Catching Killers

Catching Killers

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Catching Killers 2021 S01 WEBRip x264-ION10
Catching Killers 2021 S01 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NPM
Catching Killers 2021 S01 720p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NPM
Catching Killers 2021 S01 720p NF WEBRip x264-GalaxyTV
A Commentary by nelka
ترجمة نتقليكس الأصلية

Tags

webrip
web
x264
720p
720
BRip
Web-DL
web-dl
WEB-DL
1080
Published on: 2021-11-04
Downloads: 41
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"(سياتل) - (واشنطن) - 1998"‬

‫أنا محاط بكاميرات بث تلفزيوني مباشر،‬

‫وميكروفونات بث إذاعي مباشر‬ ‫موضوعة أمامي تمامًا.‬

‫والجميع يتحركون بسرعة.‬

‫"مطاردة مجرم"‬

‫مساء الخير يا مواطني "سياتل".‬

‫عملية مطاردة دولية‬

‫لمن يُسمى "قاتل النهر الأخضر".‬

‫إنه أكثر مجرم مطلوب في "أمريكا"،‬

‫بل وربما يكون أخطر قاتل في العالم بأكمله.‬

‫كان الشعور السائد في موقع التصوير‬

‫ومركز استقبال المكالمات‬ ‫هو الحماسة الشديدة.‬

‫قد نتمكن من التواصل مع قاتل.‬

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫"دايف"، أعرف أنك تريد أن تقول شيئًا‬

