The first 200 lines.
"NETFLIX تقدم" Extracted By MoUsTaFa ZaKi / تعديل الوقت بواسطة النالوتي
تبقت بضعة ساعات
على اللحظة التي كان ينتظرها الجميع،
جالسين على أرائكهم أو على العشب،
وأعينهم مثبتة إلى السماء.
الليلة، ستقع ظاهرة نادرة.
خسوف قمري كامل.
وهو بالفعل نادر.
الخسوف القادم متوقع حدوثه عام 2033،
ولم يُر خسوف في "فرنسا" منذ عام 1998.
هذا أول خسوف في القرن الـ21.
ولحسن الحظ، طقس الليلة مثالي.
سيحاول كثير من المراقبين تصوير اللحظة.
لفعل ذلك، لن تحتاجوا إلى معدات متطورة.
أي كاميرا عادية أو هاتف ذكي سيفي بالغرض.
ونصيحتي لكم هي ألا تكونوا من المتطيرين.
لا تمر ظاهرة الخسوف من دون مخاطر.
في الواقع، تفيد الأسطورة أنه خلال الخسوف
أحياناً تحدث أموراً مذهلة.
في اللحظة التي يختفي القمر فيها تماماً،
يُقال إن الزمن يتوقف،
ويتم التكفير عن أعظم ذنوب المرء...
ويُحكم على روح المرء بالأسر الأبدي في عالم النسيان.
إنها مجرد أسطورة بالطبع، لكن...
كفانا حديثاً عن الخسوف!
تبدين مذهلة.
شكراً لك.
كيف ستعود؟
لا، ليس بالحافلة. فكرت في العودة سيراً لأرى الخسوف فمنزلي ليس ببعيد.
هل ستبيتين؟
"جنس حلو"
الظروف مناسبة. لا توجد سحب...
محال!
غير ممكن!
سأعاود الاتصال بك.
هل ستخرجين هكذا؟
نعم، لم السؤال؟
- إلى أين ستذهبين الليلة؟ - أخبرتك، إلى حفل "زوي".
- لا أصدقك. - لا تصدقيني إذاً.
ما هذا؟
- هل فتشت حقيبتي؟ - لا.
- لا أصدق أنك فتشت حقيبتي! - وماذا في ذلك؟ ما هذا؟
واقيات ذكرية. هذا مكتوب على العلبة.
"مارغو"...
ليست لي.
- إذاً لم هي في حقيبتك؟ - طلبت "زوي" مني أن أبقيها معي.
فعلاً؟ ولم لا تستطيع "زوي" الاحتفاظ بها لنفسها؟
لأن أمها مجنونة. وتفتش في أغراضها.
يجب عليها أن تحدد موعداً معك.
- لا تتصلي مجدداً! - أنا متأكدة أنهم لا يزالون مستيقظين.
قالت لك إنها ستفعل ذلك بعد التحدث إليك.
لا تكوني سخيفة. ستوقظينهم.
- نائمين؟ - لا يمكنني سماع شيء.
مرحباً؟
ماذا أفعل؟
أبعدي الهاتف يا أمي.
أبعده؟ ماذا تعني؟
- هكذا؟ - بالضبط.
يجب أن تودعيهم الفراش يا جدتي.
يستغرق ذلك وقتاً يا "شارلوت". إنهم أطفال لعلمك.
أعلم. إنهم أطفالي.
أمي، لا تتركيهم لوقت متأخر إذا سمحت.
حسناً يا عزيزي، سأفعل ذلك الآن.
أخبر زوجتك أنني ربيت أطفالاً من دونها.
- يجب عليها أن تحفظ لسانها. - نعم، يمكنني سماعك يا جدتي.
حسناً يا عزيزايّ. طاب مساؤكما!
- طاب مساؤكما، أبي وأمي. - طاب مساؤكما!
- طاب مساؤك يا عزيزي.
طاب مساؤك يا أمي.
مهلاً! هل فتشت حقيبتها؟
نعم.
فتشت حقيبتها؟
نعم، لكن ليس هذا مهماً...
- بل هو مهم. - "فينسنت"!
إن ابنتنا تتمرد على السلطة الأبوية.
أجل، لكن هذا طبيعي.
لكنها في الـ17، وهي محظوظة لامتلاكها والديّن
كلاهما طبيبين. يجب أن نساعدها.
أنصتي. أوافقك تماماً.
لكن ما تحتاج إليه هو نصيحة من أمها لا طبيباً نفسياً.
ألا طالما كان المنزل في هذا الطابق المرتفع؟
كيف حالك؟
أنا بخير؟
- هل "بن" هنا؟ - لا، لم يصل بعد.
- هل قابلت مواعدته؟ - لا.
- كعك شوكولا. - نعم، كالمعتاد.
جيد، لأن "فينسنت" يبدع مجدداً. كبد البط بالحليب...
بالحليب؟
مرحباً يا رفاق.
مرحباً!
أهلاً بكما.
هل أعددت كبد البط بالحليب؟
إنها مفاجأة.
تعرف أنني أتحسس من اللاكتوز.
لكن ليس كبد البط؟
مهلاً.
أجبه.
لا بد أن المرسل يحتاج إلى سائقين. لكنني في إجازة نهاية هذا الأسبوع.
لا تجب إذاً. لدينا مخططات.
