Release info

Leilas Brothers 2022 1080p MUBI WEB-DL AAC 2 0 H 264-KUCHU ar
A Commentary by 4Takezo
مشاهدة ممتعة للتواصل تويتر 4Takezo

Tags

webdl
Published on: 2025-06-20
Downloads: 129
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أيها السادة!‬

‫انتهى عملكم اليوم، أطفئوا كل شيء!‬

‫بدلوا ملابسكم، الحافلات تنتظركم‬

‫تحركوا! هل أنت أصم؟‬ ‫قلت لك أطفئ كل شيء‬

‫أسرعوا! سنغلق المصنع‬ ‫بينما ننتظر وصول المواد الخام‬

‫ستنالون أجوركم‬

‫سنتواصل معكم الأسبوع القادم بشأن رواتبكم‬

‫عودوا إلى المساكن!‬

‫اخلعوا ملابسكم الموحدة‬ ‫وخذوا كل أشيائكم واركبوا الحافلات‬

‫إن ماطلتم فلن تجدوا وسيلة نقل لكم الليلة‬

‫سنغلق المصنع! انهض وأسرع!‬

‫تحركوا!‬

‫ولا تفكروا حتى‬ ‫في الذهاب إلى قسم الموارد البشرية‬

‫لا تسببوا المشاكل لأنفسكم‬

‫قد يرفع مسؤولو المصنع قضايا عليكم‬

‫وقد تتعرضون للاعتقال وتفقدون أجوركم‬

‫مرحباً‬

‫تفضّل بالجلوس‬

‫السلام عليكم يا (بيرام)، شكراً لك‬

‫- اجلس رجاءً‬ ‫- لا، شكراً لك‬

‫- المعذرة‬ ‫- لا بأس‬

‫"٨ أشهر من دون أجور‬ ‫و٢٨ شهراً من دون رعاية صحية"‬

‫- السلام عليكم، السلام عليكم‬ ‫- وعليكم السلام‬

‫(غارداشالي)، لا أفرض شيئاً على أحد‬

‫من ناحيتي الشخصية أنا ما أزال في حداد‬

‫أنت حر لفعل ما تظن أنه صحيح‬

‫(بيرام)، تعرف أنه طالما كنت في حداد‬

‫أننا سنرتدي اللون الأسود‬

‫اتلوا دعاء للراحل!‬

‫فليرقد (غلام) بسلام يا (بيرام) العزيز‬

‫فليحمك الرب‬

‫- إنها هدية بسيطة‬ ‫- لم يكن ذلك ضرورياً‬

‫(غلام) كان قريبي‬ ‫ولكنه كان بمثابة أب بالنسبة إلي‬

‫ذلك لطف كبير منك حقاً‬ ‫ولكن ذلك ليس ضرورياً‬

‫إن سمحت لي، أود قص شعر رأسك ولحيتك‬

‫لإنهاء فترة حدادك‬

‫هل أصبحت حلاقاً فجأة؟‬

‫اذهب واجلس ودعنا نقنعه‬

‫- من هنا‬ ‫- تعال واجلس‬

‫تعال واجلس‬

‫- اجلس‬ ‫- استرح‬

‫(بيرام)، طالما كنت سترتدي ملابس سوداء‬ ‫فالعائلة ستفعل ذلك أيضاً‬

‫حسناً، قص شعر رأسك ولحيتك‬ ‫وكف عن ارتداء ملابس سوداء‬

‫مع بالغ احترامي‬

‫(غلام) كان شيخنا‬

‫ونحن ننتظرك لتقوم بتعيين خليفته‬

‫ولكني ما أزال في حداد‬

‫- لقد مرت سنة على موته!‬ ‫- للخلافة قوانينها الخاصة‬

‫- ستقرؤون وصيته في الوقت المناسب‬ ‫- وصيته؟‬

‫- ألم تقرأها بعد؟‬ ‫- بالطبع قرأتها‬

‫ولا شخص يعرف شيئاً؟‬

‫- طلب والدي تأجيل تعيين خليفته سنة‬ ‫- والآن؟‬

‫لست مستعداً بعد‬

‫أبي، ينتظر ٤ أزواج للتخطيط لزفافهم‬

‫ألا تعني نفسك؟‬

‫الجميع يقول ذلك، هيا يا أبي‬

‫أتفهم موقفه، لقد سئم الانتظار‬

‫كلنا ظننا أن ابنك سيتزوج‬ ‫بعد اليوم الـ٤٠ من الوفاة‬

‫وأن الآخرين سيتبعونه بعد ذلك‬

‫بصراحة، إن سمحت لهؤلاء الشبان المساكين‬ ‫بالمضي قدماً في حياتهم‬

‫لن يقلل أي شخص من شأنك‬

‫أرجوك يا (بيرام)‬

‫دعونا نردد دعاءً!‬

‫الأوغاد هم الذين يهربون‬ ‫ويعتمدون على زملائهم في العمل‬

