Patriot Games

Patriot Games

Download Arabic Subtitle

Release info

Patriot Games 1992 720p BRrip x264 YIFY
A Commentary by Eng. zahar
NETFLIX تعديل توقيت ترجمة

Tags

brrip
x264
720p
720
Published on: 2020-05-18
Downloads: 250
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫لا يمكننا الرد حالياً.‬ ‫اتركوا رسالة لو سمحتم. شكراً.‬

‫"ميمي"، أنا "جاك".‬ ‫سنغادر "لندن" كما خططنا.‬

‫سنستقل سيارة أجرة من المطار،‬ ‫لا حاجة لأن تذهبوا لاصطحابنا.‬

‫- علينا الانتهاء من متجر الأنوار.‬ ‫- 8... 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7.‬

‫- وبعض الأشياء لإضافتها إلى المنزل.‬ ‫- هذا لك! كل شيء لك.‬

‫سأضع فندقاً آخر.‬

‫نسينا أمر أسماك "سالي" الذهبية.‬ ‫إن كانت حية، أيمكنك إطعامها؟‬

‫- دورك يا أبي.‬ ‫- أمك ستلعب بدلاً مني يا عزيزتي.‬

‫وإن كانت ميتة، أيمكنك الذهاب‬ ‫إلى المحل لشراء أسماك مشابهة؟‬

‫أراك قريباً، إلى اللقاء.‬

‫1، 2، 3، 4...‬

‫- 5، 6، نعم!‬ ‫- ماذا يحدث؟‬

‫لا! فندق آخر!‬

‫ـ كم يدين لك؟‬ ‫ـ 1100 جنيه إسترليني.‬

‫لا أملك هذا. أنت تربحين!‬

‫ـ هذه الفتاة غنية!‬ ‫ـ حان وقت النوم.‬

‫ـ مساء الخير، سيدي.‬ ‫ـ نعم؟‬

‫أهذه تفي بالغرض؟‬

‫أجل، أدخلها...‬ ‫أخمن أن زوجتي طلبت هذا.‬

‫شموع، شمبانيا...‬ ‫آسف لأنني لم أفكر في هذا.‬

‫لا بأس.‬ ‫المهم أن يفكر أحدنا بهذا.‬

‫ـ هل نامت؟‬ ‫ـ أجل.‬

‫ـ ماذا عن خطابك؟‬ ‫ـ سأرتجل.‬

‫ـ متأكد؟‬ ‫ـ نعم.‬

‫راقبنا برعب الأحداث المتقلبة التي‬ ‫حدثت في "موسكو" والجمهوريات السابقة.‬

‫والتغييرات الضخمة الناجمة عن هذه الأحداث.‬

‫لا يسعنا الآن إلا أن نخمن مستقبل‬ ‫انتشار وتطوير الأسطول السوفييتي.‬

‫أشكر الأكاديمية البحرية الملكية‬ ‫لدعوتي لتقديم خطابي هنا اليوم.‬

‫أثرت إعجابه، "سالي".‬ ‫إنه جندي محترف.‬

‫وظيفته ألا يصرف انتباهه.‬ ‫هيا، علينا مقابلة أبيك.‬

‫أثرت إعجابي.‬

‫ـ هل وجدت المكان على الخريطة؟‬ ‫ـ نعم، نتجه يساراً... لا، يميناً.‬

‫ـ متأكدة؟‬ ‫ـ اتجه يميناً، نعم.‬

‫- سنتجه يميناً. سأتبع خريطتك.‬ ‫- حسناً.‬

‫انتبه لنفسك جيداً، يا "بادي الصغير".‬ ‫تحرك بسرعة وأمان.‬

‫ـ قلت لي هذا سابقاً، لا؟‬ ‫ـ ها أنا أقول لك ثانية...‬

‫هذا يختلف عن كل ما فعلته‬ ‫في السابق، يا أخي الصغير.‬

‫ـ الهدف يغادر موقعه الآن.‬ ‫ـ حسناً.‬

‫كونا يقظين، ها هم قادمون.‬

‫أهذا جيد؟ أكثر؟‬

‫هاك أبوك!‬

‫انطلق!‬

‫انبطحا!‬

‫تحركوا!‬

‫انبطحا!‬

‫هيا!‬

‫انبطحا! ابقيها أرضاً!‬

‫اخرجوا من السيارة. هيا!‬

‫اخرجوا!‬

‫افتح الباب اللعين!‬

‫- أيها البريطاني!‬ ‫- "جاك".‬

‫افتحه وإلا فجرتك.‬

‫هيا، فلنذهب!‬

‫انطلق!‬

‫"بادي"؟‬

‫توقف! الجيش! ألق سلاحك!‬

‫ساعد الفتى.‬

‫لا، لقد مات.‬

‫لا بأس، عزيزتي.‬ ‫كل شيء سيكون على ما يرام.‬

‫ـ تراجعي، سيدتي.‬ ‫ـ هذا زوجي.‬

‫أنا طبيبة، سأعالجه.‬

‫رباه، "جاك".‬ ‫بم كنت تفكر؟‬

‫سأساعدك كي تستلقي، حسناً؟‬

‫ابق معي، "جاك". أتسمعني؟‬

‫"جاك"، ابق معي.‬

‫الاعتداء الإرهابي على العائلة الملكية‬ ‫أثار الشعور بالسخط.‬

‫وفي حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها،‬ ‫هناك شك بالجيش الجمهوري الأيرلندي.‬

