The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة"
- كان "فيليب جيسيب" يراقبنا. - ماذا تريدين؟
حصانة كاملة لتحميني أنا وشركائي.
لماذا تريدين حصانة لتلك الليلة؟
لقد قتلت فتاة بريئة، خنقتها على السطح.
هل ذلك صحيح؟ هل قتل "ويس" والدته؟
أتذكر الوقوف بجانبها حاملاً السكين.
ربما ابتكرت ذكرى خاطئة لفهم هذا التقرير".
- ""ويس" هنا". - ماذا؟
- كان ينتظر في الردهة. - اتصلي بالنجدة.
- "ماذا؟" - هناك شخص في شقة "ويس".
- "أناليس". - "ابتعد عني".
"ويس"، اتصل بالنجدة وأرسلهم إلى شقتك.
- توقفي عن المقاومة. - "أناليس"
- توقفي. - "أناليس".
"دائرة الشرطة".
أشكر الرب.
- هل آذاك؟ - أنا بخير.
- أين "ويس"؟ - إنه قادم ورائي.
"قبل 10 سنوات"
آنسة "كيتينغ"
أين كنت؟
اعتني بابني.
"روز"، كلا.
كنت في اجتماع مع عائلة "ماهوني".
- هل تم توجيه تهمة له؟ - ليس بعد.
أتعتقدين أني سأصاب بالذعر إذا عرفت أنها قد آذت نفسها؟
لا أعتقد أنك ستصاب بالذعر. كل ما أعرفه أنهم قد صحبوها إلى المستشفى.
بدت ميتة عندما وجدتها.
- "ميتة جداً" - يا للهول يا "أناليس"!
- ماذا فعلنا؟ - لم نفعل أي شيء.
- لقد كان انتحاراً. - لسنا متأكدين من ذلك.
أتعتقدين أن ذلك الفتى قادر على طعن والدته في عنقها؟
كل ما أعنيه لماذا تفعل ذلك؟ تترك ابنها وحسبما رأيت فقد أرادت حمايته
لا تحاولي أن تجدي المنطق في شيء لا منطق فيه.
أنت خبيرة في مسرح جريمة لم تذهبي إليه قط.
رأيت التقرير، زاوية السكين وموقع الجثة ولا آثار للصراع.
هل يريد مكتب التحقيق الفيدرالي المشاركة في ملاحقة فتى أسود بريء.
- يجب أن يحد على والدته المتوفية؟ - اهدأي.
لا يعتقد أحد أنه الفاعل.
لكن لا يعني ذلك أنه انتحاراً.
خاصة عند التفكير فيمن يريد موتها.
لقد كانت حجة غيابه الوحيدة. في أي عالم قد يريد موكلي موتها؟
شاهدة حجة غياب لم تأت إلى المحكمة.
أخبري موكليك أن يتوقعوا أن أزورهم.
- أخيراً. - هل أنت بخير؟
- لماذا كان "فيليب" في شقة "ويس"؟ - هل تعرف الشرطة مكانه؟
تعرضت المرأة للهجوم. امنحوها بعض الوقت قبل البدء بالتحقيق.
لم أتأذ، لكن لا يذهب أي منكم إلى مكان وحده حتى يقبض عليه الشرطة، لا أحد.
هيا، اصعدي إلى الأعلى.
- لماذا "إيف" هنا؟ - لماذا كان "فيليب" في شقتك؟
- لا أعلم. - لا بد أنك تعرف شيئاً.
- كنت في دائرة الشرطة طوال الليل. - بالضبط، أريد أن أنام.
- كيف كان موعدك؟ - المعذرة؟
ذكرت الليلة الماضية عبر الهاتف أن لديك موعداً.
ليست توأم روحي.
أصغر سناً؟
أيمكننا التحدث عن "ويس"؟
لماذا أعطيته الملف إذا لم تكوني ستخبرينه بالحقيقة؟
- لا أعلم. - تعرفين دائماً ما تفعلينه.
حسناً، أفهم الأمر، تشعرين بأنك تدينين له بشيء وأنا كذلك لكن…
ليس طفلاً وليس ابنك.
إنه رجل ويمكنه تحمل الحقيقة.
كيف أصبحت هذه حياتي؟
لأنك مضطربة مثلنا جميعا.ً
عودي معي إلى نيويورك.
لدي بواب وحراسة طوال الوقت.
ستكونين في أمان.
سيحرص "نيت" على أني بخير.
ادخل.
جاء "نيت".
- بالطبع. - كيف حدث هذا؟
نحن نجمع معلومات حالياً.
