The first 200 lines.
إنهم بالداخل فعلاً.
- لا أصدّق هذا. - أليس هذا رائعًا؟ فوضى في كهف.
لماذا لم تخبريني أن هذا هو المكان؟
لم أكن أعرف. حمّلت الاتجاهات من الإنترنت فحسب.
سيُجن جنون "كلارك".
ما سبب هوسه بهذه الكهوف؟
لا أعرف. لعلّه تأثّر بـ"كايلا".
يُستحسن أن أتصل به، لأمهد له.
مضى على هذه الكهوف مئات السنين.
لا أعتقد أن حفلًا بسيطًا سيؤثر فيها.
لنذهب.
هيّا!
المعذرة.
معذرةً.
هل يمكنكما الابتعاد عن الجدران، والرسوم.
لا أعتقد أنهما يهتمان لأمر رسوم الكهف يا "بيت".
نعم، لكن هذه الكتابة التصويرية مقدسة.
آسفة، لكن هل تعرفان يا رفاق أن بقع الطين لا تزول من الملابس؟
ركّز فحسب على النقطة التي تهمهما.
ماذا تفعل يا "ترافيس"؟
أجرب حظي. لطالما رأيتك جذابة.
لعلّك ثمل قليلًا.
لا، أنا مفعم بالحياة ليس إلّا.
"كلوي"، هل رأيتك للتو تقبّلين شريكك في مختبر الكيمياء؟
- "ترافيس"! - انزل من هناك!
انزل من هناك!
الوضع ميؤوس منه.
أنا لا أُقهَر.
"وفاة مراهق من أهل البلدة في حفل داخل كهف"
"بيت"!
ماذا تفعل؟ هل جُننت؟
- خرجت لأخذ جولة قصيرة بالدراجة. - من دون خوذتك، كرجل جامح.
كان يمكن أن تؤذي أحدًا، أو تؤذي نفسك غالبًا.
نعم، أنا متحمس.
أخبرتني "كلوي" بما حدث. أعتذر عن عدم وجودي لتقديم الدعم.
أكثر لحظة تشعر فيها بالحياة هي تلك التي تسبق موتك.
على الأقل عاشها "ترافيس".
- هل أنت بخير؟ - أنا في أروع حال.
إذا أردت التحدث عما حدث، فسأدعمك.
كل ما تفعله هو الكلام يا "كلارك".
رغم أنك شاب لا يمكن أن يُصاب، فأنت لا تخاطر أبدًا.
هذا ليس صحيح.
ماذا عن موقفك مع "لانا"؟ بما أن مشكلة "فوردمان"...
متى ستعبّر لها عن مشاعرك؟
بحقك يا "بيت"، كانت "ويتني" صديقتك.
كما أن الأمر ليس بهذه السهولة.
لماذا؟ لأنك لا تستطيع إطلاعها على سرّك؟
- لقد أطلعتني عليه، وعلاقتنا جيدة. - الوضع مختلف.
أنت خائف من أن ترفضك ليس إلّا. الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة.
انس الماضي.
وركّز على المستقبل.
"قهوة (إسبريسو) صباحية لمن ليس لديه الوقت"
مرحبًا.
مرحبًا.
"(تالون) أصناف يومية خاصة"
هل سمعت عما حدث لـ"ترافيس"؟
نعم، أليس هذا مؤسفًا؟
أجل. تعتقد الشرطة أنه ربما تعاطى مخدرًا...
وهذا هو التفسير الوحيد.
نفترض دائمًا أن الحياة أمامنا طويلة،
لكن المشوار أقصر من ذلك.
قالت لي الاستشارية في المدرسة إن عليّ التطلع إلى المستقبل،
وتقبّل الحياة بأشكالها، وعيش اللحظة.
في البداية بدا لي الكلام سخيفًا، لكن كلما فكرت فيه، أدركت أنها محقة.
لا أريد أن أكتفي بمشاهدة أحداث حياتي.
نعم، ولا أنا.
يجب أن نتواعد.
في المستقبل القريب.
هل أنت جاد؟
كنت كذلك.
