The first 200 lines.
هذا الموسم من "مرآب (جاي لينو)" لدينا المزيد من كل شيء.
هكذا نقود.
المزيد من المحركات فائقة السرعة.
أسرع.
المزيد من الضيوف المشاهير.
ألعب كرة القدم لأتمكن من شراء السيارات.
مرحى!
المزيد من الفرص لتُقتل...
لا نستخدم وسائل أمان.
وتُشوه!
أود منكم محاولة عدم قتل رجلنا الشهير.
المزيد من لحظات الصمت المحرجة.
إذن ما كان التحدي الأكبر في جمع هذه الأجزاء معاً؟
المزيد من المقابلات الصاعقة.
هل فكرت في أن تكون قواداً قط؟
فات الأوان لتغيير مسارات حياتي.
الكثير من التلميحات المتقنة...
يصعب الحفاظ على هذا الخشب.
هل لديك أحدهم ليلمعه؟
بعض الرجال يلمعونه بأنفسهم.
وأي شيء يتحرك أو ينفجر أو يصدر ضجيجاً...
أتود رؤية غضب السائقين؟ سأريك غضب السائقين!
سأعاود الاتصال بك يا حبيبتي.
أبعد هاتفك...
إننا نفقد مياه!
واستخدم قدميك...
هناك زر للتدليك، هنا.
لأن هذا "مرآب (جاي لينو)"
"جاي" أنزلني!
حسناً، نحن عالقان. النجدة!
النجدة!
هذه الحلقة تتمحور حول صناعة السيارت في "أمريكا"
بواسطة أمريكيون باستخدام قطع مصنعة في "أمريكا".
هذه السيارت التي تسير على الطرق الأمريكية
وطرق "أمريكا" السريعة.
السيارت التي مقودها على الجانب الأيسر
كما شاء الرب.
السيارات الأمريكية تختلف عن بقية السيارت في العالم
لأن لدينا احتياجات مختلفة.
لدينا مساحات مفتوحة شاسعة.
لدينا طرق سريعة كبرى.
بنينا الطرق خصيصاً للسيارات.
الآن، هناك ماركات شهيرة محببة.
"فورد ماستانغ".
"كورفيت".
سيارات من هذه النوعية، "فورد جي تي".
وبعضها ليس محبباً.
مثل حافلة "كرايسلر" الصغيرة.
ما الذي يجعلها شهيرة؟
حسناً، ستكتشفون هذا.
لذا أوقف سيارتك ماركة "بريوس"، وأغلق تلفازك ماركة "سوني"،
وضع هذا الطعام الصيني جانباً،
وتعلم القليل بخصوص السيارات الأمريكية.
الليلة، في "مرآب (جاي لينو)"
هذه السيارة رائعة.
لهذا اشتريت 2 منها، تحسباً لتحطيمي واحدة.
توجهت إلى ولاية "تكساس"...
ماذا تفعل هنا بحق السماء؟
للتسكع مع صديق قديم.
يوماً تكون على قمة العالم،
وفي اليوم التالي، تقود برفقة ممثل هزلي غبي في أنحاء ملكيتك.
وسأنافس الممثلة الهزلية "واندا سايكس"...
أنا امرأة سوداء البشرة. السرعة ليست من اختصاصي.
ومركبة صنعت خصيصاً للسباق على طريق أمريكي.
"جاي" لقد قتلت الطفلين!
لا يفترض حدوث هذا.
وقدمت إلى "بيلي جاردل" نجم مسلسل "(مايك) و(مولي)"
عرضاً لا يمكنه رفضه.
لم أتلق أي أخبار منك منذ سنتين.
كل ما بوسعي قوله أيها الأب الروحي، رجاءً أصلح كابل غيارات سيارتي.
والممثل الهزلي "جابريال إيجلاسيوس"،
أحضر إلي سيارة شهيرة من أدنى أذواق السبعينيات.
هذه السيارة تصرخ وتقول "مريكا".
-إنها "مريكا" بحرف الميم. -أجل، "مريكا".