أجل...
العشاء عند أمي.
- لا أمزح، هذا حقيقي. - أعلم.
كنت أفكر في خطط أخرى. - حقاً؟
أريني الخمر. يبدو رخيصاً، أليس كذلك؟
إطلاقاً! إنه من متجر الخمر المقابل لمركز التجميل.
إنه إنتاج عضوي. يبدو أنه رائع.
مقابل 25 يورو، آمل حقاً أن يكون كذلك!
- يحتاج فقط إلى تفريغ الغاز. - ماذا؟
هزه يطلق الغاز.
ليس الخمر هو الثمين، إنما هو الغاز.
- أجل، صحيح. - ماذا تفعلين؟
- أزيل شارة السعر. - بثمن 25 يورو، يمكنك تركها!
بل ما هو أفضل أن تضعيها على عنق الزجاجة، راقبي.
هكذا.
- "مرحباً، طاب مساؤكم!" - عزيزي...
كفى.
يستغرق المصعد وقتاً طويلاً للنزول. فلنصعد على السلم.
- لكنه وصل! - فلنتسابق، من يصل إلى أعلى أولاً!
أجل.
ما رأيك؟
حسناً، إنه أبيض
و؟
لا يمكنني هضم السلفيت.
- إنها... - ماذا؟
تسبب لي الحموضة.
حقاً؟
إنه خمر أبيض جيد.
أوافقك تماماً.
- هل أنت بخير؟ تبدين مرهقة قليلاً. - أعلم.
هلا تصبين لي كأساً آخر؟
- ماذا سنتناول كمقبل؟ - إنها مفاجأة.
إليكم المفاجأة. رفيقة "بن" الجديدة.
- كيف تسير أمورك؟ - بشكل جيد، وأنت؟
كلا.
- أين "توماس"؟ - في طريقه إلى أعلى.
أفوز.
سأهزمك في طريقنا إلى أسفل.
مرحباً.
حسناً يا رفاق...
- حسناً. - كيف حالك؟
- كيف حالك؟ - مرحباً.
- هل هو هنا؟ - لا، لم يصل بعد.
ولا، لم أقابلها. أعطني سترتك.
حسناً...
هل تعرفان مواعدة "بن"؟
- لا، ظننا أنكما تعرفانها. - تبدين رائعة.
- ستكون مفاجأة. - شكراً لك.
- ماذا؟ - إنها مفاجأة.
أحب اللون الجديد.
- هل تظنين ذلك؟ شكراً. - يعجبني.
تفضلي.
- شكراً لك. - بالطبع.
- أجل، تبدو مناسباً. - مرحباً يا قوم!
- مرحباً، كيف حالك؟ - بخير، وأنت؟
- مرحباً. - مرحباً.
- تفضل. إنه عضوي. - حقاً؟
ما معنى ذلك؟
- يعني أنه باهظ. انظر. - عزيزي!
- 25,90 يورو ثمن الزجاجة، انظروا! - كفى!
يستحسن أن يكون طيب المذاق.
كيف حالك؟
- ارتشفي بعض النبيذ الأبيض. - إنه لذيذ.
إنه لذيذ لكنه يصيبني بالحموضة.
أيمكنني مساعدتك؟
لا، سيصرخ فيك. إنها مفاجأة.
- مفاجأة! - أجل.
لقد طها كبد البط بالحليب.
إنها هدية صف الطهو لعيد ميلادي.
مقبل سري وطبق رئيسي.
- إنها مفاجأة. - الرائحة زكية.
ما المشكلة؟
لم يكن عليك مشاركة هديتك.
كانت لك.
لكنه طبقك المفضل مع تعديل.
- هل أنت بخير؟ تبدين مرهقة بعض الشيء. - يبدو ذلك.
مرّي عليّ في مركز التجميل غداً. رئيسي في إجازة، سأجمل وجهك مجاناً.
أود ذلك، لكن السبت مخصص للأولاد.
اذهبي، يمكن لأمي الاعتناء بهما.
لا. اذهب أنت.
أنا؟
لن تزيل زوجتي شعر جسدك!
لا. يزيل "ماركو" شعر صدره.
- ماذا؟ - تزيل شعر صدرك؟
هذا عظيم.
- وتسمحين له بذلك؟ - لا خيار لديّ!
ويستخدم مرطباً.
لم تخبرين الجميع بذلك؟
مهلاً، نعرف بعضنا منذ 35 سنة،
ونكتشف للتو أنك تزيل شعر صدرك؟
- ويستخدم مرطباً. - لا بد أنه ناعم.
لا، لا أزيل شعر صدري بالشمع. أحياناً أحلقه، فقط.
والمرطب لحل مشكلة وراثية من أبي.
بشرة جافة جداً.
إنه جاف جداً!
- كثير من الرجال يستخدمون المرطب. - لا مشكلة في ذلك.
هذا ليس مضحكاً!
- كثير من الرجال يفعلون ذلك، أليس كذلك؟
- كيف برأيكم تبدو مواعدة "بن"؟ - لا أدري، لكن كونوا هادئين.
إنها أول فتاة يواعدها منذ طلاقه. لا تخيفوها.
كفاكم تناول فستق. يوجد طعام كثير. ستشبعون قبل تناوله.
No comments yet. Be the first to leave one.