‫في حالة‬ ‫إن كان "قاتل النهر الأخضر" يشاهدنا.‬

‫أنا أعمل على هذه القضية‬ ‫لفترة تزيد عن ست سنوات،‬

‫وأنا واثق تمامًا‬

‫بأن أحدهم سيقودنا إليك قريبًا.‬

‫"لن نستسلم، ولأننا سنقبض عليك لا محالة‬

‫من الأفضل أن تسلّم نفسك."‬

‫لن ينتهي هذا الكابوس.‬

‫سيبقى يطاردك في كل ساعات يقظتك.‬

‫"إن كانت لديك الجرأة والشجاعة،‬

‫اتصل بي."‬

‫حان الوقت لنتحدث.‬

‫"عدد الضحايا"‬

‫كل الكاميرات تصور،‬ ‫فلتستعدوا جميعًا أينما كنتم.‬

‫أنا "دايف رايكرت"،‬ ‫وأنا المحقق الرئيسي السابق‬

‫لـ"فريق النهر الأخضر"‬ ‫في مقاطعة "كينغ" بـ"واشنطن".‬

‫شجعتني زوجتي "جولي" لأكون شرطيًا.‬

‫كان أولادي فخورين بذلك.‬

‫لأنه يمكنهم الذهاب إلى مدارسهم،‬ ‫ويقولون، "أبانا شرطي."‬

‫فيُذهل الجميع.‬

‫انضممت إلى الشرطة في عام 1972.‬

‫في عام 1979‬

‫عُرض عليّ‬ ‫الانضمام إلى وحدة جرائم القتل والسرقة.‬

‫كنت متحمسًا جدًا لتلك الفرصة،‬

‫لأن هذه كانت إحدى الأهداف‬ ‫التي وضعتها لنفسي.‬

‫في 15 أغسطس‬

‫تلقينا اتصالًا.‬

‫عُثر على جثتين في "النهر الأخضر".‬

‫"مسرح جريمة - لا تعبر"‬

‫حينما وصلت،‬

‫شققت طريقي إلى النهر‬

‫عبر العشب الطويل على الضفة.‬

‫أقرب جثة لي كانت على عمق 91 سم في الماء،‬

‫وكانت عارية.‬

‫بينما كنت أنزل،‬

‫وجدت جثة ثالثة.‬

‫كان يمكنك‬ ‫استشعار التوتر والصدمة في الأجواء‬

‫بسبب هذا التصريح.‬

‫قبل أن نجد الثلاث جثث في ذلك اليوم،‬

‫كنا قد وجدنا جثتين سابقًا‬

‫خلال الشهر السابق‬

‫باتجاه مصب النهر.‬

‫والحصيلة هي خمس شابات‬

‫قُتلن خنقًا.‬

‫أدركنا أن الجاني قد يكون قاتلًا متسلسلًا،‬

‫وعلينا أن نبدأ بتنظيم أنفسنا‬ ‫كي نجري تحقيقًا كبيرًا جدًا.‬

‫حينما عدت إلى المنزل كان الوقت تأخر كثيرًا.‬

‫كان الأولاد نائمين بالفعل.‬

‫تناولت العشاء مع "جولي".‬

‫لم أكن أتحدث قط عن عملي في البيت.‬

‫إن سألتني "جولي" كيف سار يومي،‬

‫كنت عادةً أجيب، "سار على ما يُرام."‬

‫بصفتنا رجال شرطة، فنحن الفاصل‬

‫بين كل الشرور التي تحدث في العالم‬

‫وحماية الناس حتى من رؤية تلك الشرور،‬

‫لأنها بشعة.‬

‫تستمر الصدمة في هذا الحي.‬

‫العثور على ثلاث جثث بالأمس.‬

‫كانت الشرطة تمشط‬ ‫ضفتي "النهر الأخضر" بحثًا عن أي أدلة‬

‫تشير إلى من قتل خمس نساء في الشهر الماضي.‬

‫حينما وصلت إلى مكتب المأمور،‬

‫كان الخبر يُذاع في الأخبار.‬

‫ثمة أفعى قاتلة في جنتنا المعاصرة.‬

‫أفعى على هيئة بشرية،‬

‫"قاتل النهر الأخضر".‬

‫أعلن المأمور‬ ‫أنه سيشكّل فريقًا لقضية "النهر الأخضر".‬

‫طُلب مني أن أكون المحقق الرئيسي.‬

‫عملت على قضايا صعبة سابقًا،‬

‫لكنني لم أعمل على قضية قتل متسلسل من قبل.‬

‫كان علينا جمع 25 محققًا معًا.‬

‫كانت المحققة "فاي بروكس" واحدة منهم.‬

‫انتظروا لحظة.‬

‫- سأعود على الفور.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ظننت أنني أغلقته.‬