‫اللورد "هولمز"، ابن عم الملكة الأم‬ ‫ووزير شؤون "أيرلندا الشمالية".‬

‫كانوا ليموتون بالتأكيد لولا بطولة‬

‫"جون باتريك رايان"، سائح أمريكي‬

‫أحبط الاعتداء الارهابي.‬

‫"مقر وكالة سي آي إيه‬ ‫(لانجلي)، (فرجينيا)"‬

‫بروفسور بالأكاديمية البحرية‬ ‫الأمريكية وملازم سابق في البحرية.‬

‫جُرح أثناء تبادل النار،‬ ‫ونقلوه إلى مستشفى لم يكشفوا اسمه.‬

‫"دبرا وستون"،‬ ‫أخبار "سي إن إن"، "لندن".‬

‫ـ آسف.‬ ‫ـ لا بأس.‬

‫أنت حي. أسامحك.‬ ‫لولا هذا ...‬

‫أهلاً، حلوتي.‬

‫أنا أحبك.‬

‫أنا أحبك أيضاً.‬

‫"سجن (ساوثوارك)"‬

‫أنت تبجل جبنهم بصمتك.‬

‫تركوك.‬

‫رحلوا من دونك.‬

‫أتساءل لماذا تعتقد أنك مدين لهم؟‬

‫لو أن أحداً من رفاقي تركني بين يديك،‬ ‫ليس لأني لن أحميه فقط،‬

‫إنما كنت لأحرص على أن أقتلهم.‬

‫من هم، "شون"؟‬

‫أين هم؟‬

‫لم يخطط للرحلة،‬ ‫كيف عرفت أن اللورد "هولمز" سيكون هناك؟‬

‫لا يمكنني مساعدتك إن التزمت الصمت.‬

‫سأقتلع قلبك وأقدمه لك مع البطاطس،‬ ‫أيها الأيرلندي الحقير!‬

‫لن يتفوه "شون" بكلمة واحدة‬ ‫ولا بأي شكل من الأشكال.‬

‫ليس ذلك طالما أن أخاه ميت.‬

‫ما الأمر، "جيمي"؟ ألا تصدق هذا؟‬

‫لا أصدق الأمر برمته.‬

‫العائلة الملكية يا "كيفن"؟‬

‫هذا يقلب رأي الناس ضدنا وحسب.‬

‫لم يعط أحد الإذن بذلك.‬

‫ـ كلنا نعرف أنك وراء كل هذا.‬ ‫ـ تباً للجيش الجمهوري الأيرلندي.‬

‫كل تلك السنوات من الحرب كانت عبثاً.‬

‫الملكية لا تزال قلب "إنكلترا" النابض.‬ ‫يجب أن نضرب على هذا الوتر.‬

‫الملكيون والطبقة الحاكمة.‬

‫إما أن تكون معنا إما ضدنا،‬ ‫"جيمي بوي".‬

‫قرر!‬

‫أنا معكم.‬

‫جيد، هذا جل ما أردت سماعه.‬

‫سأتركك لشؤونك الخاصة.‬

‫"كيفن"، "تشارلي" سيزورك الليلة،‬ ‫وسيحاول أن يسوي الأمور.‬

‫كن ذكياً. كلّمه.‬

‫وتمالك أعصابك.‬

‫أعدك بهذا.‬

