The first 200 lines.
جميع الآباء متشابهون - مثل المدير في الثانوية -
نعم، ما الفائدة من أخذ الهاتف؟
لا أعلم ماذا أقول
هل تناولت اللحم؟ - ماذا؟ -
هل تناولت اللحم؟ - كلا -
انظر، انظر إليه
إنه يغازل ويبتسم ...الرجل الذي لا يبتسم معنا مطلقاً
أقسم إنني سأفقد صوابي
لا تعلمين شيئاً عن عناده
أعرف عناده أكثر منك إنني أعرف طفولته وأنت لا
نعم، نعم
قال إنه لا يوجد شيء لا يمكن أن يفعله بسبب عناده
هل هذا ما قاله؟ - نعم -
هو لا يعرف عنادي لا يوجد شيء لن أستطيع فعله
مثل ماذا؟
إيدا)، أشعر أنني) أتعرّض للاستغلال بعض الشيء
مشاعري صادقة
لكن ما أفعله الآن هو بسبب العناد طبعاً
إيدا نور) ستنهض) عليّ أن أقول لها شيئاً
(تبدو في مزاج جيد، (خليل إبراهيم - كلا، ستنهض الآن -
طعاماً هنيئاً
ماذا تظنين نفسك فاعلة؟
هل ستخرج تلك الفتاة من هنا فوراً
(أو أذهب أنا و(أوغوز بمفردنا إلى المنزل؟
بمفردكما؟
حسناً اذهبا، لكن انتظراني سأذهب إلى المنزل أيضاً
حسناً يا أخي، سننتظر
هلا نذهب؟ - بالطبع -
سنذهب الآن
طابت ليلتكما - طابت ليلتكما -
(سررت جداً برؤية (إيدانور سعيدة من جديد
(أقصد أنها هي (وأغوز متناسقان جداً
إنهما مجرّد صديقين
قلت صديقين؟ خرجا متشابكي اليدين قبل قليل
إنهما صديقان مقرّبان جداً
هل أنت شخص غيور قليلاً؟
بقدر ما يجب
بما أنك تغار على أصدقائك ألا ترى أنه أمر مبالغ فيه؟
أنا أحب المقرّبين مني طبعاً وأغار عليهم
إذا كان هناك سعادة فإني لا أشعر بالغيرة
لكنني لست من أولئك الناس الذين يطمحون لما هو مستحيل
هذا جميل، يسعدني ذلك
لماذا؟
فهمت أن لديك بعض التوقعات بشأن علاقتنا
في النهاية، ما الذي نفعله هنا أليس كذلك؟
هل أنا مخطئة؟
المعذرة
أخي، أتت زوجة أخي
من تقصد بقولك "زوجة أخي"؟ - (السيدة (زينب -
إنها في الخارج تراقب المكان ماذا علينا أن نفعل؟
لا تفعلوا أي شيء لا تنظروا إليها ولا تعيروها اهتماماً
هل هناك أي مشكلة؟ - لا -
سألني إن كناّ نريد أن نشرب شيئاً
لكنني قلت إننا سنقود لذا سنؤجل ذلك للمرة القادمة
أيمكن ألا نلتقي هنا المرة القادمة؟ - لمَ لا؟ -
محيطك وخالي
إذا التقينا في مكان أشعر فيه بمزيد من الارتياح
ربما تتعرّف عليّ بشكل أفضل
بالتأكيد، كما تريدين
هل سترحلين؟
(بحثت عن (إيدانور ولم أجدها، لذا سأذهب
هل (خليل إبراهيم) في الداخل؟
إنه في الداخل لكن لا أظن أنه متفرّغ
هل أنت بخير؟ - نعم -
فهمت
أشكرك كثيراً على هذه الليلة كانت ليلة رائعة
شكراً لك على قبول دعوتي كانت ليلة جميلة
المرة القادمة، سنلتقي في مكان آخر كما طلبت
اتفقنا
يافوز)، كيف حالك؟) - بخير، كيف حالك؟ -
بخير
حسناً، هيا ادخل سأودّع ضيفتي وأعود
حسناً، طابت ليلتك - طابت ليلتك -
هل كل شيء على ما يرام؟
ليس تماماً
ماذا تفعلين هنا في هذا الوقت المتأخر (عائشة)؟
(أتيت لأراك يا (فكرت
هل أصاب الأولاد أي مكروه؟
لا يا (فكرت)، الجميع بخير
مع العلم أنني قلت للحرّاس إن الموضوع يخصّ الأولاد
لأدخل بسهولة
ما بك يا (عائشة)؟
ماذا تريدين؟
(أريد التكلّم معك يا (فكرت
(اسمعي يا (عائشة
لست في وضع مناسب للشجار
لم أذكر كلمة شجار
"قلت "دعنا نتكلّم
انتهى بنا المطاف هنا في الأساس لأننا لم نتحدّث بطريقة سليمة
حسناً
إنني أصغي، هيا تكلّمي
إنني أتساءل
ألا تشعر بالاشتياق مطلقاً؟
