The first 136 lines.
- أحتاج إلى التبوّل حاجة ماسة - يا حبذا لو أن ثمة حلاً لذلك
بجدية، أشعر كأن لديّ حوض أسماك في حوضي
- ادخل الحمام إذاً - لا يمكنني ذلك
لمَ لا؟
لأنني أحاول أن أقرّر بين شراء (إكسبوكس ١) أو (بي إس ٤)
(بي)، لمَ قلت ذلك؟
سامحني لأنني أطرح سؤالاً غبياً لكن لمَ تتصرّف بغباء؟
لا أتصرّف بغباء
أطبّق عمل الباحثة الهولندية (ميريام توك) التي وجدت أن الناس المملوئي المثانة
- يتخذون قرارات أفضل - لمَ تبوّلت قبل أن أقرر الانتقال إلى هنا؟
- مرحباً! - مرحباً
- كيف جرت تجربة الأداء؟ - كنت رائعة
تمكّنت حتى من ذرف دموع حقيقية على الفور
- هذا عظيم - أعرف
في المرة المقبلة التي يجري فيها إيقافي بسبب السرعة، ستبدأ الألعاب المائية
ستبدأ الألعاب المائية!
- ألن تسألي؟ - أهذا يومي الأول؟
"كوننا كلّه كان ساخناً وكثيفاً"
"وقبل نحو ١٤ مليون سنة حصل التوسع، مهلاً"
"بدأت (الأرض) تبرد، بدأ لعاب الكائنات الذاتية التغذية يسيل"
"طوّر الإنسان البدائي الأدوات بنينا سوراً، بنينا الأهرام"
"الرياضيات والعلوم والتاريخ كاشفين اللغز"
"بدأ ذلك كلّه مع الانفجار الكوني، الانفجار"
هلا تعطيانني رأيكما في شيء حصل في العمل اليوم
- أجل، بالطبع - بالتأكيد
حسناً، فعلت شيئاً سيجعلني أبدو إما كبلهاء ودودة
أو كوحش رهيب محكوم عليه بتمضية الأبدية في الجحيم
- أنا متأكدة أنه ودود - سأختار الوحش، ماذا لديك؟
ثمة سيّدة في مكتبنا تتقاعد
وكانوا يمررون إحدى البطاقات الكبيرة لنقوم بتوقيعها
حسناً
لكن لم يخبرني أحد أنها تعرّضت لحادث سيارة رهيب في عطلة الأسبوع
وما كنت أوقّعه لم تكن بطاقة تقاعد بل بطاقة تمنيات بالشفاء
تعجبني احتمالاتي هنا
لذا على البطاقة، في المستشفى قرب المرأة التي تواجه الموت، ثمة كلمات
"(فيفيان)، تستحقين هذا"
"وعلى الأقل بغيابك لن يسرق أحد لبني من الثلاجة"
كلا!
- "ضحكة مع وجه مبتسم" - يا إلهي
"ملاحظة: حظاً سعيداً أينما ينتهي بك المطاف"
لمَ لم أراهن بالمال على هذا؟
هذه وكيلة أعمالي، إن حصلت على الدور فسيبقى هذا ثاني أفضل شيء سمعته اليوم
- مرحباً؟ - هل أنا شخص رهيب؟
كلا، كلا، كانت غلطة
هل أنا شخص رهيب لأنني فكّرت في أنها قد تموت ولا ترى البطاقة قط؟
أظن أنك الآن على وشك تجاوز الحدود
- هل تلقيت خبراً جيّداً؟ - كلا، لم أحصل على الدور
- آسفة جداً - ستتلقين عرضاً ما قريباً
فعلت نوعاً ما
الدور في ذلك فيلم الرعب الرهيب الذي رفضته عاد إلى الواجهة
يبدو أنه لي إن أردته
- هل ستقبلين به؟ - لا أعرف ما عساي أفعل
ربما ستصدمك سيارة وتموتين
"ضحكة"، صحيح؟
- (إيميلي)، صحيح؟ - نعم
- لا أعرف إن كنت تذكرينني... - من موقع المواعدة الإلكتروني
أرسلت لي صديقتك رسالة إلكترونية لأنك خشيت أن تفعل
- ثم قمت بتعقبي وتصرّفت كالمجنون؟ - نعم، (راجيش كوثربالي)
اسمعي، أنا... أردت الاعتذار فحسب
حسناً؟ أنت أروع شخص وجدته عبر الإنترنت
وقد شعرت بالتوتر الشديد وأفسدت الأمر
لا تقلق بشأن ذلك وإن كان الأمر يشعرك بالراحة
فلست الشاب الأكثر غرابة الذي التقيت به عبر الإنترنت
أعطيني فرصة، لا تعرفينني حتى
حسناً، هذه فرصتك
حقاً؟ شكراً لك
أعطاني القدر فرصة ثانية نادرة وأقسم بـ(فيشنو) إنني لن أفسد الأمر
أو كلمات طبيعية تتبعها ابتسامة فاتنة
في البداية، كانت الـ(بلايستايشن) المعروفة بـ(بي إس ١)
ثم (بي إس ٢)، (بي إس ٣) والآن (بي إس ٤) وذلك منطقي
قد تظنين أنه بعد (إكسبوكس) سيصدرون (إكسبوكس ٢)
لكن كلا، أصدروا تالياً (إكسبوكس ٣٦٠)
والآن بعد (٣٦٠) أصدروا (إكسبوكس ١)
لمَ "١"؟ ربما هذا عدد الثواني التي أمضوها في التفكير في اسم له
- هلا تعطيني الزبدة رجاءً - لكن مع (إكسبوكس ١)
يمكنني التحكّم بنظامي الترفيهي كلّه مستعملاً أوامر صوتية
- حتى الآن، كان عليّ استعمال (ليونارد) - اشترِ الأخرى إذاً
- مرر الزبدة - اشترِ... مهلاً
لا أشعر بأنك تأخذين هذه المعضلة على محمل الجد
حسناً يا (شيلدون) سأعطيك انتباهي الكامل
حسناً والآن، (بي إس ٤) تبدو محددة الزوايا ومصقولة أكثر
- مستحيل - أجل، إن ذلك صحيح
لكن الحجم الأكبر لـ(إكسبوكس ١) قد يحميها من فرط السخونة
لن ترغب في أن تزداد حرارة نظام ألعابك
كلا، هل ترين؟ لن ترغبي في ذلك إطلاقاً
وإضافة إلى ذلك، يأتي الـ(إكسبوكس ١) الآن مع (كونيكت) مشمولة
- مشمولة؟ - نعم!
