Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Only Murders in the Building S03E09 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 52
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الحلقات السابقة…"

‫"بن"! جميعنا نُصاب بالتوتر ليلة الافتتاح.

‫أنا بخير.

‫كنت سأذمّ المسرحية.

‫هذه المسرحية ليست رنّانة.

‫قسم شرطة "نيويورك" يا أوغاد!

‫المتربص ليس الفاعل.

‫لأن القاتل في هذه الغرفة.

‫علينا أن نحضر تلك الاستجوابات.

‫الصوت المخيف الذي سمعته ليلة الافتتاح.

‫كان ثمة شخص هنا يستخدم مفرمة الورق.

‫يجب أن نجمّع هذه القصاصات. ‫قد تحتوي على دليل.

‫"سم فئران"

‫لقد صوّرنا الاستجواب.

‫صوّرنا كل شيء.

‫لا تدينين لي بأي توضيح.

‫صحيح أن كتابك غريب إلى حد ما.

‫هذه ليست صورًا لـ"بن"، بل صور لـ"ديكي".

‫لكن عندما مات، في تلك الدقائق المعدودة،

‫شعرت بالحرية.

‫ثم عاد.

‫كان قد طفح بي الكيل.

‫نفني عمرنا في رعاية أولادنا.

‫نفعل أي شيء حرصًا على سلامتهم.

‫مهلًا. أنا القاتلة.

‫أنا من قتل "بن".

‫لا يمكنكما فعل هذا. دعاها وشأنها!

‫يا للهول.

‫- "أوليفر"؟ ماذا يجري؟ أفق يا "أوليفر"! ‫- "أوليفر"!

‫استنجدوا بأحد! انجدونا!

‫عندما كنت في سن العاشرة، ‫بدا مستقبلي واضحًا وضوح الشمس.

‫كنت سأتزوج "جوش هارتنت"…

‫"مقياس شدة الألم"

‫…وأُرزق بولدين وأقتني سيارة "هوندا أوديسي".

‫حياة لا بأس بها.

‫لديك رضيع آخر في الطريق. ادفعي.

‫مهلًا. ماذا يجري؟ ثمة لبس ما.

‫جئت لزيارة صديق لي أُصيب بنوبة قلبية.

‫لا تقلقي. لقد أبليت حسنًا في أول ولادتين.

‫استمري في الدفع فحسب. ستُرزقين بتوأم ثلاثي.

‫لا. أنا… توأم ثلاثي؟

‫والآن، الرضيع الثالث.

‫لكن فرص تحقق أحلام الطفولة…

‫- ماما. ‫- …شبه منعدمة.

‫مبارك.

‫إنها مدونة صوتية.

‫ماما.

‫"مايبل".

‫"مايبل".

‫"مايبل".

‫- قالت الطبيبة إنه يمكنني العودة إلى بيتي. ‫- ماذا؟

‫- نعم. ‫- لا. مستحيل.

‫أُصيب الرجل بنوبة قلبية حادة قبل خمسة أيام.

‫هرعتم به إلى هنا ‫ودعّمتم شريانه المكحكح بدعامة…

‫لا أحد سمعه يكحكح.

‫والآن ستسرّحونه؟

‫"مايبل"، عليّ أن أعود.

‫افتتاح مسرحيتي بعد يومين،

‫ونجمتي على وشك أن تُتهم بارتكاب جريمة قتل.

‫يا دكتورة، لم لا تُجرين المزيد ‫من الفحوصات من باب الاحتياط؟

‫استجابة جسده للدعامة كانت ممتازة.

‫مع أن الأمر كان مروعًا لكما بلا شك.

‫لم أُروع.

‫حقًا؟

‫كنت أتظاهر بفقدان الوعي ‫عندما سمعتك تنوح قائلًا،

‫"لا يمكنني التخلي عنه. ‫عُد إليّ يا أعزّ الأوغاد."

‫كنت أؤدي مشهدًا للممرضات. ‫إنهنّ من أكبر معجباتي.

‫ماذا عساي أفعل؟ ‫أقاوم "تشارلز هيدن سافاجيّتي"؟

‫اعترف. أنت مهووس بي.

‫لا أصدّق أنني اشتقت إلى هذا فعلًا.

