The first 200 lines.
"NETFLIX تقدم"
تمارين "لاماز" تلك تقلقني.
هل هناك احتمال أن تتوقفي عن التنفس أثناء الولادة؟
أي أن كل شيء سيسير على ما يُرام، وأنا أعدّ "1، 2، 3"
ويتحول وجهك للون الأزرق،
وتتوقفي عن التنفس وأقول، "تنفسي"!
"آلان"، المغزى أن نكون مستعدين.
أن ننجز الأمر معاً.
إنجازنا للأمر معاً هو ما جاء بنا إلى هنا أساساً.
فيما عدا أن تنفسك كان،
- "(آلان)، إنه رائع!" - "آلان"!
- "(آلان)، إنه كبير جداً!" - "آلان"...
- "إنه كبير جداً!" - كفّ عن هذا، أنت سخيف!
لا بد أن أرجع للعمل.
إنه آخر يوم قبل بداية إجازة الوضع.
سأفتقد العمل.
ليت يمكنني قول نفس الشيء.
- "ليندا" غاضبة جداً. - تباً.
يبدو أن "دوغ" تجاهل بطاقة المعايدة الجديدة ولم يسر الأمر على ما يُرام.
حبيبي، من يرسل بطاقة تهنئة
لشخص خرج من مصحة تأهيل للمرة الثانية؟
حسناً، أفضل من قول، "عيد قديسين سعيداً يا سافلة!"
للنساء اللائي يرتدين ملابس فاضحة.
أو عيد "كوانزا" للبيض، وهذا ليس منطقياً تماماً.
ولا تنس أن تخبر "ليندا" أنك ستأخذ إجازة لرعاية الطفل.
أعرف، لا شيء أكثر أهمية عندي من عائلتي،
ولا حتى الترقية لنيل الشراكة في الشركة التي أكدّ فيها منذ سنوات.
أتعتقدين أنني وصلت إلى ما أنا فيه بمضاجعة المدراء؟
حسناً يا حبيبي، أراك لاحقاً.
ألا تظنين أن "ليندا" تريد ذلك؟
- ألا ترين كيف تنظر "ليندا" إلى فتاك؟ - لست مهتمة بهذا الموضوع.
لا تغاري.
- أحبك. - أحبك أيضاً.
وداعاً.
"ليندا"، أريد أن أعتذر عن تجاهل بطاقة المعايدة.
أفوّض الفريق في مسؤوليات أكثر وأريد...
لأن الطفل سيُولد قريباً.
أعرف أنك مشغول بالكثير يا "آلان".
لن أتظاهر بأني أتفهّم، لم أرد أطفالاً قط.
أتعرفين...
لا أشرب عادةً في العمل.
تباً.
"آلان"، كان هناك وقت كنت فيه مسؤولاً.
كنت عنيفاً. كنت كفئاً ومناسباً لدورك.
كنت واجهة هذه الشركة حرفياً!
الآن كل شيء متعلق بالطفل.
"أنا والأم، الطفل جميل."
"ليندا"، هذا ما أردت أن أحدثك بشأنه.
سآخذ إجازة لبعض الوقت.
- ماذا؟ - لشهر أو ما إلى ذلك.
إجازة رعاية طفل.
إجازة رعاية طفل؟
أنت مرشح للترقي لتصبح شريكاً.
هل تظن يا "آلان" أن هذا وقت مناسب للإجازة؟
ليست إجازة، أريد أن أكون بجوار عائلتي.
وأتدرين أمراً؟ كسبت الشراكة بمجهودي.
والآن، لديّ موعد خاص بالطفل،
وقد وعدت بأن أكون موجوداً.
حسناً.
اذهب إلى موعدك مع الأشعة المقطعية.
كل شيء ممتاز.
كما يجب أن يكون الحال في الأسبوع الـ35.
شكراً، أشعلي الضوء من فضلك.
بسبب سنك المتقدم في الولادة...
أنا في الـ35 فقط.
و35 عند السود كـ15.
كما تعرفين، السود لا يكبرون.
- إلا إذا أدمنت الكوكايين. - إلا إذا أدمنت الكوكايين. صحيح؟
بالتأكيد، ولكن 35 ما زال سناً عالي المخاطر في الحمل.
- لا تاريخ لمقدّمات تسمم الحمل في عائلتك؟ - لا.
لا حساسية ضد طعام؟ لا تاريخ مرض بالسرطان؟
- لا، جيناتها من الدرجة الأولى. - لا.
أبوها قاض فدرالي.
كانت الأولى على صفّها في كلية الحقوق في "كولومبيا".
وهي أول شريكة أنثى في الشركة.
أيتها الطبيبة، أوقعت بها في شَركي.
شيء آخر...
"آلان"، ليس لدينا تاريخ عائلتك الطبي.
هناك سبب وجيه لذلك.
ليست لديّ عائلة.
كنت متبنى، نشأت لدى عدة أسر تبنتني.
تنقلت كثيراً، لم أقابل قط والدتي الأصلية.
ولذا، لا يوجد تاريخ طبي لعائلتي.
ولكن...
كانت مؤشراته جيدة بعد آخر فحص.