"مرآب (جاي لينو)"
"مكان ما في وسط (تكساس)"
السؤال الذي يُطرح علي غالباً،
"ما أشهر سيارة في (أمريكا)؟"
حسناً، أشهر سيارة في "أمريكا" ليست سيارة أساساً.
إنها شاحنة.
الشاحنة الصغيرة، لأكون أكثر تحديداً،
والتي أصبحت أحد العلامات الأمريكية.
يُعتقد أن أول شاحنة صغيرة تم صناعتها في عام 1913
لخدمة احتياجات اقتصاد البلد المزدهر
كانت في المراعي والمزارع والمدن سريعة النمو.
بعد 100 عام، حافظت على انتشارها.
وكانت بكثرة هنا في "تكساس"
حيث ربع ماركات المركبات الجديدة المباعة من الشاحنات الصغيرة.
وعندما تكون هنا في "تكساس"، عليك الانخراط في مجتمعها.
إن كنت في "تكساس" وتسير وحيداً على الطريق
وتود أن يقلك أحدهم،
عليك ارتداء حذاء راعي البقر.
لأن السكان هنا ودودون جداً
وبمجرد رؤيتهم لحذاء راعي بقر،
فهناك فرصة كبيرة أن يقلك أحد الريفيون المحليون.
تأتي أحدها الآن.
مرحباً. هل أخبرك أحدهم، أنك تشبه "جاي لينو"؟
مرحباً سيدي الرئيس. كيف حالك يا سيدي؟
ماذا تفعل هنا بحق السماء؟
أتمشى وحيداً على الطريق في "تكساس".
الرئيس "جورج و. بوش".
رئيسنا رقم 43 يعيش في "دالاس"، "تكساس"،
ومنذ اعتزاله ترأس مؤسسة "بوش"،
لزيادة الوعي بقضايا مثل
عودة المحاربون القدامى للمدنية،
والعمالة والصحة.
أحد الأشياء الني سأفعلها لبقية حياتي هو العمل مع المحاربين القدامى.
عندما هرب من "دالاس" توجه إلى مزرعته في "كروفورد"
حيث يشتهر بالعمل بيديه.
سواءً بتنظيف الأرضية أو تشذيب أشجار مزرعته
يتم رصده كثيراً يحمّل مؤخرة سيارته "فورد إف-150" بالأغصان.
عجباً، يا لها من مفاجأة
هذا مضحك للغاية.
يظن الناس دوماً أن هذه المنطقة من "تكساس" صحراء وحارة وجافة.
لكن لديكم أنهار جارية هنا.
لديكم بحيرات جميلة.
مرحباً بكم في مزرعة عائلة "بوش" البرية.
انتقل الرئيس "بوش" من البيت الأبيض في 1600 جادة "بنسلفانيا"
إلى جنة من 1600 فدان
مملؤة بالأعشاب المحلية وأشجار البلوط وأشجار الأرز والأنهار.
إن كان لديك مياه جارية، فهذه المتعة الحقيقية.
أن يكون لديك مياه جارية تخرج من صنبورك في "كاليفورنيا" متعة حقيقية.
أن يكون لديك أي مياه.
نحن محظوظون للغاية،
وأنت على وشك رؤية بلدة أروع بكثير.
الطريق منحدر بشكل رائع...
يا للروعة! يبدو أنك دخلت إلى منطقة مختلفة التضاريس تماماً الآن.
-بالضبط. -هذا مذهل.
لدقيقة تكون في منطقة سهلية. والآن أنت في منطقة مشجرة.
أجل.
تعجبني هذه الشاحنة حقاً.
إنها "فورد-150" إصدار "كينج رانش" إنها عملية كما يقولون، عملية للغاية.
الآن، إن كنت من "تكساس" فتعرف غالباً
أن إصدار "كينغ رانش" سُمي تيمناً بأحد أشهر أبناء "تكساس"، "ريتشارد كينج"
الذي امتلك مزرعة ماشية أسطورية.