‫هيا يا "بوتنام". لدينا مشاغل.

‫- نعم. ‫- هيا بنا.

‫أولًا،

‫إن كانت "لوريتا" ‫قد اعترفت زورًا لحماية ابنها،

‫فألا يجب أن نُثبت ‫أنه قاتل "بن" الحقيقي ليُخلى سبيلها؟

‫"لوريتا" مسجونة منذ بضعة أيام.

‫تُرى هل أصبحت حليقة الرأس مفتولة العضلات؟

‫لن أسمح لها بالتصدر في وجه المدفع. ‫إنها حب حياتي.

‫حب؟ حسبتكما تلهوان فحسب.

‫بالفعل لهونا.

‫وكم لهونا.

‫لهونا وفجرنا وفحشنا.

‫- شكرًا للإفادة. هذا يكفي. ‫- بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

‫- أعدك بأن نعيدها إلى كنفك. ‫- نعم.

‫مهما أصبح لديها من وشوم على وجهها.

‫"تشارلز"، ألم تتعلم شيئًا

‫من استجوابات الشرطة ‫التي أبدعنا في تصويرها؟

‫في الواقع، لم نشاهدها بعد.

‫كنا نجالسك في المستشفى طوال هذا الوقت.

‫أرادت "مايبل" الانتظار كي تشاركنا اللحظة.

‫إنها رقيقة المشاعر.

‫لا، لم… لم أقصد

‫أن نشاهدها معًا متشابكي الأيدي.

‫بل قصدت…

‫اخرس.

‫حسنًا. تركيزنا منصبّ على "ديكي".

‫من الواضح أن "لوريتا" تظنه المذنب.

‫لذلك اعترفت لتحميه.

‫سُمم "بن" ثم دُفع إلى أسفل بئر المصعد،

‫لكننا لا نعرف منديل من كان يحمل عند موته.

‫قد يكون منديل "ديكي".

‫نعرف أن هناك ‫من كتب "خنزير لعين" على مرآته بأحمر شفاه.

‫ولدينا مقطع يصوره في لحظة انفعال

‫يتحدث إلى شخص خارج الكادر.

‫قد تكون عشيقة.

‫هنا سأسكت قليلًا ‫احترامًا وتقديرًا لهذه اللحظة الساحرة.

‫ثلاثتنا مجتمعون أخيرًا على قلب محقق واحد.

‫"مايبل"، ظللت وفية للمدونة الصوتية.

‫يجب أن تتولي زمام القيادة.

‫بشّري بعودة العزاز.

‫هكذا علينا افتتاح الحلقة.

‫قلت لتوك إن زمام القيادة لـ"مايبل".

‫ألا يمكنني تقديم اقتراح؟

‫هل راوغت الموت بأعجوبة ‫لتحرمني أنت من الحياة؟

‫- كم هذا غريب. ‫- حسنًا.

‫عاد العزاز.

‫عاد العزاز.

‫يد واحدة لا تصفّق

‫ولا تحل لغز جريمة قتل نجم سينمائي منكوب.

‫أهلًا بكم في حلقة جديدة ‫من "الجناية في البناية".

‫ممتاز.

‫"الحلقة التاسعة من الموسم الثالث: ثلاثون"

‫لنستجوب "ديكي" فحسب

‫من دون أن نكشف أن "لوريتا" أمه.

‫- لا يحق لنا إخباره. ‫- صحيح. حسنًا.

‫هذا لك.

‫لماذا ما زالت طرودك تُرسل إلى هنا؟

‫من الواضح أن بوابنا العجوز نسي ‫أنني عدت من المستشفى.

‫"لستر" يصغرك بستة أشهر.

‫"أتمنى لك الشفاء العاجل ‫وبطلة جديدة للمسرحية.

‫قبلاتي، (دونا)"

‫لا حاجة لنا إلى بطلة جديدة.

‫يا للهول.

‫فستان زفاف "جوي".

‫طلبت من أمها أن ترسل الفستان الذي تزوجت به

‫كي تعدّله "جوي" لترتديه عندما…

‫دع الأمر لي.

‫أما زالت أمّ "جوي" على قيد الحياة؟

‫بلى، وأبوها أيضًا.

