Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Cranberry Sorbet S02E99 1080p OSN WEB-DL Episode 99 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 9
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أي أنك ترين أن علاقتي‬ ‫بـ(نورسيما) مستحيلة‬

‫في حين أن علاقتك بـ(عبد) ممكنة‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫توقعت منك قول هذا أساساً‬

‫لقد تمالكت نفسي بصعوبة‬ ‫أثناء كلامه معي لئلا أصرخ في وجهه‬

‫اسمع ما سأقوله لك‬

‫عشتما قصة حبكما‬ ‫لكن زواجكما لم ينجح‬

‫في حين أنني و(عبد) لم نعش قصة حبنا‬ ‫وإنما بقيت ناقصة‬

‫لكن في هذه الحياة‬ ‫لا شيء يبقى ناقصاً‬

‫كما عشت قصة حبي مع (روزجار)‬ ‫ومن ثم انتهت‬

‫- فلتفكر بهذه الطريقة‬ ‫- لا أدري‬

‫ربما ما قلته صحيح، لكن...‬

‫لماذا لم ينجح زواجنا؟‬

‫ربما لأنكما حاولتما كثيراً‬ ‫ولهذا لم ينجح‬

‫لذا فشلتما لأنكما حاولتما جهدكما‬ ‫في إنجاح هذا الزواج‬

‫- أليس كذلك؟‬ ‫- أجل‬

‫لقد حاولنا كثيراً‬

‫حسناً، إن شئت، اذهب وتحدث معها‬ ‫وأفصح لها عن مشاعرك وما تتمناه‬

‫لكنك حاولت كثيراً في السابق‬ ‫ولم تنجح‬

‫أتعلم؟ ربما لو كنت مكان (نورسيما)‬ ‫لأردت إنهاء هذه العلاقة أيضاً‬

‫- أشكرك حقاً‬ ‫- تعلم أنني أصارحك بالحقيقة دائماً‬

‫لكنك ستجتاز هذه المحنة‬

‫ثق بي، ستجتاز كل شيء‬

‫كما أنني سأكون بجانبك‬ ‫في السراء والضراء‬

‫يسرني وجودك إلى جانبي‬

‫لكنني أكره حبيبك‬

‫بالمناسبة...‬

‫سأغيب ليومين أنا و(عبد)‬

‫وسأقول إنني خارج البلاد لذا إن حصل‬ ‫أي شيء، تعرف ما عليك فعله‬

‫- حسناً، سأهتم بكل شيء‬ ‫- شكراً‬

‫هيا، أخبرني بالنتيجة فقد تحمست كثيراً‬

‫هيا، أخبرها بالنتيجة يا (جيراي)‬ ‫فقد تفقد وعيها من شدة الحماس‬

‫حسناً، النتيجة سلبية‬

‫ماذا؟‬

‫ما قصدك بأنها سلبية؟‬ ‫هل تعني أنها لم تعجبك؟‬

‫أقصد، ألا يعجبك أن نكون إخوة‬ ‫ولهذا ترى أن النتيجة سلبية؟‬

‫- لا، إنها سلبية فعلاً‬ ‫- كيف؟‬

‫- هل أسعدك هذا يا (دوغا)؟‬ ‫- ما شأني؟ ولماذا قد يسعدني أمر كهذا؟‬

‫هل صدقت حقاً أننا أخوين؟‬

‫- لقد حزنت كثيراً‬ ‫- على أي حال، اكتشفنا الحقيقة الآن‬

‫- لذا، لا تحزني يا عزيزتي (نيلاي)‬ ‫- وكيف لا أحزن؟‬

‫لقد خاب أملي حقاً‬

‫أعتقد أنها آخر مرة‬ ‫أراك فيها يا (جيراي)‬

‫لا يا عزيزتي، ليست الأخيرة أبداً‬ ‫فنحن سنلتقي كثيراً بعد‬

‫- ما قصدك؟‬ ‫- أرغب في التعرف إليك أكثر‬

‫هذا مستحيل، فأنا امرأة متزوجة‬

‫كما أنك تحاول التعرف‬ ‫إلى المرأة الخاطئة‬

‫لأن من عليك التعرف إليها‬ ‫هي (دوغا)‬

‫ما هذا الهراء يا (نيلاي)؟‬

‫إنني الأم المتزوجة الوحيدة والسعيدة‬ ‫على هذه الطاولة‬

