Maestro

Maestro

Download Arabic Subtitle

Release info

Maestro 2023 720p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
A Commentary by Ramy_MAR

Tags

webrip
web
x264
720p
720
BRip
TS
YTS
Published on: 2024-01-23
Downloads: 83
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"العمل الفنّي لا يجيب عن الأسئلة،‬ ‫بل يطرحها."‬

‫"ويكمن مغزاه الأساسي في التوتر الذي يخلقه"‬

‫"بين الأجوبة المتناقضة. (لينرد برنستاين)"‬

‫إنها أفضل دومًا على البيانو، لا أعرف السبب.‬

‫لذا...‬

‫فللإجابة عن سؤالك، أقول نعم،‬ ‫أحملها معي كثيرًا.‬

‫أراها تعمل في الحديقة دائمًا.‬

‫تقسم "جوليا فيغا" إنها تراها‬ ‫في أعلى السلالم كل صباح‬

‫عندما تنزل لغسيل الملابس،‬

‫لتحرص على أنها تفصل‬ ‫الملابس البيضاء عن الداكنة.‬

‫ويشعر أطفالنا بغيرة شديدة‬ ‫لأنهم لم يروها قط.‬

‫أنا...‬

‫أنا أشتاق إليها كثيرًا.‬

‫مرحبًا؟‬

‫نعم.‬

‫بالطبع.‬

‫نعم، أدرك ذلك.‬

‫هلّا تنتظر للحظة رجاءً.‬

‫هذا نبأ فظيع. هل سيكون بخير؟‬

‫لا، أنا أفهم.‬

‫ولا تُوجد فرصة لإجراء تمرين؟‬

‫نعم.‬

‫حسنًا.‬

‫هل لي بثلاث تذاكر لليوم؟‬

‫نعم.‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا، نعم، شكرًا لك.‬

‫هذه فرصتك يا فتى!‬

‫- "لينرد"، رائع.‬ ‫- نعم.‬

‫هل حظيت بالنوم؟‬

‫لا، لم أنم مطلقًا يا "برونو".‬

‫تبدأ سمفونية "مانفريد" بإيقاع استهلالي‬ ‫متبوع بصمت، ولم أتمرّن مع الأوركسترا.‬

‫أخبرتك بأنك ستقودهم.‬

‫لا، أخبرتني بأن ثمة فرصة لذلك.‬

‫مساء الخير.‬

‫تدعوكم شركة المطاط الأمريكية مجددًا‬ ‫إلى قاعة "كارنيغي"،‬

‫لحضور حفلة‬ ‫لأوركسترا "نيويورك" الفيلهارمونية‬

‫التي يديرها "آرتور رودزينسكي" موسيقيًا.‬

‫"برونو والتر"، الذي كان يُفترض‬ ‫أن يقود الأوركسترا عصر اليوم، مريض،‬

‫وسيحل مكانه الشاب الأمريكي‬ ‫مساعد قائد الأوركسترا الفيلهارمونية،‬

‫"لينرد برنستاين".‬

‫اليوم، جئتم لحضور أداء تاريخي.‬

‫هذا الأداء الرائع بُثّ في كل أنحاء العالم.‬

‫وأنا مُجبر على القول‬ ‫إن الموسيقار "برنستاين"‬

‫استُدعي هذا الصباح في الساعة 9:30‬

‫وقيل له إنه سيقود الأوركسترا هنا في الواقع‬

‫- لأول مرة بعد سنوات عديدة...‬ ‫- من دون تمرين.‬

‫من دون تمرين.‬

‫لكنه يحب الموسيقى ولا يحتاج إلى تمارين،‬

‫فهو يشعر بها كثيرًا.‬

‫وبعد سنوات طويلة،‬ ‫بعد أن رغب في حدوث هذا بشدة،‬

‫وقد حدث أخيرًا وأنا أشعر بفخر شديد.‬

‫قاعة "كارنيغي" فخورة بك، وكذلك "نيويورك".‬

‫"لينرد برنستاين".‬

‫شكرًا.‬

‫صدقاني، لا أتذكّر شيئًا‬ ‫بعد الإيعاز الاستهلالي.‬

‫لا بد أنه أُغمي عليّ،‬ ‫ثم حين صفّق الجمهور عدت إلى وعيي.‬

‫لا تدع هذا يعيقك.‬

‫نحن نحقق سلسلة نجاحات.‬

‫أريد تصميم رقصات المقطع مع الراقصين‬ ‫أثناء تواجدي في "سينسيناتي".‬

‫"جيري"، أنا مغرم بالموسيقى. أخبرتك.‬

‫حالما يتوفّر لديّ شيء، سأسجّله وأرسله إليك.‬

‫أهذا لعرض الباليه الجديد الذي يؤلفه؟‬

‫عن ثلاثة بحّارة في عطلة في "نيويورك"‬ ‫يرتكبون حماقات؟‬

‫- هو بذاته.‬ ‫- لا تجادله.‬

‫إنه شاب يُحسب له ألف حساب.‬ ‫يمكنك قراءة ذلك هنا.‬

‫- "دايفد"، رجاءً.‬ ‫- "يظهر (برنستاين) براعة."‬

‫"قائد أوركسترا شاب يدير برنامجًا صعبًا..."‬

‫بالتأكيد، بجانب خبر قصف "هتلر" لـ "بولندا".‬

‫ادخل، الباب مفتوح.‬

‫- آسف أيها السيدان...‬ ‫- لا، يحب ترك الباب مفتوحًا.‬

‫مرحبًا يا "آيزك"، أنت تعرف "دايفد"‬ ‫وهذا "جيري روبنز".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا. علينا النزول إلى الأسفل.‬

