The first 200 lines.
"كل شيء في هذه الحياة لعبة، أمر عابر"
"جميعنا إلى مصير واحد، جميعنا إلى الموت"
"أليس كذلك؟"
"(بيليه)"
كل ما كان يملؤنا من غضب حوله أبي
إلى هذه المدينة الجميلة التي نعيش فيها اليوم.
حوله إلى طريق سريع، إلى فنادق عصرية.
إلى مطار.
والأهم من هذا كله، أنه حوله إلى هذا الإستاد الرياضي.
إستاد رياضي رائع.
وأنا أعرف أنه يراقبنا من السماء.
استجابتكم تمس قلبي. استجابتكم تمس أعماق قلبي.
وأدرك أن...
- "تشافا". - "تشافا".
- "تشافا". - "تشافا".
- "تشافا". - "تشافا".
- "تشافا". - "تشافا".
أهالي "(توليدو) الجديدة"، أصدقائي، عائلتي...
ما نتعلمه اليوم من وفاته، أننا وأنكم...
كلنا "غربان"!
شكراً!
شكراً!
ستحل محل رجل عظيم.
مخادع! حقير كاذب!
"قبل أسبوع"
" الابن"
"لن تعيش إلا مرة واحدة، فلا تفسدها، (والتر بازار)"
أمطار الشمبانيا أيها الأوغاد!
- هل تختبر قدرتك على الاستمرار؟ - أنا في تدريب مستمر يا أخي.
اترك شيئاً للآخرين.
يجب أن تدلكه أيها الأحمق.
مهلاً يا صديقي! لا أصدق! الكاميرات ممنوعة.
لا تلمسني.
- كم تساوي قطعة الخردة هذه؟ - حوالي 12 ألفاً.
- 12 ألف ماذا؟ - 12 ألف بيزو.
- مستحيل. - لا تلمسني.
اسمعي، لن أعطيك أكثر من هذا لأنك قد تجاوزت حدودك.
- هل أنت جاد؟ - بالطبع لا.
ألست "ديانيتا"؟ أبلغي أختك تحياتي.
- فلتنامي. لديك يوم دراسي غداً. - غداً السبت.
" نائب رئيس قسم تطوير اللاعبين"
لا يوجد سوى ثلاث دراجات نارية مماثلة في "المكسيك".
يا للصناعة الإيطالية اللعينة.
"ماني"!
سنقوم بتحميل هذا المقطع على موقع "يوتيوب".
- مرحباً. - كيف حالك؟
"نادي (الغربان) لكرة القدم"
وصل أخوك.
" خبيرة اختيار اللاعبين"
أخيراً.
كان لدي اجتماع.
فسر هذه الصور من فضلك.
نشاط لتشجيع روح الفريق.
لم أعرف أنك تكتسب احترام اللاعبين بشراء المخدرات والعاهرات لهم.
ما أدراك إن لم تكوني رجلاً؟
سأخبر أبي.
- بالطبع. - فوراً.
لا أبالي.
"تشافا".
لم أمكث هناك سوى بضع دقائق يا أبي.
"سلفادور"، لا أستطيع أن أخبرك بما يجب أن تفعله مع "تشافا"
لكنك ستسيء إلى اللاعبين.
- وإلى ابني أيضاً. - آسف يا أبي، كل ما في الأمر...
أنني استجبت إلى دعوة اللاعبين لحضور حفل توجد به فتيات.
وأشعر أنه كان من واجبي الحضور. أنا بمثابة السفير بالنسبة إليهم.
سفير أم قواد؟ أنت تملك الفريق بحق السماء!
أعرف. أنا آسف يا أبي. أقسم ألا أرافق اللاعبين مرة أخرى.
اتركانا وحدنا من فضلكما.
- كلاكما. - لكن يا أبي...
"إيزابيل"، أرجوك.
أعرف أنك لا ترى وجهة نظري
لكن اللاعبين في غاية الامتنان على هذا الحفل.
أحتاج إلى حمام بخار.
