The first 200 lines.
- ما رأيك بهذا؟ - أجل
- هل هذا جيّد؟ - أجل، أحسنت
أقسم إنني لن أشارك في مارثون آخر مجددًا أبدًا
إن كان ثمّة نشّال يطاردني لما استطعت الفرار
- ما كان ذلك؟ - ابقي هنا
"مايك"؟
"مايك"!
مرحبًا؟
"شيريل"! اتصلي بالطوارىء!
- ظننت وزوجي أنها قنبلة أو ما شابه - إنه أنبوب مياه أساسي مكسور فحسب
سنُضطر إلى دخول باحتهم أيضًا هل جيرانكما في المنزل؟
إن سيارتهم ليست هنا
لكنني متأكدة أن آل "جونسون" لن يمانعوا دخولكم إلى هناك
سأحاول الاتصال بهاتفهم الخلوي
هل أنت متأكد أنه يجب ألا تقول شيئًا؟
كلّيًا
يظن الناس أننا نقيم علاقة
- ألا يمكننا القول إننا في مهمة؟ - لا يمكن لأحد أن يعرف
- ما الذي تخشينه؟ - النظرات المحدّقة والهمسات
كان "سبانس" يطرح عليّ الأسئلة و"روسي" يعرف بأمرنا منذ اليوم الأول
- مرحبًا، حظا سعيدًا هناك - شكرًا
- إلى أين تذهب؟ - تلقّيت رسالتك الخطية
أحبك كثيرًا لكن عليك أن تقرأ أكثر من الجملة الأولى
- تقع القضية على بُعد 8 كيلومترات - ماذا حدث بحق السماء؟
ستخبرك "جيه جيه" كلّ شيء إنها... إنها بلدة مجنونة
كانت شركة المياه والطاقة تحفر في الحديقة الخلفية
ووجدت بقايا جثتين
- كم عاش آل "جونسون" هنا؟ - 35 سنة وهم مواطنون شرفاء
كان الزوج نقيب الحيّ والزوجة في مجموعة مراقبة المنطقة
ليس هناك دليل على الفترة الزمنية التي مضت على وجود الجثث هنا
ننتظر وصول الفاحصة الطبية
ستخبرنا الأدلة الشرعية كم مضى عليها مدفونة
أين العائلة الآن؟
يعمل الوالد والابن في شركة بناء الوالد إنهما في طريقهما إلى المنزل الآن
- والسيّدة "جونسون" داخل المنزل - سأذهب للتكلّم معها
- كيف هي؟ - تتمنى لو أننا شركة تسويق
- ها هو، "تشارلز"! - سيّدة "جونسون"
"تشارلز"، أخبر رجال الشرطة هؤلاء أننا لا نعرف شيئًا عن الجثث في باحتنا
- عمّ تتحدّثين؟ - يظنون أننا قتلة
- هل يمكنني مساعدتكما أيّها السيّدان؟ - شكرًا لك أيّها الشرطي
أجل يا سيّدي، أنا العميل "هوتشنر" من مكتب التحقيقات الفيدرالي
- أحتاج إلى التحدّث معك - بشأن ماذا؟
"لايل"؟
"لايل"! "لايل"!
"لايل"!
انزل عن الجدار! استدر ببطء ودعني أرى يديك
- أرجوك، لا تطلق النار - نريد التحدّث معك فحسب يا "لايل"
- لم أفعل شيئًا - أفهم
أريد التحدّث معك فحسب
"لا يحب الكون الأسرار، يتآمر لكشف الحقيقة ليقودكم إليها"
"ليسا أنغر"
- ماذا يجري؟ لمَن تعود تلك الجثث؟ - هذا ما نحاول اكتشافه يا سيّدتي
وتظنون أن لي علاقة بالأمر؟
يجب أن أقرأ للمسنين في دار النقاهة خلال ساعة
لن تتمكّني من القيام بذلك اليوم
لمَ قمتم بفصلنا؟ لم نقتل أولئك الأشخاص
هرب "لايل" لأنه كان خائفًا فحسب
- خائفًا ممّ؟ - منكم!