هذه الشاحنات هي المركبات الشائعة في مناطق "تكساس" الريفية
وتعرف أن كثير من الناس ما زالوا يعيشون في مناطق "تكساس" الريفية.
بمن فيهم رئيس "الولايات المتحدة".
بمن فيهم هذا الشخص.
لكن هذا المكان الوحيد الذي تقود فيه، صحيح؟
صحيح، لم أقد على الطريق
-منذ عام 1993. -عجباً.
مثل شخص آخر أعرفه.
أتدرك أن هذه المرة الثالثة التي أقود فيها هذه منذ 7 سنوات؟
الاستخبارات السرية لا تدعني أقود.
أترون؟ ليسوا مختلفين للغاية بعد كل شيء.
اعتدت استضافة
-كل قادة العالم هنا، صحيح؟ -صحيح.
من غيري كان في تلك الشاحنة وهذه الملكية؟
-حسناً، استضفنا "بوتين" سابقاً. -"بوتين"؟
استضفناه سابقاً.
لكن الإنجليزية لديه أفضل من الروسية لدي.
حقاً؟
-"بلاير". -"توني بلاير"، قطعاً.
"كويزومي" رئيس الوزراء الياباني جاء إلى هنا.
"برلسكوني".
-"برلسكوني"؟ -أجل.
عليك الحذر. إنه يقيم حفلات جامحة للغاية.
فعلاً.
وهل كانت الزيارة لسبب نفسي، مثل الراحة أو الاسترخاء؟
إنها إقرار بالصداقة.
أظن أن الأمر يفيدهم عندما يعودون للديار ويقولون،
-"قابلت العجوز (بوش) في مزرعته." -صحيح.
وانظر كيف انحدر بك الأمر. الآن تستضيف ممثل هزلي من التلفاز.
يوماً ما تكون على قمة العالم.
وفي اليوم التالي، تقود برفقة ممثل هزلي غبي في أنحاء ملكيتك.
أود أن أريك شيئاً مثير للاهتمام بشدة.
على الأقل، بالنسبة لنا.
هناك "جورج واشنطن".
-وهذا اسم هذا الطريق. -حسناً.
كان أول طريق تم إنشاءه.
-هذا صحيح؟ -أجل.
-فهمت؟ -أجل.
فهمت. فهمت هذا.
علمت أنك ستفهمه.
المزرعة منصة أيضاً لدعم قضايا الرئيس المفضلة.
هذا الصباح قاد دراجة لـ80 كيلومتراً في سباق لجمع التبرعات
لأجل مباردة مؤسسة "بوش" لخدمة العسكريين،
التي تدعم المحاربين القدامى
وتحديات تجهيزهم للعودة إلى الحياة المدنية.
برغم أنه لم يعد الرئيس بعد الآن، إلا أنه ما زال منشغل بمشاكلنا،
العسكريين والجرحى.
ألف كتاباً أيضاً عن صور رسمها للمحاربين الجرحى
الذين كان يعرفهم شخصياً.
انظروا كم تطور منذ رسم هذه اللوحة لي.
لكن الرئيس "بوش" لا يقوم بكل العمل في "تكساس".
في الحقيقة، كثيراً ما يجد نفسه يقوم بالعمل في العاصمة "واشنطن".
ظننت أن الخطبة التي ألقيتها
في المتحف "الأمريكي الإفريقي"،
عند الافتتاح،
-ظننت أنها كانت خطبة مذهلة. -شكراً لك.
بلدنا أفضل وأكثر حيوية بسبب مساهمات أبنائها
ومساهمات الملايين من الأفارقة الأمريكيين.
أولاً، تشرفت بدعوتي أنا و"لورا".
كان مميزاً حقاً لأن الكثير
من أصدقائنا ساهموا في افتتاحه،
وهو مكان مهم لتدوين أحداث الماضي
وخلق شعور بالتفائل للمستقبل.
وكان حدثاً مذهلاً.
كان الرئيس حاضراً ونائب الرئيس و"بيل كلينتون"...
No comments yet. Be the first to leave one.