The first 200 lines.
حسناً، اهدئي
- توقفي عن البكاء - (أوموت)!
لقد وبختني أمي وأنا في هذا السن
كما أن (دوغا) قد صبت جام غضبها علي
لكنهما محقتان في ذلك
- لقد أخطأت، أليس كذلك؟ - أخطأت جداً
وزدتِ الأمور سوءاً
لكن لا تقلقي فقد أصبح الجميع بحال سيئة بسببك
لا علاقة لي بهذا يا (أوموت)
لقد جاء (عبد الله) إلى منزلي منذ الصباح الباكر
وطلب مني ألا أتزوج بـ(روزجار) قائلاً إنه سيطلق زوجته
وكما تعلم، حاولت الزواج برجل لا أحبه لأستطيع نسيانه
لماذا لا يفهمون هذا الأمر؟
لأنه من السهل عليهم إلقاء اللوم على النساء
ما الذي قاله (روزجار)؟
- إنه يكرهني جداً - هذا صحيح، يكرهك الجميع الآن
وعدد من يكرهك يزداد، عليك معرفة هذا
- هل (نورسيما) تكرهني أيضاً؟ - فقدت والدتها الوعي بسببك يا (أليف)
ذهبت لتكون إلى جانبها وستبقى لبضعة أيام
سأفقد صوابي
وحاولت استدراجي في الكلام لتعرف إن كنت أعرف بعلاقتكما من قبل
حاولت المراوغة لكنها لم تصدقني بالطبع
لا
لن أفكر بأي أحد بعد الآن
فعلت ما أريده، كما أن (عبد) يساندني
لا يهمني ما سيحدث من الآن وصاعداً
لقد تسببت بالكثير من المشكلات يا (أليف)
لم أفعل شيئاً ولا أشعر بالندم أبداً
- كيف أصبح حال أمي؟ - على حالها، ما تزال غائبة عن الوعي
لا يجب أن تبقى نائمةً لوقت طويل لا بد من أن تأكل شيئاً ما
- لا توقظيها يا أختي - أوافقه الرأي يا (نورسيما)
ما الذي سنفعله إذاً؟ لا يمكننا تغيير الحقيقة
وعليها تقبل الأمر في النهاية لا يمكنها البقاء على هذه الحال
- عليها مواجهة الأمر - دعيها ترتاح يا أختي
لا داعي لمواجهة الأمر الآن
- كيف أصبح حال أمي (بيمبي)؟ - كيف ستكون؟
إنها نائمة في غرفتها
- سأذهب للاطمئنان على (جيمري) - عزيزتي (دوغا)!
لم أسمع ما قلته
لم أفهم؟
أتحدث عن اعتذارك
لقد هاجمتني البارحة وصرخت في وجهي
ما الذي حدث الآن؟ يبدو أنك هدأت
ألا يجب أن تعتذري عن تصرفك السيئ؟ أم أنك ما تزالين تساندين خالتك؟
إنني آسفة، كنت مخطئة
لم أتوقع من (أليف) تصرفاً كهذا
لكنها الحقيقة، فقد كانت تحب أبي (عبد الله) منذ وقت طويل
لم تخدعنا نحن فقط بل خدعتكن أنتن أيضاً
هذا يكفي يا (نيلاي)
سأذهب إلى غرفة (جيمري)
- سأرافقك - لا تأت
سأطعمها لأن موعد نومها قد حان ابقَ هنا
حسناً
"أريد الطلاق"
- "ما الذي تقوله؟" - "لا يمكنني الاستمرار في هذا الزواج"
- "بسبب (أليف)، صحيح؟" - "اصمتي يا (نيلاي)"
"بسبب (أليف)"
"إنني مغرم بالسيدة (أليف)"
إنه يحب (أليف)
إنه يحب (أليف)
إنه يحب (أليف)
إنه يحب (أليف)
اللعنة عليكما! اللعنة عليكما!
إنه يحب (أليف)، اللعنة عليكما
تباً لكما
تباً لكما
تباً لكما، وتباً لهذا الحب
تباً لك يا (عبد الله)
"تباً لكما"
"تباً لكما"
- "تباً لكما" - أمي!
- يا إلهي - بسم الله، بسم الله!
تباً لكما
تباً لكما
تباً لكما
تباً لكما
إنه يحب (أليف)
إنه يحب (أليف)
إنه يحب (أليف)
يحبها!
إنه يحب (أليف)
هل يعلم ما هو الحب أصلاً؟
إنه لا يعلم شيئاً عن الحب
- أمي! - أمي!
اهدئي يا أمي، انتهى الأمر
- انتهى الأمر، اهدئي - اهدئي يا أمي أرجوك
اهدئي يا أمي، أرجوك فقد تؤذين نفسك
لا بأس يا أمي، انتهى الأمر
- اهدئي، انتهى الأمر - حسناً، اتركوني
- حسناً يا أمي، اهدئي - حسناً، ابتعدوا عني
ابتعدوا عني، حسناً
- تخلصوا من تلك الملابس - حسناً، سنرميها
- تخلصوا منها، رجاءً - حسناً، سيتخلص منها
- ابتعدي عني يا (نورسيما) - حسناً
سنتخلص منها، انظري
حسناً، ابتعدي عني
تمالكي نفسك، إننا بحاجة إليك اهدئي أرجوك
أمي!
