The first 200 lines.
ما أعرفه الآن هو
أنه كان هناك الكثير من الناس يحبون "روبي".
أنا أيضًا أحببته، لأنه كان رائعًا.
"كل عام في الولايات المتحدة
يدان أكثر من 8000 شخص بتهمة القتل
أقل من 10 بالمئة من هذا العدد من النساء
هذه قصة السجينة رقم 3018877"
ليس عدلًا أن "روبي" ليس هنا.
كان عمره 25 عامًا فحسب...
وكانت تنتظره حياة كاملة،
لكنني اتخذت الاختيار.
لقد قتلته...
ولا يوجد ما يمكنني فعله لتغيير ذلك.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
هذه قصة حقيقية.
هكذا بدأت.
أردت التمرد، والتسبب في فوضى.
نظرت إليه،
لنرى من سيقتل الآخر؟
لقد اتخذت الاختيار.
لقد قتلته.
إنه شيء
لم أكن أقصده مطلقًا،
وأتمنى لو لم أفعله.
كنت أعرف أنني سأخرج من تلك السيارة وأقتل هذين الرجلين.
بينما كان راكعًا أمامي،
كل ما أتذكره هو الضغط على الزناد.
لقد قتلت كليهما.
طعنتهما حتى الموت.
"بين يديها"
"(بيلينجز)، (مونتانا)"
"(مونتانا)، سجن النساء"
- يا إلهي. - لا فائدة.
كما ترين، من الصعب وضعه في المكان الصحيح.
أجل، هذا غريب.
"في عام 2015، قتلت (ليندساي هاوغن) صديقها (روبي ماست)"
اسمي "ليندساي هاوغن".
نشأت في "بورتلاند" بولاية "أوريغون".
كنت أستمتع بالذهاب إلى الكنيسة.
أحببت دراسة الكتاب المقدس والغناء.
في المدرسة الثانوية، أصبحت شديدة التمرد
وبدأت في فعل أشياء ربما كنت أرفض فعلها في السابق.
بدأت تدخين الماريجوانا وقضاء الوقت مع أشخاص مختلفين.
"(بورتلاند)، (أوريغون)، البلدة القديمة"
عندما بلغت 15 عامًا تقريبًا،
بدأت الهرب من المنزل.
قضيت بقية الوقت في "بورتلاند" في الشوارع،
أعيش مع أناس مشاغبين للغاية.
وتحولت مباشرة من
محاولة تدخين الماريجوانا عدة مرات،
إلى تعاطي الميثامفيتامينات بالحقن.
ومن تلك النقطة، بدأت تعاطي...
الهيروين، وأدركت أنني أصبحت مدمنة.
وكان عمري حينها حوالي 16 عامًا.
وفي أحد الأيام، قررت عمل اختبار الحمل،
واتضح أنني كنت حاملًا في الشهر الثالث
وكنت قد بلغت لتوي 17 عامًا.
لقد تغيرت في ذلك الوقت.
توقفت عن تعاطي المخدرات،
وأردت أن أكون أمًا.
كنت أود القيام بعمل جيد، وأردت الاعتناء بابني.
"في عام 2003، عادت لأسرتها
متعافية من تعاطي المخدرات، وانضمت للحرس الوطني
بقى ابن (ليندساي) مع أمها أثناء وجودها في الخدمة العسكرية"
أحببت التدريب الأساسي وأحببت الزي الرسمي.
أحببت القدرة على القيام بتمارين ضغط أكثر من الفتيان،
وكانت تلك من أفضل الأوقات في حياتي.
قابلت هذا الرجل في نهاية عام 2013.
كان معي في الجيش أيضًا.
تقريبًا مباشرة،
كان لئيمًا معي عندما كان يشرب الويسكي.
وكان يغضب بشدة على أشياء لا أهمية لها،
أو لم تكن حقيقية، أشياء كان يختلقها في رأسه.
أخبرني أنه لا يحب عملي
لأنه كان يوجد الكثير من الرجال الجذابين هناك.
حاولت أن أخبره أنني معتادة على الأمر. هذا ما كنت أعمل حوله دائمًا،
وهذا لا يؤثر بي، أنا لا ألاحظهم حتى.
لكن لم يهمه ذلك، بل جعله أكثر غضبًا.
لقد ضربني بينما كنت أقود عدة مرات،
ليحاول إجباري على قول ما أراد مني قوله.
أراد فقط أن يسمعني أخبره أنني لم أكن مخلصة.
أتذكر أنه كان يلقي بي أرضًا في بعض الليالي
ويبصق عليّ طعامًا ممضوغًا.
ويسكب الجعة على رأسي...
ويغتصبني...
بكل الطرق،
ويدعوني بالقذرة، وبأسماء لن أكررها.
ثم أصبح الأمر أكثر سوءًا.
أتذكر ذات مرة قام...
بالبصق عليّ...
بينما كنت في الحمام.
فوقفت...
وكنت أعرف أنه يقف أمام المخرج الوحيد.
فرفعت ذراعي لأضربه، فأمسك بيدي.
ثم أمسك بيدي الآخر، وسحقهم.
صرخت...
حتى بدأ يسخر من صرخاتي.
فتوقفت عن الصراخ، ونظرت مباشرةً في عينيه،
وشعرت أن يدي قد كُسرت.
و...
أمسكني مسكة خانقة.
وقلت، "إذا كنت ستفعل ذلك، أرجوك لا تدعني أفيق،"
لأنني لا أستطيع الاستمرار بعد الآن."
وهكذا، أمسكني بتلك المسكة الخانقة،
وجعلني أنظر إلى نفسي في المرآة وقال: "شاهدي نفسك تموتين."