صحيح، أنت تنظرين إلى فصيلة بشرية مثالية.
أهناك أسئلة أخرى؟
يا فتاة!
انظري إلى ذلك!
سيُولد هذا الولد فتيّاً.
لماذا لا يكتبون ذلك في السجل الطبي؟
"لا يعرف تاريخه الطبي."
لا بد أن تسأل، إنها لا تنتقدك.
ماذا لو أنني لا أعرف ما إذا كانت عائلتي
لديها ضغط دم مرتفع أو سكري أو بها جينات
تورّث الأشياء المتشابكة بين الأصابع
ويستحيل معها ارتداء النعال.
السود لا يرتدون نعالاً.
أنت محق. لا نرتديها.
تسبب خشونة الكعوب وتقشير جلد الأصابع الصغيرة.
جرّبت كل موقع مختص بالحمض النووي.
لم أجد غير أنني قد أنحدر من "كليوباترا"،
وأني أيرلندي بنسبة 1 على 23.
"آلان"، أبي قاض فدرالي.
أخبرتك بهذا مراراً.
سيسعده أن يساعدك في إيجاد عائلتك.
لا يا "ماري".
إنه لا يحبني.
وبدأ يتوقف عن حبك بعدما أحببتني.
لا أريد أن أدين لهذا الرجل بشيء.
اسمع يا "آلان".
لو أن هذا مهم لك كما تقول،
فهذا أنسب وقت لهذا الطلب.
من يتناول وجبة إفطار متأخرة يوم السبت؟
حتى البيض لا يفعلون هذا.
أصرت والدتي.
أحب أمك.
الشيء الوحيد الذي لا أحبه في أمك هو أبوك.
مفاجأة!
"ولد... أم بنت"
أمي!
صغيرتي!
لا يجب أن تفاجئوا امرأة حاملاً.
ألا تعرفون ذلك جميعاً؟
- كاد ماء رحمي أن ينزل. - "ماري".
العائلة بالكامل هنا من أجلك.
حقاً؟
شقيقاتك وكل عماتك وأعمامك وأبناء أعمامك.
- أبناء أعمامك. - أمي.
كأننا في فيلم لـ"تايلر بيري".
"دوغ"، حبيبتك تبدو...
- ودودة. - نعم.
- إنها راقصة هوائية روسية. - حسناً.
- ترقص بالأشرطة. - نعم.
إما هذا أو أنها جاسوسة.
أو لصة، لا أعرف.
ولكني أحتفظ بمستنداتي الحساسة في خزانة تحسباً.
أنت ذكي.
- "دوغ". - "ماري".
شكراً على مجيئك.
رائحة غسول الجسم رائعة!
وكوكتيل الأم هذا جميل.
لا نتكلم هكذا.
إنه رائع.
- هذا قديم. - لا.
إنه مذهل.
- توقف. - توقف.
تباً، إنها تسرق.
- ماذا؟ - بعد إذنكما.
لا.
إذاً...
أبي عند المشواة،
هذه فرصة ممتازة للتحدث معه.
مرحباً.
أبي، كنت...
آسف، حضرة القاضي...
سيدي.
كنت أريد أن أكلمك في أمر.
لم أكن راضياً تماماً
عن زواجك من ابنتي.
قلت ذلك أثناء الزفاف،
عندما قال الواعظ، "تكلم الآن أو اصمت في سلام نهائياً."
لم تصمت في سلام.
"آلان"، أحاول أن أحرص أن تفهم أنك...
على وشك أن تكون والد حفيدي.
أعرف هذا و... يا سيدي.
استأجرت سيارة جديدة.
إنها حمراء، حتى يعرف الجميع أنها قادمة،
وضعت ملصق "طفل في السيارة" في الخلفية،
وانتهيت من الحضانة.
تبقت فقط لمسات قليلة ولكن...
تباً.
هذا ليس ما أتحدّث عنه.
بُنيّ...
أريد أن أشاركك بشيء.
العائلة هي كل شيء.
ليست لديك عائلة.
"ماري" حولها أجيال
من النجاح تمثلهم.
ماذا تمثّل أنت؟
يمكنني رمي الكرة بكلا الذراعين.
- ترمي بكلا الذراعين؟ - نعم.
سيدي،
أريد أن أجد عائلتي البيولوجية.
ولكني أحتاج إلى حكم من محكمة
للكشف عن سجلات التبني الخاصة بي.
دعني أستوضح أمراً...
- نعم. - دعني أستوضح أمراً...
هل تطلب مني معروفاً؟
ليس معروفاً، "معروف" كلمة كبيرة.
أعد صياغتها، خدمة.
لا، أريد أن أسمع "معروف". "خدمة" لا تصلح.
لنتجنب قول كلمة "معروف" بهذه الشدة.
"حضرة القاضي، هلا تسدي لي معروفاً؟" أيمكنك أن تقول شيئاً كهذا؟
هلا تسدي لي...
هلا تسدي لي معروفاً؟
ها أنت ذا.
ها أنت ذا، لم يكن هذا شاقاً، صحيح؟
- كان شاقاً. - كان فعلاً
أسهل مما ظننته.
No comments yet. Be the first to leave one.