‫- تأخّرت ساعة...‬ ‫- أعمل على مقطوعة...‬

‫- وصل "رودزينسكي" باكرًا...‬ ‫- أهو هنا؟‬

‫- حسنًا، سأنزل بعد قليل.‬ ‫- "آيزك".‬

‫لا تنس أن فتى الاستعراض هذا ملحّن.‬

‫بدأت أتعلّم ألّا أفعل ذلك بقوة، صحيح؟‬

‫- هذا مثالي.‬ ‫- يغلبني دائمًا...‬

‫الحماس.‬

‫- أتحمّس كثيرًا.‬ ‫- صحيح.‬

‫كلتا قدماك في حضني. لا أعرف ماذا أفعل.‬

‫لا أعرف ماذا أفعل بنفسي. هذا كثير.‬

‫- أعتقد...‬ ‫- هذا كثير على رجل واحد.‬

‫- أهذا بسبب بقع الشيخوخة؟‬ ‫- لا.‬

‫هذا أكثر مما يتحمّله رجل واحد.‬ ‫صدقًا يا "دايفد".‬

‫لن أغادر الشقّة أبدًا.‬

‫- هذا هو الواقع.‬ ‫- رجاءً لا تفعل.‬

‫عزيزي "جيري"،‬

‫هذا اعتذار مرتجل عن التسجيل‬

‫الذي لا بأس به، لكنه ليس جيدًا جدًا أيضًا.‬

‫أنظر الآن إلى المقطوعة وأنا مرهق،‬

‫ويبدو لي كل شيء جيدًا حتى المقطع الثالث‬

‫عندما يدخل الطباق الموسيقي مع آلتي بيانو.‬

‫أخشى أن ذلك المقطع فوضوي نوعًا ما.‬

‫على أية حال، يصعب عزفها على آلتي بيانو،‬

‫لذلك سيكون هذا واضحًا‬ ‫عندما تعزفه الأوركسترا.‬

‫وسامحني على الأخطاء.‬

‫لكن هذا كان خطأ "آرون كوبلاند".‬

‫- كان خطئي بالكامل.‬ ‫- وهو يجلس هناك الآن.‬

‫- هذا غير صحيح.‬ ‫- بأية حال...‬

‫سأدعك لتجد حلًا يا سيد "روبنز"،‬

‫بشأن كيفية الرقص‬ ‫على هذا النوع من الموسيقى، لكن...‬

‫بلّغ حبّي للجميع وذلك الشيء و...‬

‫أرجو أن تعجبك. حظًا طيبًا يا "جيري".‬

‫حسنًا، عليّ الذهاب إلى التمارين.‬

‫- سأتولّى الأمر.‬ ‫- حقًا؟‬

‫- نعم.‬ ‫- أنت شاب طيب.‬

‫التمارين في الأسفل ومع ذلك تتأخر.‬

‫أثن عليّ أمام "رودزينسكي".‬

‫سأفعل. لست المفضّل لديه، لكنني سأفعل.‬

‫- أحبك يا عزيزي.‬ ‫- أحبك.‬

‫"أحاول جاهدة أن أسيطر على نفسي‬

‫لكنني أنجرف‬

‫أحاول التصرّف بلا مبالاة وبتبلّد‬

‫لكنني أنجرف‬

‫تنجرفين‬

‫تنجرفين!‬

‫وحين أذهب لمشاهدة فيلم سينمائي‬

‫وأرى الممثلين على الشاشة‬

‫أبدأ بالظن أنّ ما يحدث حقيقة‬

‫الفتاة، عليّ حمايتها‬

‫والشرير لا يحترمها‬

‫أقفز دفاعًا عنها‬

‫وأُحدث ثقبًا في الشاشة!‬

‫أنجرف‬

‫- هو ينجرف‬ ‫- نحن ننجرف‬

‫ننجرف فحسب!"‬

‫رائع، لكن... ما يجهله جميع الحاضرين هنا‬

‫هو أنه كان يضرب أخته الصغيرة المسكينة‬ ‫مغنية السوبرانو‬

‫التي كانت تؤدي كل الأوبرات حين كنا صغارًا.‬

‫ليكن هذا تحذيرًا للجميع.‬

‫مرحبًا.‬

‫عرفت أنك ستأتين. كنت تحدثين ضجة بالتأكيد.‬

‫هل قابلت الرفاق؟‬

‫- لا.‬ ‫- "بيتي" و "أدولف"، إنهما مسليان جدًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫"إيلين". لا بد أنك التقيتها‬ ‫في استوديو آخر بالطبع.‬

