The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة…"
"بن"! جميعنا نُصاب بالتوتر ليلة الافتتاح.
أنا بخير.
كنت سأذمّ المسرحية.
هذه المسرحية ليست رنّانة.
قسم شرطة "نيويورك" يا أوغاد!
المتربص ليس الفاعل.
لأن القاتل في هذه الغرفة.
علينا أن نحضر تلك الاستجوابات.
الصوت المخيف الذي سمعته ليلة الافتتاح.
كان ثمة شخص هنا يستخدم مفرمة الورق.
يجب أن نجمّع هذه القصاصات. قد تحتوي على دليل.
"سم فئران"
لقد صوّرنا الاستجواب.
صوّرنا كل شيء.
لا تدينين لي بأي توضيح.
صحيح أن كتابك غريب إلى حد ما.
هذه ليست صورًا لـ"بن"، بل صور لـ"ديكي".
لكن عندما مات، في تلك الدقائق المعدودة،
شعرت بالحرية.
ثم عاد.
كان قد طفح بي الكيل.
نفني عمرنا في رعاية أولادنا.
نفعل أي شيء حرصًا على سلامتهم.
مهلًا. أنا القاتلة.
أنا من قتل "بن".
لا يمكنكما فعل هذا. دعاها وشأنها!
يا للهول.
- "أوليفر"؟ ماذا يجري؟ أفق يا "أوليفر"! - "أوليفر"!
استنجدوا بأحد! انجدونا!
عندما كنت في سن العاشرة، بدا مستقبلي واضحًا وضوح الشمس.
كنت سأتزوج "جوش هارتنت"…
"مقياس شدة الألم"
…وأُرزق بولدين وأقتني سيارة "هوندا أوديسي".
حياة لا بأس بها.
لديك رضيع آخر في الطريق. ادفعي.
مهلًا. ماذا يجري؟ ثمة لبس ما.
جئت لزيارة صديق لي أُصيب بنوبة قلبية.
لا تقلقي. لقد أبليت حسنًا في أول ولادتين.
استمري في الدفع فحسب. ستُرزقين بتوأم ثلاثي.
لا. أنا… توأم ثلاثي؟
والآن، الرضيع الثالث.
لكن فرص تحقق أحلام الطفولة…
- ماما. - …شبه منعدمة.
مبارك.
إنها مدونة صوتية.
ماما.
"مايبل".
"مايبل".
"مايبل".
- قالت الطبيبة إنه يمكنني العودة إلى بيتي. - ماذا؟
- نعم. - لا. مستحيل.
أُصيب الرجل بنوبة قلبية حادة قبل خمسة أيام.
هرعتم به إلى هنا ودعّمتم شريانه المكحكح بدعامة…
لا أحد سمعه يكحكح.
والآن ستسرّحونه؟
"مايبل"، عليّ أن أعود.
افتتاح مسرحيتي بعد يومين،
ونجمتي على وشك أن تُتهم بارتكاب جريمة قتل.
يا دكتورة، لم لا تُجرين المزيد من الفحوصات من باب الاحتياط؟
استجابة جسده للدعامة كانت ممتازة.
مع أن الأمر كان مروعًا لكما بلا شك.
لم أُروع.
حقًا؟
كنت أتظاهر بفقدان الوعي عندما سمعتك تنوح قائلًا،
"لا يمكنني التخلي عنه. عُد إليّ يا أعزّ الأوغاد."
كنت أؤدي مشهدًا للممرضات. إنهنّ من أكبر معجباتي.
ماذا عساي أفعل؟ أقاوم "تشارلز هيدن سافاجيّتي"؟
اعترف. أنت مهووس بي.
لا أصدّق أنني اشتقت إلى هذا فعلًا.
هيا يا "بوتنام". لدينا مشاغل.
- نعم. - هيا بنا.
أولًا،
إن كانت "لوريتا" قد اعترفت زورًا لحماية ابنها،
فألا يجب أن نُثبت أنه قاتل "بن" الحقيقي ليُخلى سبيلها؟
"لوريتا" مسجونة منذ بضعة أيام.
تُرى هل أصبحت حليقة الرأس مفتولة العضلات؟
لن أسمح لها بالتصدر في وجه المدفع. إنها حب حياتي.
حب؟ حسبتكما تلهوان فحسب.
بالفعل لهونا.
وكم لهونا.
لهونا وفجرنا وفحشنا.
- شكرًا للإفادة. هذا يكفي. - بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
- أعدك بأن نعيدها إلى كنفك. - نعم.
مهما أصبح لديها من وشوم على وجهها.
"تشارلز"، ألم تتعلم شيئًا
من استجوابات الشرطة التي أبدعنا في تصويرها؟
في الواقع، لم نشاهدها بعد.
كنا نجالسك في المستشفى طوال هذا الوقت.
أرادت "مايبل" الانتظار كي تشاركنا اللحظة.
إنها رقيقة المشاعر.
لا، لم… لم أقصد
أن نشاهدها معًا متشابكي الأيدي.
بل قصدت…
اخرس.
حسنًا. تركيزنا منصبّ على "ديكي".
من الواضح أن "لوريتا" تظنه المذنب.
لذلك اعترفت لتحميه.
سُمم "بن" ثم دُفع إلى أسفل بئر المصعد،
لكننا لا نعرف منديل من كان يحمل عند موته.
قد يكون منديل "ديكي".
نعرف أن هناك من كتب "خنزير لعين" على مرآته بأحمر شفاه.
ولدينا مقطع يصوره في لحظة انفعال
يتحدث إلى شخص خارج الكادر.