- لكن إذا لم ترغبي في الذهاب... - متى؟
أتعنين أنك ستذهبين؟
نعم.
أظن أن هذه هي الإجابة التي كنت تنتظرها.
نعم، لكن لم أتوقع أن يحدث هذا بهذه السهولة.
كل ما كنت تحتاج إليه هو أن تسألني.
ماذا عن الغد؟
يبدو مناسبًا.
حسنًا، فليكن موعدًا غراميًا.
حسنًا.
لا تتعب نفسك. سيأتي فريق الصيانة.
- "ليكس"، لم ألحظ وجودك. - كنت أتفحّص المكان لأتبيّن الأضرار.
يبدو أن الحفل كان صاخبًا.
حاول "بيت" أن يوقفه.
أنا متأكد أن مساعيه كانت نبيلة،
لكن لن تجد الكثير من المراهقين المهتمين برسوم كهف عمرها 500 عام.
- وبم تهتم أنت يا "كلارك"؟ - ماذا تقصد؟
عندما فصلت حارس الأمن، سألته عن الآخرين الذين سمح لهم بدخول هذه الكهوف.
فقال لي إنك كنت تزورها يوميًا تقريبًا.
لن تخفي عني أسرارًا الآن يا "كلارك"، أليس كذلك؟
كرّست "كايلا" حياتها لهذه الكهوف.
أُجري بحثًا دراسيًا عن الرسوم.
"فك شفرة ألغاز الرموز الهيروغليفية...
د. (فريدريك والدن)."
يبدو الكتاب شيقًا جدًا.
لماذا بدأت مشروع الترميم يا "ليكس"؟
لا يبدو أن الكهوف استثمار مربح.
تعجبني الألغاز الشيقة.
ويبدو هذا اللغز مذهلاً.
ألا توافقني؟
يُستحسن أن أغادر.
أخبرت حراس الأمن الجدد ألّا يسمحوا لأحد بالنزول إلى هنا دون إذني.
لا أحد باستثناء "كلارك كينت" طبعًا.
لم ألحظ مغادرتك هذا الصباح.
كان عليّ القدوم مبكرًا.
لو أنني لا أعرفك جيدًا، لقلت إنك تتجنبين لقائي.
لا تأخذي هذا على محمل شخصي. هكذا أتكيّف.
لا أريد أن أكون أحد المزعجين الذين يقولون،
"مستعدة لسماعك إن أردت التحدث"، لكنها الحقيقة.
أقدّر هذا.
إذا لم تريدي التحدث...
يمكننا الذهاب إلى "متروبوليس" غدًا للتسوق.
قال أبي إنه سيشارك في المؤامرة
ويخرجنا من المدرسة مبكرًا.
شكرًا، أود ذلك.
لكن لديّ خططًا بالفعل مع "كلارك".
- أي نوع من الخطط؟ - حسنًا...
طلب مني الخروج معه في موعد.
مذهل.
ظننت أنكما تخليتما عن فكرة المواعدة.
نعم، وهذا ما خلته.
لكنك وافقت رغم ذلك.
- اسمعي، إذا كنت ترين هذا غريبًا... - لا.
مشاعري تجاه "كلارك" قديمة جدًا...
ولم تعد تهمني.
جديًا، يجب أن تكملي معه.
هل أنت متأكدة؟
هل مشاعري مهمة حقًا يا "لانا"؟
لو كنت في مكانك، لفعلت الأمر نفسه.
لا تتخذيني حجة.
حسنًا.
يسعدني أننا حللنا الإشكال.
وأنا أيضًا.
- أراك الليلة. - حسنًا.
"مزرعة (كينت)"
- القروض باهظة. - قد يحصل على منحة دراسية.
- سيكون هذا رائعًا... - ما كل هذا؟
نسيطر على أمورنا المالية، كخطة استباقية لدفع مصاريف دراستك الجامعية.
إن حدث وتخرجّت في المدرسة الثانوية.
ماذا تقصدين؟
اتصل بي المدير "رينولدز" هذا الصباح. يبدو أنك كنت تتأخر باستمرار.