من تسبب في حزنك سينال عقابه يا أمي
أغلقي الباب، أغلقي الباب يا (نيلاي)
أغلقي الباب حالاً يا (نيلاي) أغلقي الباب، أغلقي الباب
إنها مشكلة عائلية
- "انهضي يا أمي" - "هيا"
- هيا، انهضي - حسناً، هيا
- انهضي يا أمي - تعالي
استلقي
أشكرك لأنك وافقت على القدوم يا (عمر)
فأنا بحاجة لمساعدة شخص ما
- وقد اقترحت (دوغا) الاتصال بك - لا تقولي هذا يا (كيفيلجيم)
ففي النهاية، إننا عائلة
لا أعرف ماذا سأفعل
أقصد...
ما أزال لا أصدق ما حدث حتى الآن
في الحقيقة، لا أعلم ما سأقوله لك
- لقد صُدمت أيضاً - في الواقع، السيدة (بيمبي)...
تحدثت في السابق مع أمي عن علاقتهما، لكن...
- ما الذي تقصدينه؟ - اعتقدنا حينها أنها تشعر بالغيرة
لا يمكنني تصديق ما حدث معنا
هل تعتقدين أنهما كانا على علاقة في السابق؟
لماذا كانت مرتبطةً بـ(روزجار) إذاً؟
وفقاً (أليف)...
فقد ارتبطت بـ(عبد الله) البارحة
عندما أخبرها (عبد الله) بأنه سيطلق زوجته...
انفصلت (أليف) عن (روزجار) هذا ما حدث
حسناً، بعد الكلام الذي قاله أخي اليوم أمام الجميع...
- يبدو الأمر منطقياً - حسناً، أعلم أن العائلتين في وضع حرج
لكن علي أن أهتم لأمر ابنتي أيضاً
فهي تعيش في ذلك المنزل برفقة تلك العائلة
ولا أريد أن يعاملوها بشكل سيئ بسبب ما فعلته خالتها
أجل، لكن لا علاقة لـ(دوغا) فيما حدث
كنت متواجداً عندما علمت بالأمر
كلانا نعلم أن السيدة (بيمبي) تحب زوجها جداً
لا بد أنها محطمة وهذا طبيعي
لكن لأنها محطمة وغاضبة ربما تعامل ابنتي بطريقة سيئة
لن تفعل أمراً كهذا يا (كيفيلجيم)
وإن فعلت هذا، سأتحدث إليها وستنصت لما أقوله لها
- ماذا عن (فاتح)؟ - إنه نادم بسبب أخطائه السابقة
ولا أعتقد أنه سيعاملها بشكل سيئ
أتمنى هذا
- كيف حال أمك؟ - إنها منهارة وهذا أمر طبيعي
سأذهب الآن يا (عمر)
أشكرك مجدداً لأنك وافقت على القدوم
- سأكون هنا دائماً - شكراً لك
يا إلهي! يا لها من شركة كبيرة حقاً!
إنها تشبه القصور الكبيرة لكن لا يوجد أحد هنا
كيف يعمل الناس هنا؟
عمي (كايهان)!
- (ميتيهان)! - اجلس
لماذا لا يوجد أي أحد في هذه الشركة؟
هل الشركة فارغة هكذا دائماً؟
- ألا تعلم ما حدث؟ - لا، ما الذي حدث؟
سيطلق عمي زوجته
- ماذا؟ - وهذا بسبب (أليف)
هل سيطلقها بسبب (أليف) حقاً؟
أخت زوجتي السابقة تحب نسيبي!
- مع الأسف - يا للهول!
إنه خبر صادم برأيي أيضاً، لكن...
- هذا ما حدث - هل تقصد أنهما يحبان بعضها الآن؟
أجل، لقد اكتشفنا هذا الأمر في الصباح ولم نفهم ما حصل
يا للهول!
لا أصدق ما فعله عمك تبين أنه ماكر أكثر من (دالاس)
كيف تمكنا من خداعنا هكذا؟
- من يكون (دالاس)؟ - ممثل، لن تعرفه فقد كنت صغيراً حينها
المهم، لقد التقيت بـ(عبد الله) بضع مرات
ولو كنت أحد أفراد العائلة لاكتشفت ما يحدث على الفور، يا إلهي
إذاً (أليف)...
على علاقة بـ(عبد الله)
المعذرة يا (ميتيهان) لكنني لا أستطيع تمالك نفسي
يا للهول
هل أنت بخير؟
أجل، إنني بخير
أمي!
لا ترغميني، أرجوك لا أرغب بتناول الطعام
لكن هذا ليس صائباً لأن عليك تناول الدواء
عليك أن تأكلي شيئاً
- تناولي القليل فقط كي تتحسني - لا أريد، من فضلك
هل أستحق ما فعله والدك بي؟
لقد قدمت التضحيات طوال حياتي
ضحيت من أجل زوجي وعائلتي وأولادي
أيعقل أن يفعل هذا بي بعد كل هذا الوقت؟
لقد تزوج أولادنا
وقد أصبح لدينا أحفاد
وبدلاً من أن نعيش ما تبقى من حياتنا بسعادة...
ارتكب هذا الخطأ بحقي
- وكل هذا بسبب عديمة الأخلاق تلك - أمي!
أنا و(مصطفى)...
و(فاتح) أيضاً...
سنبقى بقربك دائماً
ليس لدينا أحد سواك
اسمعي، ستتحسن الأمور قريباً
ما الذي سيتحسن يا ابنتي؟ لقد ترك والدك المنزل
لا تحزني يا أمي، إنه متحمس الآن لكنها مجرد نزوة عابرة
أتمنى ألا يعيشا بسعادة أبداً
لن يكونا سعيدين، لذا لا تقلقي
كنت تقولين دائماً...
إن من يتسبب في تعاسة الآخرين...
يستحيل أن يعيش حياته بسعادة
هذا صحيح
هذا صحيح، لكن...
بات الطالحون كثر في هذا الزمن
No comments yet. Be the first to leave one.