The first 200 lines.
في السّادس من تشرين الأول، فقد الناس وعيهم لدقيقتين و 17 ثانية العالم كلّه رأى المستقبل
.إنسي ما رأيناه، فنحن هنا و لا أريد هدر المزيد من الوقت
.كنتُ أخفي عنك سرّاً "كايكو)، هنا في "لوس أنجلوس)
والدتكِ دفعَتْ الكفالة
هذا الخاتم هو جهاز تشابكٍ خطّي
هذا الشيء الصغير يمنع الناس من فقدان الوعي؟
يريد (هالينجر) مساعدتكَ - من هو (هالينجر)؟ -
هالينجر) هو ربّ عملنا)
سوف تموت، لكن ستكون ابنتك بحالٍ أفضل بعدما ترحل
.جعلوني أثبّت برنامجاً صغيراً يمكنني معرفة من صنعه، و من أين جاء
خذيني إلى المسارع الخطي الوطني و سأقول لكِ من سبّبَ فقدان الوعي
جانيس)، كانَ هذا الرجل يكذب علينا) عن كلّ شيء
و الآن تريدين أخذه للمسارع الخطي؟ كيف عساكِ تثقين بهذا الشخص بحقِّ الجحيم؟
توقّف قلبها عن الخفقان. لقد ماتتْ - لا. لا -
قم بالحساب، كلاكما جزءٌ من المعادلة، كلاكما
لا يمكنني التواجد في ذلكَ البيت هذه الليلة معك
عند العاشرة مساءً يجب أنْ تكوني هنا معي
يوم 29 نيسان سأكون موقوفاً لذا لمَ لا أبدأ الآن؟
اليوم هو اليوم الذي سيموت فيه والدي
"مقاطعة "لوس أنجلوس مركز استقبال السّجناء
يوم 29 نيسان
السّاعة 8:42 مساءً
قبل 78 دقيقة من تمام العاشرة
لماذا توقّفنا يا أمّي؟
لأنّنا سنجلس هنا لفترة - حسناً -
انظري، كانتْ تلكَ على شكل نجمة - نعم -
انظري لتلكَ يا أمّي - نعم -
هل تعرفين إلى أين تنتمين؟ إلى الديار
لا. بل أنتمي لمكانٍ آخر
مع ذلكَ الرجل الذي رأيتُه
(أبحث عن (كايكو آراهيدا أعتقد أنّها احتُجزتْ هنا
كانتْ محتجزة و قد أُطلقَ سراحها منذ ساعة
هل قالتْ إلى أين ستذهب؟ - ليس بلغةٍ انكليزية -
هل معكِ رقم هاتفٍ لها؟ لا بدّ من وجود ملفٍ للمعلوماتٍ عنها، صحيح؟
!هل لديكَ مذكّرة تفتيش يا حضرة الضابط؟
قصّة عاطفية "قبطان الأمواج الضائعة"
اسمعي، (كايكو) هذه، لم ألتقِها قطّ
لكنّني رأيتُها في لمحتي المستقبلية و بدأتُ برسمها. لديّ عشرين لوحة في بيتي لها
كانتْ ترتدي هذا القميص لمطعم سوشي "خارج "طوكيو" لذا سافرت إلى "اليابان
سافرتُ إلى "اليابان" بسبب قميص
لم أستطع إيجادها. لم أستطع إيجادها و قد ظننتُ أنّ تلكَ كانتْ فرصتي الوحيدة
"أعلم أنّها هنا في "لوس أنجلوس و الآن، ربما لديكِ رقم هاتف
لقد غيّرَتْ حياتي، لمجرّد أنّني رأيتُها
هل كانتْ تلكَ حقاً لمحتكَ المستقبلية؟ - نعم، كانتْ لمحتي -
هذا مذهل
لأنّني في لمحتي المستقبلية حصلتُ على مائة دولار في جيبي
و لم أعرف أبداً كيف وصلَتْ إلى هناك
.هذا غير صحيح فقد رأيتُها على قيد الحياة... و رأيتَها أنتَ كذلكَ
رأيتُها على قيد الحياة
حسناً
أهناك نبض؟ - نعم، ضعيف جدّاً -
(إبقي معي يا (تريسي
أتوسّل إليكِ، إبقي قوية - حسناً -
(إبقي معي يا (تريسي
إبقي معي ! عيشي فقط و سينتهي بنا الأمر حيثُ يُفترض بنا ذلكَ
مشروع المسارع الخطي الوطني "بالو آلتو - كاليفورنيا"
ها هو ذاك
"نقطة عبور "لا هوندا
هذا هو الميل السّادس من المسارع ذي الأميال العشرة
إنْ دخلنا إلى هناك، يمكنني الوصول للحاسب الرئيسي
.و إيجاد البرنامج الذي جعلني (هالينجر) أثبته و سنستخدمه لتدميرهم
