The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
في الحلقات السابقة:
لطالما أقنعني أبي بأن أمي هي الطرف الشرير.
- أنت دمرت عائلتنا. - كنت أحميها.
حين رحلت "أليكسيس"، أرادت الحضانة الكاملة.
تركت "ستيفن" و"فالون" يتصوران أنها تخلت عنهما.
أحبك يا "مايكل". أهذا ما أردت سماعه؟
- كنت أريد سماعه، لكن ليس بهذه الطريقة. - هل أنت متاح؟
- لأي شيء؟ - لأكبر ربح في حياتك.
"ليام"، زوجي.
مات رئيس مجلس إدارة "كارينغتون أتلانتيك".
وكذلك والدك.
أما عن "أليكسيس"...
لم تتصور أن تسمعني أقولها. ليتها كانت هنا.
هذه أمي.
أعتذر عن تأخري. كان الازدحام المروري فظيعاً.
"في وقت سابق..."
- هل دعوتها؟ - لم عساي أن أدعوها؟
- لا تزال هناك. - ماذا تفعل؟
تذرف دموعاً تزيد عن دموع التمساح الذي قُتل لصنع حقيبتها.
- هل دعوتها؟ - لماذا يطرح الجميع عليّ ذلك السؤال؟
حملة النعش جاهزون لحمله.
ها أنتم.
لا أعرف إن كنت قد لاحظت يا "أليكسيس". لكن الوقت غير مناسب.
لا، إنه وقت عصيب. تعازيّ الحارة لخسارتك يا "بلايك".
جئت لتقديم العزاء. كان "توماس" كأب لي.
مرحباً يا أمي.
لم نلتق منذ فترة.
بالفعل.
لا أصدق.
"ستيفن"، كم تبدو وسيماً،
لكنك تبدو شاحباً. أفحصت نسبة فيتامين "د"؟
لا تهتم بجلسات العلاج النفسي بسبب عقدة الهجر. ما نسبة فيتامين "د" لديك؟
"فالون"، كم يسرني أن والدك قد أصلح أسنانك، رغم مشكلة لسانك.
"أليكسيس".
لابد أنك إحدى صديقات "فالون".
في الواقع، لا. إنها السيدة "كارينغتون" الجديدة.
لو عرفتها ستكرهينها. وهذا ما أفضّله فيها.
كما أنني متزوجة الآن، لكن لا تقلقي، سأمهلك عاماً حتى ترسل سكرتيرتك هدية.
"فالون"، كفاك اشتباكاً. سنرحل.
عودي إلى منزلك.
كما تريد.
أتصدق ما فعلته؟ بالكاد نظرت إلي
بعد دخولها وكأنها كانت في عطلة.
- لم أرها منذ 11 عاماً. - ربما كانت متوترة.
- إنها في غاية... - لا، كنت أخاطبه.
ليتك رأيت كيف نظرت إلى "ستيفن".
ثم أحرجته بشأن لون بشرته؟ إنها ليست مخطئة، لكن...
بربك يا "مايكل".
أعرف أنك غاضب مني، لكن لا يمكن أن تغضب. ليس اليوم.
إنه يتلقى منك أجراً الآن. تحدثي مع "ليام".
كنت جاهزاً تماماً لأكره حماتي، فلا تقلقي.
أرى أن تبقى معي حتى نهاية العقد.
يجب ألا تُشاهد وأنت تتجول بمفردك.
- أتريدينني أن أبقى معك؟ - اهدأ. لدينا 16 غرفة نوم،
كما أن ذلك أسهل من مواجهة مصوري المشاهير عند بيتك.
حقاً؟
كان بوسعك أن تقدمني إليها. ففي النهاية، نحن مخطوبان.
لم أفعل لأنني أريد أن تحتفل عائلتي بخطبتنا،
لا أن تربطها دائماً بظهور أمي.
- يعتبرونها الشيطان. - ماذا عنك؟
أي شخص يتحمل أبي كل هذه المدة يستحق حسن الظن.
لنتمهل قليلاً في إعلان الخبر، اتفقنا؟
إلى ما بعد رحيلها؟
يبدو أنها نرجسية بكل المقاييس المعروفة.
هل أنت بخير؟
أجل. اقتحمت زوجتي السابقة حياتي وزوجتي الحالية تنوي الرحيل.
"بلايك"، لم أرد الشجار معك قبل الجنازة،
لم أتصل بتلك المحامية لأنني أريد الطلاق. العكس صحيح.
اتصلت بها لتغير اتفاقية ما قبل الزواج كي تحتفظ أنت بكل شيء.
لا أريد سوى الاحتفاظ بك.
لماذا عادت بحق السماء؟
- لم يكن كل هذا ضرورياً. - هذا كل ما طلبته أنت.