‫بل إنه كان سيمشي بها إلى المذبح ‫حاملًا الكلب الذي ربته في طفولتها.

‫أنحن مستعدون للذهاب؟

‫- الوقت يداهمنا. ‫- حسنًا.

‫"لوريتا" إذًا؟

‫- لم أتوقّع ذلك. ‫- نعم.

‫نعم. ولا نحن.

‫إليك طريفة ظريفة.

‫حسبناك القاتل لبرهة.

‫حقًا؟ لماذا؟

‫لسبب سخيف جدًا.

‫نعرف أنه سرق فكرة "كوبرو" منك.

‫بئسًا. حقًا؟

‫نعم، صحيح أنني كنت ناقمًا.

‫نعم، كما أخبرتني ‫أنك تجيد التستر على البلاوى.

‫لذا استنتجت أنك زيفت تحليل دمه

‫لتخفي ما فيه من سموم.

‫فعلت ذلك بالفعل.

‫ما كنت أعرف حينها أنه قد سُمم.

‫إنما كنت أعرف أن في دمه مواد أخرى ‫ما كان ليريدها أن تُكشف.

‫مهلًا. ألا تصدّقونني؟

‫بالطبع نصدّقك. بلى.

‫من باب الفضول، ‫أين كنت عندما دُفع "بن" إلى حتفه؟

‫لأنك لم تكن من دفعه طبعًا.

‫كلنا نعرف ذلك، إلا إذا…

‫غادرت حفلتكم باكرًا.

‫فزعت لعودة "بن" إلى الحياة.

‫ضاق بي المكان.

‫لذا…

‫ثملت وارتديت بدلة "كوبرو" الخاصة بـ"بن" ‫وهمت على وجهي بحثًا عن المخدرات والعاهرات.

‫- بديهي. ‫- عجبًا.

‫لم يجب أن تكون كل المتعة من نصيبه؟

‫أهذا ما كان يستهوي "بن"؟

‫كل خميس، كان يختفي لساعات.

‫وعند استفساري عن الأمر ‫كان يهددني بـ"الغزّ والكرابيج".

‫لذا تتبعت هاتفه إلى مكان في "برودواي" ‫عند تقاطع شارعي 35 و36

‫كان يقصده لممارسة الجنس ‫مع "عاهراته الخمس"،

‫كما كان يدللهنّ.

‫حتى إنه حجز لهنّ مقاعد ‫في المسرحية الافتتاحية.

‫"تريكسي" و"ماريغولد" ‫و"إميرالد" و"دوت" و"مي مي".

‫انظروا.

‫وقفت خارج المكان أصرخ وأصيح ‫مطالبًا بالعاهرات الخمس.

‫نمت هناك طوال الليل.

‫بال عليّ كلب.

‫آمل أن يكون كلبًا.

‫هذا يُثبت أنك لم تكن ‫في "أركونيا" عندما دُفع "بن".

‫تحصّل الشرطيون ‫على هذه الصورة من كاميرا مراقبة

‫بعد أن أخبرتهم أين كنت،

‫لكنهم لم يعدّوها حجة غياب ‫لأن وجهي ليس ظاهرًا بالكامل.

‫حمدًا لله على أن الصوت لم يُسجل.

‫لكنني لا أصدّق أن "لوريتا" هي القاتلة.

‫إن كان في هذا عزاء لك، ‫فنحن أيضًا لا نظنها القاتلة.

‫لكن لماذا عساها تعترف؟

‫- لا فكرة لديّ. ‫- هكذا هم ممثلو المسرح، معاتيه.

‫مهلًا لحظة.

‫إن كنتم ترون أن القاتل لا يزال طليقًا،

‫فيُستحسن أن أتصل بمحاميّ.

‫إن كان صادقًا يا رفيقيّ، ‫فيستحيل أن يكون من دفع "بن".

‫ما يعني أن "لوريتا" فدت شخصًا ليس بمذنب.

‫إن وجدنا القاتل قبل فوات الأوان،

‫فربما نستطيع إقناع "لوريتا" ‫بالتراجع عن اعترافها.

‫"تشارلز"، ‫ستمثل هي أمام القاضي في الـ5:00 مساءً.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left