لا، بل ستستخدمه لتساعدنا في تحديد هوياتهم - صحيح. ذاك هو الإتفاق -
على أحدنا أنْ يقرّب هذا الجهاز إلى بطاقة دخول الحارس
و بعدها سيرسل الرمز إلى هاتفي الخليوي
حسناً، سنقرّب الجهاز من الحارس الذي كنا نتجنبه بالضبط. سيدخلنا هذا إلى البوابة
أمرٌ بسيط (أحسنتَ يا (سايمون
.سيدخلنا هذا إلى داخل البوابة و سيُدخلنا هذا إلى داخل كلّ شيء
أعلم أنّك لا تثق به
أنا أثق بكِ
إنْ كنتِ هنا، فأنا هنا
ما الأمر؟ ماذا يحدث؟ - لا أعرف -
.شيءٌ ما غير سليم أظنّني فعلتُ شيئاً هناك في شقتي
حسناً، علينا الذهاب للمستشفى - لا، لا.... يجب أنْ نفعل هذا الليلة -
لن نحظى بفرصةٍ أخرى - !(جانيس) -
لن تدعني المباحث الفيديرالية أنْ أقترب من تلكَ الآلة
الإمساك بالمسؤول عن فقدان الوعي أكثر أهمّيةً من أيّ شيءٍ آخر
يجب أنْ أقوم بهذا
أرجوك، قم بذلكَ لأجلي
....(ستان) - لا تقل لي أنّني لن أندم على هذا -
فأنا نادمٌ منذ الآن
فلنذهب
اللمحة المستقبلية الموسم الأول - الحلقة 22 و الأخيرة الصدمة المستقبلية
السّاعة 9:02 مساءً
....تنقضّ على (هالينجر) بتلكَ الطريقة
سأتحمّل بعض المسؤولية فقد سمحتُ لذلكَ بالحدوث
ما الذي تتحدث عنه بحقِّ الجحيم؟
كنّا مركّزين جدّاً على إيجاد موعد فقدان الوعي التالي، فلم أرَ ما الذي يحدث معك
نعم، فقد كنتُ أنوي مؤخراً محادثتكَ عن أولوياتك
سيّدي، وجدنا قنبلتين في مكتب التحقيقات و لهما مؤقّت، و ربما هناك المزيد
اتصلوا بفرقة المتفجرات أنا في طريقي
أظنّكَ آتٍ معي
!يداكِ على المقود !يداكِ على المقود
اخرجي من السّيّارة ببطئ
ببطئ - أحتاج لمساعدة -
ماذا تفعلين هنا يا سيّدتي؟
ما الذي يؤخّرك؟ - عليها أنْ تقترب أكثر -
"أحاول إيجاد مشفى "باسيفيك "في "أولد لا هوندا
!سيّدتي! سيّدتي
هيّا بنا - انتظر. يبدو ذلكَ حقيقياً. لقد كانتْ تتألم -
أريد سيّارة إسعاف عند مدخل "لا هوندا"
سيأخذها إلى مستشفى هيّا بنا
.علينا الذهاب للبيت الآن فقد أوشكَتْ أنْ تصبح السّاعة العاشرة
حسناً، لكنّنا لن نذهب
إذاً... يمكن للأشياء أنْ تتغير؟
!(ديلان)
ما الذي تفعله هنا؟ - (مرحباً يا (تشارلي -
عزيزتي، لمَ لا تأخذين (ديلان) إلى السّيّارة و تحضري له علبة عصير؟
حسناً (هيّا بنا يا (ديلان
كيف و جدتنا؟ - في الواقع، اتصلت جماعتي بجماعتك -
حراس شخصيون؟
في لمحتي المستقبلية، أظنّني كنت على وشكِ اكتشاف أمرٍ مهم
لكن ليحدث ذلكَ، أعتقد أنّني يجب أنْ أكون في بيتك
عليّ إعادة خلق هذه الظروف - سأقول لك ماذا -
...لمَ لا تدخل و تعيد خلق كلّ الظروف التي - اسمعيني. اسمعي -
أنتِ جزءٌ منه. أنتِ و (تشارلي) كما قال غابرييل)، أنتما جزءٌ من الأحجية)
كيف بالضبط؟ - لا أعرف. أعرف أنّكما كذلكَ و حسب -
هذا أكبر منكَ و مني، لا يمكنكَ إيقافه فقد حاولتُ أنا ذلكَ
أبعدني (مارك) لينقذ العالم - لا أستطيع أنْ أُبعدكِ أنا -
ألا تفهمين؟ لا يمكنني القيام بهذا لوحدي - ربما عليكَ القيام به لوحدك -
أنتما جزءٌ من المعادلة، و لا يمكنني حلّها من دونكما
ما الذي تفعلينه هنا؟
هل وجدتها؟ - لقد أخلوا سبيلها للتو -
...لقد حصلتُ على رقم هاتف لـ ...إنّه
.إنّه المطعم حيثُ رأيتها في لمحتي المستقبلية "و قد تبيّن أنّه في "لوس أنجلوس