‫للقتال من أجل الحصول على رواتبهم‬

‫استخدم ماكينة الحلاقة‬

‫سأبلغك بالأمر‬

‫سأعاود الاتصال بك‬

‫وداعاً‬

‫اختر الخليفة اليوم وأنهِ الأمر‬

‫- هل تلح علي من أجل (غارداشالي)؟‬ ‫- عرض عليك التخطيط لزفاف ابنك‬

‫- لدى ابني أب‬ ‫- المعذرة يا (بيرام)‬

‫(غارداشالي) يستحق منصب الشيخ‬ ‫ولكني الأكبر سناً في العائلة‬

‫(غارداشالي)، هل هو الأكبر سناً؟‬

‫- من؟‬ ‫- (إسماعيل)‬

‫ذلك الغشاش يتهرب من حفلات الزفاف‬ ‫ليتفادى تقديم الهدايا‬

‫- إنه يريد وجبات الغداء المجانية‬ ‫- ذلك ليس أسلوباً لائقاً بالكلام على العلن‬

‫حتى أنه لم يساعد أولاده‬

‫كم سيكون شيخاً رائعاً!‬

‫أظهر بعض الاحترام‬ ‫من الأكبر سناً، أنت أم هو؟‬

‫- أنا بالطبع‬ ‫- أقسم بالرب‬

‫أني لا أتوقع أن أكون خليفة (غلام)‬

‫تفضل، كلنا سنتبعك!‬

‫كنت بسن السادسة عندما وُلدت يا (غارداشالي)‬

‫أمي أرضعتك‬

‫- إنها ليست مسألة عمر وحسب‬ ‫- بالضبط‬

‫كنت أقول إني الأكبر سناً فحسب‬

‫بينما كان (غارداشالي) صديق (غلام)‬ ‫في لحظاته الأخيرة وحسب‬

‫أحسنت القول!‬

‫إن كان (غلام) راضياً عنه‬ ‫فكلنا راضون عنه أيضاً‬

‫هل تعرفين أنه كان مهدي؟‬

‫كان لي‬

‫أجل، كان مهدنا جميعاً‬

‫- هل ما تزال في الداخل يا أبي؟‬ ‫- "ليس بيدي حيلة، إنه مؤلم"‬

‫(ليلى)، استهلكت كل مياه المدينة‬

‫"اصطحبني إلى طبيب يا (علي رضا)"‬

‫- إلى أين يريد مني اصطحابه؟‬ ‫- تجاهله، إنه بخير‬

‫أين مفتاح سيارتي؟ أبي!‬

‫لم تدفع لي أمس‬

‫كنت في كراج السيارات طوال اليوم‬ ‫أين المفتاح الثاني؟‬

‫"إن لمسته"‬

‫"سأبلغ الشرطة عنك!"‬

‫افعل بي كما فعلت بـ(بارفيز)‬ ‫هيا، أرسلني إلى المحكمة‬

‫اقطعي المياه، ليس لدي مياه في الحمّام!‬

‫- لنستخدم المصعد‬ ‫- لا أستطيع التنفس داخل ذلك الشيء!‬

‫- هل هو فتى؟‬ ‫- أقسم لك بذلك‬

‫قسمك لا قيمة له‬

‫- أقسمي لي بحياة (منوشهر)!‬ ‫- أقسم لك بحياة (فرهاد) أنه صبي‬

‫ذلك يعني أنها فتاة‬

‫لا تزعجهما وتصر عليهما بتسميته بـ(غلام)‬

‫- لا تتدخلي‬ ‫- أنت الذي يتدخل في شؤونهما‬

‫في مأتم (غلام)‬

‫كنت أول شخص ارتدى ملابس بيضاء‬ ‫وحلق شعر لحيته‬

‫ذلك أمر متوقّع مني‬

‫- هلا تأتي لرؤية الطفل‬ ‫- أين (منوشهر)؟‬

‫ذلك الجبان لا يتحمّل رائحة المستشفيات‬

‫- أخيراً، أتى شخص ليس خاو اليدين!‬ ‫- مرحباً يا حبيباتي!‬

‫تسرني رؤيتك‬

‫- أنت محظوظ لأن هذا صبي‬ ‫- أبي، وإلاّ كان سيستمر بإزعاجي‬

‫تهاني‬

‫- دعيني أقبّل حفيدي‬ ‫- لا يمكنك تقبيل وجه طفل حديث الولادة‬

‫- إنه ليس ولداً‬ ‫- بالطبع هو كذلك، تأكد بنفسك‬

‫- اطلب منه خلع ملابسه عنه إذاً‬ ‫- سيصاب ببرد‬

‫عندما أنجبت كل واحدة من هؤلاء الفتيات الخمسة‬ ‫أخبرتني بأنهن كن أولاداً‬

‫وبعد سنتين كنت أراهن فجأة‬ ‫وهن ترتدين التنانير وتضعن حلق أذن‬

‫لن يخدعاني هذه المرة‬

‫- أزيلي الغطاء عنه!‬ ‫- ليس من السهل فكه‬