لقد فقدت الحكومة صوابها
يقومون أولًا بالتنصّت على هاتفكم ثم يصدرون قانون الدفاع عن النفس
والآن يسمحون للعملاء الفيدراليين بالمجيء
إلى منزل الأشخاص العاديين بلا سبب وجيه
"لايل"، قلت لك إن هذا إجراء معياري
تم العثور على بقايا جثتين في حديقتكم
لا علاقة لهذا بنا
وحالما تكتشفون ذلك سأقاضيكم بتهمة الضائقة الانفعالية
يمكنني أن أميّز من قياسات الحوض والورك أن الضحيتين امرأتان
ماذا عن عمرهما؟
يشير تصلّب عظم الصدر إلى أنهما كانتا في بداية الثلاثينات من عمرهما حين قُتلتا
ما هي استراتيجية استجوابك؟
سنبدأ بالتمييز بين ضائقة العثور على جثتين في حديقتهم الخلفية
وإجهاد جلبهم إلى هنا
حسنًا، هذا تصرّف ذكي لكن كيف ستختبر ذلك؟
أعرّضهم لإجهاد إضافي ثم أنقل لهم خبرًا جيّدًا
سيظهر الأبرياء بعض الراحة في سلوكهم أمّا المذنبون فلن يفعلوا
سيحتفظون أيضًا بسرّ رهيب ما
شكرًا لك
حسنًا يا سيّدة "جونسون" لمَ لا نبدأ منذ البداية؟
- كم مضى على عيشكم في ذلك المنزل؟ - 35 سنة
إنه منزل كبير لعائلة صغيرة مثل عائلتكم
- هل استقبلتم مستأجرين يومًا؟ - كلا
أنا و"لايل" و"تشارلز" فحسب
كان منزلًا يحتاج إلى تصليح تولى زوجي أمره
- إنه مقاول، يحب العمل على المنزل - وأنا أيضًا، أفعل الأمر نفسه
- كم مرة أعدتم تصميم المطبخ؟ - ثلاث مرات على الأقل
أعدت تصميم حمامات الطابق العلوي مرتين
هل ساعدتك عائلتك في عمليات التجديد؟
إن زوجتي "مارثا ستيوارت" حقيقية
بدّلت الستائر في غرفة النوم أربع مرات
وأصلحت غرفة خياطتها على الأقل... كم مرة؟ 8 مرات؟
ماذا عن الباحة؟
أرادت "تينا" تركيب حوض سباحة هناك
لكن لما تسنّى لنا الوقت لاستعماله
- هل عشت دومًا في المنزل يا "لايل"؟ - حاولت العيش بمفردي لبعض الوقت
لكن ذلك لم ينجح
- ومتى حدث ذلك؟ - منذ سبع سنوات
كان مسكنًا بغرفة واحدة مليئًا بالمنبوذين والصراصير
- ولهذا عدت إلى المنزل؟ - أفضّل العيش في منزل
هل تلك جريمة؟
- هل تحب امتلاك حديقة خلفية؟ - مَن قد لا يحب ذلك؟
- ماذا تفعل هناك؟ - أدخّن الحشيشة
أتسكّع مع جماعتي
- هل تهتم بالباحة؟ - أجل يا سيّدي
أجزّ المرج يا سيّدي
والآن هل تريدني أن أجزّ مرجك يا سيّدي؟
هل استطعت تحديد وقت وفاة تقريبي؟
إن درجة التحلل وتجويف العظام...
تشير إلى أن هاتين المرأتين قُتلتا منذ نحو عشر سنوات
- هل تعرفين ما قتلهما؟ - كما ظننت
ضُربتا حتى الموت لكن ثمّة مسألة أخرى
كانت تلك "بلايك"
حدّدوا أن الجثتين تعودان لمرأتين في الثلاثين من العمر تقريبًا
- تم دفنهما منذ 10 سنوات - أي أنهما في سن "لايل"
- هل عرفنا هويتهما؟ - نعمل على الحمض الريبي النووي
"غارسيا"، ابدئي العمل على لائحة أشخاص مفقودين وانتقلوا من المنطقة
- في ذلك الوقت - بدأت بذلك
هل هناك أيّ علامات مميزة؟
إن حالة عظم الورك تدل على أعضاء تناسلية مشوّهة
إن استطعنا معرفة اسمَي المرأتين وأثبتنا أن "لايل" عرفهما
- فسنكون قد بدأنا بحلّ القضية - أو خرجنا من اللعبة
هل أقمت أيّ حفلات في المنزل يا "لايل"؟
كلا يا سيّدي لا أفعل ذلك بالتأكيد يا سيّدي
حقًا؟ شخص مثلك عاش في المنزل نفسه طوال حياته
- لم يقُم قط بإحياء تجمّع أو حفلة؟ - هذا ما قلته يا سيّدي
- ماذا عن المواعيد الغرامية؟ - القليل منها يا سيّدي
هل لا بأس بذلك يا سيّدي؟
أريد أسماء جميع النساء اللواتي خرجت معهن
ويُحتمل أن يكنّ عُدن إلى المنزل
ماذا إن رفضت إعطاءك إيّاها؟
ماذا ستفعل؟ هل سترغمني... يا سيّدي؟
- لمَ تشعر أنك ضعيف جدًا يا "لايل"؟ - ضعيف يا سيّدي؟
سيفسّر ذلك كيف استعدت قوتك عبر تشويه أعضاء ضحاياك التناسلية
تشويه؟ عمّ تتحدّث؟ هل تظن أنني قتلت هاتين المرأتين
أظن أنك قمت بتعذيبهما ودفنتهما في حديقتك الخلفية
أنت ترتكب خطأً
هل غضبت للغاية لأنهما رفضتا ممارسة الجنس معك؟
أم أنك قتلتهما لأنك لم تستطع الانتصاب؟
أيّها اللعين
أيّها اللعين!