ماذا تفعلين هنا؟ كيف تجاوزت الحارس؟
أتقصد "فرانك"؟ أنا من وظفته يا عزيزي.
نحن صديقان قديمان.
أرجو أنها كانت جنازة موفقة.
من الواضح أنك تتصرفين بحرية.
أجل، إنني أطمئن على أخبار الموظفين. لم يتغير هذا المنزل كثيراً.
- ما زلت أشعر بأنه بيتي. - لكنه ليس كذلك. ليس بيتك.
"أندريس"، أرجو أن ترافقها إلى الخارج. سرعان ما سيأتي المحامون لقراءة الوصية.
هذا هو الهدف يا "بلايك". ألم يخبرك "أندريس"؟
- أهي من الورثة؟ - للأسف يا سيدي.
لم ترد على اتصالي، وبالتالي لم أعرف.
كانت مفاجأة لي أيضاً.
رغم أن "توماس" قد وعدني بتلك اللوحة الحمراء النزوية في غرفة المكتب.
لوحة "تشاغال"؟
غير معقول.
على الأقل عرفنا سبب عودتها. لننته من الأمر.
قراءة الوصية الأخيرة لـ"توماس فيتزسيمونز كارينغتون".
بصفتي منفذ وصية "توماس"، لقد طلب مني أن أجمعكم جميعاً
من أجل توزيع تركته.
كما يعرف "بلايك"، ترك له والده أسهماً في شركة "سي إيه"
وكذلك لحفيديه، لتوزع في ودائعهم.
بعض المواد لا تدخل في تلك الودائع.
"فالون"، ستحصلين على مجموعة مجوهرات جدتك.
لم أفهم أبداً سبب عدم حصولك عليها عند وفاتها.
كانت تعرف أنك ستأخذينها.
ستؤول ساعات "توماس" ومجوهراته الشخصية إلى "ستيفن".
لم يتمتع بذوق رفيع أبداً، يمكنك إذابتها.
- هل من الضروري أن تعلقي على كل شيء؟ - لننته من الأمر.
"أندريس"، تابع.
ستُهدى مجموعته الفنية إلى متحف "الفن الرفيع"
باستثناء لوحة "تشاغال" التي تركها لـ"أليكسيس"،
- بعنوان "الأمومة". - لطالما كان جدي يتمتع بروح الدعابة.
ترك لي مبلغاً سخياً من المال،
- ومجموعة أسلحته. - أرجو أن يكون قد ترك شيئاً
لصديقة "فالون". سيحزنني ألا تحصل على شيء.
أما عن العقارات، ستُمنح قطع الأرض من 1 إلى 178 إلى "بلايك".
إلا أنه يوجد بند ملحق يهدي "أليكسيس" قطعة الأرض 132.
هل ترك لها عقاراً؟
- أين؟ "نيويورك"؟ - "فيينا"، على ما أظن.
- تلك الفيلا في "فلورنسا"؟ هل تمزح؟ - لا. أخشى... أننا موجودون عليها الآن.
- يا إلهي! - ضيعة "كارينغتون"؟
- هل ترك لها بيتنا؟ - 341 فداناً كاملةً.
يا إلهي. يا للسخاء. يبدو أن العودة إلى البيت ممكنة.
ما الذي...؟
أتظن أن "أليكسيس" كانت تعرف ذلك؟
بالطبع. وإلا فلمَ عادت بعد كل هذه الأعوام؟
- ربما أرادت تقديم التعازي. - فانتظرت حتى مات؟
أتفق مع "فالون". لقد خدعت أبي بطريقة ما. كان مفتوناً بسحرها.
- أجل، وربما بنهديها المنتفخين. - لكنها أمك، من المستحيل أن تطردك من بيتك.
لم أعرف أن والدك يمتلك كل هذه الأراضي.
أهداني إياها، لكنه احتفظ باسمه في عقد الملكية لأهداف ضريبية.
حسناً، لنكتف بالقول، في أسوأ الأحوال، الوصية صحيحة، وستحصل على المنزل.
يمكنكم الانتقال إلى أحد منازلكم الأخرى. إلى قصر صغير في مكان ما؟
سأموت قبل أن أنتقل إلى "سويسرا".
لن أعيش في مكان لا يتحيز فيه أحد ويأكلون الشوكولاتة طوال الوقت.
هذا تجسيد الضعف.
لن يبرح أحد مكانه.
هذا بيتنا. لقد وُلدتما وتربيتما هنا،
إنه يمثل عائلتنا، وهي لن تدمر ذلك مرة أخرى.
سيجد محامي طريقة لإبطال تلك الوصية.
- لكن... هذا قد يستغرق أسابيع، أو شهوراً. - سأتولى الأمر.
أما عنكما... فلتتصرفا كشخصين متزوجين.
هيا يا حبيبتي.
