Bombshell: The Hedy Lamarr Story

Bombshell: The Hedy Lamarr Story

Download Arabic Subtitle

Release info

Bombshell The Hedy Lamarr Story 2017 720p BluRay x264-CiNEFiLE
A Commentary by ahmedd1992

Tags

BluRay
x264
720p
720
TS
YTS
1080
Published on: 2019-04-14
Downloads: 42
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"أي فتاة يمكنها أن تبدو أنيقة..."

‫"فكل ما عليها فعله هو الوقوف ساكنة ‫والتظاهر بالغباء، (هيدي لمار)"

‫"أرادت (هيدي) أن تجعل لحياتها أهمية، ‫أرادت أن تترك بصمتها"

‫"لكن الناس حكموا عليها ‫دوماً من وجهها"

‫من أكثر نجمات الوسط الفني تألقاً

‫من أكثر نجمات الشاشة تألقاً

‫إحدى أجمل نساء العالم

‫هل نقولها معاً؟ أعتقد أننا نعرفها، ‫(هيدي لمار)

‫- "صارت نموذج (سنو وايت)" ‫- "وألهمت صناع (كات ومان)"

‫- يا إلهي! كانت... ‫- "(ميل بروك) ممثل هزلي وصانع أفلام"

‫كانت أجمل ممثلة على الإطلاق، ‫صارت مصدر إلهام لي

‫- أشكرك يا (هيدي)، أشكرك ‫- ليس اسمي (هيدي) بل (هيدلي لمار)

‫لا أعلم إن كان ذلك حقيقياً، ‫سمعنا بعض الأمور، سمعت أنها كانت عالمة

‫هل كان هذا حقيقياً؟

‫"(هيدي لمار) كانت شخصية محبوبة ‫وسط مجتمع المثقفين في (غوغل)"

‫- بالنسبة إلي هي خير مثال للمستضعفين ‫- "(جينيفر هوم)، محركة رسوم في (غوغل)"

‫كالذين يحاربون الجريمة ليلاً في السر

‫لأنها عاشت حياة مليئة بالإنجازات العظيمة ‫التي لم يعرف الناس شيئاً عنها

‫أذكر جلوسي في علية خالية مع أمي

‫- فقالت "انظر، لدي براءة اختراع" ‫- "(أنتوني لودر)، ابن (هيدي)"

‫"ألديك براءة اختراع يا أمي؟"، "أجل"

‫"هل اخترعت شيئاً؟"، "أجل، اخترعت ‫نظام اتصال سري، انظر"

‫واليوم صار لدينا تقنيات (واي فاي) ‫و(بلوتوث)، هذه تقنية اخترعتها أمي

‫- أتفهم؟ ‫- كلا

‫يصعب شرحه

‫"تمتعت (هيدي) بأكثر الوجه تميزاً ‫في زمانها"

‫"ومع ذلك فقد قالت ‫إن أحداً لم ير حقيقتها"

‫"من كانت إذاً؟"

‫"أخبريني شيئاً لا أعرفه عنك"

‫أريد أن أكون بسيطة، أنا كذلك، ‫أنا إنسانة بسيطة ومعقدة جداً

‫- أيمكنك مساعدتها؟ ‫- تفهم قصدي

‫الكتاب الذي تؤلفينه الآن، ‫(هيدي)، هل يضم...