- أيّها اللعين! - هذا يكفي
اتركه
لقد بدأنا للتو فحسب يا "لايل"
- بدا "لايل" سعيدًا جدًا - بدا كذلك في الثمانينيات
لكن بصراحة، منذ سنة 2000 بالكاد يظهر في هذه الصور
وكأنه غير مرئي عمليًا
ربما شك والداه في أنه قاتل وبدآ بلا وعي بالابتعاد عن "لايل"
كانت العزلة والتفكير الميّال إلى القتل يجعلانه منعزلًا أكثر
يبدو "لايل" المشتبه به الملائم
لقد هرب وأصبح عنيفًا وله السن نفسها كضحيتيه
- يملك القوة لتنفيذ الجريمة - وإمكانية النفاذ إلى الباحة
- هل ستعود إلى هناك؟ - كلا، أظن أن علينا تركه يهدأ
"جيه جيه"، لنسحب ملفاته المدرسية ونتكلّم مع الجيران والأساتذة
- وأيّ شخص يمكننا إيجاده - أعمل على ذلك
هيا، لا بد من وجود شيء ما
إن رجلًا قادرًا على إظهار هذا النوع من الوحشية
يجب أن يملك سجلًا سيئًا جدًا
ممتاز بشكل مخيف
قبل أن يعمل "لايل" لدى والده عمل في عدّة مطاعم وجبات سريعة
- وكان يتم تحذيره أو فصله كلّ شهر - حسنًا
إذًا لا يمكنه التعامل مع السلطة
لا بد أن تربية طفل مماثل كانت صعبة
أذكر حين أنجبت "لايل" انفطر قلبي حين أخبروني أنه صبي
أردت فتاة
إن هذا البلد لا يحسن معاملة الصبيان السود
"إيميت تيل"
"أوسكار غرانت" و"ترايفون مارتن"
إذًا شعرت بالقلق على سلامة "لايل"؟
ما زالت "فرجينيا" في الجنوب أيّها العميل "روسي"
أشعر بالقلق بشأن أمور كثيرة
هل أعطاك "لايل" يومًا سببًا لتخاف منه؟
هل تلمّح إلى أنه وحش؟ صورة نمطية؟
انطلاقًا من سجل عمل ابنك ومقابلتنا له
- يبدو أنه عصبي المزاج - يمكنه أن يكون متصلبًا
ويغضب بسبب أسخف الأمور
- هل يمكنك إعطائي مثالًا؟ - قد يثور غضبًا بلا سبب وجيه
هل يصبح عنيفًا جسديًا؟ هل ضربك يومًا؟ أو هددك؟
في إحدى المرات... رمى التلفاز على رأسي
لم يرمه على رأسها بل قرب رأسها
- كيف خرج غضب ابنك عن السيطرة؟ - كانت حادثةً واحدةً
لا يعني ذلك أيّ شيء
هل حدث هذا خلال مراهقته؟ كيف كان في المدرسة؟
كان يرفع يده ولم تكن المعلّمة تختاره
يطلب من فتاة الخروج معه فتسخر منه
وماذا كان يفعل حين تسير الأمور بهذا الشكل؟
يجلس في غرفته بمفرده ويعبس
- ربما شعر بالاكتئاب - لا وقت لدى السود ليشعروا بالاكتئاب
هل جرّب العلاج يومًا؟ أو الأدوية؟
- يعارض "تشارلز" ذلك - لماذا؟
هل تظن أن العبيد تناولوا الـ"بروزاك"؟
كلا، خرجوا إلى هناك وعملوا
إذًا إن كان ابنك يعاني مشاكل عقلية فبرأيك عليه أن يتخطاها ببساطة
هذا صحيح تمامًا
إن لم يكن "لايل" يعلّق الألواح الجصية فهو يركّب الأرضيات الخشبية الصلبة
أجعل ذلك الفتى يعمل هناك من السادسة صباحًا حتى التاسعة مساء
كلّ يوم
لم يتوفّر له الوقت أو الطاقة لقتل أحد حرصت على ذلك
يقضم جلد أصابعه المتصلب ويفرك يديه بلا توقّف
مما يعني أنه يخفي شيئًا ما
اكتشفت "غارسيا" أن لدى "لايل" سجل أحداث مختومًا
تبيّن أنه ركل كلب جيرانه حتى الموت
No comments yet. Be the first to leave one.