- مرحباً يا حبيبي. - حبيبتي.
يقصد أبي أن أمي قد تتبين حقيقة هذه التمثيلية
كعادتها المتطفلة، فتجد طريقة لاستخدامها ضدنا.
- وبالتالي، حان وقت التعارف. - أتطلع إلى ذلك.
يمكن أن يطلعك "سام" على المعلومات. بصفته سكرتيري، يعرف أشياء...
ليس كل شيء، لكن ما يعرفه الرجل المتزوج؟
ماذا يحدث؟
كيف تجاوزت البوابة؟
كان "بيلي" هناك. لطالما كنا متفاهمين.
بالتأكيد.
- وأي هؤلاء الثلاثة كلب الحراسة الخاص بك؟ - "بلايك".
هذا "ميكي"، سائقي، و"دوغلاس"، مقدّر الضرائب.
مقدّر. حتماً تعرفين أنك لا تستطيعين بيع عقار لا تملكينه بعد.
لا أريد البيع.
حين أنتقل للإقامة هنا، يجب أن أقدّر قيمة الضيعة والنفقات المصاحبة لها.
تفضل. ابدأ.
اعلمي أنني سأتقدم بطلب أمر تقييدي حتى يتم إبطال تلك الوصية.
"بلايك"، لا تكن صعب المراس.
حتماً تتفهمين سبب استيائه.
أشكك في كل شيء يفعله.
تجمعنا علاقة عاصفة، يملؤها الشغف.
ومن هذا؟
- إنه لطيف جداً. ما اسمه؟ - "كريستل".
رباه يا "كريستال". لم أتبين المصادفة حتى نطقت الاسم.
- هل تصدقين؟ - لا، لا أصدق.
- هذا اسم غريب لكلب ذكر. - أحياناً ينطق الاسم من تلقاء نفسه.
تم إنقاذه من ظروف معيشية رديئة، كان يعيش بين القمامة.
كان يائساً. كان يأكل القمامة من يدي.
يا لك من استغلالي كريه الرائحة يا "كريستل".
أجل، بالفعل. هذا صحيح.
أجل، هذا صحيح.
- كم أحب الأوبرا. - إذن فأنت في المكان الخاطئ.
لكن لا يمكننا الجلوس بلا حراك في انتظار بدء مسرحية المصارعة.
- يجب أن نتحرى عن الوضع. - نحن؟
صحيح. كنت أقصدك أنت. بينما يسلك أبي الاتجاه القانوني،
لو استطعت إيجاد موضع قوة لنا، فسنتمكن من طردها.
متى رأت "أليكسيس" جدي آخر مرة؟
يوم كتابة البند الملحق بالوصية؟ يجب أن نعرف أين كانت، ومع من.
- كل ما يمكنك ايجاده. - لم لا تفعلين ذلك أنت؟
إنه يوم مميز في حياة كل شابة
حين تتسلل من وراء أمها لإيجاد ما يدينها.
أعرف، أكره أن يفوتني ذلك، لكن أبي لا يريدني أن أقترب أكثر.
حتى أقوى الرجال يخطئون الفهم أحياناً.
على أي حال، لو لم أستطع إخراجها من هنا، فأنت تستطيع.
- وبالتالي، افعل كل ما يلزم. - هل أنت متأكدة من أن هذا مرادك؟
لا أقول ما لا أعني. باستثناء كلمة "آسفة". أخطرني بما تتوصل إليه.
ألا يرى أحد سواي أن ظهورها بعد كل هذه الأعوام أمر مريب؟
كنت سأظهر أيضاً، لو ترك لي حماي الضيعة كاملة.
أتظن أنهما كانا يمارسان الجنس؟ إنها فظيعة، لكن لديها بعض المعايير.
لا أقصد الإهانة يا جدي، رحمك الرب.
- لا أظن أنهما كانا يمارسان الجنس. - أشكرك على توضيح ذلك.
- لا أعرف حتى سبب وجودك هنا. - إنني أبوح بمكنون قلبي. نحن نتقارب.
"(مكالمة واردة) - أمي"
إنما أجاريك لأنها أمك.
بدلاً من تكليف "أندريس" بالتفتيش في ماضيها والتحدث معي عن ذلك،
كوني ناضجة على سبيل التغيير.
اسأليها بشكل مباشر.
- أنا "أليكسيس كارينغتون". - مرحباً، هذه أنا.
- من المتصل؟ - إنها ابنتك.
ساقطة.
اسمعي. ربما لم أرحب بك بالشكل اللائق، و...
خطر لي شيء، لدي موعد لتدريم أظافري غداً.
رغماً عني لاحظت مخالبك اليوم، وأنك بحاجة إلى بعض العناية.
- هل تسمعينني؟ - كنت أنتظر شيئاً
No comments yet. Be the first to leave one.