أخبرني بحكمك مباشرة. سأتحمل.
لا أعرف حتى ماذا أقول لك.
لم أصبحت تشكك في قراراتي على هذا النحو المفاجىء؟
لا، ليس على نحو مفاجىء.
ألم تلاحظ؟
منذ أن نصبتني نائباً لرئيس قسم تطوير اللاعبين
تحسنت أخلاقياتهم الرياضية.
لا وجود لهذا المنصب! لقد اختلقناه!
- ومنصب "إيزابيل" أيضاً؟ - لا، منصبها حقيقي.
وهي بارعة في عملها.
أخبرني، ما الأفكار الجيدة التي طرحتها؟ أنا قدمت الكثير من الأفكار الجيدة.
- أي أفكار؟ - أي أفكار؟
المناطق المخصصة لكبار الزوار والمشرب الذي ينصب في منتصف الملعب.
وما المشكلة؟ هذا موجود في إستاد "ستيبلز" في "لوس أنجلوس".
يستأجره الأفراد والشركات مقابل مبالغ طائلة.
- إنه مصدر رائع للربح. - لسنا في "لوس أنجلوس".
- أعرف. - هذه "(توليدو) الجديدة".
لا يوجد هنا سفهاء ينفقون مائتي بيزو على شراب واحد.
معظم سكان هذه المدينة فقراء.
لن يعرف أحد بوجود "(توليدو) الجديدة" لولا هذا الفريق.
أختك تفهم ذلك، أما أنت فتفسد دائماً كل ما نبنيه!
هذا فريقي بحق السماء! ليس لعبة تلهو بها!
لقد بنيته من العدم، إنه تاريخي!
أما حين أرى صورك مع عاهرات، يتضح لي أنك لا تفهم ما يرتبه ذلك من مسؤوليات.
بل أفهم، وأنا مستعد للارتقاء بهذا النادي، على عكس "إيزابيل".
أريد أن يصبح فريق "الغربان" نظيراً لـ"ريال مدريد" في "أمريكا اللاتينية".
اسمع يا بني...
لو سألتني، سأقول إنك قائد.
لو سألت أمك، ستقول إنك قائد.
أما لو سألت قائداً، فسيقول إنك لست بقائد!
كن قائداً!
- هل تريدني أن أتعلم قيادة السفن؟ - إنه تشبيه لعين!
- أعرف، كنت أمزح. أنت تحب مزاحي. - صحيح، لكنني لا أحب أن تمزح طوال الوقت.
يجب أن تنضج! يجب أن تثبت...
- ماذا؟ - يجب أن تثبت...
- ما الخطب؟ هل أنت بخير؟ - أجل.
- أنا بخير. - ما الخطب يا أبي؟
لا! ما الذي...
أبي!
أبي!
فليساعدني أحد!
هل من أحد؟ النجدة!
النجدة!
النجدة!
"التنفس الاصطناعي"
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة.
لا وقت للسخافات!
اثنان، وداعاً للذراعين المترهلتين.
لا بحق السماء! تباً! لا!
النجدة!
أبي!
يتغلغل في مسام الجلد
فيسرع من تفتيت الدهون ويؤدي إلى شد الجلد وتماسكه.
تأثير دهان "الحرارة والبرودة" يتغلغل في الجلد
فيسرع من تفتيت الدهون ويؤدي سريعاً إلى جلد أكثر تماسكاً.
استخدم دهان "الحرارة والبرودة" لترطيب البشرة أثناء النهار
وتدفئة وتفتيت الدهون أثناء الليل.
مسلسلات NETFLIX الأصلية
"نادي (الغربان)"
مالك فريق "الغربان" ورمز مدينة "(توليدو) الجديدة"
"سلفادور إغلسياس"، البالغ 86 عاماً
توفي مساء اليوم إثر نوبة قلبية مميتة.
يبدو أنه كان برفقة ابنه "سلفادور" الابن
وقت إصابته بالنوبة القلبية.
إنه يوم حزين لعائلة "إغلسياس"...
