The first 200 lines.
لا أصدق ما أسمعه الآن أخبريني ماذا حدث بعد ذلك
هل أخبرتها بأنه لا علاقة لك بما حدث؟
لماذا قدم لك السيد (عبد الله) الورود؟
إنه رجل راق أعتقد أنه جاء كي يعتذر
ثم خرجت (بيمبي) مسرعة ولحقت بها ابنتها غريبة الأطوار تلك
(آليف)!
حسناً، لحقت بها ابنتها خارقة الجمال
أصغي إلي، هل يعجبك هذا الوضع؟ ألا تدركين جدية الأمر؟
بالطبع، لكن ما ذنبي بما حدث؟ هل دعوتهما للقدوم إلي؟
- إن كنت ستلقين اللوم علي فسأغادر - بالطبع لا، ولن أسمح لأحد بفعل هذا
لست مضطرة لتبرئة نفسي فليظنوا ما يظنونه
لا يمكن أن نسمح بهذا يا (آليف)
إن لم نوضح ما حدث فسيظنون السوء بنا
للأسف نحن مجبرون دائماً على أن ندافع عن أنفسنا عندما نتعامل مع هذه العائلة
لماذا سندافع عن أنفسنا وكأننا مذنبون يا عزيزتي؟
إن دافعنا عن أنفسنا أمامهم لمرة واحدة سنضطر دائماً لفعل ذلك
كان يمكن أن نطبق كلامك لو لم يكونوا عائلة زوج (دوغا)
ما الأمر يا (بيمبي)؟
أتسألني حقاً؟
أنت من يجب أن يخبرني
(بيمبي)!
فسر لي سبب شرائك وروداً لتلك المرأة
لماذا ذهبت إلى مكتبها؟
هل أنت بكامل رشدك؟
ذهبت إلى هناك لأصحح الخطأ الذي اقترفته، هل تعرفين هذا؟
تريدني أن أصدق ذلك
هذه هي الحقيقة هل سبق أن كذبت عليك؟
أخبرني (عمر) أن أعمال السيدة (آليف) لا تجري على ما يرام
لذا دعوتها إلى مكتبي
لأعرض عليها عملاً في أحد الفنادق
لكنها لم تقبل
فشعرت بالذنب وذهبت للاعتذار لها
مثلما جاءت إلي واعتذرت كي لا نسيء فهم ما حدث في الزفاف
أمنت لها عملاً أيضاً!
لماذا ذهبت إليها؟
إياك أن تقولي لي إنك ذهبت لتشرحي لها عن الموضوع السابق
لا يا عزيزي ذهبت لأطلب منها تنظيم حفل حناء
إذاً لماذا شعرت بالاستياء مني؟
وضعتني في موقف محرج برد فعلك ذاك
تعني أنني أصبحت المذنبة الآن؟
ألهمني الصبر يا الله!
أنت متسرعة جداً يا (بيمبي)
هناك آداب للتصرف!
ذهب زوجي إلى امرأة أخرى حاملاً وروداً في يده
هل تريدني أن أهنئك على تصرفك؟
ألا تعرفين زوجك؟ ألا تعرفين أنه لا يرتكب خطأ في حقك؟
ما الذي جلبته لنا برد فعلك ذلك سوى الإحراج؟
حافظت على عزة نفسي وعلى كبريائي
منحتك حياتي كلها
ولم تكلف نفسك ولو لمرة بإهدائي الورود!
تملكين أربعين منزلاً تقريباً عن أي ورود تتحدثين؟
تسجل المنازل باسمي وتشتري الورود للنساء الأخريات
خاب ظني بك يا (عبد الله)
آمل أن تعود إلى رشدك هذا كل ما سأقوله
من فضلك يا زوجتي تكلمي بشكل منطقي
أنت تهينينني، فكري بعقلانية ومنطق
أنا خرقاء جداً
فهمت، يبدو أنه لا فائدة من التحدث معك
سأتركك بمفردك لتفكري بتصرفاتك
وأخبري ابنتك أنه ليس من حقها أن تكلمني بتلك الطريقة
ليعلم كل شخص حدوده
عزيزتي (عائشة) طرأ علي عمل عاجل اليوم
هل يمكنك إلغاء اجتماع أولياء الأمور من فضلك؟
- "على الفور يا سيدة (كيفيلجيم)" - شكراً لك
لا أصدق هذا، لا أصدق هذا حقاً!