لماذا لم يكونوا يراقبونه؟
أعطيناهم الفيديوهات، وكانوا يعرفون أن "فيليب" في البلدة.
لا نعرف شيئاً بعد. لا تستبقي الأمور.
- بشأن ماذا؟ - ذلك خطؤك.
كان يمكننا أن نحذره.
- من؟ - "كيليب".
إنه مفقود.
هذا خطؤك.
- أين كنت؟ - في دائرة الشرطة.
ماذا؟ لماذا لم تتصلي بي؟
شاهدتنا الرئيسية قد انتحرت. كان لدي أمور أهم لأتولاها.
حسناً، أجل، أعرف، أنا…
- ماذا تحتاجين؟ - أن أنام.
أنت تمزحين، صحيح؟ سنعود إلى المحكمة غداً
لست متأكدة أننا نعمل في هذه القضية بعد الآن.
- ماذا؟ - أحتاج إلى الراحة يا "فرانك".
- مرحباً. - ما هذا يا رجل؟
كان الباب مفتوحاً. أيمكنني التحدث إليك؟
كلا، ستتصل بك عندما تكون جاهزة.
اتركنا وحدنا يا "فرانك".
- لن أتركك وحدك. - ذلك بالضبط ما ستفعله.
ذهبت إلى الشقة، كان رجال الشرطة هناك لذا، رحلت.
إذن، ذلك كل شيء، بلا اعتذار.
- لماذا أعتذر؟ - خسارة محاكمة ابني.
- كبداية. - لم أخسر شيئاً بعد.
كيف تنوين ربح القضية والشاهدة على حجة الغياب قد ماتت؟
- أنت السبب في هذا. - المعذرة!
كانت مرعوبة منك، أخبرني بالسبب.
إذا كنت تدعين أنها قد قتلت نفسها بسبب الضغط عليها لتشهد…
- فذلك خطؤك وليس خطأي. - جعلتني أهددها.
رأت "تشارلز" في المكتب تلك الليلة ورفضت أن تخبر أحداً.
كانت تلك كذبة ولم تكن هناك وكنت تعرف أنها قد تكذب لأجلك لأن… لماذا؟
احذري.
أنا الشخص الوحيد الذي يعرف أنك كنت في طريقك للتحدث إلى "روز"…
قبل أن ينتهي بها الأمر ميتة.
إذا تحدثت إلي هكذا مجدداً فسأطردك.
كل شرطي يبحث عنه.
ذلك سيجعلها تشعر بتحسن بناءً على براعتكم في الإمساك بـ"فيليب" حتى الآن.
- نحن نعمل على ذلك. - مثلما كنتم الليلة الماضية؟
- قبل أن نعرف أنها في خطر. - هل يجب أن تتعرض للاعتداء…
لتدركوا أن ذلك الحقير قد يطاردها؟
توقفا! لست دمية لتتشاجرا عليها.
حسناً.
- سأرحل، لا بأس. - "إيف".
- ستغادرين؟ - أجل.
- يجب أن نتحدث عن والدتي. - كلا.
هذا بيني وبينك، سنتحدث.
- متى؟ - حالما يهدأ كل شيء.
"أناليس"، كان ذلك مساعد المدعي العام "دينفر".
يريد أن يقابل كل شخص ظهر في الفيديو في القصر.
تبدو مضطرباً، انظر إلى وجهك.
لماذا؟ ماذا كان يحدث في تلك الليلة لجعلك متأثراً كثيراً؟
- لا أتذكر. - لا تتذكرالهرب من القصر…
في الليلة التي قتلت فيها "إميلي سينكلير"؟
ليس هناك توقيت على الفيديو، لذا، لا تعرف أنت أو نحن أي ليلة تلك.
بالضبط، وأخبروني الناس أن لدي تعابير وجه غريبة.
لذا، ذلك على الأرجح ما تعتبره كاضطراب.
أنت طالبة أمهر من ألا تدركي أن إقامة علاقة جنسية مع موكل يخالف أخلاق المهنة.
موكل سابق، كنا لم نعد نمثل "كيليب" عندما أصبحت علاقتنا رومانسية.
- هل ذلك صحيح؟ أتساءل فحسب؟ - المعذرة!
هل سيؤكد "كيليب" أ"ن علاقتك به قد بدأت بعد انتهاء علاقتكما العملية؟
جده، ربما. سنكتشف ذلك.
- من أين أنت؟ - لماذا هذا مهم؟
اطلبي من موكلتك أن تجيب على السؤال.
