"يونغ سيو"، أعتذر، ‫‏لكن يجب أن أعود إلى المشفى.

‫‏ماذا؟ لماذا؟ إنها تمطر!

‫‏أنا آسفة، هل يمكنك التوقف؟

‫‏يجب أن تعود الآن يا سيدي.

‫‏حسنًا.

‫‏أنا آسفة.

‫‏إنها تمطر في الخارج،

‫‏لذلك كنت قلقة

‫‏بشأن "تاي مو".

‫‏يمكنك الدخول.

‫‏لا تضيئي الأنوار.

‫‏ماذا تفعل هناك؟

‫‏كنت أنظر من النافذة.

‫‏لماذا عدت؟

‫‏لا تقولي لي

‫‏إنك اشتقت إليّ؟

‫‏نعم، أنت محق.

‫‏تعالي إلى هنا.

‫‏هل ترين ذلك؟

‫‏ماذا عن برج "إن سول"؟

‫‏تذكرت للتو أن أبي أخبرني ذات مرة بأن البرج

‫‏بدا مثل شجرة عيد الميلاد.

‫‏ما رأيك؟

‫‏بما أنك قلت ذلك، يمكنني رؤية هذا نوعًا ما.

‫‏في ذلك اليوم،

‫‏وُضع أبي في موقف محرج جدًا.

‫‏ضبطته وهو يلفّ بعض هدايا ‫‏عيد الميلاد المجيد من أجلي.

‫‏بكيت وأنا أسأل ‫‏إن لم يكن "بابا نويل" موجودًا،

‫‏وواجهت أمي صعوبة بالغة في تهدئتي.

‫‏لا بد أن أبويك كانا مرتبكين.

‫‏نعم.

‫‏لكن أمي قالت لي

‫‏إن "بابا نويل" مشغول، ‫‏لذا طلب منه أن يلف هداياي.

‫‏اختلقت كذبة جيدة.

‫‏لذا ظللت أؤمن بـ"بابا نويل" ‫‏لبضع سنوات بعد ذلك.

‫‏لا أتذكّر آخر مرة

‫‏راقبت المطر لفترة طويلة مثل هذه.

‫‏شكرًا لأنك عدت لأنك قلقت عليّ.

‫‏كنت أكرهه.

‫‏كلمات التعاطف أو تعابير القلق.

‫‏شعرت وكأن أحدًا لا يعرف حقيقة مشاعري.

‫‏لذا بدت مجرد كلمات وأفعال جوفاء.

‫‏لذلك تظاهرت بأنني بخير، ‫‏وفي النهاية، صدقت ذلك أيضًا.

‫‏لكن ذات يوم…

‫‏أدركت أنني أتعفن من الداخل.

‫‏لذا عانيت الكثير من الألم لفترة.

‫‏أظن

‫‏أن أيّ شخص كان ليشعر بنفس الشيء.

‫‏حادث والديّ…

‫‏حدث بسببي.

‫‏لا تذهبي يا أمي.

‫‏اليوم عيد ميلادي.

‫‏أبي، قلت إنك ستذهب ‫‏إلى مدينة الملاهي معي اليوم.

‫‏"تاي مو".

‫‏سنعود بعد قليل، اتفقنا؟

‫‏نحن في طريق العودة لذا يمكننا أن نذهب ‫‏إلى مدينة الملاهي معك يا "تاي مو".

‫‏انتظر قليلًا بعد.

‫‏أسرعا بالعودة، تأخرنا.

‫‏بسرعة!

‫‏"تاي مو"، لا يجب أن تتكلم مع أمك هكذا.

‫‏نعم، حسنًا.

‫‏هل ستأتي أمي؟

‫‏نعم، إنها كذلك، ستأتي قريبًا، اتفقنا؟

‫‏لنسرع.

‫‏أبي!

‫‏"تاي مو"، لا تنظر!

‫‏- أمي! ‫‏- لا تنظر.

‫‏أمي!

‫‏"تاي مو"، كفاك!

‫‏أمي!

‫‏"تاي مو"!

‫‏أبي!

‫‏لا تبك يا "تاي مو"!

‫‏أمي!

‫‏لا يمكنني أن أرى

‫‏وجه والديّ في أحلامي أبدًا.

‫‏دائمًا ما أرى مؤخرتي رأسيهما فحسب.

‫‏وفي كل مرة،

‫‏أظن أنهما ربما يكرهانني.

‫‏ولهذا السبب…

‫‏يرفضان أن أرى وجهيهما

‫‏حتى في أحلامي.

‫‏كيف أمكنك

‫‏قول شيء بهذه السخافة؟

‫‏"تاي مو".

‫‏هل تعلم كم كانت ابتسامتك مشرقة عندما كنت

‫‏تتحدث عن والديك للتو؟

‫‏يمكنني تبيّن بالنظر إلى هذا الوجه…

‫‏كم أحبك والداك عندما كنت صغيرًا.

‫‏أحباك كثيرًا، هل تظن حقًا…

‫‏أنهما يكرهانك؟

‫‏اللعنة.

‫‏أنا خائفة الآن بعد أن سمعت قصتك.

‫‏هل تظن سرًا أن الحادث الذي تعرضت له ‫‏كان بسببي فبتّ تكرهني؟

‫‏على الإطلاق.

‫‏كيف أمكنك التفكير في ذلك؟

‫‏انظر إلى هذا.

‫‏هذا ما كنت تفعله.

‫‏كيف يمكن لوالديك أن يكرها…

‫‏ابنهما؟

‫‏على الأرجح أنهما يريدانك

‫‏أن تكون سعيدًا أكثر من أي شخص آخر.

‫‏أنا…

‫‏ظننت أنني لا أستحق أن أكون كذلك.

‫‏ظننت أنه لا يجب عليّ…

‫‏أن أسامح نفسي يومًا.

‫‏أنا واثقة…

‫‏من أن والديك يريدانك أن تكون سعيدًا.

‫‏على الأرجح أنهما يريدانك

‫‏أن تتحرر من ماضيك…

‫‏وتعيش بسعادة مثل أيّ شخص آخر.

‫‏ما خطبي؟

‫‏هل نمت هنا حقًا؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left