‫- أحداثاً مثيرة لم يعرفها أحد عني ‫- حالات ندم؟

‫كلا، لا أندم على شيء، ‫تتعلم من كل ما تمر طوال الوقت

‫كانت تعمل دوماً على كتابة ‫قصتها في طفولتي

‫- كانت ستخبر العالم برؤيتها وقصتها ‫- "(ويندي كولتون)، حفيدة"

‫وسيرتها الذاتية بكلماتها الخاصة ‫لكن هذا لم يحدث قط

‫"صارت (هيدي) منعزلة ‫ولم تعد تلتقي بأفراد عائلتها حتى"

‫"أردنا أن نقضي الوقت معها ‫لكنها كانت تبعدنا عنها"

‫"كانت هناك الكثير من الفضائح، ‫فصول مختلفة من الفضائح"

‫"ظهر فيلم (إكتساسي) الذي شاركت فيه ‫في مراهقتها، العري والإباحية فيه"

‫"ثم الزيجات والطلاقات المتعددة ‫ثم إلقاء القبض عليها"

‫كان لأمي جانب قوي وجانب ضعيف

‫وبصفتي ابنها ‫فكانت النشأة مع (هيدي) صعبة

‫كانت لها جوانب وأوجه متعددة، ‫حتى أنني لم أفهم من كانت (هيدي لمار)

‫"تعتقد عائلة (هيدي) أنها ماتت ‫دون أن تقص قصتها"

‫كنت أنتظر أن يتصل بي أحد بشأن ‫(هيدي لمار) لأنني كنت أملك الشرائط

‫"وجد صحافي مقابلة مفقودة عام 2016"

‫أين وجدتها؟ الأمر محرج، ‫وجدتها خلف سلة المهملات الزرقاء هذه

‫كانت بعض الأغراض مكومة خلفها ‫فأردت نقلها ووجدتها

‫وجدت 4 شرائط وهذا أولها، ‫هل أنتم مستعدون؟

‫- "أجل" ‫- "أنا (فليمنغ ميكس) من مجلة (فوربس)"

‫- "مرحباً! أشكرك جزيلاً على الورود" ‫- "على الرحب والسعة"

‫- "أحببتها كثيراً" ‫- "يسرني ذلك"

‫كنت محرراً في (فوربس) وأبي كان عالم ‫فيزياء فلكية في (إم آي تي)

‫اتصل بي في أحد الأيام وقال ‫"تحدثت مع أحد أصدقائي للتو هنا"

‫"وأخبرني بقصة مذهلة عن (هيدي لمار)" ‫وبالطبع سعيت لأعرف المزيد

‫"أريد أن أبيع قصة حياتي لـ(تيد ترنر) ‫لأنها عجيبة"

‫"إنها عكس ما يظنه الناس، عقول الناس ‫أكثر تشويقاً من مظاهرهم على ما أعتقد"

‫"يراني الناس كامرأة غبية، ‫لم أعلم أنني جميلة من المقام الأول"

‫"لأن أمي أرادت صبياً تسميه (جورج)"

‫"وللأسف لم أكن (جورج) ‫ولم تكن سعيدة بذلك"

‫"كنت مختلفة على ما أظن"

‫"ربما أتيت من كوكب مختلف، من يدري؟"

‫"لكن أياً كانت الحقيقة ‫فالاختراعات سهلة بالنسبة إلي"

‫أمي كانت مبتكرة جداً، يقول هذا المقال ‫"اهتمام (هيدي) بالآلات بدأ في عمر الـ5"

‫"عندما فككت أجزاء صندوق موسيقى ‫وأعادت تركيبها مجدداً"

‫وكان هذا صندوق موسيقى طفولتها

‫نلف هذا الأرنب الصغير لنسمع لحناً نمساوياً

‫كانت أمي فضولية جداً، ‫تمتعت بعقل ذكي فضولي

‫أرادت أن تفهم كيف تعمل الآلات، ‫وعلمها أبوها الكثير من الأشياء

‫بالرغم أن وظيفة أبيها الرسمية كانت مدير ‫مصرف فقد كان مهتماً أيضاً بالتكنولوجيا

‫"(فيينا)، (النمسا)، العشرينيات"

‫عندما كانا يخرجان للتمشية ‫كان يعلمها كيف تعمل الأشياء

‫العربات ومقطوراتها الكهربائية التي تسير ‫بأسلاك تمتد حتى مصنع توليد الكهرباء

‫تعلمت أن تربط الاختراع ‫بالأب الذي عشقته

‫"أبي كان إنساناً رائعاً، أشتاق إليه"