‫ليست لدينا مشكلة في سعادتك‬ ‫يا (نيلاي)‬

‫ولا حتى في كونك أسعد امرأة أيضاً‬ ‫لأن هذا يسعدنا أساساً‬

‫- انظر، إنها تحبني كثيراً‬ ‫- أجل، كثيراً‬

‫حسناً، لكن مجيئك إلى الشركة‬ ‫وقولك إننا شقيقان يعد شجاعة كبيرة‬

‫- وهو أمر لا يصدق أيضاً‬ ‫- لا أحد يعلم ما سيحدث‬

‫لهذا السبب إذاً، وبما أن القدر‬ ‫قد جمعنا نحن الثلاثة معاً...‬

‫أتوقع أن نلتقي بكثرة بعد اليوم‬

‫حسناً، لا مشكلة لدي في ذلك‬ ‫طالما أنه أشبه بلقاء الأقرباء‬

‫إنها مصرة على أن تكون من أقربائك‬

‫سأتكلم مع (مصطفى) إذاً‬ ‫لنتناول الفطور في الغد معاً‬

‫هذا رائع‬

‫(دوغا)‬

‫في الواقع، لا أعرف إن كنت سأستطيع‬ ‫ترك (جيمري)‬

‫هيا، لا تعاندي يا عزيزتي‬

‫- حسناً إذاً، نخبكما‬ ‫- نخبك‬

‫المعذرة، أنا آسفة‬

‫أمي (فاضلة)‬

‫بسم الله‬

‫إنه جرس الباب‬

‫لا بد أن أباك قد أتى‬

‫هيا، اذهبي وافتحي الباب‬

‫فهذه مهمتك أنت أثناء غياب (جولكام)‬

‫- لكنك لست بخير‬ ‫- هيا، افعلي ما طلبته منك يا ابنتي‬

‫حسناً‬

‫- أهلاً وسهلاً‬ ‫- السلام عليك يا ابنتي‬

‫اجلبي الحذاء‬

‫شكراً يا ابنتي‬

‫أصغيا‬

‫أمي (فاضلة) ليست بخير‬ ‫إنها في حالة سيئة جداً‬

‫أعتقد أن علينا أخذها إلى المستشفى‬

‫ما رأيك يا أبي؟ هل نأخذها؟‬

‫لن توافق يا بني‬ ‫وقد نقع في مشكلة لو اقترحنا أخذها‬

‫حسناً، سأذهب لرؤية أمكما‬

‫- هل جهزت الطعام يا ابنتي؟‬ ‫- أجل يا أبي‬

‫جيد، فلتسخني الطعام إذاً‬ ‫ولتجهزي المائدة‬

‫حسناً‬

‫سأرى أمي، ومن ثم سأرتاح قليلاً‬

‫عندما اقترحت عليك أن نخرج معاً‬ ‫قلت إنك ستفكر في الأمر‬

‫- فهل سنخرج بعد تناول الطعام؟‬ ‫- كيف سنخرج وأمي مريضة يا (تشيمان)؟‬

‫لكنني أهتم بكل أعمال المنزل منذ أيام‬ ‫ولم أستطع الخروج إلى الحديقة حتى‬

‫دعنا نخرج لنستنشق الهواء قليلاً‬

‫كما أنني لم أنس ما فعلته‬ ‫في الصباح يا (جوكهان)‬

‫إياك أن تناقشيني بهذا الموضوع مجدداً‬ ‫فأنت مذنبة تماماً‬

‫وليس بمقدورنا الخروج اليوم‬

‫كما أنك سيدة هذا المنزل الآن‬ ‫لذا حاولي الاعتياد على هذا‬

‫وماذا حصل بموضوع الطلاق؟‬

‫هل هذا ما يشغلك حقاً؟‬ ‫ألا تهتمين إلا بنفسك؟‬

‫كيف لك أن تتحدثي عن الطلاق‬ ‫وأمي بهذه الحال؟‬

‫أم أنك تعتقدينني القاضي؟‬ ‫لا حول ولا قوة...‬

‫لقد حصلت على عمل جديد‬ ‫وسأغيب ليومين‬

‫- وإلى أين ستذهبين؟‬ ‫- إلى (برلين)‬

‫أخبريني حينما تصعدين الطائرة‬ ‫وحين تنزلين منها‬

‫حسناً، سأخبرك‬ ‫لكن، ما لي أراك مضطربة هكذا؟‬

‫- إنني أشعر بالأسى على (دوغا)‬ ‫- لماذا؟ ما الذي أصابها؟‬

‫يجب أن تقولي ما الذي لم يصبها؟‬

‫ألا يكفي أنها تطلقت وتعيش معي؟‬

‫إضافة إلى أن حياتها الاجتماعية محدودة‬ ‫و(فاتح) قد تزوج‬