- تفضل يا سيد (قدير) - مرحباً
- أهلاً وسهلاً - أهلاً بك
تفضل بالجلوس
بداية، شكراً جزيلاً على مجيئك
أرهقناك بذلك
لا عليك يا سيد (عمر)
أبي وشقيقك يعرفان بعضهما وتعرفت بك عن طريقهما
عندما سمع أبي اسم (عبد الله) قال...
"إياك أن تجعله يكرر كلامه واذهب فوراً"
شكراً جزيلاً له
لا بد أنك على علم بما حدث بين زوجتك وأختها وبين أنسبائنا
كان جدالاً غير مرغوب فيه
أجل، أنا على علم بذلك لكنني لم أكن أعرف أنهم أنسباؤكم
أجل، هي نسيبة أخي
كما أنها صديقة مقربة لي أحترمها وأقدرها جداً
هذا يعني بأنك تعلم ما قالته عن زوجتي وأختها
لدي علم بذلك يا سيد (قدير) أعرف الحادثة بكل تفاصيلها
سيد (عمر)
نحن كعائلة لا نحب افتعال المشاكل وبالتالي لا نؤذي أحداً
وحتى هذا اليوم، لم يسبق أن تقدمت وزوجتي بقضية ضد أحد
لكن الكلام الذي قالته تلك المرأة وتصرفها...
جعل زوجتي وأختها تغضبان جداً
حين قالتا إنهما ستتقدمان بقضية ضدها أيدت قرارهما
أتفهم هذا يا سيد (قدير)، في الواقع كل شخص محق من وجهة نظره
لكنه في الوقت ذاته غير محق
أي أنه لم يكن هناك داعي لأن يصل التوتر إلى هذا الحد
وجهت كل منهما للأخرى ألفاظاً غير مقبولة على الإطلاق
لكن كن واثقاً بأنني أكفل السيدة (كيفيلجيم)
فهي مديرة مدرسة عزيزة علينا ومحترمة إلى أبعد الحدود
دعونا نجد حلاً يرضي الجميع
سيد (عمر)، أنا أتفق معك في الرأي
كما اتضح أننا نعرف بعضنا أيضاً ولا مشكلة لدي بهذا
كل ما أرادته زوجتي هو أن تحصل على اعتذار مناسب
لكن السيدة (كيفيلجيم) لم تقبل بهذا
سيد (قدير)
حين يطلب أحد الطرفين الاعتذار سيطلب الطرف الآخر ذلك بالمقابل
وبهذه الحال سنعيش في دوامة وسيطول الأمر
ما أريده هو أن نجد حلاً مرضياً ونحل هذا الخلاف بطريقة ودية، ما رأيك؟
لا أريد أن أرفض طلبك لكن...
أقترح أن تتحدث مع زوجتك ولتتحدث بدورها مع أختها
سنلتقي مرة أخرى إن لزم الأمر وسأوضح لكم الوضع مجدداً
بالتأكيد إن كان هذا مناسباً لك
بالطبع يا سيد (عمر)
- شكراً لتفهمك - العفو
بحقك يا (إيجام)، أتجدين الوقت مناسباً للتسوق في خضم كل هذه المشاغل؟
أنت تستمر بالثرثرة
فلتعذرني يا حبيبي لكن أنت من أرادني أن أكون هكذا
لا يمكنني ارتداء الملابس نفسها في كل مرة نزور أنسباءنا
حسناً، لكن أسرعي لا تستمري بإضاعة الوقت
ماذا عن هذا؟
لماذا نحن على عجلة من أمرنا؟
علينا التفكير بما سنفعله يا عزيزتي
أتعتقدين أن الأمر سهل؟
نلتِ إعجاب (بيمبي)
يجب علينا التقرب منهم أكثر لذا علي أن أكون ملحاً في الأمر
لا تتوقف عن الإلحاح، احمل هذا
لا يمكنني الاتصال بـ(بيمبي) باستمرار
فحديثها بغيض ومضجر جداً
دعك الآن من حديثها الآن يا (إيجام) عليك أن تقابليها كثيراً
علينا أيضاً أن نقابل كلاً من (فاتح) و(دوغا) على حدة
- لماذا؟ - ألم يرفض عم (فاتح) العمل معي؟
إذاً؟
أظن أن (فاتح) لا يعلم بذلك
وماذا سيحدث إن عرف؟ ماذا يمكن لـ(فاتح) أن يفعل؟
لا شيء يا عزيزتي، لم أقصد هذا
لكن...