قد تكون عشيقة.
هنا سأسكت قليلًا احترامًا وتقديرًا لهذه اللحظة الساحرة.
ثلاثتنا مجتمعون أخيرًا على قلب محقق واحد.
"مايبل"، ظللت وفية للمدونة الصوتية.
يجب أن تتولي زمام القيادة.
بشّري بعودة العزاز.
هكذا علينا افتتاح الحلقة.
قلت لتوك إن زمام القيادة لـ"مايبل".
ألا يمكنني تقديم اقتراح؟
هل راوغت الموت بأعجوبة لتحرمني أنت من الحياة؟
- كم هذا غريب. - حسنًا.
عاد العزاز.
عاد العزاز.
يد واحدة لا تصفّق
ولا تحل لغز جريمة قتل نجم سينمائي منكوب.
أهلًا بكم في حلقة جديدة من "الجناية في البناية".
ممتاز.
"الحلقة التاسعة من الموسم الثالث: ثلاثون"
لنستجوب "ديكي" فحسب
من دون أن نكشف أن "لوريتا" أمه.
- لا يحق لنا إخباره. - صحيح. حسنًا.
هذا لك.
لماذا ما زالت طرودك تُرسل إلى هنا؟
من الواضح أن بوابنا العجوز نسي أنني عدت من المستشفى.
"لستر" يصغرك بستة أشهر.
"أتمنى لك الشفاء العاجل وبطلة جديدة للمسرحية.
قبلاتي، (دونا)"
لا حاجة لنا إلى بطلة جديدة.
يا للهول.
فستان زفاف "جوي".
طلبت من أمها أن ترسل الفستان الذي تزوجت به
كي تعدّله "جوي" لترتديه عندما…
دع الأمر لي.
أما زالت أمّ "جوي" على قيد الحياة؟
بلى، وأبوها أيضًا.
بل إنه كان سيمشي بها إلى المذبح حاملًا الكلب الذي ربته في طفولتها.
أنحن مستعدون للذهاب؟
- الوقت يداهمنا. - حسنًا.
"لوريتا" إذًا؟
- لم أتوقّع ذلك. - نعم.
نعم. ولا نحن.
إليك طريفة ظريفة.
حسبناك القاتل لبرهة.
حقًا؟ لماذا؟
لسبب سخيف جدًا.
نعرف أنه سرق فكرة "كوبرو" منك.
بئسًا. حقًا؟
نعم، صحيح أنني كنت ناقمًا.
نعم، كما أخبرتني أنك تجيد التستر على البلاوى.
لذا استنتجت أنك زيفت تحليل دمه
لتخفي ما فيه من سموم.
فعلت ذلك بالفعل.
ما كنت أعرف حينها أنه قد سُمم.
إنما كنت أعرف أن في دمه مواد أخرى ما كان ليريدها أن تُكشف.
مهلًا. ألا تصدّقونني؟
بالطبع نصدّقك. بلى.
من باب الفضول، أين كنت عندما دُفع "بن" إلى حتفه؟
لأنك لم تكن من دفعه طبعًا.
كلنا نعرف ذلك، إلا إذا…
غادرت حفلتكم باكرًا.
فزعت لعودة "بن" إلى الحياة.
ضاق بي المكان.
لذا…
ثملت وارتديت بدلة "كوبرو" الخاصة بـ"بن" وهمت على وجهي بحثًا عن المخدرات والعاهرات.
- بديهي. - عجبًا.
لم يجب أن تكون كل المتعة من نصيبه؟
أهذا ما كان يستهوي "بن"؟
كل خميس، كان يختفي لساعات.
وعند استفساري عن الأمر كان يهددني بـ"الغزّ والكرابيج".
لذا تتبعت هاتفه إلى مكان في "برودواي" عند تقاطع شارعي 35 و36
كان يقصده لممارسة الجنس مع "عاهراته الخمس"،
كما كان يدللهنّ.
حتى إنه حجز لهنّ مقاعد في المسرحية الافتتاحية.
"تريكسي" و"ماريغولد" و"إميرالد" و"دوت" و"مي مي".
انظروا.
وقفت خارج المكان أصرخ وأصيح مطالبًا بالعاهرات الخمس.
نمت هناك طوال الليل.
بال عليّ كلب.
آمل أن يكون كلبًا.
هذا يُثبت أنك لم تكن في "أركونيا" عندما دُفع "بن".
تحصّل الشرطيون على هذه الصورة من كاميرا مراقبة
بعد أن أخبرتهم أين كنت،
لكنهم لم يعدّوها حجة غياب لأن وجهي ليس ظاهرًا بالكامل.
حمدًا لله على أن الصوت لم يُسجل.
لكنني لا أصدّق أن "لوريتا" هي القاتلة.
إن كان في هذا عزاء لك، فنحن أيضًا لا نظنها القاتلة.
لكن لماذا عساها تعترف؟
- لا فكرة لديّ. - هكذا هم ممثلو المسرح، معاتيه.
مهلًا لحظة.
إن كنتم ترون أن القاتل لا يزال طليقًا،
فيُستحسن أن أتصل بمحاميّ.
إن كان صادقًا يا رفيقيّ، فيستحيل أن يكون من دفع "بن".
ما يعني أن "لوريتا" فدت شخصًا ليس بمذنب.
إن وجدنا القاتل قبل فوات الأوان،
فربما نستطيع إقناع "لوريتا" بالتراجع عن اعترافها.
"تشارلز"، ستمثل هي أمام القاضي في الـ5:00 مساءً.
No comments yet. Be the first to leave one.