وفقدت الوعي.
"في يونيو 2015، سُجن شريك (ليندساي هاوغن) بسبب التعدي عليها
وقد تركت الحرس الوطني في نفس العام"
وجدت نفسي في المنزل ولا أجد من أتحدث معه سوى كلبي،
وأشرب كثيرًا.
كنت أستيقظ وأبدأ الشرب.
وأستمر في الشرب حتى أذهب للنوم.
ثم أستيقظ وأشرب مرة أخرى.
شعرت أنني جُننت.
"قابلت (ليندساي هاوغن) (روبي ماست) في حفل منزلي في أغسطس 2015"
لذا، عندما قابلت "روبي" ، كنت قد خرجت لتوي من علاقة صعبة،
وكان قد خرج للتو من مصحة الإدمان في يونيو من ذلك العام.
لكنني لم أكن أعرف ذلك.
كل ما رأيته هو ذلك الشخص
ذو الابتسامة الجميلة يجلس وسط كومة من علب البيرة الفارغة على الأرض،
بدون قميص وشعره مجدول.
و...
يبدو مرتاح البال.
اتكأ إلى الخلف على يديه،
وقال، "مرحبا" ، و...
حدث ذلك النوع من الارتباط الفوري.
"روبي" كان ينتهج ما سماه أسلوب حياة المسافر...
لكنه كان يعيشه بشكل أصعب من الكثير من الناس.
كان يمكن أن يقفز على قطارات الشحن
ويذهب أينما تذهب،
يسافر متطفلًا، مهما كان الأمر،
يسافر فقط، لا يبقى أبدًا في مكان واحد لفترة طويلة.
فقلت له، "سأوفر لك مكانًا للإقامة."
ليس عليك فعل أي شيء. كن هنا فقط حين أعود للمنزل."
فقال: "لا أستطيع البقاء في مكان واحد أكثر من ذلك. يجب أن أرحل."
فقلت، "حسنًا، إذَا سآتي معك."
كانت هناك أوقات كنا نكون الطريق وكنت أغني له،
وكان ينظر إليّ ويقول، "أحبك."
وأنا كنت أعشقه.
كان صديقي المقرب.
وكانت هناك أوقات كنت أتوقع منه
أن يعاملني بشكل سيء، أو يتهمني بشيء ما، أو يظن بي السوء...
لكنه لم يكن يفعل ذلك.
وكنت أعتز به.
أحببته بشدة.
ولكن كان هناك وقت كنا نقود السيارة...
أعتقد أننا كنا في "مونتانا" عند تلك النقطة، و...
كنت أنظر إلى الطريق، مستمتعة بالطبيعة، وأفكر،
"يا رجل، هذا رائع. انظر حولنا"
ونظر إلي وأمسك يدي، وقال...
"أتمنى أن أشعر بالسعادة معك،
لكنني لا أشعر بذلك.
وهو ليس خطأك."
سحقتني تلك الكلمات.
ظل يقول لي أنه يريد أن يرى كيف ستكون الحياة القادمة.
كان يتألم.
كان دائمًا يتحدث أو يتحرك
كما لو كان يطلق النار على رأسه.
يتحدث عن رغبته في الموت وأنه متعب للغاية.
وظللت أحاول أن أجعله يفيق من ذلك.
"أتعرف يا (روبي)، أنت أفضل من ذلك. (روبي)، لديك الكثير لتعيش من أجله."
أخذت الأمر بمحمل شخصي،
وكأنني لم أكن أكفي ليكون سعيدًا.
في أحد الأيام، نظر إليّ، وقال مرة أخرى، (ليندساي)، لقد تعبت.
لا أريد أن أستمر في هذا.
أريد فقط أن أموت."
فقلت...
"أعرف طريقة للقيام بذلك بدون ألم.
ستفقد وعيك فقط،، ولن تستيقظ بعد ذلك."
فنظر إليّ والبريق في عينيه،
وقال، "هل ستفعلين ذلك من أجلي؟"
فقلت، "(روبي)، أنا أحبك. سأفعل أي شيء من أجلك."
فقال، "حسنًا."
أذهلني ذلك وانهرت، وبكيت بشدة.
وهكذا قال، "لا."
كان يكره رؤيتي حزينة، يكره أن يراني أبكي.
فاحتضنني وقال،
"لا، أنا آسف. لم أقصد ذلك. لا تحزني، أرجوك لا تحزني."
احتضنني ونمنا في تلك الليلة.
وفي صباح اليوم التالي، استيقظت وقلت،
"آسفة أنني لم أستطع القيام بذلك الليلة الماضية.
لم أتوقع منك أن تكون مستعدًا هكذا."
فقال...
"لم أكن أتوقع منك القيام بذلك من أجلي."
وحينها انشطر قلبي مرة أخرى.
كنت أتوقع منه أن يقول،
"لا، لقد كنا في حالة سكر. لم أقصد ذلك،" أو...
"أنا سعيد لأنك لم تفعلي ذلك، لأن اليوم جميل،" أو شيء كهذا.
لكنه قال،
"لم أكن أتوقع منك القيام بذلك من أجلي."
وهكذا شعرت أنني خذلته مرةً أخرى.
"(بيلينجز)، (مونتانا)"
"وول مارت"
عندما وصلنا "بيلينجز"، جلسنا في موقف السيارات عند "وول مارت".
كان معنا نبيذ، واستمتعنا بالشمس.
وعدنا إلى الشاحنة،
وأشار مرة أخرى،
كأنه كان يطلق النار على رأسه.
وأنا...
شعرت أنني أخذله مرة أخرى،
No comments yet. Be the first to leave one.