‫لا تخدعيني أيتها المرأة الشريرة!‬

‫اهدأ يا سيدي‬ ‫أنت في مستشفى، غادر من فضلك‬

‫سامحيه، أنت تحرجنا‬

‫(ليلى)، أريه أنه ولد‬ ‫قبل أن يُصاب بسكتة قلبية‬

‫تعال وانظر‬

‫انتظر‬

‫ها هو‬

‫يا لها من فرحة‬

‫إنه ولد!‬

‫- إنه ولد‬ ‫- هل رأيت ذلك؟‬

‫ألم ينجب الكفاية من الأولاد؟‬

‫إنه خادمك المطيع‬

‫انظروا إلى تلك الرموش، إنه وسيم جداً...‬

‫لا تتجهم وتناول طعامك‬ ‫سأصطحبك إلى طبيب غداً‬

‫اللعنة على (بروك ليسنر)!‬

‫المصارع الوحيد الذي يغلب (أندرتيكر) هو (ليسنر)‬

‫- المصارعة مزيفة‬ ‫- ليست كذلك‬

‫(هاردي) يقفز عن سلم طوله ٩ أمتار‬ ‫ليقع على وجه (بيغ شو)‬

‫هل ذلك مزيف؟‬

‫تنسى أسماءنا‬ ‫ولكنها تحفظ أسماء المصارعين عن ظهر قلب!‬

‫- ذلك خطؤك‬ ‫- (أورتن) سيسحق (ليسنر) يا أمي‬

‫- إنه ليس مثل (شون مايكلز)‬ ‫- جسدي مثل جسد (أورتن)، صحيح؟‬

‫كف عن ذلك يا إنسان الغاب!‬ ‫ارتدِ ملابسك!‬

‫هل يرتدون هم الملابس؟‬

‫يا زوجة أخي، ظهري يؤلمني من جديد‬ ‫خذي الطفل عني‬

‫آسفة جداً‬

‫لا تغسلي الأطباق‬

‫تزوجي وسيزول ذلك الألم‬

‫(فرهاد)، لا يمكنك تناول الطعام‬ ‫من دون أن تساعد‬

‫ينبغي لك أن تتولى غسل الأطباق‬

‫- لم أنه طعامي بعد‬ ‫- أعني بشكل عام‬

‫تأكل باجترار مثل بقرة، يكفيك طعاماً‬

‫- هل تعنيني أنا أم (بارفيز)؟‬ ‫- انتظر إلى أن نفرغ الأطباق‬

‫سيخلع بنطاله خلال دقيقتين‬

‫- أبي، انفخ على الشمعة من أجل الطفل‬ ‫- إنه مستعجل للعودة إلى المنزل‬

‫لأنه يعرف ما فعله‬

‫تهاني‬

‫ما خطبك؟‬

‫أتمنى أن يعيش حياة طويلة وسعيدة‬

‫أخبريني، ما اسم الطفل على شهادة الولادة؟‬

‫إنه الاسم الذي طلبته‬

‫- وما هو ذلك الاسم؟‬ ‫- (غلام)‬

‫(غلام)‬

‫- أرني شهادة ولادته‬ ‫- ليست معنا‬

‫وما هذا إذاً؟‬

‫أحضرتها اليوم، (بارفيز) لم يعرف عن ذلك‬

‫اقرئيها وأخبريني باسم الطفل‬

‫- إنه (غلام)‬ ‫- (غلام)‬

‫وما شأننا في ذلك؟‬

‫(علي رضا)، هل يخبرونني بالحقيقة؟‬

‫- أجل، إنه (غلام)‬ ‫- أين كلمة (غلام)؟‬

‫أشر لي على الكلمة‬

‫هنا‬

‫أعطني بطاقة البنك الخاصة بي‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لا أريد منك الاحتفاظ بها‬

‫"إعلان وفاة"‬

‫"(بويان)"‬

‫اسمه ليس (غلام)!‬

‫اخرجا أيها الكاذبان القذران!‬

‫عرفت أن الوغدين لن يستمعا إلي‬

‫اخرج أيها اللص!‬

‫- تذكر قلبك‬ ‫- أنت تخيف الفتيات‬

‫- اخرجوا جميعاً‬ ‫- لقد غادروا‬

‫- أنت، تعالي إلى هنا‬ ‫- ما خطبك يا أبي؟‬

‫هل فقدت صوابك؟‬

‫إنه يسرق راتب تقاعدي ويسرق من منزلي‬

‫(ليلى) وضعتها في حقيبتي‬

‫(راحلة) تُرضع يا أبي!‬

‫أتت زوجتي إلى منزلنا لتناول العشاء‬ ‫بعد سنة أخيراً، شكراً لك‬

‫تعال إلى هنا‬

‫توقف يا أبي‬

‫لا يريد تسمية ابنه بـ(غلام)!‬

‫اذهبا إلى الجحيم!‬

More Arabic subtitles for Leila's Brothers

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left