ينفذون جميعاً ما يقوله (عبد الله) و(عمر)
- أجل - فهمت أن كلامهما نهائي
هل فهمت؟ ما أقصده الآن أنه علي بالتدريج كسب صهري إلى صفي
هل سيكون هذا سيئاً؟
- أنت شخص شرير جداً - بالتأكيد
أخذوا ابنتي الجميلة
ماذا تريدينني أن أفعل غير استغلالهم مقابل هذا؟
هيا، أعطيني هذه
- أتعني أن لكل شيء ثمن في الحياة؟ - بالطبع
- هل جعلتك تنتظرين طويلاً؟ - لا، ماذا حدث معك؟
تمكنت بصعوبة من تدبر أمر مواعيد الدروس
لم قررت فجأة بأن تعودي إلى الجامعة؟
لنقل إن بعض الأمور اختلفت
- هل علاقتك بـ(فاتح) سيئة يا عزيزتي؟ - لا، ليست سيئة
تجادلنا قليلاً وأنا حزنت بعض الشيء
من الواضح أنك حزنت جداً
وبخني مثل طفلة أمام عائلته يا (إيليز)
- (فاتح)؟ - أجل، هذا غريب جداً، أليس كذلك؟
يبدو (فاتح) شخصاً مختلفاً أمام عائلته أكاد لا أعرفه
عزيزتي، قد يكون بعض الرجال مزدوجي الشخصية
هل يمكن أن يحبسك في المنزل؟
لا، ليس إلى هذه الدرجة
أظن أنه منزعج أيضاً من وضع عائلته
أقصد عاداتهم وقوانينهم
لكنه منصاع لهم، ليس باليد حيلة
يبدو وكأنك تعيشين حياة العائلة الملكية
نوعاً ما، لذا ارتأيت بأن قرار إيقاف دراستي كان سخيفاً
وما رأي (فاتح) بقرارك؟
لا يعرف به
ما الذي تعنينه؟
أعني أن لا أحد يعلم بالأمر سوى (تشيمان)
قرارك جيد وأؤيدك به يا (دوغا) لكن هل يعقل الكذب بأمر كهذا؟
على أي حال سيكتشف الأمر بعد يومين
أفهم ما تقولينه
سأستمر بالقدوم حتى ألد الطفل
هذا أفضل من الجلوس في ذلك المنزل من الصباح حتى المساء
أنت أدرى بمصلحتك لكن أرى أن تخبري (فاتح) بقرارك
أقول هذا كي لا تحزني لاحقاً
أجل، بالتأكيد سأخبره لكن ليس الآن
حسناً
- فلنذهب - هيا
- "مرحباً يا أخي" - كيف حالك يا (عمر)؟
أنا بخير، ماذا عنك؟
- هل يمكنك المجيء؟ - "هل كل شيء بخير؟"
هل من خطب ما؟ ألست في الشركة؟
لا، أنا في المنزل لا يوجد شيء مهم، تعال لنتكلم
حسناً، أنا قادم
- السلام عليكم يا سيدة (كيفيلجيم) - مرحباً
أريد رؤية السيدة (بيمبي)
حسناً، سأعطيك نعلاً
- شكراً لك - العفو
- تفضلي إلى الصالة وسأعلمها بقدومك - شكراً
سيدة (كيفيلجيم)!
- مرحباً يا (نورسيما)، كيف حالك؟ - أنا بخير
- تفضلي - أتيت للتحدث مع السيدة (بيمبي)
فهمت، لديك علم بما حدث إذاً
ويمكنك أن تتصوري بالتأكيد أن أمي ليست بحالة جيدة
إنها مستلقية
تفضلي بالدخول وستخبرها (نور حياة) بقدومك
شكراً
تفضلي
- أترغبين في شرب الشاي أو القهوة؟ - لا، شكراً لك
أتيت للاعتذار على الأرجح
علام؟
كنت هناك ورأيت كل ما حدث
أرى يا عزيزتي (نورسيما) أنك تصدرين أحكاماً مسبقة بخصوص ما حدث
لكن (آليف) ليست من النساء اللواتي يقدمن على فعل كهذا كما تظنون
لن تعترف بفعلتها بالتأكيد
إذاً دعيني أشرح لك الأمر
No comments yet. Be the first to leave one.