‫شكراً يا "جيمي".‬

‫"كيفن"!‬

‫"كيفن" يا فتى!‬ ‫هذا أنا "تشارلي".‬

‫هذا أنا حين أتمالك نفسي يا "جيمي".‬

‫يا إلهي.‬

‫ـ تباً. نسيت.‬ ‫ـ ماذا؟‬

‫أين حقيبتي؟‬

‫لن تجبريني بأن أضع واقياً. أليس كذلك؟‬

‫الكنيسة تقول إنه إثم، عزيزتي.‬

‫وهذا أيضاً! عزيزي!‬

‫"أودويرز"‬

‫إذاً، ماذا يمكنك أن تخبرني عن...‬ ‫هذا الشاب؟‬

‫"شون"؟ إنه فتى ظريف. "شون ميلر".‬

‫قتل كاهناً في "ديري".‬

‫حين كان يعترف،‬

‫ظن أن الكاهن واش.‬

‫عذراً، ليس من شأن "رايان" أو القضاء‬

‫أن يناقشوا أموراً‬ ‫لا علاقة مباشرة لها بالقضية.‬

‫إن أكدت لي أن صاحب الصورة‬ ‫هو الذي انتزعت سلاحه في الساحة‬

‫سننتهي من طرح الأسئلة.‬

‫أستطيع فعل ذلك.‬

‫ألديك أي شيء تضيفه، سيد "رايان"؟‬

‫نعم، الرجل الذي قتلته‬

‫ـ كان أخ "ميلر".‬ ‫ـ أخوه.‬

‫"باتريك" لم يبلغ الـ17، "بادي بوي".‬

‫ضمه "شون" للجيش الجمهوري الأيرلندي.‬

‫الفكرة أن تحافظ‬ ‫على وضوح إفادتك الحالية.‬

‫قرأت هذا في الصحيفة.‬

‫ـ إذاً لا تقرأ الصحف، لو سمحت.‬ ‫ـ ولا حتى "دونسبري"؟‬

‫ألديك أي شيء تضيفه؟‬

‫كلا.‬

‫"محاكمة إرهابي"‬

‫سيد "رايان"، أنا "جيفري واتكنز".‬ ‫سكرتير اللورد "هولمز" الخاص.‬

‫ـ فرصة سعيدة. زوجتي "كاثرين".‬ ‫ـ كيف الحال؟‬

‫ـ إذاً، دكتورة، كيف صحة مريضك؟‬ ‫ـ نتوق للذهاب إلى البيت.‬

‫يمكنني تخيل هذا.‬ ‫أتسمحان لي بأن أقدم حضرة اللورد؟‬

‫ـ مرحباً.‬ ‫ـ إنه لشرف كبير لي بأن أقابلك.‬

‫ـ شكراً لك.‬ ‫ـ أنا مدين لك بحياتي.‬

‫شكراً لقولك هذا.‬

‫يسرني أنك هنا كي تشاركينا البشرى السارة،‬ ‫دكتورة "رايان".‬

‫قررت جلالة الملكة‬ ‫بأن تمنح زوجك وسام شجاعة،‬

‫ولقب فارس‬ ‫بحسب المراتب الفكتورية.‬

‫تهاني، حضرة السير "جاك".‬ ‫حظاً موفقاً اليوم.‬

‫ـ السير "جاك"؟‬ ‫ـ سيدة "كاثرين".‬

‫لو كان لدي الوقت للتفكير،‬ ‫ربما كنت أفضل أن أفعل شيئاً آخر.‬