لا تُباع بشكل منفصل
رغم أن (بي إس ٤) تستعمل (رام جي دي دي آر ٥) الجديد
بينما ما زالت (إكسبوكس ١) تستعمل الذاكرة (دي دي آر ٣) التقليدية
لمَ يستمرون باستعمال (دي دي آر ٣)؟ هل فقدوا صوابهم؟
هل ترين؟ هذا ما فكّرت فيه! لكنهم أضافوا عندئذٍ صوان (إي إس رام)
- مهلاً، من هم؟ - جماعة (إكسبوكس)
- أنت تمزح! - كلا، لا أمزح!
وصوان (إي إس رام) هذا يجب يسد كلّياً
فجوة عرض نطاق التردد البالغ ١٠٠ غيغابايت في الثانية
- بين نوعَي الـ(رام) - هذا كابوس!
- كيف ستتوصّل إلى قرار على الإطلاق؟ - هل ترين؟ لا أعرف!
- ماذا عليّ أن أفعل؟ - مرر الزبدة من فضلك!
حسناً، ليس هذا رأيي، صحيح؟ هذا الحوار رهيب
أجل
كنت أعلّق آمالاً أكبر على فيلم يدعى (سيريال إيبست ٢، القرد يرى فيقتل)
ما زال ممكناً أن تكوني جيّدة في فيلم هابط
حسناً
"أشعر أحياناً بأنه يمكنني التحكّم بغريزة الغوريلا القاتلة داخلي"
"ثم أرى هذا الموز وأرغب في تناوله وقتل الناس"
- ماذا سأفعل؟ - كبداية، ما كنت لآكل الموز
كلا...
- بحقك! هذا جدي - هل الأجر جيّد على الأقل؟
أقل مما كنت أجنيه في (تشيزكايك فاكتوري)
- ما رأي وكيلة أعمالك؟ - تفكّر في العمل في (تشيزكايك فاكتوري)
هل تعرفين؟ لمَ لا تفعلين ذلك ببساطة؟
ستتسلّين لبضعة أسابيع وتجنين بعض المال
- ومن يعرف ما قد يؤدي إليه ذلك؟ - حسناً، انظر، هنا، الصفحة ٥٨
أصارع بالزيت قردة أورانغوتان مرتدية ملابس سباحة
لمجرد التوضيح من منكما ترتدي ملابس السباحة؟
كلتانا
إذاً إنه فيلم للعائلة
- شكراً مجدداً على العشاء - على الرحب
- تصبحين على خير - إنها ليلة المواعدة
ألم تنسَ شيئاً؟
بالطبع
هل ذكرت أن أجهزة التحكّم بـ(بي إس ٤) تضيء؟
- كلا - إنها تضيء
ثم بعد القهوة، خرجنا في نزهة وقالت لي إنها لطالما اعتبرت
أن الناس من (الهند) غريبون وغامضون
لذا بفمي قلت "نحن كأيّ شخص آخر"
لكن بعينيّ، قلت "هيا يا حمراء، اركبي بساطي الطائر"
- إذاً هل ستراها مجدداً؟ - نعم، لدينا خطط لعطلة هذا الأسبوع
وإن كانت ليلة صافية فسأخبرها ببعض من علم الفلك الرومانسي
- حسناً، مثل ماذا؟ أرني - لا يمكنني أن أفعل ذلك بـ(ليونارد)
هذه أشياء قوية تؤدي إلى نزع السروال التحتي
- أعطيك مباركتي، افعل ذلك - حسناً
(بيني)، نجمتان من أكثر النجوم لمعاناً في سماء الليل هما (ألتير) و(فيغا)
وقد قيل إنهما كانا مغرمين للغاية لكن فصلهما إلى الأبد
- النهر السماوي لـ(درب التبانة) - هذا مؤسف
No comments yet. Be the first to leave one.