The first 200 lines.
أبدو سمينةً بهذه الملابس. هذه مريعة.
قد يكون البحث عن الحب صعباً.
ثمة فراغ في داخلي أودّ أن أملأه.
الحب حاجة بشرية أساسية...
كالتنفس.
أوغاد!
لكنّ البعض يستصعبونه أكثر من غيرهم.
أفكّر بيني وبين نفسي في أنّني لن أحظى يوماً بحبيب.
لم ترِد علاقةً معي بتاتاً.
أرادت استغلالي للجنس ليس إلا.
الآن، بمساعدة وكالات مواعدة من حول البلد...
رباه!
تعيش في "ديل"! أستطيع زيارة جدتي في الوقت عينه.
...هؤلاء العازبون الاستثنائيون...
نعم.
...على وشك الانطلاق إلى عالم المواعدة.
هذا سهل جداً،
- وبسيط جداً! - وبسيط جداً!
وقد وقع.
سنشارك أوقات بهجتهم...
وبؤسهم...
لا أدري ما عليّ قوله.
في بحثهم عن الحب.
"ثاندركاتس"!
هذا محرج.
أريد أن أعرف إن كنت معجبةً بي.
سنطوّر علاقتنا ببطء، لكن آمل أن نتزوّج.
"دانيال"، مؤلف الأغاني البالغ 25 سنةً،
يريد إيجاد فتاة تفرح قلبه.
"دانيال"
يسكن "دانيال" في "شرق ساسكس".
أقام علاقات في الماضي، لكنّ حبيبته تركته منذ عامين،
ولم تكن له حبيبة منذ ذلك الحين.
كنت وحيداً جداً.
لم تكن لي حبيبة السنة الماضية وهذه السنة.
يعاني من التوحد، ما يصعّب عليه التعبير عن نفسه.
كيف كنت لتشعر لو كانت لك حبيبة؟
أم "دانيال"
عندما ألتقي بحبيبة، لا يجدر بي أن أتوتّر إطلاقاً.
- يجب أن أكون سعيداً. - هذا مذهل.
يعرف ما يريد قوله،
لكنّه ينطق بالكلمات بالترتيب الخاطئ.
وكأنّ أحداً يعيش داخل تفكيره،
ومعه ورقة طويلة عليها كل الجمل،
ويقطع كل كلمة ويرميها بترتيب خاطئ.
من الرائع أنّ هذا عن الأجمل والأكثر إثارةً،
عندما أغرم دائماً بحبيباتي لحلمي.
هل عليك التفكير بشدة قبل الكلام؟
نعم.
- هل تشعر أحياناً بأنّ الكلام صعب؟ - نعم.
أعرف أنّني أفقد كلماتي، نعم.
قد تجعل صعوبات التواصل عند "دانيال" إقامة العلاقات أمراً صعباً.
فقد آلمه انفصال معين جداً.
منذ عامين، أعطتني رسالةً قائلةً:
"لن نبقى أنا وأنت حبيبين بعد الآن."
فشعرت بحزن كبير وبكيت.
وشعرت ببعض الوحدة.
والآن أنت تبحث عن حبيبة جديدة.
نعم.
أودّها أن تكون جميلةً،
مع شعر طويل جداً تلوّح به هكذا...
يبلغ طول "دانيال" 1،93 متراً فيترك انطباعاً أول لافتاً.
إنّه صديقي العملاق الودود.
إنّه كبير القامة وذو قلب طيّب.
لم يملأ الغرام الكثير من حياة "دانيال"...
"يوم الزفاف"
...وسوف يسجل في وكالة مواعدة.
سيكون حبيباً مثالياً.
عندما كانت له حبيبات في الماضي،
كان يشتري علبة الشوكولاته الكبرى على شكل قلب في عيد العشاق
والبطاقة الأكثر زغبيةً وأعتقد أنّه الآن،
"الحب هو..."
...يريد فتاةً يتشارك معها حياته.
حتى أنّه ذكر الزواج في السابق.
سيكون هذا رائعاً للغاية.
- الطقس جميل. - بالفعل...
يتطلّع "دانيال" إلى والديه اللذين عاشا زواجاً من الخيال مدة 31 سنةً.
عشنا أنا وأمّك معاً مدة 4 أعوام،
"باري" والد "دانيال"
ثم تزوّجنا.
هذا رائع.
هل تودّ الزواج يوماً ما؟
- طبعاً! - هذه فكرة رائعة.
لو كانت لي حبيبة لفرحت.
هل قلت يوماً لفتاة: "أحبّك"؟
كلا! بتاتاً! لكنّني سأقولها في المستقبل.
عند البحث عن الشخص المناسب لقضاء باقي الحياة معه،
من الجدير أن ترفعوا معاييركم.
أحبّ كوني فتاةً أنثويةً. فعلاً.
"ماري" من "لندن" وهي عزباء منذ 4 سنوات ونصف السنة.
تدعوني إحدى صديقاتي المقربات "ناوومي كامبل".
"ها قد أتت الآنسة (ناوومي)".
هذا يروقني، لكنّه فاضح قليلاً بصراحة.
ارتديته كثيراً حتى الآن في عدة مواعيد أولى.
لكنّه لم يعطني نتيجةً، فسأكفّ عن ارتدائه.
يبلغ طول "ماري" الطالبة 1،25 متراً.
تعاني من لاتصنّع الغضروف، وهو شكل مألوف من القزامة.
حازت 4 ميداليات ذهبية في ألعاب الأقزام العالمية،
لكن حتى الآن، لم تكسب جائزتها القصوى.
لا أدري لمَ لَم أجد الشاب المناسب بعد.
يقول لي أصدقائي دائماً:
"يجب أن تقبّلي الكثير من القبيحين لإيجاد الوسيم."