‫ـ أنت تقول إنه لم يكن لديك الوقت.‬ ‫ـ صحيح.‬

‫ـ إذاً، لم يكن لديك ...‬ ‫ـ ماذا؟‬

‫تفكر. أنت تحاول أن تقول‬ ‫إنك لم تفكر ملياً.‬

‫لا، وبدل هذا‬ ‫تسارعت إلى وضع بحيث،‬

‫باعترافك الشخصي،‬ ‫لم تفهمه،‬

‫اعتديت على موكلي،‬

‫الذي كان عابر سبيل يحاول المساعدة ...‬

‫يرتدي قناعاً للتزلج؟‬

‫وأطلقت النار على شخص آخر‬ ‫في صدره ولكن هل تطلبك ذلك...‬

‫بعد أن أطلقوا عليّ النار!‬

‫3 طلقات من مدى قريب جداً‬ ‫لقتل الضحية الثانية.‬

‫استعملت القوة التي وجدت أنها ضرورية.‬

‫لا أشك في هذا.‬

‫أشك أن أحداً في هذه القاعة‬ ‫لا يوافقك الرأي.‬

‫ـ عذراً، لم أتسبب في ذلك، سيدي.‬ ‫ـ لا مزيد من الأسئلة.‬

‫ـ هو الذي تسبب في ذلك!‬ ‫ـ سيدي، لدي سؤال واحد بعد.‬

‫سيد "رايان"، أما لا تزال تعمل بأجرة‬ ‫في وكالة الاستخبارات المركزية؟‬

‫عليّ أن أُذكرك أنك تحت القسم.‬

‫ـ لا.‬ ‫ـ أستمحيك عذراً؟‬

‫ـ لا.‬ ‫ـ هذا كل شيء. شكراً لك.‬

‫يُسمح للشاهد بالجلوس.‬

‫شكراً لك.‬

‫سادتي، هذه لحظة مناسبة...‬

‫فخور بنفسك، أليس كذلك؟‬ ‫تحشر أنفك في شؤون لا تخصك.‬

‫الآن قد قتلت أخي الصغير.‬

‫ـ مرحباً، أبي.‬ ‫ـ مرحباً، حلوتي.‬

‫كبرتم كثيراً يا رفاق!‬

‫ـ كيف حالك؟‬ ‫ـ ليس بأحسن حال.‬

‫ـ متعبة؟‬ ‫ـ لا.‬

‫أجهل تماماً كم الساعة.‬ ‫أشعر بأنه الصباح.‬

‫أعرف!‬

‫ـ هل فاتني شيء؟‬ ‫ـ كلا.‬

‫لكن أنا فاتني شيء!‬

‫أنا حامل.‬

‫عزيزتي!‬

‫أيمكنني مشاهدة التلفزيون قليلاً؟‬ ‫لست متعبة إطلاقاً.‬

‫ماذا؟‬

‫صحون.‬

‫لا رأي لي في هذا، صحيح؟‬

‫نحن عائلة واحدة. كل منا له رأيه.‬

‫ولكن رأيي يأتي متأخراً. أم إني مخطئة؟‬

‫لا، أنت على حق.‬

‫"ميكيلا" تبغض أختها الصغيرة.‬

More Arabic subtitles for Patriot Games

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left