ولكل أهالي مدينة "(توليدو) الجديدة".
نتذكر معاً أن "إغلسياس" قد اشترى الفريق في عام 9791
وبحلول عام 1984 كان الفريق قد تقدم على فريق "مينيروس" من "زاكاتيكاس"
مما قادهم إلى دوري الدرجة الأولى في عام .1985
هذا صحيح. لن ينسى أحد أبداً
تلك النهائيات الأسطورية التي لعب فيها فريق "الغربان" ضد "أتلانتي"
وضد "كروز أزول" وضد "باتشوكا" مرتين.
- أوشكوا على الفوز في المباراة الثانية. - أوشكوا على الفوز.
للأسف، لن يشهد "سلفادور إغلسياس"
فوز فريقه بالبطولة.
لا ننسى أبداً قوة "سلفادور إغلسياس"
الذي غير هذه المدينة
وغير حياة الكثيرين.
كم سنفتقده.
ارقد بسلام يا سيد "سلفادور".
"تشافيتا".
أنا آت.
العادية أم المخططة؟
العادية.
القبعة المدورة أم غطاء الرأس؟
لا بأس بالقبعة المدورة.
- وسم المربع، "الجنازة السوداء". - أمي، لا تحولي جنازة أبي إلى مربع.
آسفة. هذا بحكم العادة.
أخبرني صديقي "بيلي" بأن "تشوتشو مارتينيز" يعرض
- مليوناً مقابل شراء الفريق... - "بيلي"؟ من هو "بيلي"؟
لا يهم. لم لا تخبرني بمثل هذه الأمور يا حبيبي؟
- أمي، لن أبيع الفريق. - لا، بالطبع لا.
لكن ماذا عن "إيزابيل"؟ ما رأيها؟ لن تبيعه أيضاً، أليس كذلك؟
لا أبالي. إنها لا تستطيع التصرف بدوني. نحن نمتلك النادي مناصفة.
هناك شائعات بالفعل حول احتمال بيع الفريق
لكننا لم نتحقق بعد من الأقوال الرسمية...
لا، لن نبيع الفريق.
وكأن المدينة كلها في حالة حداد
على وفاة "سلفادور إغلسياس" العظيم.
- أتصدقين؟ - أمي.
- استعدي للجنازة. - أنا مستعدة يا عزيزتي.
إنها جنازة. وأنت ترتدين ثوباً وردياً كطائر النحام.
حين تركني والدك، كنت أرتدي اللون الوردي
وأنوي البصق على قبره وأنا أرتدي اللون الوردي.
ولعلي ألقي بتلك المتكبرة الرخيصة في حفرته
بما أنها أحبته إلى هذا الحد، ما رأيك؟
- فلتنسي ما حدث يا أمي. - أنا؟ أنسى؟
مرحباً، ماذا حدث يا عمي؟
- أخيراً تخلصت من ذلك البغيض. - لا، عمي "لويس".
- عمي، حسناً. - نخبك!
لا تقلق. سأتولى الأمر. لا يستطيع أحد في هذه العائلة إيجاد قس لأداء الصلاة.
- جعلتك قوية. - جعلتني متسلطة.
تعازي.
أكره هذه القمصان.
سندفنه متشحاً بدعايات لعلامات مسجلة تفوق الدعايات المعروضة في ميدان "تايمز".
أهذا خشب الماهوغني؟
لا أعرف. أظن ذلك.
ألم تجدي لديهم خشب الجوز؟
لا أعرف. طلبت أغلى النعوش ثمناً، وهذا هو.
كان خشب الجوز أفضل.
حسناً. حين ندفن أبي في المرة القادمة
يمكنك حضور الاجتماع الذي نناقش فيه هذه الأمور.
- ما الذي جاء بها بحق السماء؟ - لكن دخولها مهيب، أليس كذلك؟
شكراً.
شكراً جزيلاً.
تفضلي من هنا.
كل ما في الأمر أن الجنازة تقتصر على أفراد العائلة فقط يا "ماري لوس".
No comments yet. Be the first to leave one.