‫عاشا في (فيينا) في حي أنيق، الحي الـ19

‫كان مليئاً باليهود وكان ميالاً للفنون جداً

‫والدا (هيدي) كانا يهوديين متمدنين، ‫كان هذا شائعاً في الإمبراطورية النمساوية المجرية

‫كانا ثريين ومثقفين، ‫كانا يصطحبان ابنتهما إلى الأوبرا والمسرح

‫كان الجميع مرتبطاً ‫بذلك العالم الخيالي

‫"أشتاق لـ(النمسا)، ‫هل ذهبت إلى هناك من قبل؟"

‫- "ذهبت إلى (النمسا)، أجل" ‫- "ألم تذهب إلى (فيينا)؟"

‫"الخريف هو أنسب وقت للسفر إليها"

‫- "أين درست؟" ‫- "في مدرسة خاصة في (فيينا)"

‫"كانت مادتي المفضلة... ‫تلك المادة التي نخلط فيها المواد"

‫- "الكيمياء" ‫- "الكيمياء! أشكرك، أنا بارعة فيها"

‫كان يمكن أن تصبح عالمة في زمن مختلف

‫- على الأقل تناقصت حظوظها في ذلك بسبب جمالها ‫- "(جيناين باسينجر)، مؤرخة سينمائية"

‫ببلوغها المراهقة كانت تلفت الأنظار ‫عندما تدخل إلى أي مكان

‫كانت منبهرة بهذه القوة على الأرجح ‫وتختبرها وتريد أن تعرف إلام ستؤدي

‫"هناك كلمة كانت تصفني، طفلة مشاغبة"

‫- "أعرف هذا الوصف" ‫- "أتعرفه؟"

‫- "أعرف القليل من الفرنسية" ‫- "جيد"

‫هناك قصص عن ذهابها ‫للمصور لالتقاط صورها

‫محتشمة وعارية

‫عاشت في مجتمع ضم الكثير من النساء

‫اللائي لم يحظين بمسيرات مهنية مذهلة فحسب

‫بل بالكثير من المحبين أيضاً

‫النساء في الوسط الفني ‫كان يحظين ببعض الحريات

‫التي لا يمكن التمتع بها ‫في المجتمع البرجوازي العادي

‫قررت (هيدي) أنها مستعدة في عمر الـ16

‫وقصدت شركات الأفلام الكبرى

‫وحصلت في خلال يومين على دور صغير

‫شاهدت الأفلام الفيينية الغريبة ‫التي شاركت فها في البداية

‫حيث كانت غير متمكنة

‫لكنها كانت جميلة بشكل واضح

‫لكن فيلم (إكستاسي) لعام 1933 ‫هو من عرف الجميع عليها

‫صارت شهيرة على مستوى العالم ‫حين ظهرت فيها عارية في (إكستاسي)

‫شجب البابا الفيلم ورفض (هتلر) عرضه

‫صُدم الناس به

‫أثار الكثير من الجدل ‫لأنها أدت النشوة الجنسية

‫أظنها كانت أول مرة ‫يُقدم فيها شيء من هذا القبيل

‫كان شبيهاً بفيلم إباحي من عدة نواح

‫كان فيلماً يتسم بالخلاعة ‫وقد رسخ لها صورة معينة

‫- "لا أعلم إن كنت شاهدته" ‫- "لا أعتقد ذلك"

‫"كان هذا مشهداً كنت بمفردي فيه"

‫"لكنه صُور بحيث يبدو كمشهد جنسي مثير"

‫- "ولم يكن كذلك، لا بد أنك رأيت صورة منه" ‫- "أجل يا سيدتي"

‫"سألت لما علي ضم ذراعي ‫فطلبوا ألا أسأل الكثير من الأسئلة"