الشاب الذي آمل التعرف إليه،
من الجيد أن يكون رياضياً، لأنّ الرياضة جزء من حياتي.
فيجب أن يتمكّن من مواكبتي طبعاً.
"ماري"
مع أنّ "ماري" كانت في علاقات طويلة،
إلا أنها تشعر بأنها لم تقع في الغرام فعلاً.
لم أقم سوى علاقتين في حياتي،
لكن لا أظنّ أنّني وقعت في الغرام في هاتين العلاقتين.
يهتمّ الكثيرون بالشكل الخارجي.
أسمع دائماً جملة: "أراهن على أنّك ماهرة بالجنس الفموي."
أعتقد أنّ بعض الناس يشتهون الجنس مع الأقزام.
من الغريب أن أكون في سن الـ 44 الناضج،
من دون أن أكون قد اختبرت الحب الذي أبحث عنه.
ثمة رجل في حياة "ماري"، ابنها "ريس" الذي في الـ 16.
عندما أخرج مع أمي، نلفت انتباه الكثيرين،
مع أنّنا لا نحتاح إليه أحياناً.
لنجرّب.
هل تحبّ حماية أمك؟
نعم. تقول إنّني أفرط بحمايتها.
"محظوظ بحقّ"
وهو لديه أفكار واضحة عن الرجل المناسب لأمه.
شاب يتمتّع بثقة بالنفس، فعندما يخرجان معاً...
لا يشعر بالإحراج، بل يعاملها كأي امرأة أخرى.
هل أنت متحمس لاحتمال تعرّف والدتك إلى أحد؟
نعم، لأنّ أمّي محبة وعطوفة وسخية...
وجميلة جداً.
من الجيد أن يكون لي حبيب...
وأن أقوم بأمور بسيطة كالإمساك بيده.
شاب لا يخاف من دخول مكان ما برفقتي.
فيجب أن أفتخر بالشاب الذي يكون بقربي.
شاب يحبّ كل ما فيّ.
عندما تكونون أقزاماً،
يبدو أنّكم تطلبون أكثر من غيركم، وهذا خطأ.
أنتم تطلبون ما يريده الشخص ذو الطول العادي،
لكن لماذا يبدو أنّني أطلب أكثر؟
أودّ أن أقع في الغرام...
الغرام الحقيقي.
أريد أن أعرف معناه.
يأمل مؤلف الأغاني "دانيال" أيضاً أن يجد الحب الحقيقي.
فهو عازب منذ سنتين
عند انفصاله عن حبيبته الأخيرة.
الوقوع في الغرام صعب جداً لـ"دانيال".
ستعني له العلاقة كثيراً.
فهو يتحدث على إقامة علاقة طوال الوقت.
سجّل في "ستارز إن ذا سكاي"،
وكالة مواعدة متخصصة للأشخاص المعانين من عجز التعلم.
"عبّروا عن حبكم"
يستحقّ الجميع أن يشعروا بأنّهم مرغوبون وبأنّهم جذابون.
"ليديا"
والاستيقاظ صباحاً والشعور بالغبطة.
"صداقة ومواعدة"
تحمل "ليديا"، وسيطة الزيجات خبراً لـ"دانيال"...
حسناً.
- مرحباً. - مرحباً، هل معي "دانيال"؟
- نعم، هذا أنا. - مرحباً يا "دانيال".
وجدنا لك فتاةً محتملةً.
- حقاً؟ - تدعى "هولي".
- وهي تحبّ المسرح الغنائي. - ممتاز.
وهي جذابة كثيراً مثلك.
هل تودّ الذهاب معها في موعد غرامي؟
طبعاً!
ممتاز.
أراك قريباً يا "أوليفيا"، إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
- جيد. - أحسنت.
يا إلهي!
لا أصدّق!
نعم! تؤلمني ركبتي!
- لا بد من أنّك متحمس جداً. - نعم، طبعاً.
من الممكن أن أفرح كثيراً.
يقال إنّ الحب الحقيقي يأتي إلى من ينتظره.
تسكن ممرضة الحضانة "هايلي" البالغة 29 سنةً في "هارفوردشر"،
وتشعر بالإحباط لبقائها وحدها.
على الأرجح قمت بالمواعدة مرةً واحدةً في 9 أعوام.
مغزى الحياة هو إيجاد الشخص المناسب،
وقضاء باقي الحياة معه.
لكنّني قرأت للتو مجموعة كتب "فيفتي شايدز أوف غراي"،
فأنا أبحث عن السيد "غراي".
"هايلي"
تعاني "هايلي" من متلازمة "أبير"،
اضطراب جيني نادر يدمج العظام،
فيؤدّي إلى ملامح وجه متميزة ويؤثّر في اليدين والقدمين.
تشعر بأنّ حالتها من الأسباب
التي منعتها من إقامة علاقة مناسبة.
برأيك، ما هو اعتقاد الناس بك عند لقائك؟
يا لمظهرها المريع!
كنت أعتمد أسلوباً يريحني،
فأخرج وأعتمر قبعة بيسبول،
وأضع نظارتين شمسيتين وسماعتين.
بالتالي... لا يتمكن الناس من رؤية شكلي،
ولا أسمع أنا التعليقات.
في أيام المدرسة، كان الشبان يواعدونني لبعض الوقت،
ثم يتركونني في نهاية الصف،
ويفوزون بالرهان الذي أقاموه مع رفاقهم.
أفكّر بيني وبين نفسي في أنّني لن أحظى يوماً بحبيب
إن كان هذا رأي الذكور بي.
تتشارك "هايلي" منزلاً مع شقيقتها الصغرى، "أماندا"،
التي بدأت عائلتها للتو.
No comments yet. Be the first to leave one.