Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Only Murders in the Building S02E01 WEBRip x264-ION10
Only Murders in the Building S02E02 WEBRip x264-ION10
Only Murders in the Building S02E01 720p WEB H264-CAKES
Only Murders in the Building S02E02 720p WEB H264-CAKES
Only Murders in the Building S02E01 1080p WEB H264-CAKES
Only Murders in the Building S02E02 1080p WEB H264-CAKES
Only Murders in the Building S02E01 720p/1080p 10bit WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
Only Murders in the Building S02E02 720p/1080p 10bit WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
A Commentary by Scooby07
💢[الأصلية💥ترجمة الحلقات [1-2💥🅳🅸🆂🅽🅴🆈➕💥ترجمة💢ˢᶜᵒᵒᵇʸ₀₇

Tags

web
720p
720
1080
webrip
x264
BRip
Published on: 2022-06-28
Downloads: 121
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الحلقات السابقة…"

‫يجب أن ننشر مدونتنا الصوتية الخاصة.

‫"الجناية في البناية".

‫- من أين أعرفك؟ ‫- شارك "تشارلز" في مسلسل تلفزيوني قديم.

‫- ماذا كان اسمه؟ "بوزوز"؟ ‫- "برازوز".

‫يجب أن أنهي هذا. ‫يجب أن أُكمل هذا الطريق إلى آخره.

‫هل تعجبك سماعة "بيتس"؟

‫لا أستطيع تدبير أي عمل.

‫- عليك أن تبيع الشقة. ‫- إنها كل ما أملك.

‫من يؤيد طرد ثلاثي "جعلتني مجرمًا"؟

‫طريق مباشر إلى شقة "باني".

‫إنك تعاشر قاتلة!

‫سينتهي هذا الآن يا "جان".

‫تهانينا يا "باني".

‫أنت أصبحت أكثر امرأة مكروهة ‫في البناية الآن أيتها العجوز النكدية.

‫- "اخرج من البناية الآن." ‫- "مايبل"!

‫يجب أن نخرجها! لن أتركها هنا!

‫الأمر ليس كما يبدو لكما.

‫"باني"!

‫- أهذه إبرة الحياكة خاصتك؟ ‫- نعم.

‫لا تتفوهوا بكلمة واحدة لعينة.

‫سنوافيكم هذا الخريف ‫بقصة "الجناة في البناية".

»التَرجمة مُستخرجة مِن ديزنى بلس« »Scooby07«

‫مدينة "نيويورك".

‫من يكره أن يكون حديث الساعة في هذه البلدة؟

‫"(برازوز) مخادع شرير"

‫إذا صنع المرء اسمًا له في هذه المدينة…

‫…فقد يراها أجمل مكان على وجه الأرض.

‫- مهووس جرائم القتل! ‫- مرحبًا.

‫مرحبًا!

‫مكان مليء بالألعاب النارية والإثارة.

‫لكن هناك سبيلين إلى الشهرة هنا.

‫قد يشتهر المرء لفعله الخير،

‫وقد يُشهر به لارتكابه أفعالًا شنيعة بحق.

‫حبذا أن تتجنبوا السبيل الثاني.

‫انظر إلى نفسك

‫أيها العجوز المغبر الذابل ضعيف القذف.

‫ليس لديك أدنى فكرة ‫عن مدى تورطك، أليس كذلك؟

‫- ليس لديه أدنى فكرة، صحيح؟ ‫- على الإطلاق.

‫لا فكرة لديكما

‫عن مستنقع المشكلات ‫الذي تنغمسان فيه، أليس كذلك؟

‫أليس كذلك؟

‫كلّا. الشيء الوحيد الذي قد يكون أسوأ لكما

‫أيها القضيبان المتدليان الذابلان

‫هو أن تكونا مكانها.

‫نعم، لا أهوى المدونات الصوتية.

‫أُحب برنامج "هاورد ستيرن" في ريعانه.

‫قبل أن يبدأ بالتحضر ‫وتلقّي العلاج النفسي وما إلى ذلك.

‫في الماضي، عندما كان الأمر يقتصر ‫على "واك باك" و"بات بونغو".

‫قبل أن يعالج "بابا بووي" ‫أسنانه الضخمة القذرة.

‫لكنني جرّبت الاستماع ‫إلى مدونتكم الصوتية. نعم.

‫كانت فاشلة تمامًا. إنها مريعة حقًا.

‫لكن هذه الجزئية من الحلقة الأولى…

‫فلنكتف بقول

‫إنها غُرزت في ذاكرتي.

‫يراودني حلم متكرر.

‫أكون في السرير وأستيقظ ‫لأجد رجلًا يلوح فوقي.

‫فأركل خصيتيه مباشرةً ‫وأُمسك بإبرة الحياكة خاصتي،

‫وأمزقه بها إربًا.