‫"إن لم تفعلي ما أطلبه فسأغرز ‫إبرة في الأريكة كي تنفذي ما أطلبه"

‫"لم أرد أن أتسبب في أي مشكلة ‫فنفذت ما طلبه"

‫"عندما عدت إلى (فيينا)"

‫"أراد أبي أن يقتلني من هول بشاعته"

‫"ما فعلته بعد ذلك الفيلم مباشرة ‫هو أنني أصررت أن أنتقم منهم"

‫"لحن (فريتس كريسلر) مسرحية غنائية ‫باسم (إليزبيث أوف أوستريا)"

‫"ملكة (النمسا)، ‫وحققت نجاحاً ساحقاً فيها على المسرح"

‫"وقف الجمهور تحية لي وبكى أبي"

‫"ثم تزوجت بعد ذلك مباشرة"

‫لفتت (هيدي) نظر الكثيرين كممثلة

‫وأحدهم كان رجلاً يُدعى (فريتس ماندل)

‫"تزوجت بتاجر سلاح رائد في (النمسا)"

‫إنه (هنري فورد) بالنسبة لـ(النمسا) ‫وكان يكبرها بـ14 عاماً

‫وكان حليفاً للنازيين

‫لأنه كان صانع أسلحة

‫كما هو الحال اليوم، الكثير من الرجاء ‫الأثرياء يحبون التزين بالنساء الجميلات

‫وأعتقد أنها كانت منبهرة بذلك في لحظة ما

‫"كنا نملك منزلاً ريفياً يضم 25 غرفة ‫ضيوف وكنا نخرج للصيد، كنت أحب ذلك"

‫- "أتعرف أنواع الأسلحة؟" ‫- "أجل"

‫"كنت أملك بندقية (برونينغ) ‫وأصبت أيلا في العنق على بعد 350 متراً"

‫- "متر، مسافة طويلة جداً" ‫- "أنا بارعة في التسديد، فلتحترس"

‫(هيدي) كانت زينة ذراع (ماندل) ‫في الحفلات التي كان يقيمها

‫لقادة الأساطيل البحرية ‫الألمانية والإيطالية

‫كانت تجلس معه وكل مهمتها ‫أن تبدو جميلة وقد شعرت بضجر شديد

‫(فريتس ماندل) كان يهودياً بالمعايير ‫الألمانية لذلك لم يود (هتلر) الظهور معه

‫أشك أن (هتلر) كان ضيفاً في أحد ‫منازلهما لكنهما استضافا (موسيليني)

‫- "أظن أن زوجك الأول ورد الأسلحة لـ..." ‫- "للألمان"

‫- "الألمان" ‫- "لم يسمح لي بزيارة مصنعه"

‫"كنت أعطل العمال، لم أعلم السبب"

‫لم يحب (فريتس) تأثير زوجته الجميلة ‫على الرجال الآخرين

‫كان غيوراً ومرتبكاً للغاية تجاه زوجته

‫كان مقتنعاً أنها تورطت في علاقة غرامية

‫"الخطأ الفادح الذي ارتكبه زوجي في ذلك ‫الوقت هو أنه اشترى نسخ الفيلم"

‫واجه (ماندل) مشكلة ذلك الفيلم، ‫الفيلم الإباحي وحاول شراء كل نسخه

‫فراحوا ينسخون منه الكثير من النسخ ‫فاستسلم في النهاية

‫لأنهم كانوا على استعداد ‫لنسخ أي عدد يقرر شراءه

‫تبين أنه شخص يطلب من خادماته ‫التنصت على مكالماتها

‫امتلكت كل ما ترغب فيه فيما عدا الشيء ‫الشيء الوحيد الذي أرادته (هيدويغ كيسلر)

‫ألا وهو الحرية

‫كانت الحرب محتمة بحلول 1937 ‫وكانت في موقف عصيب

‫"لأنه في النهاية أمسك ‫(هتلر) بزمام الأمور"