‫مرحبًا يا "فيليشا".‬

‫من نسيت؟ هل نسيت أحدًا؟‬

‫عازف البيانو فحسب.‬

‫اعتقدت أنك بغنى عن التعريف.‬

‫- مرحبًا. أنا "ليني".‬ ‫- مرحبًا. أنا "فيليشا".‬

‫"برنستاين"، المعروف.‬

‫"مونتاليغر".‬

‫"مونتاليغر"؟‬

‫- "مونتاليغر كوهن".‬ ‫- "كوهن"؟‬

‫"مونتاليغر كوهن".‬

‫هذا مزيج كلمات مثير للاهتمام.‬

‫"لديك تلك النظرة‬

‫تلك النظرة التي تتركني ضعيفة‬

‫طريقتك في النظر عبر الطاولة"‬

‫أنت تنحدرين من عائلة أرستقراطية أوروبية‬ ‫من جهة والدتك،‬

‫ووالدك أمريكي يهودي‬

‫وانتقلتم إلى "تشيلي" لأنكم...‬

‫- هذا مذهل، أتذكّر كل هذا.‬ ‫- أعلم.‬

‫لا أعرف كيف.‬

‫انتقلتم إلى "تشيلي" بسبب تجارة والدك.‬

‫والآن استقريت في مدينة "نيويورك" وتدرسين...‬

‫البيانو، لكنك تدرسين في الواقع التمثيل.‬

‫وهي مسيرة مهنية تتطلّب تنوع المهارات‬ ‫للعب تشكيلة شخصيات مختلفة.‬

‫وخلاصتي هي‬

‫أنك يا عزيزتي تشبهينني كثيرًا.‬

‫- كيف؟‬ ‫- لأنه تعيّن عليك‬

‫أن تجمعي كل القطع والأجزاء المكوّنة لك‬ ‫والمتناثرة في أرجاء المكان‬

‫لتشكيل وخلق الشخص الحقيقي‬ ‫الذي يقف أمامي الآن.‬

‫- وكيف يجعلنا هذا متشابهين؟ أعلم. حسنًا.‬ ‫- سألتني ذلك للتو وأجبتك.‬

‫أنت يهودي أرثوذكسيّ روسي.‬

‫- ترعرعت في "بوسطن".‬ ‫- كنت تصغين.‬

‫- ابن مهاجرين.‬ ‫- نعم.‬

‫والدك رجل أعمال عصاميّ.‬

‫متعمّق في التلمود. درست في "هارفارد".‬

‫- ثم مدرسة "كيرتس" للموسيقى...‬ ‫- معهد.‬

‫معهد "كيرتس" في "فيلادلفيا".‬

‫والآن تستقر هنا في مدينة "نيويورك"‬ ‫وتعمل في التأليف وقيادة الأوركسترا.‬

‫متخفيًا كعازف بيانو في الحفلات‬ ‫وقد انجذبت إلى هذه القبلة الفنية،‬

‫هربًا من أصولي المتزمتة، مثلك تمامًا.‬

‫لا بد أن عائلتك دعمتك‬ ‫أكثر بقليل من عائلتي.‬

‫يتخيل أبي أنني عازف "كليزمر"،‬ ‫أعزف لقاء النقود عند زاوية الشارع،‬

‫وهو يتحرّق لكي أنضم إلى تجارة العائلة‬ ‫كي أجني رزقي.‬

‫ما كانت تجارة عائلتك؟‬

‫"سامويل جاي برنستاين" لمستحضرات الشعر.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫لذلك لم يكن لديّ خيار سوى أن أصبح مزيجًا‬

‫مما تبنيته من خطابات وتصرفات‬ ‫والنظرة إلى مستقبل الحياة،‬

‫وهو مزيج سمح لي بأن أكون عدة أمور في آن.‬

‫ولهذا السبب،‬ ‫نستطيع أنا وأنت أن نتحمّل ونصمد‬

‫لأن العالم يريدنا أن نكون شيئًا واحدًا‬ ‫وبرأيي أن هذا بائس.‬

‫أجدك جذّابة جدًا يا "فيليشا".‬

‫"انجرفت‬

‫انجرفت"‬

‫هذا كثير. أنا آسف جدًا.‬

‫انتظر!‬

‫انطلق!‬

‫- يروق لي هذا.‬ ‫- صدقيني، لديك الكثير من الطاقة.‬

‫أنا أتبعك فحسب. لا أعرف إلى أين.‬

‫لم آت إلى هذا القسم من المدينة قط.‬

‫لا أتخيلك في مكان كهذا.‬

‫- والآن، ادخل إلى هنا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫على المسرح... اخلع حذاءك.‬

More Arabic subtitles for Maestro

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left