أنا أشتاق كثيراً للتكلم معك
وإلى تبادل الهموم
وأحنّ إلى أيامنا في الماضي
كانت جميلة
لكن كما قلت
(إنها أيام من الماضي يا (عائشة
فعلاً
لكنك لم تجبني على سؤالي
ألا تشعر بالاشتياق يا (فكرت)؟
أنا أشتاق كثيراً
إلى الرحلات التي خطّطنا لها من دون إعلام أي أحد
إلى عطلتنا الأولى
...هل تتذكّر
(عندما عدنا من (باريس وأراد الناس أن يروا الصور؟
لم نلتقط صورة واحدة
لأننا لم نغادر غرفة الفندق طوال اليوم
كان ذلك جميلاً
كان هناك انسجام رائع بيننا حينها
أظن أنه لا يزال موجوداً
ألا تعتقد ذلك يا (فكرت)؟
ماذا تريدين؟
أريدك أنت للمرة الأخيرة
بما أنني سأعيش حياتي وحيدة ومن دونك
أريدك أنت للمرة الأخيرة (يا (فكرت
إن ذهبت إلى الشرطة سيقتلون والدي
إن ذهبنا إلى هناك بأنفسنا سيقتلونه أيضاً
(سحبوا أظافره، (خليل إبراهيم
جعلوني أشاهد الفيديو
(لم أستطع أن أخبر (فكرت
يعني أن هناك احتمالاً واحداً
لا نستطيع أن ندخل بعدد كبير
إذا ذهبنا كلانا
قد نحظى بفرصة لإنقاذ أبي
مررت بذلك من قبل
تحرّك
ماذا - تقصد؟ - لنذهب وننقذ والدك، هيا
هل أنت جاد؟ - (ما زلت في مكانك يا (يافوز -
(أخي (موسى
و(خليل إبراهيم) غادرا للتو
لا يرافقهما أي شخص آخر هما الاثنان فقط
لا يمكنني فعل ذلك (يا (خليل إبراهيم
ماذا؟
(أنا كذبت يا (خليل إبراهيم
صحيح أنهم خطفوا أبي
وصحيح أنهم عذّبوه
لكنني أستدرجك إلى كمين الآن
إنني أقودك إلى حتفك
(أعرف يا (يافوز أتظن أنني لا أعلم ذلك؟
كيف تعلم ذلك؟
ماذا تقصد بأنك تعلم؟
هل نحن ذاهبان إلى مكان آخر الآن؟ - لا -
نحن ذاهبان إلى والدك
(سينالون منك يا (خليل إبراهيم
(طلبوا مني أن أسلّمهم (خليل إبراهيم مقابل تحرير أبي
(ليس لديّ ما أخسره يا (يافوز
أنت لديك عائلة قد تخسرها
لديك زوجة
أنت رجل شهم
أنت رجل شجاع جداً
أنت رجل شهم وأنا كنت على وشك أن أخونك
(استدر، عد لنأخذ أخي (فكرت اتفقنا؟
لنتحد معاً ونذهب لنقاتلهم
لنقاتلهم جميعهم
وليحصل ما سيحصل، هيا بنا
لو خنتني، لكنت قتلتك
ولكن مع ذلك، كنت سأذهب
يجب أن ينتهي هذا حالاً
شكراً لك، شكراً
أبلغهم أننا هنا
سأسلّم نفسي (بمجرّد تسليمنا (دورسون ليتو
سليماً معافى
هل وصلا يا (موسى)؟ - وصلا يا سيدي -
طلب (خليل إبراهيم) أن نسلّمهم دورسون ليتو) وسيسلّم نفسه بعد ذلك)
لست أفهم شيئاً يا سيدي لا أحد يتبعهما
(الأبطال حمقى يا (موسى
خذ (دورسون) وسلّمه لابنه
أحضر (خليل إبراهيم) أيضاً
سأنزل إلى الأسفل - حسناً، يا سيدي -
أبي - -
ماذا أعطيتهم مقابل إخلاء سبيلي؟
أنا
خذ والدك واذهب من هنا
حسناً
هيا بنا
"ينمو العشب الأحمر على الجبل"
"يغنّي فيه طائر الحجل"
"ينمو العشب الأحمر على الجبل"
"يغني فيه طائر الحجل"
"أسوأ من قطّاع الطرق"
"(اهدأ يا (خليل إبراهيم"
"(اهدأ يا (خليل إبراهيم"
"تساقط الثلج على الأطراف"
"من شعره المجعّد"
"استند إلى منحدرات الجبل"
"(خليل إبراهيم)"
"تساقط الثلج على الأطراف"
"من شعره المجعّد"
"استند إلى منحدرات الجبل"
"(خليل إبراهيم)"
"لا تزال مياه الجدول"
"تعلوها جسور من الأغصان"
"لا تزال مياه الجدول"
"تعلوها جسور من الأغصان"
رمى نفسه في الموت" "فداءً لشخص آخر
"(شجاع مثل الأسد (خليل إبراهيم"
"(شجاع مثل الأسد (خليل إبراهيم"
"تساقط الثلج على الأطراف"
No comments yet. Be the first to leave one.