‫دعك منه ومن زواجه‬

‫أيعقل أن تبقى حفيدتي وحيدة‬ ‫طيلة حياتها؟‬

‫القدرة على تخطي العلاقة‬ ‫تختلف من شخص إلى آخر يا أمي‬

‫ولعل الفتاة غير مستعدة‬ ‫للدخول في علاقة جديدة‬

‫فلا تشغلي بالك بهذا الأمر‬

‫ومع ذلك، ما أزال أرى (دوغا) تعيسة‬

‫حسناً، لا بأس، سأجد حلاً ما‬

‫وما هو هذا الحل؟ هل ستزوجينها؟‬

‫إن لم تكن تريد الزواج‬ ‫فلتعش حياتها على الأقل‬

‫ولتعشها برفقة أحد ما‬

‫أم أنها تريد أن تبقى وحيدة‬ ‫طيلة حياتها؟‬

‫وهل ترين أن حياتها ستتوقف‬ ‫إن بقيت عزباء؟‬

‫بالطبع، أنا أكبر مثال أمامك‬

‫حسناً، كما تشائين يا أمي‬

‫لكنني ما أزال أعتقد‬ ‫أن حالة (دوغا) لا تستدعي كل هذا القلق‬

‫علي الذهاب لأجهز حقيبتي الآن‬ ‫وسأغيب ليومين، اتفقنا؟‬

‫- وسأرسل لك رسالة إن لم أستطع الاتصال‬ ‫- حسناً، رحلة سعيدة‬

‫- اعتني بنفسك يا (أليف)‬ ‫- حسناً، وداعاً‬

‫تبين أنني لست قريبة (جيراي)‬

‫حمداً لله، لا تشغلي نفسك‬ ‫بهذه الأمور السخيفة مجدداً يا (نيلاي)‬

‫لقد حاولت، ما الخطب في ذلك؟‬ ‫ثم لا تنس ما فعلته لي أيضاً‬

‫إنك تلجئين إلى تذكيري بهذا‬ ‫كلما وجدت نفسك مخطئة في أمر ما‬

‫لكنني على حق هذه المرة‬ ‫فما الداعي لهذا الكلام الآن؟‬

‫حسناً، ألم ينته هذا الأمر‬ ‫بعد معرفة النتيجة؟‬

‫لا، لم ينته، في الحقيقة...‬

‫فقد دعانا (جيراي) إلى الفطور‬

‫وما الذي سأفعله مع رجل غريب‬ ‫على الفطور يا (نيلاي)؟‬

‫- لا أريد تناول الفطور معه‬ ‫- دعنا نلتقي به، فلا أصدقاء لدينا‬

‫إضافة لكوننا لا نخرج‬ ‫من المنزل إلا نادراً‬

‫لذا وافق على دعوة الفطور هذه‬ ‫يا (مصطفى)، أرجوك‬

‫حسناً يا (نيلاي)، وافقت‬

‫جيد، لكن لا تخبر أحداً عن ذلك‬ ‫فليبق أمر (جيراي) سراً بيننا‬

‫- وماذا سنقول عند خروجنا؟‬ ‫- سنقول إننا سنخرج للاستمتاع بوقتنا‬

‫هل يجب أن نقول لهم كل شيء‬ ‫يا (مصطفى)؟‬

‫كما أن (جولكام) و(فاتح) يخرجان دائماً‬

‫- حسناً، سنخرج‬ ‫- شكراً يا زوجي العزيز‬

‫التقيت اليوم بـ(روزجار) في القناة‬

‫وكان لديه ضيف‬ ‫إنه شاب محترم للغاية‬

‫- وما شأني يا جدتي؟‬ ‫- إننا نتبادل أطراف الحديث فحسب‬

‫- أي إنك تتحدثين بشكل عام‬ ‫- أجل، بالطبع‬

‫لكن، اسم ذاك الرجل غريب‬ ‫نسيت ماذا كان‬

‫ليتك رأيت كم هو شاب وسيم ومثقف‬

‫ولم يتزوج أبداً‬

‫هل تحاولين إيجاد زوج لي‬ ‫كما فعلت (بيمبي) مع ابنها يا جدتي؟‬

‫وما علاقة (بيمبي) الآن يا صغيرتي؟‬ ‫إننا نتحدث فحسب‬

‫لا أريد الزواج الآن يا جدتي‬ ‫لذا، شكراً لمحاولتك‬

‫- ولماذا يا عزيزتي؟‬ ‫- وهل من الضروري أن أتزوج يا جدتي؟‬

‫لكن الحياة ستستمر يا صغيرتي‬

‫أعلم، وأنا سعيدة بحياتي كما هي الآن‬