سألني عما إذا كانت لدينا حالة طوارئ هنا
في المزرعة تستدعي مساعدتك.
كنت أقضي وقتًا أطول في الكهوف.
اسمع يا بُني، نعرف مدى أهمية هذا لك،
لكن حتى تعاود الالتزام بدراستك، أريد ألا تنزل إلى هناك.
- لا يا أبي. - لا تناقشني.
ما إن تستقيم أمورك، يمكننا التحدث
لكن حتى ذلك الوقت، أريدك في هذا المنزل كل يوم بعد وقت المدرسة.
- أمهلني حتى غد. - لا.
الموضوع مهم جدًا.
ماذا هناك؟
لديّ موعد... مع "لانا".
موعد دراسي؟
موعد حقيقي.
يجب أن تتركه يذهب يا "جوناثان".
رجاءً. بحقك.
عدني بأن تنجز فروضك الدراسية
قبل أن تخرج من ذلك الباب، اتفقنا؟
طبعًا.
- حسنًا. - شكرًا يا أمي.
عندما ترى "بيت"، أخبره أن يكف عن القيادة في دوائر في الحقل.
لأنه يرعب الماشية.
أقدّر قدومك بمجرد إخبارك يا أستاذ "والدن".
لم أكن لآتي عادةً.
لكن لا يُعرض عليّ كثيرًا سعر أسبوع مقابل استشارة لمدة عشر دقائق.
كما أخبرت شريكك، لا أستطيع تولي أي أعمال إضافية حاليًا.
متى يمكننا البدء إذًا؟
- العام القادم. - كنت أفكر في البدء غدًا.
سأسافر إلى "تشيلي" يوم الثلاثاء.
أنا متأكد أنك تستطيع تأجيل رحلتك.
المسألة منتهية.
إذا أردت السُلطة المطلقة في مجال يا سيد "لوثر"، يجب أن تتعلم...
- الانتظار - من واقع خبرتي...
عندما تريد الأفضل، عليك ببساطة أن تدفع له المبلغ الذي يستحقه.
الأثرياء الذين تراودهم أوهام العظمة...
نادرًا ما تغريني دفاتر شيكاتهم.
وهل يغريك هذا؟
إنه فريد، أؤكد لك هذا.
يبدو أنه لا ينتمي إلى "أمريكا الشمالية"، ولا حتى ثقافة الهنود الحمر.
هذه الرسوم مذهلة.
مرحبًا "كلوي"، هل رأيت "بيت" اليوم؟ أعتقد أنه لم يأت إلى المدرسة.
طلبت منه مساعدتي في مسألة النصب التذكاري، لكنه تجاهلني تمامًا. لماذا؟
يتصرف بطريقة غريبة. أعتقد أن موت "ترافيس" أثّر فيه.
حاول "بيت" بالفعل إنقاذه، لكنه لم يصل إليه في الوقت المناسب.
- ربما يشعر بالذنب. - إنه بالتأكيد لا يتصرف بهذه الطريقة.
يتعامل الأشخاص مع الحزن بطرق مختلفة.
هل لديك أي خطط مهمة في عطلة نهاية الأسبوع؟
أتعرفين ما إذا كانوا وجدوا مخدرات في جسم "ترافيس"؟
لم يحسم تقرير التشريح هذا.
وجدوا جرحًا صغيرًا نتيجة ثقب في رقبته
وكانت غدته الكظرية متضخمة بصورة غريبة.
يتسبب الأدرينالين في الاندفاع. ربما قفز لهذا السبب.
نعم، لكنه لم يكن الشخص الوحيد.
ثمة شخصان آخران في الحفل
أحدهما من "غراندفيل" والآخر من "سمولفيل"
ماتا أيضًا. قفز الأول للغوص في حوض سباحة فارغ
وصدم الثاني سيارته "الكورولا" بشجرة.
لديهما ثقب الجرح نفسه،
وتضخم الغدة الكظرية نفسه والسلوك المتهور نفسه.
No comments yet. Be the first to leave one.