كلّ شيء يتحقق معك
....انظر يا (برايس)، لقد
أردتُ فقط أنْ أقول أنّني آسفة
فكما تعلم، لقد سافرَتْ عبر المحيط ...الهادي فقط لتلقاكَ و أنا
حاولتُ إبقاءكما منفصلين - لا. أنا آسف. هذا كلّه خطأي -
أنا آسف، لقد كنتُ أتجاهل الحقيقة
المشاعر التي راودتني... أعلم أنّ هذا يبدو جنوناً، لكنّني أحبّها
الأمر بأكمله معها، كانَ مقدّراً له أنْ يحدث
أعني أنّني ارتديتُ هذه صباح اليوم دون تردد
و فقط قبل نصف ساعةٍ، أدركتُ أنّ هذا ما كنتُ أرتديه في لمحتي المستقبلية
عليّ أنْ أذهب - نعم -
عليكَ أنْ تذهب
كوني حذرة
كوني حذرة عندما تهربين لإيجاد ذلكَ الرجل
!لن أذهب لأيّ مكان !سأجعل من نفسي مصدر إزعاج
أريد انتباهكم
!فلينظر الجميع إليّ
!أنا مواطنة يابانية
!دعوني و شأني
لا، لا، لا، لا، لا. اسمعني انتظر. اسمعني
أيّاً يكن من وضع تلكَ القنابل هناك فقد كانَ يستهدف شيئاً محدداً
لذا علينا معرفة ما هو
ساعدني إذاً يا (مارك). أقسم بكلّ الجوقات المجيدة في الجنة
إنْ خطوتَ خارج هذه السّيّارة فسأضع رأسك على طبق
سأرسل سائقاً إبقَ في السّيّارة
تحتاج صديقاً، لذا تقفيّتُ أثره من أجلك
شخصٌ يبقى بصحبتكَ بينما تنتظر
مرحباً؟ - ، معك (مارك) -
أين أنتَ بحقّ الجحيم؟
اسمع، أنا على ما يرام، لكنّني تحدثتُ مع (ويديك) لأعرف ما الذي يحدث معك
لا أعرف
لقد فقدتُ زمام السّيطرة نوعاً ما ....و بعدها
و بعدها بدأتُ أعاقر الكحول
....هل تعلم
ما يحدث في العالم أحياناً يجعلنا ننسى
....الأمر كلّه رهنٌ بنا. فلدينا خيارات ....(أنتَ، أنا.... (تريسي
تختار ما هو التالي، و سينتهي بكَ المطاف حيثُ يُفترض بك
(اعتنِ بنفسكَ يا (مارك
حسناً
(حضرة العميل (بينفورد
كنتَ تحتفل؟
قليلاً. لكنّني ظننتُ أنّه عليّ الذهاب للمكتب مع ذلك
نهاياتٌ سائبة - (ما من شيءٍ تراه هناك يا (مارك -
إنّها مهمّة حمقى
آخر مرّة استمعتُ فيها لك أزحتُ ناظريّ عن الهدف
لن يتكرّر ذلكَ ثانيةً
عليّ الذهاب
فهناك مهمّة أقوم بها
السّاعة 9:32 مساءً
هل يمكنني رؤيتها؟ - هيّا بنا، إنّها في الأعلى -
أريد الحلوى بعدها - ديلان)، ليست هذه الطريقة المناسبة للطلب) -
لا بأس - "بيتي هو بيتكَ" -
هذا يعني، بيتي هو بيتكَ أيضاً - هذا بيتي أيضاً -
...إذاً
...إذاً
إنّها السّاعة 9:33
بقيَ 27 دقيقة على عيد ظهورك
....نعم
حسناً، أعتقد يجدر بي البدء بالعمل - حسناً -
كيف إذاً.... كيف سينجح هذا؟
...نتّخذ مواضعنا و حسب عند العاشرة و ننتظر إنجازك؟
نعم، أعتقد أنّني سأبقى مرتدياً قميصي هذه المرّة
ماذا بحقّ الجحيم؟
لا أعرف ما الذي حدث - افتح هذا الباب -
لا أعرف ما الذي حدث - الآن -
....انتظر، دعني فقط - !(سايمون) -
لا أعرف ما الذي حدث - كنتُ أعرف أنّك ستقوم بأمرٍ ما -
....أيّها الكاذب، ابن
أهلاً بك. هيّا ادخل
طلبَتْ صديقتُكَ أنْ تثق بي - أرادَتني (جانيس) أنْ أساعدك. لكنّني لا أثق بك -
هذا آخر امتيازٍ بقي لي
و الآن باتَ لديك
دعنا نبدأ بالعمل هلّا بدأنا؟
تأكيد وجود الجهاز في الطابق الخامس و السّادس و العاشر، انتهى؟
هل لديكَ موعد التفجير؟ - نعم، 36 دقيقة و العد يستمر -
عُلم ذلك
No comments yet. Be the first to leave one.