‫حسنًا.‬

‫آسفة.‬

‫"المحققة (فاي بروكس)"‬

‫كنت أعمل آنذاك‬ ‫لصالح مكتب مأمور مقاطعة "كينغ"‬

‫منذ أربع سنوات.‬

‫لم أكن في وحدة جرائم القتل،‬ ‫كنت في وحدة الجرائم الجنسية.‬

‫حينما كانت تُوجد قضية كبيرة،‬

‫كان محققو الجرائم الجنسية‬ ‫يقدّمون يد العون لمحققي جرائم القتل.‬

‫أنا ناجية من الاعتداء الجنسي.‬

‫حينما صرت محققة جرائم جنسية،‬

‫كان ذلك أشبه بالعلاج النفسي،‬

‫لأنني تمكنت من القبض على الناس‬

‫الذين يسيئون معاملة الآخرين ويعتدون عليهم.‬

‫وذلك أعطاني الرغبة في القبض على القاتل.‬

‫خلال التشريح،‬

‫أكّد الأطباء الشرعيون‬

‫على وجود سائل منوي بداخل ضحيتين،‬

‫ورأوا أنه قد يكون من القاتل.‬

‫كان هذا أول دليل جنائي ملموس نجده.‬

‫لكن لم يكن الحمض النووي متطورًا‬ ‫بما يكفي آنذاك‬

‫ليحدد البصمة الوراثية للقاتل.‬

‫لذا كنا نركّز على هوية النساء،‬

‫وربما سيساعدنا هذا لتقليل الاحتمالات،‬

‫وتحديد الجاني.‬

‫استطعنا تحديد هوية بعض الجثث،‬

‫بواسطة سجلات الأسنان‬ ‫وتقارير الأشخاص المفقودين‬

‫وبصمات الأصابع.‬

‫اكتشفنا أنهن عملن كعاهرات.‬

‫كانت إحداهن تُدعى "مارشا تشابمان".‬

‫قلت على الفور،‬ ‫"(مارشا تشابمان)؟ إنني قابلتها."‬

‫شعرت بغصة في قلبي.‬

‫كُلفت بالتحقيق في قضية‬

‫أبلغت هي فيها عن تعرضها للاعتداء.‬

‫كانت أمًا لثلاثة أطفال وكان عمرها 31 عامًا.‬

‫كانت "مارشا" تعمل كعاهرة،‬

‫وتنفق المال على رعاية أطفالها.‬

‫كان ذلك محزنًا جدًا.‬

‫أغلب أنشطة الدعارة تحدث‬

‫في منطقة تُدعى "ستريب".‬

‫وكانت تلك هي النقطة المحورية في تحقيقنا.‬

‫كُلفت بالذهاب إلى "ستريب"،‬

‫والتواصل مع الشابات هناك‬ ‫لسؤالهن عن معلومات عن مشتبهين،‬

‫في محاولة لتحديد القاتل المحتمل.‬

‫"ستريب"، كما يُسمى‬

‫هو طريق سريع بين "سياتل" و"تاكوما"‬

‫على طول طريق "المحيط الهادئ" جنوبًا.‬

‫كان طريقًا لالتقاط العاهرات.‬

‫كانت أغلب العاهرات هناك صغيرات السن،‬

‫من فترة المراهقة إلى أوائل العشرينيات،‬

‫يحاولن كسب المال ليتمكنّ من العيش.‬

‫تحدثت إلى مجموعة فتيات‬ ‫بينما كن يعملن في الشارع.‬

‫قلت، "عليكن توخي الحذر.‬

‫إن سمعتن أي شيء، أخبرونا رجاء.‬

‫ثمة رجل يقتل العاهرات."‬

‫وكان ردهن عادةً، "سأتمكّن من التعرف عليه."‬

‫لم يعتقدن أن ذلك سيحدث لهن.‬

‫في مكان ما بيننا، ثمة قاتل عديم المشاعر.‬

‫بدأت القضية تتنامى، وكان لها تأثير متزايد‬

‫على المجتمع بأكمله.‬

‫خلقت أجواء من الخوف.‬

‫شرطة مقاطعة "كينغ"، "فريق النهر الأخضر".‬

‫اتصل بنا الكثيرون‬

‫يبلغون عن أناس يشتبهون بهم.‬

‫تلقيت اتصالًا هاتفيًا.‬

‫قلت، "أنا المحقق (رايكرت)، من المتحدث؟"‬

‫قال إن اسمه هو "ملفين فوستر".‬

‫أبلغ عن شخص يعرفه يُدعى "دان سميث"،‬

‫قال إنه مشتبه ملائم في هذه القضية.‬

‫قال إن "دان سميث" يعرف الضحايا،‬

‫يعرف كل العاهرات هناك،‬

‫وهو يُعرف بكونه رجلًا عنيفًا.‬

‫أحضرنا "دان سميث" للاستجواب.‬

‫ولم نجد شيئًا‬

‫يجعلنا نعتقد أنه القاتل.‬

‫لكن مكتب التحقيقات الفيدرالي أخبرنا‬

‫أن القاتل قد يتصل بنا‬

‫ويقحم نفسه في التحقيق‬

‫ليرشدنا إلى شخص آخر كمشتبه به.‬

‫لذلك قررنا أن نبحث في أمر "ملفين فوستر".‬

‫كان "ملفين فوستر" سائق أجرة.‬

‫كان في منتصف الأربعينيات.‬

‫كان يعيش بالقرب من عاصمة الولاية،‬

‫بالقرب من مدينة "أولمبيا" في "واشنطن"،‬

‫والتي تبعد على الأقل‬ ‫ساعة ونصف جنوب "سياتل".‬

‫كان عليه أن يأتي إلى "سياتل"‬ ‫ويقود سيارته إلى طريق "ستريب"،‬

‫ووجدنا ذلك غريبًا بعض الشيء،‬

‫لأن يمكنه أن يعمل كسائق أجرة في "أولمبيا".‬

‫اكتشفنا أنه صدرت بحقه بعض مذكرات الاعتقال‬

‫بسبب مخالفات مرورية.‬

‫ولقد سُجن من قبل بتهمة سرقة سيارة.‬

‫ازدادت الإنذارات.‬

‫"سيارات شرطة مقاطعة (كينغ) فقط"‬

‫وقررنا إحضار "ملفين فوستر" للاستجواب.‬

‫عرضنا عليه‬ ‫صور الضحايا اللاتي تعرّفنا عليهن.‬

‫قال، "لا أعرفها، لا أعرف (مارشا تشابمان)."‬

‫إلى آخره.‬

‫وقلنا في نهاية الاستجواب، "بالمناسبة،‬

‫اكتشفنا وجود مذكرات اعتقال صادرة بحقك…‬

‫لذا سنسجنك."‬

‫رأينا أن هذا سيزيد من توتره.‬

‫ربما سنحصل على معلومات أكثر منه.‬

‫في اليوم التالي،‬

‫سألناه مجددًا عن الضحايا.‬

‫وفجأة صار يعرف الضحايا.‬

‫قال إنهن ركبن سيارته الأجرة.‬

‫وكان ذلك تغييرًا كبيرًا عن اليوم السابق.‬

‫قلت لنفسي، "هذا الرجل‬ ‫قد يكون المتهم الذي نبحث عنه."‬

‫قررنا أن نجعله يخضع لجهاز كشف الكذب.‬

‫سُئل "ملفين فوستر"‬ ‫عما إن كان يعرف "قاتل النهر الأخضر".‬

‫فأنكر ذلك.‬

‫وسُئل أيضًا‬

‫عما إن كان ذا صلة‬ ‫بجرائم قتل "النهر الأخضر"،‬

More Arabic subtitles for Catching Killers

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left