‫هذا كلامك.

‫محام.

‫مهلًا، هل تطلبين حضور محام؟

‫بل أسألك ما إن كنت محاميًا ‫لأنك شديد الذكاء.

‫- عذرًا. ‫- ماذا؟

‫لا تؤاخذني. كان ذلك مضحكًا بعض الشيء.

‫- أتقصدين كلامها؟ ‫- ما قالته كان مضحكًا إلى حد ما.

‫أتحسبين نفسك "رودني دينجرفيلد" أم ماذا؟

‫- من؟ ‫- من؟

‫- مهلًا لحظة. ‫- لا يمكنكما أن تدينا "مايبل".

‫- ما كان بإمكانها فعل هذا. ‫- أريد أن أصدّقك.

‫أريد ذلك حقًا.

‫لكن هل تسمعين ما تقولينه؟

‫أيُعقل أن امرأة قد ظهرت ‫في شقتك بطريقة سحرية

‫وإبرة الحياكة اللعينة مغروزة في صدرها؟

‫كفاك.

‫- كانت… ‫- ماذا؟ ماذا كانت؟

‫ذهبت لأُحضر الشامبانيا.

‫وكانت "باني" هناك فحسب.

‫هذا كل ما أذكره.

‫- هذا هراء! ‫- لا!

‫"مايبل"، إن قصتك مليئة بالثغرات اللعينة.

‫هناك ثغرات في قصتك ‫أكثر مما يُوجد في جثة ضحيتنا.

‫أي أنها ثغرات كثيرة. ‫ثماني ثغرات لعينة على وجه الدقة.

‫أتظن أن السب يجعلك تبدو قويًا؟

‫- ماذا؟ ‫- أتفهّم الأمر.

‫لأنني كنت أظن ذلك أيضًا، ثم أدركت شيئًا ما.

‫هل تريد أن تعرف ماذا أدركت؟

‫حسنًا، ماذا أدركت؟

‫تبًا لك. محام.

‫تبًا.

‫لقد غابت لمدة دقيقتين. ‫كنا نحتفل. لماذا عساها…

‫حسنًا، لنتحدث عنك فحسب، اتفقنا؟

‫كنت تكره "باني"، أليس كذلك؟

‫رئيسة المجلس التي أرادت طردك من البناية

‫لعجزك عن دفع إيجارك. صحيح؟

‫بعد التفكير في الأمر، ‫أجد أن "مايبل" كانت تثير شكوكي.

‫أنا أديت هذا المشهد مئات المرات في مسلسلي.

‫بالأخص في الموسم التاسع ‫عندما خُفضت الميزانية،

‫ولم نستطع تحمّل كلفة التصوير ‫إلا في غرف الاستجواب.

‫لذا أعرف ألاعيبكما.

‫مرحبًا. أنا "تشارلز هيدن سافاج".

‫"تشارلز"، إنها مرآة للزينة.

‫أظنك ستجد الزجاج المزدوج المنشود ‫على هذا الحائط.

‫كنت أعلم ذلك.

‫خدعة مرآة الزينة الكلاسيكية.

‫محاولة موفقة. ‫ربما كانت لتنطلي على شخص مغفل.

‫- اجلس يا "تشارلز"! ‫- حسنًا يا سيدتي.

‫لندخل في صُلب الموضوع الآن.

‫ماذا فعلت بالسكين؟

‫سكين؟

‫نعم. ماذا فعلت بالسكين؟

‫النصل! ذاك الذي استخدمته.

‫إذًا تحتجزان ثلاثة أشخاص ‫قد حلوا لغز جريمتين عجزتما عن حلّه،

‫ومن الواضح أنه يتم الإيقاع بهم،

‫في حين أنكما لا تملكان حتى ‫سلاح الجريمة الحقيقي؟

‫أنت الفاعلة، صحيح؟ ‫ألست من راسلنا لنخرج من البناية أمس؟

‫لم أكن الفاعلة بالتأكيد.

‫فهمتك.

‫كنت واثقًا بأنك الفاعلة.

‫- وأنا واثقة بأنك لم تغمز لي لتوك. ‫- بل غمزت.

‫عجبًا، انظرا إلى هذا.

‫مهلًا لحظة.

‫"اعتقال (برازوز) و(الجميلة الدموية)"

‫استُبعدت من الصورة؟ ‫يا له من هراء. أنا أيضًا متورط في هذا!

‫حسنًا. ركّزوا وانظروا إليّ.

‫لقد أصبحتم جميعًا "أطراف معنية" الآن.

‫شكرًا لك.

‫ما يعني أننا لا نستطيع ‫توجيه التهم إليكم بعد،

‫لكن ذلك قد يتغير في أي لحظة ‫عند ظهور أدلة جديدة.

‫وأؤكد لكم أننا نبحث عنها، ‫لأن هذا عملنا، لا عملكم.