‫فأنا سعيدة ومطمئنة مع (جيمري)‬ ‫ولا أفكر بالزواج مرة أخرى‬

‫كما أنني أعيش أسعد فترة من حياتي‬ ‫فلماذا قد أشاركها مع شخص غريب؟‬

‫على أي حال‬ ‫يستحسن أن أتفقد (جيمري) الآن‬

‫إنها عنيدة مثل والدتها‬

‫- مساء الخير‬ ‫- أين كنت يا (زولكار)؟‬

‫هنا في المنزل يا (نيلاي)‬

‫اتضح أنني لست أخت (جيراي)‬

‫- لا أعلم كيف سمحت لـ(نيلاي) بهذا‬ ‫- إنها لا تنصت إلي‬

‫ليكن بعلمك أننا سنصبح أصدقاء له‬

‫علي الذهاب لرؤية (عبد) الصغير الآن‬ ‫سيخبرك (مصطفى) بالتفاصيل‬

‫- حمداً لله أن هذا الأمر قد انتهى‬ ‫- أجل، انتهى أخيراً يا (زولكار)‬

‫لكن طلبات (نيلاي) لا تنتهي‬ ‫فلا تستغرب أن تشغل نفسها بمسألة أخرى‬

‫فهي الآن تريد أن تكون صديقة (جيراي)‬ ‫لأن ليس لديها صداقات مع أحد‬

‫- لكن هذا صحيح يا سيدي‬ ‫- أعلم هذا‬

‫- وما المانع إذاً؟‬ ‫- لا أحد في عائلتنا لديه أصدقاء‬

‫لا يعقل هذا، فالسيدة (بيمبي)‬ ‫لديها الكثير من الصديقات‬

‫كما أنها تأخذ لهن الكعك والفطائر‬ ‫في يوم الدعاء‬

‫هذا أمر مختلف‬ ‫فهن معارف لها لا أكثر‬

‫لكن ليس لديها أحداً تتصل به‬ ‫لتشكو له همومها‬

‫- لديها أنا يا سيدي‬ ‫- ها نحن أولاء، أفهمت ما أعنيه الآن؟‬

‫وحتى أنا ليس لدي أحداً هكذا‬ ‫لحسن الحظ أن (نيلاي) موجودة‬

‫أعتقد أن معظم العائلات التي مثلنا‬ ‫لا تعقد صداقات أبداً‬

‫ربما لا حاجة للأصدقاء‬ ‫في العائلات الكبيرة يا أخي‬

‫في حين أنك لو كنت وحيداً‬ ‫لتعرفت حينها على صديق ما‬

‫أعتقد أنك محق، لكنني لست مرتاحاً‬ ‫لفكرة صداقة (نيلاي) و(جيراي)‬

‫دعهما يتحدثان قليلاً يا أخي (مصطفى)‬

‫ألا يكفي أن ليس لديها أقرباء أثرياء؟‬

‫دعها تكون صداقات‬ ‫مع الأثرياء على الأقل‬

‫كلامك صحيح‬

‫- شكراً، سأحضر المزيد من الشاي إذاً‬ ‫- أجل، شكراً لك، سيكون هذا جيداً‬

‫- هل سيتطلق (أوموت) و(نورسيما) حقاً؟‬ ‫- أجل‬

‫أتعلمين؟ لست حزيناً لطلاقها منه‬ ‫بل سعيد لأنها ستنجو منه أخيراً‬

‫ما هذا الكلام؟‬ ‫(أوموت) ليس شخصاً سيئاً في النهاية‬

‫لكنني لم أقل إنه سيئ أبداً‬

‫بل أقصد أنه غير مناسب لعائلتنا فقط‬

‫وليس مناسباً لابنتي‬

‫فإذا كانت شخصية الرجل‬ ‫أضعف من شخصية المرأة التي تزوجها...‬

‫فلن ينجح زواجهما‬ ‫وحتى علاقتهما لن تنجح أيضاً‬

‫إنك ذو عقلية قديمة حقاً‬ ‫هذه الأفكار لم تعد صائبة في يومنا هذا‬

‫حقاً؟‬

‫ماذا لو لم أملك المال‬ ‫ولم أستطع دعوتك إلى العشاء؟‬

‫ماذا إن لم أستطع شراء الزهور لك‬ ‫في مناسباتنا الخاصة؟‬

‫وإن يكن؟ ما المشكلة في ذلك؟‬

‫الحياة ليست متوقفة على هذه الأمور‬

‫فمعظم الناس لا يدخلون في علاقة ما‬ ‫من أجل تلبية متطلباتهم فقط‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left