يسمح لي طرح الأسئلة إذا كنت لا أفهم سبب سؤالك.
أجيبي فحسب.
أنا من "المكسيك" في الأصل لكن كنت أقيم في "فلوريدا" قبل التحاقي بكلية الحقوق.
- لماذا يهم أين كنت؟ - لأنه كان هناك قاتل مزعوم…
في شقتك الليلة الماضية. وقد كنت مسافراً بالصدفة.
سأغادر أنا وموكلي إذا حولت ذلك إلى استجواب.
كما قالت، وقد كنت في نيويورك إذا كنت تريد معرفة ذلك.
- لماذا؟ - إنها نيويورك.
هل أحتاج إلى عذر كي أزورها؟
كان "كيليب" في شقتك ليلة مقتل "إميلي سينكلير".
لأن ذلك ما طلبت منه فعله حسب الإفادة.
إذا كان مكتوباً هناك، فلماذا تسألني؟
لأنك تدعين أنك لم تكوني على علاقة رومانسية به في ذلك الوقت.
لكنه في بيتك وحده.
سيخونك هؤلاء الأشخاص في أول فرصة تسنح لهم.
يعتقد أنك و"أناليس" ستتخليان عني.
أرى أنك فتاة ذكية.
ويدعوني الآن بالذكية لأنه يعتقد أني غبية كفاية لتصديق…
خدعة الأصدقاء اللاتينين.
- لماذا كانت "أناليس" هناك؟ - يجب أن تطرح ذلك السؤال عليها.
- إنها شقتك. - ولم يكن هناك.
بربك! لا بد أنه يعرف لماذا كانت أستاذته تزور شقته في الليل.
- هل هذا أمر اعتيادي بينكما؟ - ماذا تعرض؟
الحصانة. لأول واحد منكم يقبل بعقد صفقة.
- لدينا حصانة. - لليلة مقتل "سينكلير".
لكن ماذا يحدث عندما يظهر كل تصرف غير قانوني قد ارتكبتموه؟
على الأرجح أ"ن "فيليب" يقطع "كيليب" إلى قطع صغيرة الآن.
لذا، يبدو لي أنك يجب أن تحاول البحث عنه بدلاً من…
استجوابنا وتقديم إيحاءات، بينما من الواضح أنك لا تعرف شيئاً.
لكن لا، لأنك تحب أن تفتح قضية قد أغلقت بالفعل.
لذا، حظاً طيباً في محاولة تدميري لأنك لست من النوع المفضل لدي
- كيف سار الأمر؟ - كنت ممتازاً لكن لا أعرف عنهم.
- قضيت عليه. - ليس لديه شيء.
يا "بون بون".
- هذا ليس صواباً. - ما هو؟
يتأذى الجميع بسبب هذا وأنا الذي بدأت بكل شيء.
إذا أردت تحمل المسؤولية فاهدأ، ستحظى بفرص كثيرة.
- "فرانك". - ليس مخطئاً.
ما كنا لنكون هنا لولا خطئه.
شكراً على الدعم يا ذو اللحية.
- لم يتسبب "آشر" بهذا. - أجل.
- لقد فعلت. - ك"ا، لقد بدأ بـ"ليلا".
والشخص الذي قتلها هو الذي يجب أن يلوم نفسه على كل شيء.
هل تعنين "سام" أم "ريبيكا"؟
أياً يكن، لا يهم، اسمعي، فعلت ما فعلته.
وأنا المسؤول الوحيد عن ذلك. يمكنك أن تعتبريها خطأ أو لحظة جنون…
في كلتا الحالتين، الجميع يعاني بسببي، ويجب أن أتحمل مسؤولية…
إذن، "لوريل" قد أخبرتك؟
إذن، هل تعترف بذلك؟
هل سيفيدني الإنكار في هذه المرحلة؟
هل هي "أناليس"؟
هل أجبرتك على فعل هذا؟
- انتهى هذا الحوار. - "فرانك".
من النفاق أن تحكمي علي ونحن نقف بضعة أمتار بعيداً عن مكان قتلك لـ"ريبيكا".
إذا بقيت صامتة فلن نواجه أي مشاكل.
لا تقولا إنكما تمارسان الجنس.
متى أعجبتني الشقراوات؟
مشاكل مع "لوريل".
المعذرة، الفاتورة لو سمحت.
غرفة رقم 512@
هل ستأتي؟
هل زرت "فيشتاون" مسبقاً؟
هل ما زلنا نتشاجر؟
No comments yet. Be the first to leave one.