‫لذا فإن هذا يعني الامتناع ‫عن التحقيق ونشر المدونة اللعينة…

‫أرجوك يا "مورا"، ‫امنعي القزم من تسجيل أقوالي.

‫"أوليفر"، ضع الهاتف جانبًا.

‫هذه فرصتكم لتعيشوا حيواتكم.

‫لكم حرية العودة إلى منازلكم. ‫لذا اكتسبوا هواية جديدة في الحال.

‫لا تهمني ماهيتها،

‫ما دامت لن تؤدي إلى سجنكم.

‫- مثل الحياكة؟ ‫- حسنًا، لا تتحذلقي.

‫هذه عادتها نوعًا ما.

‫وعادتك ستصبح صُنع خمر المراحيض في زنزانة

‫ما لم تطبق فمك. مفهوم؟ هيا.

‫هيا! اذهبوا الآن!

‫مهلًا أيها السيد "تشارلز"، رجاءً…

‫- يا للهول. ‫- يا للهول.

‫يا للهول.

‫هل من سبب أيها السيد "أوليفر"؟

‫الحرية الجميلة للأبرياء ‫والعدالة لكل مكافحي الجريمة!

‫انتظر يا "أوليفر"!

‫لقد كانوا مخطئين!

‫يمكن اعتقال "أوليفر بوتنام" في هذه البلدة.

‫ويا له شعور رائع!

‫- هذا بث مباشر. ‫- لن أوقّع التذكارات، أرجوكم.

‫أنا مثلكم تمامًا.

‫"الحلقة الأولى ‫من الموسم الثاني، أطراف معنية"

‫"خشخيشة (ستينغ)"

‫هل تعجبك سماعة "بيتس"؟

‫إنني أستشهد بموقف سابق، ‫لأننا عدنا إلى حيث…

‫دعكما من ذلك.

‫إنها لا تضع سماعة "بيتس".

‫ألم أقل "دعكما من ذلك"؟

‫إذًا، كانت "باني"…

‫هناك، على ما أظن.

‫هل رأيت أي أحد آخر؟

‫كيف يُعقل ذلك؟

‫يا لـ"باني" المسكينة.

‫صحيح أننا لم نكن على وفاق قط، لكن رغم ذلك…

‫يا لـ"بان بان" المسكينة.

‫أليس أدائي مقنعًا؟ لو أنكما في هيئة محلفين،

‫- أكنتما لتصدّقا؟ ‫- "أوليفر".

‫أتعلمان؟ من النادر جدًا أن يكون ‫لمدونة صوتية إجرامية جزء ثان.

‫عادةً ما تُتبع بقضية جديدة ‫لا ترتقي إلى مستوى القضية الأصلية.

‫مثلما تُبعت ‫مدونة "الطريق المسدود" العظيمة بـ"بيل…"

‫- "(بيلي) الجزار". كانت فظيعة. ‫- كانت السوأى.

‫- نعم. ‫- فظيعة.

‫لذا فإن لدينا فرصة كبيرة هنا.

‫لا.

‫سمعتما ما قالته المحققة "ويليامز". ‫لا يمكننا التورط في…

‫لا يمكنني… كفاك يا "أوليفر".

‫أحتاج إلى الحياة بعيدًا عن الموت.

‫علينا جميعًا أن نقبل ‫بأن نعود مملين إلى حد ما.

‫أيمكنني قول شيء ما؟

‫أفضّل الموت على أن أكون مملًا.

‫هل سمعتما بأن "باني" طُعنت ‫بسكين لم يصل إلى حيازة الشرطة بعد؟

‫مهلًا. لم يقتصر الأمر ‫على إبرة حياكة؟ هذا أمر جلل.

‫- نعم. ‫- اسمعا يا رفيقيّ،

‫لعلنا نتشارك الفطور المتأخر من وقت إلى آخر ‫أو نشاهد الناس يلعبون الشطرنج في الحديقة.

‫أو أيًا كان ما يهواه الرجال ‫في مثل سنكما بخلاف القتل.

‫أراكما لاحقًا.

‫- أعجبتني فكرة الشطرنج. ‫- أفضّل تشارك الفطور المتأخر.

‫"مسرح جريمة، ممنوع العبور"

‫"(الجناية في البناية)، ‫مجوهرات، (هاردي بويز)، ضحية"

‫"(باني فولجر)"

‫مرحبًا يا "بروك"…

‫نعم، يمكنني انتظار تحويل "بروك".

‫مرحبًا يا "بروك".

‫لا، من أجل الاستجواب فقط.

‫لكن الأرجح أن هذا ‫لم يدعم فرصي في تدبير عمل، صحيح؟

‫ماذا؟

‫نسخة جديدة من المسلسل؟

‫"(برازوز)"

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left