‫عندما أصدر فيلم (إكستاسي) أخبر (هتلر) ‫الصحافة الأمريكية أنه سيمنعه

‫لأن بطلته يهودية

‫لم يُسمح لليهود بالخروج في الشوارع ‫في بعض الأوقات نهاراً

‫وتدريجياً حُرموا من المزيد ‫من الحقوق المدنية

‫ومن الأشياء التي أدت إلى موت والد (هيدي) ‫(إيمل)

‫هو الشعور بالضغط والقلق مما يجري

‫مات فجأة جراء أزمة قلبية ‫وأظن أن هذه كانت اللحظة الفارقة في حياتها

‫التجارب العميقة الصادمة تغيرنا

‫وخرجت منها وهي تذكر ‫ما تعلمته من أبيها في طفولتها

‫"كوني نفسك وتعلمي أن تأخذي ما تريدين" ‫وكانت هذه سمة حياة (هيدي) قطعاً

‫هناك قصص لا أعلم إن كانت حقيقية ‫عما يشبه الهروب من السجن

‫كان هناك أناس يراقبونها طوال الليل ‫ومن المستحيل أن تتحرر

‫كانوا يقيمون حفل عشاء ‫في إحدى الليالي

‫وساعدت أمي في اختيار الخادمات والمربيات ‫ووجدت خادمة تشبهها كثيراً

‫لأنها كانت تفكر في الأمر

‫كان لديها مسحوق منوم خلطته مع الشاي ‫وبدلت كوبها مع كوب الخادمة

‫فشربته الخادمة ونامت ‫وكانت أمي مستعدة

‫أخذت كل مجوهراتها ووضعتها في بطانة ‫معطفها وارتدت ملابس الخادمة

‫وركبت الدراجة وهربت

‫"كان لوالدي أصدقاء في (إنجلترا) ‫فذهبت إليهم"

‫(لندن) قبل الحرب كانت ملاذاً آمناً، ‫قضت (هيدي) عدة أشهر هناك

‫كانت تفكر في خطواتها المقبلة

‫"ذهبنا إلى السينما في أحد الأيام، ‫نسيت اسم الفيلم"

‫"وظهر أسد، شعار (مترو غولدن ماير)، ‫وقلت إنني أريد العمل لديهم"

‫وجدت وكيل أفلام أمريكياً بسرعة

‫"اصطحبني شخص ما إلى فندق حيث يوجد ‫رجل نحيل، لم أكن أعرفه أو أعرف عمله"

‫"لم أكن أتحدث الإنجليزية بالطبع، ‫(لوي بي ماير) كان ذلك النحيل"

‫- "هل كان (لوي بي ماير)؟" ‫- "مع حاشيته، أجل"

‫(لويس بي ماير) صاحب شركة (مترو غولدن ماير) ‫أتى إلى (أوروبا) لتوظيف الممثلين والممثلات...

‫الهاربين من (ألمانيا) النازية، ‫قرر أن يعود بهم إلى (هوليوود)

‫ليعملوا في إمبراطورية (مترو غولدن ماير) ‫مقابل أجور زهيدة

‫عرض عليها 125 دولاراً أسبوعياً ‫وذكرها أن عليها تجنب التعري

‫فقالت "آسفة، لا يناسبني هذا" ‫وهمت بالمغادرة

‫لا بد أنه انبهر بها بالطبع لأن الناس ‫عادة لا يرفضون العمل لدى (مترو غولدن ماير)

‫لكن بعد دقائق من مغادرتها أعادت التفكير ‫في الأمر وحجزت مقعداً على متن (نورماندي)

‫السفينة التي كان سيعود بها ‫(ماير) إلى (نيويورك)

‫أظن أنها حرصت بدهاء أن يراها على ‫الأسطح في ثياب التنس أو السباحة

‫في الليلة الأولى أو الثانية ‫ذهبت (هيدي) إلى قمرتها المتواضعة

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left